لا يوجد أي ممثل فلسطيني في أي من المجالس التنفيذية، وفي المقابل، يوجد إسرائيلي واحد فقط في "المجلس التنفيذي لغزة"، هو ملياردير العقارات ياكير غاباي، المولود في إسرائيل والمقيم حالياً في قبرص.
تضم اللجنة إضافة إلى رئيسها، وهو علي شعث أحد عشر عضواً، وهم: عبد الكريم عاشور، مفوض الزراعة عمر شمالي ومفوض الاتصالات والخدمات الرقمية عايد أبو رمضان، ومفوض الاقتصاد والصناعة والتجارة جابر الداعور مفوض التربية والتعليم، بشير الريس مفوض المالية، عايد ياغي ومفوض الصحة سامي نسمان ومفوض الداخلية عدنان أبو وردة، ومفوض العدل أسامة السعداوي، ومفوض المياه والمرافق والسلطات المحلية علي برهوم. وذلك إضافة إلى أعضاء جدد سيتم الإعلان عنهم خلال الأسابيع القادمة.
ويضم المجلس سياسيين بارزين من دول مثل قطر وتركيا، وهما دولتان وجّهتا انتقادات لسلوك إسرائيل خلال الحرب الجارية في قطاع غزة.
وقال السياسي الفلسطيني مصطفى البرغوثي لبرنامج "بي بي سي نيوز وورلد سيرفيس – ويك إند" إن الفلسطينيين كانوا يتوقعون "تمثيلاً أوسع بكثير".
أضاف: "يبدو الأمر وكأنه مجلس أمريكي بحت، مع بعض العناصر الدولية".وأشار البرغوثي إلى أن مسألة إقرار دور الهيئة الإدارية الفلسطينية خلال محادثات السلام في القاهرة "غير واضحة"، متسائلاً عمّا إذا كان ذلك قد يسبّب "مشكلة".
كما أعرب عن شكوكه بشأن استعداد إسرائيل لفتح معبر رفح لتسهيل إعادة إعمار غزة.
في المقابل، قالت إسرائيل إنها لم تُشرك في النقاشات المتعلقة بتشكيل المجالس التنفيذية. وأضاف مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن هذه الخطوة "لم تُنسّق مع إسرائيل وتتعارض مع السياسة المتبعة".
ووصف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الإعلان بأنه "فشل دبلوماسي لإسرائيل"، فيما كتب وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير على منصة "إكس" أن "قطاع غزة لا يحتاج إلى أي لجنة إدارية للإشراف على إعادة تأهيله، بل إلى القضاء على إرهابيي حماس".