قال الاتحاد الأوروبي، الإثنين، إنه
مستعد لتعزيز عملياته البحرية في الشرق الأوسط من أجل حماية مسارات الشحن، وذلك
إثر محادثات أجراها قادته.
ويدرس الاتحاد الأوروبي تعزيز مهمته
البحرية في البحر الأحمر بعد أن أدت ضربات أمريكية-إسرائيلية ضد إيران إلى إشعال
فتيل حرب إقليمية أوسع نطاقاً، مما أدى إلى تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأبدى رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو
كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، "انفتاحهما"
على تعزيز هذه العمليات من أجل "استجابة أفضل للوضع".
وأجرى كوستا وفون دير لاين محادثات عبر
الفيديو مع قادة دول في منطقة الشرق الأوسط، من بينهم البحرين والعراق والأردن
ولبنان وقطر والسعودية وسوريا وتركيا والإمارات.
ويعبر مضيق هرمز نحو 20 في المئة من
الإمدادات العالمية للنفط المنقول بحراً.
ويقود الاتحاد الأوروبي مهمتين دفاعيتين
في المنطقة هما "أتلانتا" لمكافحة القرصنة البحرية، و"أسبيدس"
لحماية السفن من هجمات الحوثيين في البحر الأحمر.
وتتّخذ "أسبيدس" التي تقود
عملياتها إيطاليا، مقراً لها في اليونان، وتضم حالياً ثلاث سفن حربية هي فرنسية
ويونانية وإيطالية، أما مهمة "أتلانتا" فتضم سفينتين، واحدة في عُمان
وأخرى في جيبوتي.
وكان رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس
ميتسوتاكيس، قد حث القادة الأوروبيين على "تدعيم هذه العملية (أسبيدس) بمزيد
من القطع البحرية".
وقال: "قلّة منا تشارك حالياً، لكن
علينا أن نبرز التضامن الأوروبي على نحو ملموس".
جاءت تصريحات ميتسوتاكيس لدى زيارته
قبرص الإثنين رفقة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.
وأعلن ماكرون أن فرنسا ستساهم في مهمة
أسبيدس "على المدى الطويل" بفرقاطتين إضافيتين.