اليوم الـ 11 للحرب: طهران تغلق الدبلوماسية مع واشنطن وتوسع نطاق ردّها العسكري بضربات في "حيفا" و"كردستان"
شهد اليوم الـ 11 من الحرب تصعيداً ملحوظاً في الموقف الإيراني، حيث أعلنت طهران رسمياً انسداد الأفق الدبلوماسي مع واشنطن، بالتزامن مع تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية نوعية استهدفت مصالح أمريكية وإسرائيلية في المنطقة.
تجميد المسار السياسي:
في تصعيد دبلوماسي لافت، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عبّاس عراقجي، أن العودة لطاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة "لم تعد مُدرجة على الأجندة الإيرانية"، موضّحاً أن واشنطن اختارت مسار التصعيد ودعم الهجمات ضد بلاده، رغم التقدم الذي أُحرز في جولات سابقة.
وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن إيران لا تسعى إلى وقف إطلاق النار. مشدداً في تغريدة على إكس على وجوب "ضرب المعتدي في وجهه ليأخذ درساً لا يفكر بعد ذلك أبداً في الاعتداء على إيران الحبيبة"، بحسب قوله.
وفي سياق متصل، أكّدت المتحدّثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، من أمام مستشفى "غاندي" المستهدف، أن الهجمات التي تتعرض لها البلاد تستهدف "تمزيق وحدة إيران"، مشدّدة على أن العدو "يصوّب نيرانه نحو الأرواح وحياة المواطنين".
تصعيد ميداني وردود متكافئة:
على الصعيد العسكري، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجوم بطائرات "مسيرة تدميريّة "استهدف مصفاة للنفط وخزّانات وقود في مدينة حيفا، مؤكداً أن هذه العملية تأتي رداً مباشراً على استهداف منشآت النفط الإيرانية.
كما أفادت تقارير عسكرية باستهداف مقر قيادة الجيش الأمريكي في قاعدة "حرير" بإقليم كردستان العراق بخمسة صواريخ أطلقتها القوات البريّة التابعة للحرس الثوري.
الدفاعات الجوية في التأهب:
داخلياً، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن نجاح أنظمة الدفاع الجوي المتطورة في اعتراض وتدمير طائرة مسيرة من طراز "هيرون تي بي" (Heron TP) في أجواء العاصمة طهران، في إشارة إلى "استمرار حالة الاستنفار القصوى داخل شبكة الدفاع الجوي المتكاملة للبلاد".