حرب غزة: "الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف محيط المستشفيات"
قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن المنطقة المحيطة بمستشفى القدس في قطاع غزة، تتعرض لقصف عنيف من القوات الإسرائيلية التي طالبت بإخلائه فورا.
ونشرت المنظمة على حسابها عبر منصة إكس: "قصف مدفعي وغارات جوية متواصلة على منطقة تل الهوى حيث يقع مستشفى القدس.. المبنى يهتز والمدنيون النازحون وطواقم العمل يشعرون بالخوف والذعر".
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية عن دعوات إسرائيل لإخلاء المستشفى قبل قصفه: "هذه الدعوة مثيرة للقلق العميق.. نكرّر القول إنّه من المستحيل إخلاء مستشفيات مكتظّة بالمرضى دون تعريض حياتهم للخطر".
وبالإضافة إلى المرضى، يؤوي المستشفى 14 ألف نازح لجأوا إليه هرباً من القصف الإسرائيلي، وفقاً للهلال الأحمر.
هذا وقالت مصادر طبية لوسائل إعلام فلسطينية إن الطيران الحربي الإسرائيلي يواصل استهداف منازل في محيط مستشفى الاندونيسي شمال قطاع غزة، وأخرى في محيط مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر غرب مدينة غزة، ومحيط مستشفى غزة الأوروبي جنوب القطاع، فضلا عن تدمير أحد طوابق مستشفى الصداقة التركي للسرطان.
وبحسب مصادر الإعلام الفلسطيني فإن مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة يشهد انقطاعا متكررا في التيار الكهربائي بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيل المولدات.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في آخر تقرير نشرته أن القصف الإسرائيلي قتل 124 فردا من الكوادر الصحية، وجرح أكثر من 100، وتسبب بتضرر 50 مركبة إسعاف، بينها 25 تعطلت عن العمل بشكل كامل.
وقالت التقرير إنه تم إغلاق 12 من أصل 35 مستشفى، فيما توقف 46 مركز رعاية صحية من أصل 72 عن العمل جراء القصف أو نفاد الوقود، كما أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي طالب 24 مستشفى بالإخلاء في شمال قطاع غزة.
وأشارت وزارة الصحة إلى النقص الحاد في الأدوية والمعدات والكوادر اللازمة لعلاج الأعداد الكبيرة من الجرحى، إضافة للانخفاض الحاد في الوقود اللازم لتشغيل الكهرباء، حيث يتم إجراء عمليات جراحية بدون تخدير وعلى ضوء الهواتف.