You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

ترامب يوقع على الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام" في دافوس

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام" في دافوس بحضور عدد من قادة وممثلين دول. واستعرض ترامب "مجلس السلام" الجديد في دافوس، مؤكداً بذلك ما يقوله بأنه صانع سلام، وذلك بعد يوم واحد من تراجعه عن تهديداته ضد غرينلاند.

ملخص

  • يعتزم ترامب تنظيم حفل توقيع لإطلاق المجلس يوم الخميس على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس.
  • وجّه ترامب دعوات إلى نحو 60 دولة للانضمام إلى المجلس، وافقت منها قرابة 25 دولة حتى الآن، وفق المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
  • الأمم المتحدة تؤكد أن أي "مجلس سلام" أُقرّ من مجلس الأمن كان مخصصاً حصراً لغزة، وليس بهيئة عالمية بديلة.
  • لا توجد شروط رسمية للعضوية، لكن الحصول على عضوية دائمة يتطلب دفع مليار دولار تُخصص، بحسب واشنطن، لإعادة إعمار غزة.

تغطية مباشرة

  1. هل يمكن لـ"مجلس السلام" الذي اقترحه ترامب أن يقوّض الأمم المتحدة؟

    في نص الرسالة، قال ترامب إن المجلس سيبدأ "نهجاً جريئاً جديداً لحل النزاعات العالمية".ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تقوّض دور مجلس الأمن الدولي، المسؤول عن جهود صنع السلام وحفظه، إضافة إلى فرض العقوبات الدولية.

    ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن مسودة ميثاق المجلس تبدأ بالتأكيد على الحاجة إلى "هيئة دولية أكثر سرعة وفاعلية لبناء السلام"، معتبرة أن السلام الدائم يتطلب "الجرأة على الابتعاد عن مؤسسات فشلت مرات كثيرة".وفي بيان حول "مجلس السلام"، قال البيت الأبيض إن "هذه الخطوة المفصلية تتماشى تماماً مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803".

    لكن مصدراً مقرّباً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن الميثاق "يتجاوز مسألة غزة"، مضيفاً أنه "يطرح أسئلة كبيرة، خصوصاً بشأن احترام مبادئ وهيكلية الأمم المتحدة، وهي أمور لا يمكن التشكيك فيها تحت أي ظرف".

    في السياق نفسه، قال خالد الجندي من معهد كوينسي لوكالة رويترز: "هناك انطباع داخل الإدارة بأنهم يريدون توسيع نفوذ مجلس السلام، وربما حتى استبدال النظام الحالي للأمم المتحدة".وأضاف: "من الواضح أن غزة قد تكون البداية، لكنها لن تكون النهاية بالنسبة لهذا المجلس من وجهة نظر إدارة ترامب".

    وكانت إدارة ترامب قد خفّضت تمويل الولايات المتحدة للأمم المتحدة، فيما حالت استخدامات الفيتو الأمريكي دون تحرّك مجلس الأمن لإنهاء الحرب في غزة.

    وفي 7 يناير/كانون الثاني 2026، وقّع ترامب مذكرة تقضي بانسحاب الولايات المتحدة من 31 هيئة تابعة للأمم المتحدة "تعمل بما يتعارض مع المصالح الوطنية الأمريكية"، من بينها اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ وصندوق الأمم المتحدة للديمقراطية.

  2. ماذا يقول ميثاق السلام؟

    وضعت الإدارة الأمريكية "ميثاقاً" يحدد دور المجلس في إعادة الاستقرار إلى القطاع، بل وتوليه مهمة أوسع " حل النزاعات المسلحة وتعزيز الاستقرار على مستوى العالم".

    • بحسب الوكالة الفرنسية نص الميثاق على أنّ يكون دونالد ترامب أول رئيس لـ"مجلس السلام" بصلاحيات واسعة جداً.
    • كما أن "كل دولة عضو تتمتع بولاية مدتها القصوى ثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيّز التنفيذ، قابلة للتجديد من جانب الرئيس، باستثناء الدول الأعضاء التي تدفع أكثر من مليار دولار نقداً إلى مجلس السلام خلال السنة الأولى التي تلي دخول الميثاق حيّز التنفيذ".
    • ينتقد ميثاق مجلس السلام، بحسب الوكالة الفرنسية، "المقاربات والمؤسسات التي فشلت مراراً" في إشارة واضحة إلى الأمم المتحدة، ويدعو إلى التحلّي بـ"الشجاعة" من أجل "الانفصال عنها"، ما يدفع للاعتقاد بأن "مجلس السلام" قد يبدو طرحاً بديلاً عنها.
    • أشار "الميثاق" المؤلف من ثماني صفحات والمرسل إلى الدول المدعوة، إلى أن "مجلس السلام" سيتولى مهمة "تعزيز الاستقرار على مستوى العالم".
    • لفت فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في تصريحات صحفية، إلى أن مجلس الأمن أقرّ إنشاء "مجلس السلام" المنصوص عليه في خطة ترامب للسلام في غزة، ولكن "لهذا الغرض تحديداً"، في إشارة إلى القطاع الفلسطيني المدمّر جراء عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
    • شدّدت لانيس كولينز، المتحدثة باسم رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن ثمة "منظمة عالمية متعددة الأطراف مسؤولة عن قضايا السلام والأمن، وهي الأمم المتحدة".
    • بحسب ما ورد في "الميثاق" سيكون ترامب أول رئيس لـ"مجلس السلام"، مع صلاحيات واسعة جداً.
    • أضاف الميثاق أنّ "كل دولة عضو تتمتع بولاية مدّتها القصوى ثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيّز التنفيذ، قابلة للتجديد من جانب الرئيس.
    • ولا تسري هذه الولاية التي تبلغ ثلاث سنوات على الدول الأعضاء التي تدفع أكثر من مليار دولار نقداً إلى مجلس السلام خلال السنة الأولى التي تلي دخول الميثاق حيّز التنفيذ".
  3. ماذا نعرف عن "مجلس السلام" الذي سيعلنه ترامب رسميا اليوم في دافوس؟

    من المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً عن الميثاق الأول لما يُسمى "مجلس السلام"، الذي يهدف إلى أن يكون هيئة لحل النزاعات الدولية، تبلغ تكلفة عضويتها الدائمة مليار دولار.

    وعلى الرغم من أن المجلس كان يهدف في الأصل إلى الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أن ميثاقه لا يبدو أنه يحصر دوره في القطاع، بل يسعى لحل النزاعات حول العالم.

    وبحسب مصدر مقرب من الرئيس الأمريكي، يعتزم دونالد ترامب تنظيم ما يشبه حفل توقيع، الخميس، على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس لإقامة "مجلس السلام".

    ووردت تقارير بأن ترامب وجه دعوة إلى نحو 60 دولة، وافق منها على الانضمام إلى مجلس السلام نحو 25 دولة حتى الآن، بحسب ما قاله المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الأربعاء.