You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

الجيش الإسرائيلي يقول إن الدبابات غادرت المحور الساحلي في نتساريم، والدفاع المدني في غزة يفيد بانسحاب آليات الجيش من عدة مناطق

الدبابات الإسرائيلية تغادر المحور الساحلي في نتساريم، وتنقُّل السكان أصبح ممكناً من وإلى شمال قطاع غزة، وفق ما أعلنته إذاعة الجيش الإسرائيلي. والسلطة تعلن استعدادها للقيام بدور في حكم غزة.

ملخص

  • إذاعة الجيش الإسرائيلي: الدبابات الإسرائيلية غادرت المحور الساحلي في نتساريم
  • غارة وقصف إسرائيلي على مدينتي خان يونس وغزة
  • الحكومة الإسرائيلية توافق على وقف إطلاق النار في غزة وخطة إطلاق سراح الرهائن
  • هيئة البث الإسرائيلية: مقترح ترامب ينص على الانتهاء من الانسحاب في غضون 24 ساعة من موافقة الحكومة
  • مسؤول أمريكي كبير: سيكون هناك 200 جندي على الأرض في غزة كجزء من قوة عمل مشتركة ولا توجد قوات أمريكية

تغطية مباشرة

  1. السيسي: وقف الحرب هدف اجتمعت عليه إرادة جميع الدول

    أكّد الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي، أن بلاده ستواصل العمل مع الوسطاء، لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية بكميات كافية، وتبادل الرهائن والمعتقلين والسجناء.

    وقال السيسي خلال استقباله مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المشاركَين في المفاوضات، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إن وقف الحرب وتحقيق السلام في غزة والمنطقة، هو هدف اجتمعت عليه إرادة جميع دول وشعوب المنطقة والعالم.

    وأشاد السيسي بالدور الذي قام به الجانب الأمريكي والوسيطين القطري والتركي لدعم جهود الوساطة المصرية في مفاوضات شرم الشيخ.

    بينما أكد المبعوثان الأمريكيان عن تقدير الولايات المتحدة لما وصفوه بـ"الدور المحوري" الذي قامت به مصر لإنهاء الحرب ولاستعادة الاستقرار في المنطقة.

  2. الضفة الغربية تترقب التطورات في غزة, علاء دراغمة - صحفي في بي بي سي، رام الله

    بدت مدن الضفة الغربية اليوم كأي يوم عادي، حيث كانت الشوارع هادئة، دون أصوات أبواق ولا مظاهر احتفال.

    في الصباح، رأيت الموظفين يتوجهون إلى أعمالهم والطلاب إلى مدارسهم كالمعتاد. لكن أينما تجولت بين المكاتب والمقاهي وعلى أرصفة الطرقات، كان الحديث عن أمر واحد فقط: الحرب في غزة، هل بالفعل ستكون هذه آخر أيامها؟

    قطاع غزة - الذي لا يبعد أكثر من ثمانين كيلومتراً - بدا طوال العامين الماضيين وكأنه على كوكبٍ آخر تغمره النيران.

    لكن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موافقة إسرائيل وحركة حماس على المرحلة الأولى من خطة إنهاء الحرب، أنعش آمال فلسطينيين كثر بإمكانية التوصل إلى وقفٍ شاملٍ لإطلاق النار، الأمر الذي من شأنه أن يفتح الباب أمام حياةٍ جديدةٍ لسكان غزة المنهكين.

    المحامي تامر بعباع من رام الله يرى في الاتفاق مؤشراً على نهاية قريبة للحرب، ويقول في حديث لبي بي سي: "موافقة الأطراف على المرحلة الأولى، رغم غياب الضمانات الكاملة، وتدخل أطراف إقليمية ودولية مثل قطر ومصر وتركيا وألمانيا، يمنحنا جرعة أمل حقيقية بأن النهاية باتت قريبة".

    أما محمود يوسف، وهو موظف سابق ضمن مشاريع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، فيتحدث بنبرة متحفظة: "نحن متفائلون، لكن بتأنٍ، ما نريده هو صفقة شاملة تضمن عدم العودة للحرب مجدداً يكفي ما عاشه الناس هناك من موتٍ ورعب، يجب أن يتوقف الموت اليوم، قبل الغد".

