استهدفت الموجة الأولى من الهجمات الإسرائيلية
على إيران عدداً من كبار قادة الحرس الثوري، ومع حلول الصباح كانت قد قضتْ تقريباً على الصف
الأول من الجيش الإيراني.
وقد أحدث ذلك حالة من الارتباك لدى النظام
الإيراني والصدمة لدى عموم الشعب الإيراني.
كما أثار تساؤلات من قبيل: كيف أمكن لقيادات سبق لها أن شاركتْ في حرب إيران ضد العراق، أن تنام ملء جفونها في أماكن يسهُل استهدافها في وقت تلوّح
فيه إسرائيل بشن هجمات على إيران؟
وقد أسفر ذلك عن سقوط ستار الاستعداد والجهوزية
الذي طالما تلفّع به الجيش الإيراني.
وكشف بيانٌ للحرس الثوري الإيراني أن بعض
القيادات تعرّضتْ للاستهداف بينما كانت في اجتماعات، وإذا صحّ ذلك، فإنه يعني أن
إسرائيل كانت على عِلم مُسبق بمواعيد وأماكن هذه الاجتماعات.
كما كشفتْ صور المباني السكنية التي دمّرتها
الهجمات الإسرائيلية في مختلف المدن الإيرانية، أن هذه الهجمات ليست كسابقاتها، فيما
يتعلق بالاقتصار على استهداف وجوه النظام الإيراني أو المنشآت النووية وفقط.
أيضاً، قصْف مصافي النفط في مختلف المدن
الإيرانية، بالإضافة إلى مخزن للوقود في طهران، عزّز المخاوف لدى عموم الإيرانيين.