واجه المدرب الأرجنتيني اختباراً صعباً عندما تولى تدريب المنتخب في أغسطس 2024، حيث قاد فريقاً لم يجمع سوى خمس نقاط من أصل 18 نقطة متاحة في في مشواره بالتصفيات التي اتسمت بالمنافسة القوية.
وفي حفل تقديمه، صرّح للصحفيين قائلاً: "أريد أن يكون منتخب باراغواي الفريق الذي لا يرغب أحد في مواجهته، والذي يقاتل بشراسة أكثر من أي فريق آخر، والذي لا تضعف عزيمته أبداً".
وفي الظهور الأول على مقاعد البدلاء، قاد غوستافو فريقه لتحقيق تعادل سلبي صعب أمام أوروغواي على ملعب "سينتيناريو" في مونتيفيديو.
بعد ذلك، كان في موقع المسؤولية خلال 12 مباراة من تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة فقط بنتيجة 1-0 أمام البرازيل في ساو باولو.
ورغم سعادة المدرب بتحقيق التأهل، إلا أنه شدد على أن طموحاته تتجاوز ذلك، متعهداً بأن فريقه لن يسافر إلى أمريكا الشمالية لمجرد المشاركة، وسيكون هدفهم هو القتال والمنافسة وتمديد مشوارهم في البطولة لأطول فترة ممكنة.
ويتمتع ألفارو بسجل تدريبي حافل: فمنذ عام 1992، أشرف على تدريب اثني عشر فريقاً، كما قضى فترات في تدريب منتخبي الإكوادور وكوستاريكا. وفي غضون ما يزيد قليلاً عن عام، نجح في تغيير حظوظ باراغواي ومنح الجماهير سبباً للاحتفال بعودتهم إلى أجواء كأس العالم.