تغطية خاصة, غزة اليوم: "العودة إلى غزة كابوس، وابنتي تقول لأبيها: اخرج أنت ولا نعود" ضيفتنا ميار صافي

(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). عندما يتحول الطعام، إلى مصدر للألم، وعندما يصبح الصراخ من شدة الألم صوتا مألوفا في مخيمات النزوح .. هذه واحدة من تفاصيل كثيرة عاشتها ميار صافي، التي أمضت نحو سبعةِ أشهر تحت القصف في غزة، متنقلة من مكان إلى آخر مع زوجها وابنتها الوحيدة، بحثا عن شيء ظنته في البداية بسيطا ثم صار مستحيلا كما تقول .. هو الأمان .. حين تدهورت حالتها الصحية بسبب سوء التغذية، وصلت إلى المستشفى بحثا عن العلاج، لكنها وجدت نفسها مضطرة للنوم على الأرض، بينما كانت الأسرة والمكان مخصصين فقط للمصابين .. خسرت ميار منزلها، وتشتتت عائلتها، لكنها ما زالت تحمل أمنية واحدة: أن تجتمع وابنتها بزوجها وعائلتها من جديد .. اليوم لا نتحدث فقط عن الحرب والقصف والنزوح، بل عن تفاصيل الحياة اليومية حين يصبح تأمين وجبة، أو سرير في مستشفى، أو لحظة هدوء، معركةً بحد ذاتها .. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم محمد عبدالجواد.. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب