You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

الجيش الإسرائيلي يقول إن الدبابات غادرت المحور الساحلي في نتساريم، والدفاع المدني في غزة يفيد بانسحاب آليات الجيش من عدة مناطق

الدبابات الإسرائيلية تغادر المحور الساحلي في نتساريم، وتنقُّل السكان أصبح ممكناً من وإلى شمال قطاع غزة، وفق ما أعلنته إذاعة الجيش الإسرائيلي. والسلطة تعلن استعدادها للقيام بدور في حكم غزة.

ملخص

  • إذاعة الجيش الإسرائيلي: الدبابات الإسرائيلية غادرت المحور الساحلي في نتساريم
  • غارة وقصف إسرائيلي على مدينتي خان يونس وغزة
  • الحكومة الإسرائيلية توافق على وقف إطلاق النار في غزة وخطة إطلاق سراح الرهائن
  • هيئة البث الإسرائيلية: مقترح ترامب ينص على الانتهاء من الانسحاب في غضون 24 ساعة من موافقة الحكومة
  • مسؤول أمريكي كبير: سيكون هناك 200 جندي على الأرض في غزة كجزء من قوة عمل مشتركة ولا توجد قوات أمريكية

تغطية مباشرة

  1. عبد الله البرغوثي: ماذا نعرف عن صاحب "أعلى حكم في العالم" والذي تطالب حماس بالإفراج عنه؟

    عبد الله غالب البرغوثي، الملقب بـ"مهندس حماس"، يُصنّف على أنه صاحب أعلى حكم في العالم، إذ صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد 67 مرة، وهو قيادي في حركة حماس، ومهندس وخبير في صناعة المتفجرات يبلغ من العمر نحو 53 عاماً.

    اعتقلت إسرائيل البرغوثي عام 2003، لإدانته بالتورط في سلسلة من الهجمات، من ضمنها تفجير مطعم "سبارو" في القدس في 2001، الذي راح ضحيته 15 إسرائيلياً وأُصيب 130 آخرون، وهو من أقارب مروان البرغوثي، القيادي في حركة فتح في الضفة الغربية المحتلة.

  2. إبراهيم حامد: عضو حركة حماس في الضفة الغربية، ومصنف من "أخطر السجناء"

    يُعد إبراهيم حامد "أخطر سجين" تحتجزه إسرائيل حالياً، بحسب تايمز أوف إسرائيل، ويواجه ثاني أعلى حكم في السجون الإسرائيلية بعد عبد الله البرغوثي.

    وكان حامد قائد الجناح العسكري لحركة حماس في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة، ويُتّهم بالمسؤولية عن العديد من الهجمات، كما أُدين بقتل 46 إسرائيلياً وحُكم عليه بـ 54 حكماً بالسجن المؤبد.

  3. مروان البرغوثي: عضو حركة فتح الذي تطالب حماس بالإفراج عنه

    بدأ مروان البرغوثي نشاطه السياسي في سن الـ 15 في حركة فتح، التي قادها رئيس السلطة الفلسطينية، الراحل ياسر عرفات.

    وسجن البرغوثي إثر ​​عملية "الدرع الواقي" الإسرائيلية عام 2002.

    وحُكم على البرغوثي بخمسة أحكام بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى حكم بالسجن لمدة 40 عاماً، لاتهامه بالمسؤولية عن هجمات.

  4. من هم الرهائن الذين سيُفرج عنهم ضمن الصفقة؟, لوسي مانينغ، مراسلة خاصة

    يُعتقد أن هناك حوالي 20 رهينة إسرائيلياً، مازالوا على قيد الحياة لدى حركة حماس، ومن المتوقع الإفراج عنهم جميعاً ضمن الصفقة التي تم الاتفاق عليها.

    ومن هؤلاء الرهائن سواء إسرائيليون أو من جنسيات أخرى:

    صديقا الطفولة إيفياتار ديفيد وجاي جلبوع دلال. نشرت حماس مقاطع فيديو لهما في حالة هزال، بينما تم إجبار ديفيد على حفر قبره بيده في أحد أنفاق حماس الخرسانية.

    وهناك أيضاً ألون أوهيل، البالغ من العمر 24 عاماً، عازف بيانو موهوب. نشرت حماس مؤخراً مقطع فيديو له، وقالت عائلته إنه يبدو قد فقد البصر في إحدى عينيه.

    كما تعتقد إسرائيل أن التوأم غالي وزيف بيرمان، 28 عاماً، على قيد الحياة. أخذت حركة حماس زيف رهينة أثناء حمايته للرهينة البريطانية-الإسرائيلية السابقة إميلي داماري، التي أُطلق سراحها في وقت سابق من هذا العام، وحضرت احتفالاً مع عائلته الليلة الماضية.

    ومن نبيال النيبالي بيبين جوشي، الذي كان يدرس الزراعة في إسرائيل. نشرت عائلته أمس مقطع فيديو سابق لحماس ظهر فيه جوشي بعد احتجازه كرهينة، وأعربت العائلة عن اعتقادها بأنه لا يزال على قيد الحياة، لكن هناك مخاوف على حياته.

    وبحسب الاتفاق سوف تعيد حماس أيضاً جثث القتلى في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وكذلك الذين قُتلوا أثناء وجودهم لدى الحركة، على الرغم من وجود مخاوف من عدم تمكّن حماس من تحديد مكانهم جميعاً.

    ومن بين القتلى الجنديان بالجيش الإسرائيلي أوز دانيال وإيتاي تشين.

    بالإضافة إلى عميرام كوبر، البالغ من العمر 85 عاماً، وأرييه زلمانوفيتش، 85 عاماً أيضاً، الذي يقول ابنه إنه "قُتل" في أحد مستشفيات غزة.

    كما تحتجز حماس أيضاً جثة امرأة واحدة، تُدعى إنبار هايمان، التي اختُطفت من مهرجان نوفا.

    وهناك أيضاً جثة محمد الأطرش، كان من البدو في الجيش الإسرائيلي، ولديه 13 طفلاً.

    ومن تنزانيا جوشوا موليل، كان يدرس الزراعة في إسرائيل، وقد نقلت حماس الجثة إلى القطاع بعد مقتله في 7 أكتوبر/تشرين الأول.

    كما كافحت عائلة يوسي شرابي، من بريطانيا من أجل الإفراج عن جثته. وتحدّث شقيقه إيلي شرابي، لبي بي سي الأسبوع الماضي، عن مدى أهمية إقامة جنازة وإغلاق الملف بالنسبة للأسرة.

  5. إسرائيليون يحتفلون بالتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وعودة الرهائن

    احتفل إسرائيليون فجر الخميس بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، والذي يشمل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس، وذلك بعد مفاوضات دولية مكثفة شاركت فيها مصر وقطر والولايات المتحدة.

    وشهدت عدة مناطق في إسرائيل مظاهر فرح، حيث تجمّع مواطنون في الساحات العامة ورفعوا الأعلام، فيما عبّر ذوو الرهائن عن ارتياحهم بعد انتظار دام أكثر من عامين.

  6. الكرملين يأمل أن "يستتبع اتفاق غزة بأفعال"

    قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إنّ "إقرار اتفاق لوقف إطلاق النار حالياً في غزة لا يمكن إلا أن يثير ارتياحاً عاماً. إننا نرحب بكل هذه الجهود" مضيفاً: "نأمل أن يتم التوقيع اليوم وأن تلي ذلك أفعال لتنفيذ التفاهمات".

  7. قصف متواصل على القطاع, عدنان البرش- مراسل شؤون غزة

    يتواصل القصف الإسرائيلي على مدينة غزة، حيث استهدفت غارة جوية عنيفة منطقة النفق شمال المدينة، فيما تواصل القصف المدفعي على مناطق قرب شارع الرشيد غرب القطاع.

    وفي تطور ميداني لافت، تقدّمت دبابات إسرائيلية نحو شارع الرشيد الساحلي، وقطعت الطريق أمام النازحين العائدين من جنوب غزة إلى شمالها، مطلقة عدداً من القذائف باتجاه تجمعاتهم.