    وبين التفاؤل والانتظار، تظل الضفة الغربية تسترق أنفاس الأمل بصمت، وتُعلّق أمنياتها على توقف التوسع الاستيطاني وتوقف العمليات العسكرية اليومية في المدن والمخيمات بالضفة.

  3. عاجل, الكابينت الإسرائيلي يبدأ اجتماعه لمناقشة خطط وقف إطلاق النار في غزة قبل التصويت عليها

    بدأ المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر قبل قليل اجتماعه لمناقشة خطط المرحلة الأولى من مقترح الرئيس الأمريكي ترامب قبل التصويت عليها.

    ومن المقرر أن يستمر هذا الاجتماع لمدة ساعة، قبل أن تجتمع الحكومة مرة أخرى في وقت لاحق للتصويت على الاتفاق.

  4. عاجل, إسرائيل تُعلن توقيع المسودة النهائية للاتفاق صباح اليوم

    وصلتنا للتوّ أخبار من متحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية تُؤكد توقيع جميع الأطراف صباح اليوم على المسودة النهائية للمرحلة الأولى من الاتفاق.

    يأتي هذا عقب مفاوضات مكثفة بين حماس وإسرائيل في مصر.

    أدلت شوش بيدروسيان، بتصريحها في مؤتمر صحفي - سنوافيكم بمزيد من التفاصيل في منشورات لاحقة.

    وقالت بدروسيان إن وقف إطلاق النار سيبدأ في غزة خلال 24 ساعة من اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي هذا المساء، إذا وافق المشاركون على شروط المرحلة الأولى، التي أُقرت في مصر هذا الصباح.

    وحددت بيدروسيان في إحاطتها الإعلامية، جدولاً زمنياً للأحداث.

    في الساعة 05:00 بالتوقيت المحلي (02:00 بتوقيت غرينتش)، سيُعقد اجتماع لمجلس الوزراء المُصغر، يليه اجتماع آخر للحكومة بعد ساعة.

    بعد ذلك، قالت إن الجيش الإسرائيلي سيعيد انتشاره إلى الخط الأصفر ، مما سيؤدي إلى سيطرة الجيش على حوالي 53 بالمئة من قطاع غزة.

    وأضافت أنه بعد ذلك، ستكون هناك مهلة 72 ساعة لحماس لإطلاق سراح الرهائن المتبقين وإعادتهم إلى إسرائيل.

  5. العراق يرحب باتفاق غزة

    أعربت وزارة الخارجية العراقية الخميس، عن ترحيب جمهورية العراق، بالجهود الإقليمية والدولية التي "أفضت إلى التوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة"، مؤكدة دعمها الكامل "لجميع المساعي التي تهدف إلى وقف الحرب وتخفيف معاناة المدنيين وتعزيز الاستقرار في المنطقة".

    وأكدت الوزارة في بيان أن العراق "يجدد دعمه للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفق قرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك تطلعاته لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".

    وأُُعلن عن التوصل إلى هذا الاتفاق بعد مفاوضات مكثفة في مصر، ويُعد تقدماً هائلاً طال انتظاره من شأنه أن يُقرّب الطرفين من إنهاء الحرب الدائرة منذ عامين في غزة.

  6. الجيش الإسرائيلي يعلن عن استعدادات جديدة

    أعلن الجيش الإسرائيلي، بدء استعدادات عملياتية تمهيداً لتنفيذ الاتفاق بما يشمل تحضيرات وإجراءات ميدانية للانتقال إلى خطوط انتشار جديدة.

    وبينما يبدو وقف إطلاق النار محتملاً للغاية، إلا أن الهجمات الإسرائيلية على غزة لا تزال مستمرة، حسبما ورد.

    في حين قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، إن حصيلة القتلى خلال الحرب وصلت إلى 67,194 منذ 2023.

  7. ما أول ما قاله ترامب اليوم بعد إعلانه موافقة حماس وإسرائيل على المرحلة الأولى خطته؟

    يبدأ ترامب يومه بباقة من رسائل الشكر.

    مع استيقاظ الولايات المتحدة، أول ما نسمعه من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هو سيل من رسائل الشكر على منصته تروث سوشيال.

    كتب الرئيس: "سفير الولايات المتحدة مايك هاكابي رائع! لقد عمل بجدّ وبذل الكثير لإحلال السلام في الشرق الأوسط. لقد أصبح رجلاً عظيماً بسرعة كبيرة. شكراً لك مايك!".

