نتنياهو يقول إن هدف إسرائيل "ليس أخذ غزة بل تحريرها من حماس"، والحركة تتعهد بـ"مقاومة شرسة"
أقرّ المجلس الوزاري الإسرائيلي خطة نتنياهو للسيطرة على غزة، وحذّرت حماس من "مقاومة شرسة". ألمانيا علّقت تصدير أسلحة لإسرائيل، والأمم المتحدة طالبت بوقف الخطة فوراً، فيما وصفها زعيم المعارضة بأنها "كارثة".
ملخص
المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي يقّر مقترح نتنياهو "للسيطرة" على غزة
حماس تحذر من "مقاومة شرسة" في ردّ على الخطة الإسرائيلية في غزّة
ألمانيا تقرر تعليق تصدير الأسلحة المستخدمة في حرب غزة لإسرائيل
الأمم المتحدة تدعو إلى وقف الخطة الإسرائيلية بشأن غزة "فوراً"
زعيم المعارضة الإسرائيلية يصف خطة مجلس الوزراء الأمني بأنها "كارثة"
تغطية مباشرة
غانتس يتحدث عن "فشل سياسي يُبدد الإنجازات الهائلة" للجيش الإسرائيلي
صدر الصورة، Reuters
تحدث الوزير الإسرائيلي السابق بيني غانتس، عن "فشل سياسي يُبدد الإنجازات الهائلة" للجيش الإسرائيلي، بعد إقرار الكابينت خطة لـ"السيطرة" على مدينة غزة.
وعبر غانتس عن تأييده لوقف دائم لإطلاق النار حتى عودة آخر رهينة.
وقال إن هذه الحكومة بطيئة، وغير حازمة، ولا تغتنم الفرص عند حدوثها.
غامضة وقد تستغرق شهوراً.. ما نعرفه وما لا نعرفه عن خطة نتنياهو للسيطرة على غزة
هناك الكثير من الغموض حول الخطة
الإسرائيلية للسيطرة الكاملة على مدينة غزة، التي أقرها المجلس الأمني المصغر (الكابينت) بعد اجتماع مطول عقد ليل الخميس واستمر حتى الساعات الأولى من صباح
الجمعة.
ولم يُكشف حتى الآن عن كامل التفاصيل، لكن إليكم ما نعرفه، وما لا نعرفه عن الخطة.
ما نعرفه
صرح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن الجيش "سيستعد
للسيطرة على مدينة غزة".
وقال مراسل بي بي سي في الشرق الأوسط، إنها على الأرجح المرحلة الأولى من
السيطرة الكاملة على قطاع غزة، والتي قد تستغرق شهوراً.
قبل اجتماع مجلس الوزراء، قال نتنياهو إنه يريد أن تسيطر إسرائيل على غزة
بالكامل، لكنه "لا يريد الاحتفاظ بها".
ووافق الكابينت على الخطة بعد رفض خطة بديلة، وصفها بأنها أقل قيمة.
كما أقر الكابينت"خمسة مبادئ لإنهاء الحرب"، والتي تشمل تشكيل
"حكومة مدنية" بعد الحرب، "ليست من حماس أو السلطة
الفلسطينية".
ما لا نعرفه عن الخطة
لم تُعلن إسرائيل عن موعد بدء تنفيذ الخطة وعملية السيطرة، لكن تقارير إعلامية
إسرائيلية ذكرت أن الجيش لن يقتحم مدينة غزة فوراً، بل سيأمر السكان بإخلائها أولاً.
كما وافق الكابينت على أن تقدم إسرائيل "مساعدات إنسانية للسكان
المدنيين خارج مناطق القتال".
لكن من غير الواضح ما إذا كانت هذه المساعدات جديدة، وما إذا كانت ستُقدم من
خلال "مؤسسة غزة الإنسانية" المثيرة للجدل، والمدعومة من إسرائيل
والولايات المتحدة، أو سيتم استحداث آلية أخرى.
ومن غير المعروف أيضا المراحل التالية لعملية الاستيلاء الكاملة المحتملة
على قطاع غزة بالكامل.
كما لا توجد معلومات حول الخطة البديلة المرفوضة، لكن وسائل إعلام إسرائيلية
أفادت بأنها كانت اقتراحاً محدوداً من رئيس أركان الجيش إيلي زامير.
وبالنسبة للحكومة المقترحة لإدارة غزة هناك غموض حولها، ولا توجد تفاصيل حول
خطة إسرائيل لتشكيل الحكومة بعد السيطرة على القطاع.
صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، لم تُعلن إسرائيل عن موعد بدء تنفيذ الخطة وعملية السيطرة على غزة
دبابات إسرائيلية تتمركز على الحدود مع قطاع غزة
التعليق على الفيديو، دبابات إسرائيلية تتمركز على الحدود مع قطاع غزة
ماذا يقول إسرائيليون حول خطة الحكومة لاحتلال غزة، التي وافق عليها المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر؟
التعليق على الفيديو، ماذا يقول الإسرائيليون حول خطة الحكومة لاحتلال غزة، التي وافق عليها المجلس الوزاري الإسرائ
هل أعطى ترامب الضوء الأخضر لنتنياهو؟, جيريمي بوين مراسل الشؤون الدولية - القدس
إسرائيل دولة يتسرب منها الكثير من المعلومات، ويسرّب الأشخاص في الكابينت والأجهزة
الأمنية والجيش الإسرائيلي معلومات إلى الصحفي المفضل لديهم كل ساعة أحياناً.
كانت هناك تقارير حول أن الأمريكيين أعطوا الضوء الأخضر لرئيس الحكومة
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للاستيلاء على مدينة غزّة.
ولكن الجدير
بالذكر أن قناة إن بي سي نيوز أوردت خبراً عن محادثة هاتفية حامية بين الرئيس
الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو في نهاية شهر يوليو/تموز الماضي.
ووفق التقارير، كان ترامب يصرخ في وجه نتنياهو حين أكّد الأخير الإسرائيلي أنه لا يوجد حقا أي مجاعة في غزة. ويقال إن ترامب رد بأن ذلك غير صحيح، وأن مساعديه أظهروا له دليلاً على أن الأطفال هناك يتضورون جوعاً.
صدر الصورة، reuters
عاجل, حركة حماس: خطة إسرائيل للسيطرة على مدينة غزة "جريمة حرب مكتملة الأركان"
المستشار الألماني: الحكومة الألمانية لن توافق على أي صادرات عتاد عسكري إلى إسرائيل يمكن استخدامها في غزة حتى إشعار آخر.
زعيم المعارضة يائير لابيد عن خطة الكابينت: هذا بالضبط ما أرادته حماس، أن تُحاصر إسرائيل في الميدان دون هدف
قال زعيم
المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد إن "قرار مجلس الوزراء الليلة كارثة ستؤدي إلى كوارث أخرى
كثيرة".
وأضاف أن القرار جاء في "تناقض تام مع الرأي العسكري والأمني، ودون مراعاة لاستنزاف وإرهاق
القوات المقاتلة".
واعتبر أن الخطة ستستغرق شهوراً، وستؤدي
إلى مقتل الرهائن، ومقتل العديد من الجنود، وستكلف دافعي الضرائب الإسرائيليين
عشرات المليارات، كما ستؤدي إلى انهيار سياسي، على حد تعبيره.
وختم قائلاً: "هذا بالضبط ما أرادته حماس، أن تُحاصر
إسرائيل في الميدان دون هدف، دون تحديد شكل اليوم التالي، وفي احتلال لا طائل منه،
لا أحد يفهم إلى أين يقود".
قد تكون هذه هي المرحلة الأولى من الاستيلاء الكامل للجيش الإسرائيلي على غزة, هيوغو باشيتا - مراسل شؤون الشرق الأوسط، القدس
من المرجح أن تكون موافقة الكابينت الإسرائيلي على السيطرة على مدينة غزة، هي المرحلة
الأولى من استيلاء الجيش الإسرائيلي كاملاً على قطاع غزّة. ويقول رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنّ هذا ما ينوي فعله.
واجهت خطة نتنياهو معارضة قوية من قبل قيادة الجيش وقائد الأركان إيال
زامير، محذراً رئيس الحكومة من الوقوع في "فخ".
تقول عائلات الرهائن إن توسيع الهجوم، والذي من المرجح أن يستمر شهوراً، سيعرّض
حياة 20 أسيراً يُعتقد أنهم أحياء، للخطر. وكانت هناك أيضاً تحذيرات من أنّ ذلك قد
يؤدي إلى قتل المزيد من الفلسطينيين وإلى تفاقم الأزمة الإنسانية.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن معظم الإسرائيليين يفضلون عقد اتفاق مع حركة
حماس، لإطلاق الرهائن وإنهاء الحرب. ويقول القادة الإسرائيليون إن حماس ليست مهتمة
بعقد مفاوضات في الوقت الراهن، وهم يرون أنّ الضغط الدولي على إسرائيل بشأن الأزمة
الإنسانية في غزّة يشجع موقف الحركة.
وسادت بعض التكهنات بأن التهديد بسيطرة كاملة قد يكون جزءاً من استراتيجية الضغط على حماس بهدف دفعها إلى تقديم تنازلات في المحادثات المتوقفة.
طوال فترة الحرب، اتُهم نتنياهو بإطالة أمد الصراع لضمان بقاء ائتلافه المعتمد
على دعم الوزراء القوميين المتطرفين الذين هددوا بالاستقالة من الحكومة في حال عقد
أي اتفاق مع حماس.
وقال نتنياهو في مقابلة قصيرة قبل دخوله اجتماع الكابينت، إنّ إسرائيل خططت
لتسليم السيطرة على قطاع غزة إلى "قوات عربية"، رغم عدم كشفه عن تفاصيل
بشأن هوية الدول أو الترتيبات المحتمل إجراؤها. ومع ذلك، كان ذلك مؤشراً نادراً عن
ما قد يتصوره لمرحلة ما بعد الحرب في غزة.
بن غفير وسموتريتش عارضا المبادئ الخمسة لإنهاء الحرب, محمود عدامة - مكتب القدس
صدر الصورة، EPA
أقر المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) في إسرائيل، خطة عسكرية تنقسم إلى ثلاث مراحل رئيسية لـ"السيطرة على مدينة غزة".
وتبدأ بإدخال مساعدات إنسانية واسعة النطاق إلى مدينة غزة، تليها مرحلة نقل السكان من مناطقهم إلى جنوب القطاع وإلى معسكرات وسط غزة حتى تاريخ 7 أكتوبر/تشرين الأول.
ثم فرض تطويق كامل والسيطرة على مدينة غزة.
وخلال التصويت، أعرب وزراء اليمين إيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش عن معارضتهم لإقامة مراكز مساعدات إضافية ولحجم المساعدات الإنسانية المقرر إدخالها، كما عارضا المبادئ الخمسة لإنهاء الحرب، حسبما ذكرت القناة 14 الإسرائيلية.
ورفض سموتريتش القرار بشكل كامل، فيما صوّت بن غفير لصالح السيطرة على مدينة غزة.
وأكد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لرئيس الأركان إيال زامير أن الخطة التي عرضها الأخير لن تحقق استعادة الرهائن، مشيراً إلى أن الخطة التي أُقرت حالياً ستؤدي إلى تحقيق أهداف الحرب "بفعالية أكبر"، وفقاً للقناة.
وأوضح مصدر حضر الجلسة، في تصريحات للقناة 14 أن الخطة ليست المثلى، إلا أن ما اتُخذ من قرارات يعتبر أفضل بكثير مما عرضه رئيس الأركان، بحسب المصدر.
تحديد السابع من أكتوبر/تشرين الأول كـ"موعد رمزي" لإنهاء إخلاء مدينة غزة من السكان, محمود عدامة - مكتب القدس
صدر الصورة، Reuters
حدد المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) في إسرائيل، السابع من أكتوبر/تشرين الأول المقبل "موعداً رمزيّاً" لإنهاء إخلاء مدينة غزة من السكان.
وسيُفرض حصار على مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المتبقين، مع اعتبار كل من يرفض التهجير عنصراً في الحركة.
ونقلت صحيفة هآرتس عن مصدر إسرائيلي قوله إن عمليات إخلاء سكان مدينة غزة ستستمر حتى السابع من أكتوبر/تشرين الأول، مع الإشارة إلى أن العملية العسكرية الإسرائيلية هناك ستبدأ بعد اكتمال الإخلاء.
وأشارت يديعوت أحرونوت إلى أن اختيار السابع من أكتوبر/تشرين الأول جاء كموعد رمزي.
وأضافت يديعوت أحرونوت أن إسرائيل ستفرض بعد هذا التاريخ حصاراً على مدينة غزة وستطالب حماس بالاستسلام، قبل أن تبدأ العملية البرية.
ولفتت يديعوت أحرونوت إلى أن قرار الكابينيت لم يستخدم كلمة "احتلال"، بل استبدلها بـ"سيطرة" لأسباب قانونية تتعلق بالمسؤولية تجاه المدنيين.