  8. مكتب نتنياهو: "لا وقف لإطلاق النار حالياً"

    أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الخميس، أن الاتفاق لتأمين إطلاق سراح الرهائن في غزة لن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد الحصول على مصادقة الحكومة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

    وقال المكتب في بيان "على عكس ما ورد في تقارير وسائل إعلام عربية، سيبدأ العد التنازلي لمدة ال72 ساعة، فقط بعد المصادقة على الاتفاق في اجتماع مجلس الوزراء، المتوقع في ساعات المساء".

  9. السيسي يرحب بالاتفاق ويقول إنها "لحظة تاريخية"

    رحّب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الخميس بالإعلان عن "اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة بعد عامين من المعاناة".

    ورأى أنّ "العالم شهد لحظة تاريخية تُجسّد انتصار إرادة السلام على منطق الحرب" بالتوصل إلى الاتفاق بعد أيام من المحادثات في مصر، مشدداً على أنه "لا يطوي صفحة حرب فحسب، بل يفتح باب الأمل لشعوب المنطقة في غدٍ تسوده العدالة والاستقرار".

    ومن جهتها، رحبت وزارة الخارجية المصرية بالاتفاق ورأت فيه "لحظة فارقة" في حرب غزة. وجاء في بيان الوزارة أن وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، سيتوجه إلى باريس الخميس للمشاركة في اجتماع وزاري حول ترتيبات ما بعد الحرب في غزة "فى ضوء التطورات الإيجابية الأخيرة فى شرم الشيخ، وما تشكله من لحظة فارقة" في النزاع المدمر المتواصل منذ سنتين.

  10. لحظة إبلاغ ترامب بالتوصل إلى اتفاق حول غزة

    تبين هذه اللقطات اللحظات الأولى لتلقي الرئيس الأمريكي تحديثات عن المفاوضات في شرم الشيخ، التي نقلها إليه وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو.

    وقال ترامب بعدها للصحفيين في البيت الأبيض: "لقد تلقيت للتو مذكرة من وزير الخارجية تقول إننا قريبون للغاية من التوصل إلى اتفاق في الشرق الأوسط، وأنهم سيحتاجون إليَّ بسرعة كبيرة".

  11. الحكومة الإسرائيلية تجتمع مساء الخميس لمناقشة "خطة تحرير الرهائن"

    أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها ستجتمع الخميس عند الساعة 15,00 ت غ لمناقشة خطة تأمين إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في قطاع غزة منذ عامين بعد الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

    وقالت الحكومة في بيان "اجتماع الحكومة الساعة 18,00 (بالتوقيت المحلي، 15,00 ت غ). على جدول الأعمال، خطة إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين".

  12. السعودية ترحّب باتفاق وقف إطلاق النار وتأمل في أن يمهد "لسلام شامل وعادل"

    رحّبت المملكة العربية السعودية، الخميس، بالاتفاق الذي توصلت إليه إسرائيل وحركة حماس معربة عن أملها في أن يمهّد لـ"سلام شامل وعادل". وأفادت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، "تعرب وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بشان غزة، وبالبدء في تنفيذ المرحلة الأولى من مقترح الرئيس ترامب الهادف إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتهيئة مسار سلام شامل وعادل". وأضافت أن المملكة "تثمّن الدور الفاعل لفخامة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وجهود الوساطة التي بذلها الأشقاء في دولة قطر وجمهورية مصر العربية والجمهورية التركية للتوصل إلى هذا الاتفاق".

  13. عاجل, هويتكوف وكوشنر يصلان إلى إسرائيل اليوم بعد الانتهاء من محادثات شرم الشيخ

    يتوجه المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، كبير مستشاري ترامب السابق وصهره، إلى إسرائيل الليلة، وفقاً لتقارير إعلامية إسرائيلية.

    كان الاثنان من بين من أُرسلوا إلى مصر للمشاركة في مفاوضات السلام. وقد وصفهما ترامب سابقاً بأنهما "مساعدتان هائلتان".

  14. منظمة الصحة العالمية مستعدة لـ"تكثيف" مساعداتها الصحية بعد وقف إطلاق النار في غزة

    رحّب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الخميس باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة باعتباره "خطوة كبيرة نحو سلام دائم"، مؤكداً استعداد المنظمة لـ"تكثيف" مساعدتها الصحية في القطاع.

