كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال

    • Author, حسام العسال
    • Role, بي بي سي عربي
  • Published
  • مدة القراءة: 6 دقائق

ثمانية منتخبات فقط نجحت في نيل مجد إحراز لقب كأس العالم خلال 22 بطولة تضمنت أحداثاً وقصصاً تعبر عنها لغة الأرقام.

توثق هذه الأرقام لحظات الإنجاز والأسبقية، وكذلك الإخفاق، كما تحكي قصصاً مونديالية شغف بها محبو كرة القدم ومناصرو المنتخبات واللاعبين.

من أسرع هدف إلى المخضرمين أصحاب السن الأكبر، والأبطال الأكثر تتويجاً وتهديفاً، أرقام تروي جانباً من حكاية 92 عاماً من المونديال.

الألقاب

لا تزال البرازيل تفخر بكونها أكثر المنتخبات حصداً لكأس العالم برصيد خمسة ألقاب، والأكثر فوزاً بالنسخة السابقة من الكأس المعروفة بـ"كأس جول ريميه" (ثلاث مرات).

ويعد منتخبا ألمانيا والأرجنتين الأكثر فوزاً بالكأس الجديدة (ثلاث مرات).

منتخب ألمانيا هو الأكثر وصولاً لنهائي كأس العالم (ثماني مرات).

والملك البرازيلي "بيليه" هو الأكثر فوزاً بالمونديال (ثلاث مرات)، والبرازيلي كافو هو الأكثر مشاركة في النهائي (ثلاث مرات).

الأصغر والأكبر

لاعب منتخب أيرلندا الشمالية نورمان وايتسايد هو أصغر لاعب سنّاً عبْر تاريخ المونديال، حيث شارك في مونديال 1982 أمام يوغوسلافيا، بعمر 17 عاماً و41 يوماً.

أما اللاعب الأكبر سنّاً في تاريخ بطولات كأس العالم فهو المصري عصام الحضري، عندما شارك أمام السعودية في مونديال 2018، بعمر 45 عاماً و 161 يوماً.

لم يكتفِ الحضري الملقب بـ"السد العالي" بذلك، بل أصبح أكبر حارس مرمى يصد ركلة جزاء في المونديال، وأول أفريقي ينجح في صد ركلة جزاء في تاريخ كأس العالم.

البرازيلي بيليه أصغر لاعب يسجل هدفاً، حيث كان عمره 17 عاماً و239 يوماً، في مونديال 1958، أما الأكبر فهو الكاميروني روجيه ميلا في مونديال 1994 بعمر 42 سنة و39 يوماً.

المدرب الأرجنتيني خوان خوسيه تراموتولا حقق رقماً قياسياً من البطولة الأولى، ولا يزال صامداً حتى الآن، حيث كان أصغر مدرب بعمر 27 عاماً و267 يوماً عندما شارك في تدريب الأرجنتين في مونديال 1930.

أما المدرب الأكبر فهو الألماني أوتو ريهاغل مدرب اليونان في مونديال 2010 بعمر 71 عاماً و317 يوماً، وهذا الرقم مرشح للكسر في مونديال 2026 عندما يشارك التشيكي ميروسلاف كوبيك مدرب منتخب بلاده، بعمر 74 عاماً.

الإيطالي دينو زوف هو أكبر من حمل كأس العالم في مونديال 1982 بعمر 40 عاماً و133 يوماً، أما الأصغر فهو بيليه بعمر 17 عاماً و249 يوماً.

الأسرع

في مونديال 2002، سجّل التركي هاكان شوكور أسرع هدف مونديالي بعد 11 ثانية في مرمى كوريا الجنوبية.

وسجل الهولندي يوهان نيسكينز أسرع هدف في نهائي كأس العالم بعد مرور 90 ثانية في مرمى ألمانيا الغربية في نهائي 1974.

الأهداف

الألماني ميروسلاف كلوزه هو الهداف التاريخي في المونديال برصيد 16 هدفاً، لكن رقمه قد يتحطم في مونديال 2026 من المطاردين ليونيل ميسي وكيليان مبابي.

الفرنسي جوست فونتين هو أكثر من سجل في نسخة واحدة، وذلك عندما سجل 13 هدفاً في مونديال 1958.

ويعد الملك بيليه الأكثر صناعة للأهداف برصيد تسع صناعات.

الإنجليزي جيف هيرست والفرنسي كيليان مبابي هما أكثر من سجّل في مباراة واحدة في النهائي، بواقع 3 أهداف لكل لاعب في مونديالي 1966 و2022. وسجّل الروسي أوليغ سالينكو أكبر عدد من الأهداف في مباراة واحدة عندما سجل خمسة أهداف في مرمى الكاميرون في مونديال 1994.