هل يوجد مستقبل لحركة حماس في قطاع غزة؟, حنان عبد الرازق - بي بي سي نيوز عربي
صدر الصورة، EPA-EFE / REX / Shutterstock
قال
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يستعد "للسيطرة الكاملة على
قطاع غزة، والقضاء على حماس". لكنه أشار خلال مقابلة مع قناة
"فوكس" التلفزيونية الأمريكية، إلى أنه لا نية لدى إسرائيل "للبقاء
في القطاع كقوة حاكمة".
وتضيف تصريحات نتنياهو مزيداً من الضغوط على حركة حماس، التي تواجه
بالفعل مطالبات إقليمية ودولية لنزع سلاحها، وهو ما قابلته الحركة بالرفض، وقالت
إنها لن تُقْدِم على هذه الخطوة، ما لم تُقَمْ دولة فلسطينية وينتهي الاحتلال
الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وتُصنّف
حماس منظمة إرهابية من قِبل الولايات المتحدة وبريطانيا ودول غربية أخرى. وقد
أعلنت الحركة في أكثر من مناسبة، أنها ستُسلّم أسلحتها للسلطة الفلسطينية، بمجرد
قيام دولة فلسطينية.
وكان مسؤول أمني في حماس قد صرح لبي بي سي في وقت سابق، بأن الحركة
فقدت جزءاً كبيراً من سيطرتها على غزة.
ولا تزال حماس تحتفظ بهيكل للإدارة الحكومية في القطاع. وتعمل
وحدتها الأمنية المُشكّلة حديثاً، والتي تحمل اسم "سهم"، بهدف مُعلن من
جانب الحركة، وهو الحفاظ على النظام العام ومنع نهب المساعدات، التي تصل إلى
القطاع.
لكن بعد 22 شهراً منذ شن الحركة المسلحة هجماتها على إسرائيل في 7
أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والرد العسكري الإسرائيلي على ذلك، تبدو حماس وذراعها
العسكرية أضعف بكثير.
قالت وزارة الخارجية التركية، الجمعة، إن أنقرة تندد بأشد العبارات بقرار إسرائيل السيطرة على مدينة غزة ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للتحرك لمنع تنفيذ تلك الخطة.
وأضافت الوزارة أن على إسرائيل أن توقف فوراً خططها الحربية وتوافق على وقف إطلاق النار في غزة وتبدأ مفاوضات حل الدولتين.
وذكرت أن كل خطوة تتخذها الحكومة الإسرائيلية لمواصلة ما وصفته تركيا بـ"الإبادة الجماعية واحتلال الأراضي الفلسطينية" توجه ضربة قوية للأمن العالمي.
منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين: حكومة إسرائيل "حكمت بالإعدام على الرهائن"
أصدر منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين بياناً أكد فيه أن حكومة إسرائيل "حكمت بالإعدام على الرهائن".
وانتقد البيان قرار المجلس الوزاري المُصغر للشؤون السياسية والأمنية، بالسيطرة على مدينة غزة، واصفاً إياه بالخداع والتخلّي الذي لا يغتفر.
وشدّد المنتدى على أن الحكومة الحالية، التي "شهدت إسرائيل خلال فترة ولايتها أكبر كارثة"، تزيد اليوم من معاناة الرهائن والجنود.
وأشار البيان إلى أن ما يحدث يعد "تخلّياً واضحا عن الرهائن"، رغم التحذيرات العسكرية وإرادة الشعب الإسرائيلي.
وأكد المنتدى أن الحل الوحيد لإنقاذ الرهائن يكمن في التوصل إلى صفقة شاملة.
الأمم المتحدة: الخطة الإسرائيلية تخالف قراراً صادراً عن محكمة العدل الدولية
صدر الصورة، Reuters
دعا رئيس مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان فولكر تورك الجمعة إلى الوقف الفوري لخطة الحكومة الإسرائيلية "الهادفة إلى السيطرة العسكرية التامة على قطاع غزة المحتل".
وقال تورك في بيان بعد ساعات من إقرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي مقترحاً "للسيطرة" على مدينة غزة في شمال القطاع، إن ذلك "مخالف لقرار محكمة العدل الدولية القاضي بوجوب أن تضع إسرائيل حدا لاحتلالها في أقرب وقت ممكن وتحقيق حل الدولتين المتفق عليه وحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم".
أستراليا تحث إسرائيل على "عدم تنفيذ" خطة السيطرة على غزة
حثت أستراليا الحكومة الإسرائيلية على عدم تنفيذ خططها بالسيطرة على مدينة غزة، في إطار ردود الفعل الدولية على
إعلان الكابينت الإسرائيلي الموافقة على خطط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو،
بالسيطرة على المدينة.