    كما شكر عضو الكونغرس برايان ماست وإيلون ليفي على تعليقاتهما حول الاتفاق على قناة فوكس نيوز. في وقت سابق، صرّح ليفي، المتحدث السابق باسم الحكومة الإسرائيلية، للقناة الأمريكية أن ترامب "جعل المستحيل ممكناً" بتأمين إطلاق سراح الرهائن.

    كتب ترامب: "يوم عظيم في الشرق الأوسط!".

  8. فرنسا تستضيف قمة لمناقشة الخطط المستقبلية لغزة

    تعقد فرنسا اجتماعاً في باريس، الخميس، مع دول عربية وأوروبية لمناقشة خطط "اليوم التالي" لقطاع غزة في حال استمرار وقف إطلاق النار.

    وسيحضر الاجتماع وزراء من مصر والأردن والسعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، إلى جانب ممثلين من المملكة المتحدة وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا وتركيا والاتحاد الأوروبي، باستثناء إسرائيل.

    وصرحت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان: "سيُمكّن هذا الاجتماع من العمل على تنفيذ خطة السلام وإطار "اليوم التالي" من خلال تحديد جوانب الالتزام الجماعي".

    ويقول وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إن الاجتماع "مُدبّر من وراء ظهر إسرائيل".

    ويضيف: "إن دعوة حكومات معادية لإسرائيل علناً... لمناقشة شؤون إسرائيل أمرٌ مُشين للغاية".

    وتصاعدت التوترات بين إسرائيل وعدة دول بعد أن أعلنت بعضها، بما في ذلك فرنسا، مؤخراً أنها تعترف رسمياً بدولة فلسطينية.

  9. هل انتهت حرب غزة؟ وما الذي حدث حتى الآن؟

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقة إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من خطته للسلام في غزة، بعد مفاوضات دولية شاركت فيها قطر ومصر. فما الذي نعرفه حتى الآن، وهل هذا يعني نهاية لحرب غزة؟

  10. ما الذي لا يزال غير واضح في اتفاق غزة؟

    لنلقِ نظرة سريعة على النقاط التي ما زالت غامضة في خطة غزة حتى الآن.

    ما تم الاتفاق عليه هو وقف لإطلاق النار وخطة للإفراج عن الرهائن، وهي تغطي فقط جزءاً من خطة السلام الأصلية المكونة من 20 بنداً التي طرحتها الولايات المتحدة.

    ورغم أن ذلك يُعد خطوة كبيرة إلى الأمام، إلا أن بعض التفاصيل الجوهرية غابت عن الاتفاق.

    أبرز ما لم يُذكر هو مسألة نزع سلاح حركة حماس، وهي نقطة محورية في خطة الرئيس ترامب.

    وقد رفضت حماس سابقاً التخلي عن سلاحها، مؤكدة أنها لن تفعل ذلك إلا بعد قيام دولة فلسطينية.

    كما أن مستقبل الحكم في غزة لا يزال نقطة خلاف.

    وتنص خطة ترامب على أن حماس لن يكون لها دور مستقبلي في القطاع، وتقترح أن يُدار مؤقتاً من قبل لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية، قبل أن يُسلَّم إلى السلطة الفلسطينية.

    وقد بدا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعارض إشراك السلطة الفلسطينية، رغم قبوله بخطة ترامب.

    من جانبها، قالت حركة حماس اليوم: "لن نتخلى عن الحقوق الوطنية لشعبنا حتى تحقيق الحرية والاستقلال وتقرير المصير".

  11. إنه وقف إطلاق نار، وليس اتفاق سلام - والقضايا الأصعب لا تزال مطروحة, ليز دوسيت - كبيرة المراسلين الدوليين

    إنها لحظة حاسمة في هذه الحرب الأشد ضراوة على غزة. والأهم من ذلك كله، إنها لحظة إنسانية.

    بدأت الشرارات الأولى لهذه القصة: من الرقص في الظلام في ساحة الرهائن بتل أبيب، يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لتنتهي بحالة فرح عارمة في ظلمة الليل في شوارع غزة المدمرة بعد إعلان التوصل لاتفاق.

    ولكن حتى الآن، لا تزال بعض التفاصيل، بما في ذلك أسماء المعتقلين الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم، محل جدل. كما أن هناك معارضة شديدة لهذا الاتفاق داخل الحكومة الإسرائيلية.