البرتغالي كريستيانو رونالدو، هو اللاعب الوحيد الذي سجّل في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم، فيما يعد الأرجنتيني ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي قدّم تمريرة حاسمة على الأقل في خمس نسخ مختلفة.

شهد مونديال 1954، المباراة الأكثر تهديفاً بواقع 12 هدفاً عندما فازت النمسا على سويسرا (7-5).

وفي مونديال 1958، كانت المباراة النهائية الأكثر تهديفاً في تاريخ المونديال بواقع سبعة أهداف عندما هزمت البرازيل السويد (5-2)، فيما لم يشهد نهائي مونديال 1994 بين البرازيل وإيطاليا أي هدف.

وسجلت البرازيل أكبر عدد من الأهداف برصيد 237 هدفاً، فيما لم تسجل منتخبات جزر الهند الشرقية الهولندية (إندونيسيا) 1938، والصين 2002 وترينيداد وتوباغو 2006 وزائير (الكونغو الديمقراطية) 1974 أي هدف.

استقبلت ألمانيا أكبر عدد من الأهداف (130 هدفاً).

وسجلت المجر أكبر عدد من الأهداف في بطولة واحدة (27 هدفاً) في مونديال 1954.

ويعد مونديال قطر 2022 هو أكثر بطولة شهدت تسجيلاً للأهداف برصيد 172 هدفاً.

الأكثر مشاركة

لا يعد منتخب "السليساو" الأكثر فوزاً وحسب، بل الأكثر مشاركة أيضاً. فمنتخب البرازيل لم يغب عن أي بطولة، وستحمل مشاركته في مونديال 2026 رقم 23.

وفي ظل مشاركته المستمرة، فإن منتخب البرازيل أكثر الفرق لعباً لمباريات كأس العالم، بواقع 114 مباراة، فيما لم تلعب جزر الهند الشرقية الهولندية (إندونيسيا) سوى مباراة واحدة، في مونديال 1938، حيث كانت النسخة القديمة من البطولة تُجرى حسب قانون "خروج المغلوب".

ويعد الأرجنتيني ليونيل ميسي أكثر اللاعبين مشاركة في المونديال على صعيد المباريات (26 مباراة)، وعلى صعيد الدقائق أيضاً (2314 دقيقة).

أما على صعيد المدربين، فالبرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا هو أكثر المدربين مشاركة في بطولات كأس العالم (ست بطولات) حيث درّب ستة منتخبات مختلفة، (1982: الكويت، 1990: الإمارات، 1994: البرازيل، 1998: السعودية، 2006: البرازيل، 2010: جنوب أفريقيا).

انتصارات وهزائم

لا يكتفي المنتخب البرازيلي بالمشاركة المستمرة، بل هو أيضاً أكثر المنتخبات فوزاً في المباريات بواقع 76 انتصاراً.

تمتد إنجازات منتخب "السامبا" إلى تحقيق أطول سلسلة انتصارات لمنتخب واحد في المونديال بواقع 11 مباراة، في مونديالي 2002 و2006.

أما منتخب المكسيك فهو الأكثر تعرضاً للهزيمة، إذ خسر 28 مباراة. ومنتخب بلغاريا يعد صاحب أطول سلسلة من المباريات بدون فوز (13 مباراة).

منتخب الأرجنتين، هو المنتخب الأكثر تفوقاً في ركلات الترجيح، بواقع ست مباريات.

على صعيد اللاعبين، الألماني كلوزه ليس هدافاً فحسب، بل هو أيضاً اللاعب الأكثر تحقيقاً للفوز بالمباريات (17 مباراة).

الأحمر والأصفر

شهدت بطولة كأس العالم 2006 إشهار أكبر عدد من البطاقات الحمراء (28 بطاقة).

في تلك البطولة، كانت هناك مباراة فريدة أُطلق عليها "معركة نورمبيرغ" لخشونتها الكبيرة، ما دعا الحكم الروسي فالنتين إيفانوف لإشهار 16 بطاقة صفراء و4 بطاقات حمراء، لتكون المباراة التي شهدت أكبر عدد من البطاقات الحمراء.

أما على صعيد البطاقات الصفراء، فكانت مباراة هولندا والأرجنتين في مونديال 2022، بعد أن أشهر الإسباني ماتيو لاهوز 18 بطاقة صفراء.

وتعد البرازيل الأكثر تلقياً للبطاقات الحمراء (11 بطاقة)، أما الأرجنتين فهي الأكثر تلقياً للبطاقات الصفراء (129 بطاقة).