وقالت بيني وونغ، وزيرة الخارجية الأسترالية: "تدعو أستراليا إسرائيل
إلى عدم السير في هذا المسار، الذي لن يؤدي إلا إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في
غزة".
وأضافت بيني في بيان، الجمعة، أن "التهجير القسري الدائم يُعد انتهاكاً
للقانون الدولي".
وكررت وزيرة الخارجية الأسترالية دعواتها لوقف إطلاق النار، وتدفق المساعدات
دون عوائق، كما دعت حركة حماس إلى إعادة الرهائن الإسرائلييين المحتجرين لديها منذ
هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وشددت على أن حل الدولتين هو "السبيل الوحيد" لضمان سلام دائم، "دولة فلسطينية ودولة إسرائيل، تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن داخل حدود
معترف بها دولياً".
وكان وزير البيئة الأسترالي موراي وات، قد أعرب في وقت سابق عن انتقاده للخطط
الإسرائيلية، وقال إن الحكومة "تعارض بشدة احتلال غزة بالقوة".
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، بيني وونغ، وزيرة الخارجية الأسترالية
وزيرة بريطانية: إسرائيل اتخذت "قراراً خاطئاً" بالسيطرة على قطاع غزة
أعربت الحكومة البريطانية عن اعتقادها بأن إسرائيل اتخذت "قراراً خاطئاً" بخطتها للسيطرة على مدينة غزة، بحسب تصريحات لوزيرة أمن الطاقة البريطانية مياتا فانبولة.
وقالت مياتا فانبولة، وزيرة أمن الطاقة لبي بي سي: "نعتقد أن هذا القرار خاطئ. نعتقد أنه سيفاقم وضعاً لا يُطاق بالفعل، وسيؤدي إلى المزيد من إراقة الدماء".
وأعربت الوزيرة البريطانية عن أملها في أن "تُعيد الحكومة الإسرائيلية النظر في قرارها".
وأكدت على أن أولوية بريطانيا هي مواصلة العمل من أجل وقف إطلاق النار في غزة، وإيصال المزيد من المساعدات إلى القطاع، و"إخراج الرهائن".
التعليق على الصورة، وزيرة أمن الطاقة البريطانية مياتا فانبولة
ما هي المبادئ الخمسة التي تضمنتها خطة نتنياهو للسيطرة على غزة؟
في ساعة مبكرة من صباح يوم الجمعة، أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بياناً، أكد فيه الموافقة على خطة للسيطرة على قطاع غزة، بعد اجتماعٍ للمجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) استمر عدة ساعات، في القدس.
وقال البيان: "سيستعد الجيش الإسرائيلي للسيطرة على مدينة غزة مع تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين خارج مناطق القتال".
وتضمنت المبادئ الخمسة لإنهاء الحرب؛ نزع سلاح حماس، إعادة جميع المختطفين الإسرائيليين سواء الأحياء أو الأموات، تحويل غزة إلى منطقة منزوعة السلاح، السيطرة الأمنية الإسرائيلية على المدينة، وأخيراً إيجاد حكومة مدنية بديلة غير حماس أو السلطة الفلسطينية.
وخلص البيان إلى أن "الغالبية المطلقة من وزراء الحكومة الإسرائيلية على قناعة بأن الخطة البديلة التي عُرضت على الحكومة لن تُحقق هزيمة حماس أو إعادة المختطفين".
عاجل, الأمم المتحدة تدعو إلى وقف الخطة الإسرائيلية بشأن غزة "فوراً"
زعيم المعارضة الإسرائيلية يصف خطة مجلس الوزراء الأمني بأنها "كارثة"
صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لابيد
رأى زعيم المعارضة في إسرائيل أن قرار مجلس الوزراء الأمني المصغر بـ"السيطرة" على مدينة غزة "كارثة" سيؤدي إلى "كوارث أخرى كثيرة".
وقال يائير لابيد إن تطبيق الخطة سيؤدي إلى مقتل الرهائن المتبقين ومقتل العديد من الجنود الإسرائيليين.
وأضاف أن الخطة "تتعارض تماماً مع الرأي العسكري والأمني.
وحذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، من هذه الخطوة.
واتهم لابيد نتنياهو بالرضوخ لضغوط وزيري مجلس الوزراء الأمني المصغر اليمينيين، إيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.