    إن ما جرى حتى الآن هو وقف إطلاق نار، وليس اتفاق سلام. والقضايا الأصعب لا تزال مطروحة، ومنها:

    هل توافق حماس على التخلي عن سلاحها؟ هل ستسحب إسرائيل قواتها من غزة في نهاية الأمر؟

    ثم ماذا عن "الأفق السياسي" المبهم المذكور في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من عشرين نقطة، والتي يترجمها معظم العالم على أنها إقامة دولة فلسطينية، والتي لا تزال حكومة إسرائيل ترفضها بشدة؟

    والأهم من ذلك، هل سينفذ الطرفان ما يخصهما من هذه الاتفاقية؟

    هذه قضايا تجري مناقشتها في الغد.

  12. فرحٌ حذر وتساؤلات: كيف استقبلت الضفة الغربية المحتلة اتفاق وقف إطلاق النار؟, إيمان عريقات - مراسلة بي بي سي عربي - رام الله

    لم تخفِ أجواء الفرح والتفاؤل في الضفة الغربية، بالوصول أخيراً إلى اتفاق قد يوقف الحرب، القلق والتساؤل عن مستقبل القطاع غزة والمنطقة بأكملها.

    ويتطلع الجميع في الشارع الفلسطيني إلى انتهاء العمليات العسكرية وقتل المدنيين في غزة.

    لكنّ أصواتاً كثيرة من داخل الجهات الرسمية ومن الفصائل الفلسطينية هنا ما زالت تعتقد "بأن هناك رؤية أمريكية لمستقبل القطاع تتطابق مع الرؤية الإسرائيلية ترجمتها بالفعل خطة ترامب"، كما يقولون.

    وبينما وصف رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اليوم بالتاريخي الذي طال انتظاره، جدد رفضه "أي مخططات لتهجير سكان القطاع أو ضم مساحات أكبر من الضفة الغربية".

    ولا يزال الاتفاق يثير كثيراً من علامات الاستفهام، أبرزها ما يتعلق بطبيعة الضمانات الأمريكية أو الدولية لمنع استئناف الحرب، ومدى وجود ضمانات حقيقية لنجاح خطة إدارة القطاع بعد الحرب.

    الجانب الفلسطيني يرفض بشكل كامل أي تدخل دولي في الشأن الفلسطيني.

    وكان عباس قد قال إن "الدولة الفلسطينية ستشرف على إدارة قطاع غزة في اليوم التالي للحرب. وستعمل وفق نظام واحد، بقانون واحد وسلاح واحد". وهو ما يعني أن على حماس تسليم السلاح والمواقع السياسية والإدارية والعسكرية التي تسيطر عليها للسلطة الفلسطينية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني.

    وهنا تطرح إشكالية الخلاف في الداخل الفلسطيني. فهل يمكن تحقيق المصالحة وفتح الباب أمام انتخابات عامة في كل الأراضي الفلسطينية بما فيها الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة وقطاع غزة، بعد عام من انتهاء الحرب؟

  13. حسن سلامة: ماذا تعرف عن المتهم "بتفجير 18 حافلة إسرائيلية"؟

    وُلد حسن سلامة عام 1971، وهو من مدينة خان يونس، وانخرط في مواجهة إسرائيل في مرحلة مبكرة، وواجه الاعتقال مرات عديدة خلال "الانتفاضة الأولى"، وكانت غالبية اعتقالاته في تلك المرحلة اعتقالات إداريّة.

    وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى أنّ سلامة، اُعتقل عام 1996، أثناء وجوده في مدينة الخليل، وأصيب حينها برصاص قوات إسرائيلية، ومكث مدّة في أحد المستشفيات المدنية الإسرائيلية.

    وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، تتهم إسرائيل سلامة، بالمسؤولية عن سلسلة عمليات "الثأر المقدس" التي نفذتها كتائب القسام رداً على اغتيال يحيى عياش عام 1996، وأدت إلى مقتل 46 إسرائيلياً وإصابة العشرات، وتقول وسائل الإعلام الإسرائيلية إنه من المسؤولين عن 18 عملية تفجير حافلات في القدس في ذات العام.

