تغطية خاصة, غزة اليوم: " في غزة .. النوم قد يكون موعداً مع الموت " ضيفنا حسن سكيك

(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).عشية عيد ميلاده الأربعين، كتب حسن سكيك لابن عمه: «معقول أكمل 40 سنة وأنا عايش؟». لم يكن يعرف أن الصباح سيحمل واحدة من أكثر اللحظات قسوة في حياته؛ صاروخ واحد دمّر البيت، وقتل نحو 20 شخصا من أفراد عائلته، وتركه تحت الأنقاض يبحث بيديه عن زوجته وبناته .. نجا حسن، ونجت بناته .. إلا أنه في تلك اللحظات لم يكن يعرف أن ابنته التي ظن أنها فقدت، ستخرج حيّة من تحت الركام .. كان حسن موظفا بأحد البنوك، يعيش في حي الرمال، ورفض النزوح، ثم اضطر، بعد إصابته وإصابة أفراد من عائلته، إلى مغادرة غزة إلى مصر في مايو/أيار 2024، قبل إغلاق معبر رفح بيومين .. في هذه الحلقة، نستمع إلى شهادة رجل حمل معه ذاكرة بيت فقد معظم أهله، وترك وراءه عائلة ما زالت تعيش وسط الدمار .. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ..  وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج ياسين النجار وفي هندسة الصوت ايمن محسن   وفي التقديم محمد عبدالجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة