الوشم: "ربما رآني بعضهم غريبا، لكني لا أكترث"

Published

عدد متزايد من اليابانيين المتحمسين يحاولون التعامل مع اعتقاد شائع يعود إلى 400 سنة بوجود علاقة بين الوشم وعصابات الإجرام.

كثيرا ما يصور الوشم شخصيات من أساطير تقليدية.

ورغم أن بعض حمامات السباحة والشواطئ ومراكز الرياضة تحظر وجود أشخاص بوشم على أجسادهم فيها إلا أن المصور كيم كيونغ هوون قابل بعضهم في حمام عمومي.

اللقاء السنوي لرابطة محبي الوشم في طوكيو ، في فبراير/شباط "مهم لأننا في العادة نخفي الوشم في المجتمع"، كما يقول رئيس الرابطة هيرويوكي نيموتو. ويضيف "مرة في السنة بإمكاننا استعراض أوشامنا الجديدة بفخر أمام أعضاء الرابطة الآخرين " .

يقول المؤلف هيروكي تاكامورا ، 62 عاما "في القرن الحادي والعشرين بدأ عدد المجلات المهتمة بموضوع الوشم في الارتفاع ، وبدأ عدد من النساء أيضا بوشم أجسادهن. كنت أظن أن الوشم سيصبح مقبولا أخيرا كما هو الحال في أوروبا".

لكن رأي يوشيهاراـ البالغة من العمر 33 عاما، ما زالت لا تستطيع إظهار الوشم أمام والدها.

يقول لها فنان الوشم "يموت والداك وتتركين عشيقك، يكبر أطفالك، وحده الوشم يبقى معك حتى بعد الموت".

تقول مينا يوشيمورا البالغة من العمر 40 عاما عن زوجها "لو كان لدي وشم ولم يكن لديه سيتمكن من دخول أماكن وأحظر من دخولها ".

"لكن منذ اصبحنا متشابهين اصبح بإمكاننا الذهاب سويا إلى أي مكان . أظن أن هذا جميل".

حصلت ماري أوكاساكا على أول وشم قبل 20 عاما.

والآن يعد ابنها البالغ من العمر 20 عاما لوشم جسمه في جميع أنحائه.

وتقول "بعضهم يلجأ للوشم على الوشم لأسباب عميقة، لكني أردته لأنه جميل، بسبب الحافز نفسه الذي يدفعني لشراء سترة مثلا".

ولكن حين تغادر ماري المنزل فإنها ترتدي بلوزة بكم طويل حتى لا تتعرض لنميمة جيرانها.

يقول تانجي "ربما رآني بعضهم غريبا بالوشم، لكني لا أكترث".

"أحيانا يظن الناس أنني أنتمي لعصابة، لكن هذا لا يقلقني كثيرا. سأستمر في الوشم حتى يغطي جميع جسمي".

يقول الموظف اهيديوكي تاغاشي الذي فقد ساقه" أعتقد أنه بسبب الوشم أصبح جزء مني أقوى من ذي قبل"

ويضيف " لأني كنت قويا جدا تمكنت من الشفاء بسرعة".