تغطية خاصة, غزة اليوم " " ابني كان يكتفي بشرب الماء حتى يوفر الطعام لأخيه" هالة المصري

(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا في هذه الحلقة بدأت معاناتها قبل أن تبدأ الحرب. فهي أم لخمسة أبناء؛ يعاني أكبرهم ذو الثمانية عشر عاما شللاً دماغياً منذ الصغر، بينما تحتاج ابنتها الصغرى التي لا تتعدى العاشرة لعملية زراعة كبد. وفوق كل ذلك، لم تتمكن من اصطحاب جميع أطفالها معها حينما غادرت القطاع. هالة المصري كانت تسكن في خانيونس جنوب غزة، حاولت قدر الإمكان تجنب النزوح من منزلها، مراعاةً لحالة ابنها وابنتها الصحية؛ فكلاهما عرضة للتشنجات التي تعيق الحركة، ولا تسمح لهما بالركض أو حتى المشي بخطوات سريعة. ترى كيف تتعايش هالة بين مسئولياتها في الغربة مع ثلاث بنات لا تتعدى أكبرهن ثلاثة عشر عاما وبين القلق على ولديها وازوجها في خيام النزوح بغزة ؟ أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج ياسين النجار، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة_اليوم #حرب_غزة