حذّر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان/ إيران من أن انتهاكات الأجواء التركية "لا يمكن تبريرها"، وقال إنّ الهجمات على دول المنطقة لا تخدم أحداً.
وخلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قال إن تركيا تحاول فتح الباب أمام الدبلوماسية للمساعدة في إنهاء الحرب.
وفي اجتماع لمجلس الوزراء الليلة الماضية، قال أردوغان: "رغم تحذيراتنا الصادقة، لا تزال تُتخذ خطوات خاطئة واستفزازية للغاية من شأنها أن تعرّض صداقة تركيا للخطر".
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أسقطت دفاعات الناتو صاروخاً باليستياً إيرانياً ثانياً كان قد دخل الأجواء التركية يوم الاثنين.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية، الثلاثاء، نشر منظومة دفاع جوي أمريكية من طراز باتريوت في محافظة ملاطية جنوب شرق البلاد، وذلك في إطار إجراءات حلف شمال الأطلسي (ناتو) لتعزيز الدفاعات الجوية في ظل التهديدات الصاروخية الناجمة عن الحرب الإيرانية.
تمتلك تركيا ثاني أكبر جيش في حلف الناتو، وتشترك بحدود طويلة مع إيران استقرت على مدى 500 عام.
ولا توجد أي دولة أخرى في الناتو لها نفس مستوى التواصل مع ما تبقى من النظام الإيراني. ويضع أردوغان نفسه، كما فعل في أوكرانيا وغزة وفي عدة ساحات أخرى، في موقع الوسيط.