    وكتب غيبرييسوس عبر إكس أن "منظمة الصحة العالمية مستعدة لتكثيف عملها لتلبية الحاجات الصحية الماسّة للمرضى عبر أنحاء غزة ومساندة إعادة تأهيل النظام الصحي المدمر".

  15. إسرائيل، حماس، وترامب - ما الذي قاله الأطراف الرئيسيون

    إسرائيل

    اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن التوصل لاتفاق لوقف الحرب في غزة، "يوم عظيم لإسرائيل".

    وشكر نتنياهو القوات الإسرائيلية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه على "تعبئتهم لهذه المهمة المقدسة المتمثلة في إطلاق سراح رهائننا"، في إشارة إلى الإسرائيليين المحتجزين حالياً لدى حماس في غزة.

    وقال في بيان: "بعون الله سنعيدهم جميعاً إلى ديارهم".

    ترامب

    أما الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فأصدر بياناً على منصته الخاصة للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" الليلة الماضية، قال فيه: "هذا يوم عظيم للعالمين العربي والإسلامي، وإسرائيل، وجميع الدول المحيطة، والولايات المتحدة الأمريكية".

    ووجه الشكر إلى الوسطاء مصر وقطر وتركيا، "الذين عملوا معنا لتحقيق هذا الحدث التاريخي وغير المسبوق. هنيئاً لصانعي السلام!".

    كما قال ترامب في تصريح لقناة فوكس نيوز إن غزة "سيُعاد إعمارها، وسوف تصبح مكاناً أكثر أمناً" بعد تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق.

    حماس

    ووفقاً لقناة سي بي إس، شريكة بي بي سي الإخبارية الأمريكية، فإن حماس قالت إن الاتفاق "سيُنهي الحرب على غزة، ويضمن الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال، ويسمح بدخول المساعدات الإنسانية، ويُنفّذ عملية تبادل أسرى".

    وأشار البيان إلى تقدير الحركة "عاليا جهود الإخوة الوسطاء في قطر ومصر وتركيا ، كما نثمّن جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الساعية إلى وقف الحرب نهائيا وانسحاب الاحتلال بشكل كامل من قطاع غزة".

    ودعا البيان "الرئيس ترامب والدول الضامنة للاتفاق، ومختلف الأطراف العربية والإسلامية والدولية، إلى إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملةً، وعدم السماح لها بالتنصّل أو المماطلة في تطبيق ما تم التوافق عليه".

    وأضافت حماس أن شعب غزة "أظهر شجاعة وشرفاً وبطولة لا مثيل لها".

    وقالت الحركة: "لن نتخلى أبداً عن حقوق شعبنا الوطنية حتى ينال الحرية والاستقلال وتقرير المصير".

  16. الرئيس الفلسطيني يرحب بالتوصل لاتفاق يقضي بوقف الحرب في قطاع غزّة

    رحب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الخميس، بإعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف الحرب في قطاع غزّة.

    وأعرب عباس عن أمله بأن تكون هذه الجهود مقدمة للوصول إلى حل سياسي دائم كما أعلن الرئيس ترامب، يؤدي إلى إنهاء "الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

    وأشاد الرئيس بـ"الجهود الكبيرة" التي بذلها الرئيس ترامب وجميع الوسطاء مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة للتوصل إلى هذا الاتفاق في مرحلته الأولى.

    وشدد الرئيس على ضرورة التزام جميع الأطراف بالتنفيذ الفوري للاتفاق والإفراج عن جميع الرهائن والسجناء، وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة عبر منظمات الأمم المتحدة، وضمان عدم التهجير أو الضم، والبدء بعملية إعادة الإعمار".

  17. الأردن يرحب بالتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة ويصف دور ترامب بـ"الحاسم"

    رحّب الأردن، الخميس، بالتوصل لاتفاقية لوقف إطلاق النار في غزة والاتفاق على آليات تنفيذ المرحلة الأولى منه، بما يؤدي لوقف الحرب وتنفيذ اتفاقية تبادل وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع وإدخال المساعدات الإنسانية.