  14. أحمد سعدات: قيادي عسكري وسياسي مُعتقل منذ 2006

    اعتُقل أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية في عام 2006، ويقضي حالياً حُكماً بالسّجن لمدة (30) عاماً وسبق أن تعرض للاعتقال سبع مرات على الأقل، قبل اعتقاله الحالي والمتواصل منذ عام 2006.

    سعدات من مواليد عام 1953 من البيرة التابعة لمحافظة رام الله، اعتقلته إسرائيل ست مرات منذ عام 1976 وحتى 1993.

    وكان سعدات قائداً للجناح العسكري للجبهة الشعبية حتى رحيل الأمين العام للمنظّمة أبو علي مصطفى، في السابع والعشرين من شهر آب/ أغسطس 2001، بعد ذلك تولى منصب الأمين العام للجبهة الشعبية.

    وتنقل صحيفة يديعوت أحرنوت، أن محكمة إسرائيلية تتهم أحمد سعدات، بتنظيم وتدبير عملية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي، رحبعام زئيفي، عام 2001 في القدس، على يد عناصر من الجبهة الشعبية رداً على اغتيال إسرائيل لأمينها العام السابق أبو علي مصطفى.

    وكان سعدات لحظة اعتقاله في سجن أريحا التابع للسلطة الفلسطينية مع عدد من رفاقه، ويصف نادي الأسير عملية اعتقاله بـ "الاختطاف"، حيث اقتحمت إسرائيل السجن من خلال عملية عسكرية.

  15. عباس السيد: المتهم بتنفيذ "أكبر هجوم خلال الانتفاضة الثانية"

    عباس السيد، هو قيادي في الجناح العسكري لحركة حماس في مدينة طولكرم، في الضفة الغربية المحتلة.

    وكان السيد خطط لتفجير في فندق "بارك" في نتانيا عشية عيد الفصح اليهودي في عام 2002، الذي أسفر عن مقتل 30 شخصاً وإصابة 140 آخرين، وأصبح هذا "الهجوم الفلسطيني الأكبر خلال الانتفاضة الثانية"، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

    وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن "السيد واجه عقب اعتقاله تحقيقاً قاسياً استمر لمدة 5 أشهر متواصلة، وتعرض للمطاردة لمدة أشهر، وبعد سنوات حكم عليه بالسجن المؤبد المكرر 35 مرة، إضافة إلى 150 عاماً".

  16. كم عدد السجناء الذين يمكن لإسرائيل إطلاق سراحهم؟

    صرح مصدر فلسطيني لبي بي سي، بأنه من الممكن إطلاق سراح ما يصل إلى 1950 معتقلاً فلسطينياً من غزة بموجب خطة ترامب.

    ويشمل ذلك حوالي 1700 معتقل من غزة.

  17. فرحة غامرة في غزة: سنشاهد أولادنا يذهبون إلى المدارس, عدنان البرش - مراسل شؤون غزة

    "أول مرة في حياتي أستيقظ على فرحة وسعادة وسرور. والله والله إن فرحتي الآن باتفاق الهدنة أكبر بكثير من فرحتي يوم تخرجي من الجامعة. سعادتي لا توصف"، بهذه الكلمات يعبّر الفلسطيني المقيم في قطاع غزة جمعة رمضان أبو عمو عن سعادته الكبيرة باتفاق وقف إطلاق النار.

    ويُفترض أن يضع الاتفاق حداً لحرب مستمرة منذ عامين.

    يتابع أبو عمو عبر بي بي سي: "أول شيء سأقوم به هو البدء برفع ركام بيتنا لكي أنتشل جثتي جدي وجدتي. وبعد ذلك نبدأ بإعمار البيت. وإن شاء الله سنعمّر غزة كلها".

    وعبر سكان في قطاع غزة تحدثت إليهم بي بي سي، عن فرحتهم وسعادتهم الغامرة بالإعلان عن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار.

    لكن فرحتهم تظل منقوصة، كما يقولون، لأن الغالبية تنزح بعيدة عن مناطق سكنها لا سيما من نزحوا مؤخراً من مناطق شمالي القطاع ومدينة غزة إلى الجنوب.

    وعبر فلسطينيون عن مخاوفهم من تكرار سيناريو الاتفاق الذي حدث في لبنان، الذي لم تلتزم به إسرائيل وتواصل الغارات التي تسببت في مقتل وإصابة لبنانيين.