    وأشاد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومقترحه إنهاء الحرب، وإعادة إعمار غزة، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني، ودفع عجلة السلام الشامل، وإعلانه بأنه لن يسمح بضمّ الضفة الغربية.

    ووصف الصفدي دور ترامب بـ"الحاسم" في إنجاز الاتفاق.

  18. خريطة الانسحابات ومناطق السيطرة وفق خطة ترامب

    نذكّركم أن البيت الأبيض نشر في وقت سابق من هذا الأسبوع، خريطة ميدانية لتفاصيل الخطة الأمريكية المقترحة من قبل الرئيس دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

    وتُظهر الخريطة مراحل الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، موزعة على ثلاثة خطوط ملونة ومنطقة مظللة، كل منها يحمل دلالة سياسية وأمنية ضمن إطار الخطة.

    • اللون الأزرق: مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة، ويُعد نقطة الانطلاق في تنفيذ مراحل الانسحاب.
    • اللون الأصفر: المرحلة الأولى من الانسحاب، وتتزامن مع عملية الإفراج عن الرهائن.
    • اللون الأحمر: المرحلة الثانية من الانسحاب، ونشر قوة الاستقرار الدولية.
    • المنظقة المظللة: المرحلة الثالثة والأخيرة من الانسحاب، وتشكل منطقة أمنية عازلة.

    بعد أسبوع تقريباً من نشر الخريطة الأولى، نشر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر منصته تروث سوشيال خريطة محدثة أكثر تفصيلاً، تُبرز ملامح خط الانسحاب الأولي للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق تبادل السجناء والمحتجزين.

    وتُظهر الخريطة بوضوح بقاء مدينة رفح ومحور فيلادلفيا، الواقع على الحدود مع مصر، تحت السيطرة الإسرائيلية. كما تُشير في شمال القطاع إلى أن مدينة بيت حانون ستظل ضمن المناطق الخاضعة لإسرائيل.

    بينما تشير الخريطة إلى أن مناطق وسط القطاع ومدينة خان يونس ستشهد انسحاباً أكبر للجيش الإسرائيلي.

    ولا يبدو من خلال الخريطة أن هناك محاور عسكرية بين الحدود الإسرائيلية مع غزة وحتى البحر، تفصل شمال القطاع عن جنوبه، ما يشي بأن حرية التحرك ستكون مسموحة في إحدى المراحل، إلا أن الجيش الإسرائيلي وجهات حكومية في القطاع حذّرا من التحرك نحو شمال القطاع.

  19. أردوغان يعبر "عن سعادته البالغة" بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة

    عبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الخميس، "عن سعادته البالغة" بتوصل حركة حماس وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

    وقال إن تركيا ستراقب عن كثب تنفيذه بصرامة وستواصل المساهمة في هذه العملية.

    وفي بيان نشر عبر منصة إكس، وجه أردوغان الشكر للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب "الذي أبدى الإرادة السياسية اللازمة لتشجيع الحكومة الإسرائيلية على وقف إطلاق النار"، وكذلك لقطر ومصر.

  20. سموتريتش يعلن أنه لن يصوّت لصالح اتفاق غزة، ويدعو لـ "تدمير حماس بعد عودة الرهائن"

    أعلن وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، الخميس، أنه يعارض اتفاق وقف إطلاق النار في غزة المعلن بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مؤكداً أنه سيصوّت ضده.

    وقال سموتريتش عبر منصة إكس: "هناك خوف كبير من عواقب تفريغ السجون وإطلاق سراح جيل جديد من قادة الإرهاب الذين سيبذلون كل ما في وسعهم للاستمرار في إراقة دماء اليهود هنا".

    وأضاف "لهذا السبب بمفرده، لن نتمكن من الانضمام إلى الاحتفالات المؤقتة والتصويت لصالح الاتفاق"، لكنه أحجم عن التهديد بإسقاط الحكومة الائتلافية برئاسة نتنياهو.

    وقال: "يجب تدمير حماس بعد عودة الرهائن".