    "سيتوقف النوم في الشوارع"

    ويقول محمد جهاد من مدينة غزة: " أنا سعيد جداً جداً للتوصل للاتفاق. الحمد لله أخيراً وقف شلال الدم والمجازر والإبادة الجماعية وهدم البيوت فوق رؤوسنا".

    ويأمل جهاد أن تعود الحياة لطبيعتها، ويتابع "سنعود نأكل ونشرب مثل باقي الناس، وستعود الإنسانية لحياتنا، وسيتوقف التهجير والقصف والنوم في الشوارع".

    يشاركه مشاعره المواطن رامي البورديني، ويقول "اليوم وقفت الحرب والمعاناة وشلال الدم والقصف والطيران فوق رؤوسنا. وإن شاء الله الناس التي تهجرت إلى الجنوب سترجع بأسرع وقت، والحمد لله رب العالمين".

    أما آيات الغصين فتقول، "نحن أردنا هدنة منذ زمن. تعبنا كثيراً وأُنهكنا خلال عامين".

    وتأمل الغصين أن يكون وقف إطلاق النار دائماً، وتتابع "لا ننام طول الليل بسبب استمرار الانفجارات والقصف وإطلاق النار من المسيرات، ولا يزال هناك قتلى وإصابات. تعبنا نفسياً لحد كبير جداً".

    ويعرب هاشم السمري عن امتنانه لـ"كل من ساهم في قرار وقف إطلاق النار".

    ويتفق معه حسين شلدان الذي قال إنه "بقي مستيقظاً منذ ساعات الليل الأولى" مترقباً الإعلان عن الاتفاق.

    "غزة ستكون عاصمة السلام والحياة. ستعود مجدداً، وسنشاهد أولادنا يذهبون إلى المدارس، ويعود الإعمار وتُستأنف الحياة المدنية. نحن شعب يحب السلام، ويحب التعايش مع الجميع"، وفق شلدان.

  18. الأونروا تؤكد أن لديها مساعدات غذائية لكامل قطاع غزة تكفي لثلاثة أشهر

    رحبت وكالة الأونروا، الخميس، باتفاق بين إسرائيل وحركة حماس لوقف إطلاق النار في غزة معتبرة أنه يثير "ارتياحاً كبيراً".

    وأكدت الأونروا استعدادها لإدخال مساعدات إلى القطاع تكفي لسد حاجات سكانه في ظل الأزمة الإنسانية البالغة.

    وكتب المدير العام للوكالة فيليب لازاريني عبر إكس أن "الأونروا لديها طعام وأدوية وغيرها من الإمدادات الأساسية لغزة. لدينا ما يكفي لإطعام جميع السكان على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة".

  19. رويترز عن مسؤول تركي كبير: تركيا ستشارك في قوة مهام مشتركة لتحديد مواقع رفات الرهائن في غزة إلى جانب الولايات المتحدة وقطر ومصر وإسرائيل

  20. من المتوقع على نطاق واسع أن توافق الحكومة الأمنية الإسرائيلية على الاتفاق, يولاند كنيل، مراسلة شؤون الشرق الأوسط في القدس

    من المتوقع أن يدخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ فقط بعد مصادقة الحكومة الإسرائيلية عليه.

    ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوزاري الأمني المصغّر أولاً عند الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي (الثالثة بتوقيت غرينتش) لمناقشة الاتفاق، قبل عرضه على الحكومة بكامل أعضائها للتصويت عليه.

    ويُنظر في إسرائيل إلى الاتفاق على أنه شبه مؤكد من حيث تمريره.

    ويتعين على الحكومة المصادقة على القائمة النهائية للسجناء الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية، وفقاً للقانون الإسرائيلي الذي ينص على منح المواطنين مدة 48 ساعة لتقديم طعون قانونية ضد أي اسم وارد في القائمة.

    ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاتفاق بأنه "نجاح دبلوماسي وانتصار وطني وأخلاقي لدولة إسرائيل".

    لكنّ حلفاءه في الائتلاف اليميني المتطرف عبّروا عن معارضة شديدة لأي اتفاق مع حركة حماس.

    وكتب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش على منصة إكس أن "القضاء الحقيقي على حماس" يجب أن يتم بعد إعادة الرهائن، مؤكداً أنه لن يصوّت لصالح الاتفاق، لكنه لم يلوّح بإسقاط الحكومة.