أحمد الشرع: كان أمامنا خيار الحرب المفتوحة مع إسرائيل، ولسنا ممن يخشى الحرب

وجه رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع كلمة مسجلة للسوريين، على وقع التطورات في البلاد، وما شهدته من اقتتال في محافظة السويداء، وقصف إسرائيلي طال "مؤسسات استراتيجية" في العاصمة دمشق.

ملخص

  • الجيش السوري يعلن بدء الانسحاب من مدينة السويداء بعد "تمشيطها من المجموعات الخارجة عن القانون"
  • الجيش الإسرائيلي: نلتزم بالتحالف الوثيق مع الدروز ونهاجم أهدافاً في جميع أنحاء سوريا لحمايتهم
  • الأمم المتحدة تدعو إلى ضبط النفس ووقف التوسع العسكري في سوريا
  • الدولة السورية تدين "العدوان الإسرائيلي" الذي استهدف دمشق والسويداء
  • الهجمات الإسرائيلية طالت مواقع عدة في دمشق، من بينها منطقة قريبة من القصر الرئاسي ومقر هيئة الأركان، ومحافظتي درعا والسويداء جنوبي البلاد
  • إذاعة الجيش الإسرائيلي: رئيس الأركان أمر بتحويل عدد كبير من الطائرات نحو الجبهة السورية
  • الخارجية السورية: مستعدون للتعاون مع الأطراف الساعية للتهدئة بشرط قيام جهودها على احترام سيادة الدولة

تغطية مباشرة

  1. هل الضربات الإسرائيلية على سوريا لها دوافع سياسية إلى جانب الدافع العسكري؟, لينا سنجاب- مراسلة بي بي سي من بيروت

    تداعيات العمليات العسكرية في سوريا

    صدر الصورة، Reuters

    على الرغم من أن الضربات الإسرائيلية على الأراضي السورية قد تبدو بمظهر استعراض للقوة، إلا أنها تنطوي على أبعاد أعمق تتجاوز مجرد استعراض العضلات.

    فالحكومة السورية في مرحلة ما بعد الأسد لا تزال في مرحلة التشكُّل، ويعاني جيشها وأجهزتها الأمنية من ضعف وانقسام، في ظل محاولات مستميتة لبسط السيطرة.

    وعقب سقوط الرئيس السوري السابق، بشار الأسد، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، شنت إسرائيل هجمات جوية مكثفة استهدفت ما يزيد على 400 موقع عسكري خلال 48 ساعة، في خطوة واضحة لمنع أي تصعيد عسكري سريع قد يهدد أمنها القومي، لا سيما عند حدودها الشمالية.

    ورغم أن القيادة السورية الجديدة لا تُظهر نية الدخول في صراعات إقليمية، وسط تلميحات عن مفاوضات هادئة برعاية أمريكية، إلا أن إسرائيل تعتبر وجود عناصر مرتبطة بتيارات إسلامية بالقرب من المناطق الدرزية أو المنطقة العازلة بمثابة تجاوز للخطوط الحمراء.

    وبناء عليه تعد هذه الضربات بمثابة أداة ردع وتحذير في آن واحد.

    بيد أن تلك العمليات العسكرية ليست دون تداعيات، فقد أثارت موجة من الغضب في الأوساط الشعبية السورية، بل وأحدثت انقساماً داخل المجتمع الدرزي نفسه، في ظل رفض بعض أفراده أي تقارب مع إسرائيل.

    وعموما تحمل هذه العمليات في طياتها بعداً سياسياً إلى جانب البُعد العسكري، إذ تهدف إلى التأثير في معالم النظام السوري المقبل قبل أن يستقر على شكله النهائي.

  2. وزير الخارجية التركي: نحن على تواصل وثيق مع دول المنطقة المعنية منذ بداية الهجمات الإسرائيلية على سوريا

  3. هل يشكل سعي الطائفة الدرزية إلى الحكم الذاتي مصدر توتر؟, لينا سنجاب - مراسلة بي بي سي لشؤون الشرق الأوسط

    مجموعة من رجال الدين الدروز

    صدر الصورة، Getty Images

    قاومت الطائفة الدرزية في محافظة السويداء، منذ سقوط نظام حكم الرئيس السوري السابق، بشار الأسد، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، جميع محاولات إعادة فرض سلطة الحكومة المركزية.

    وعلى الرغم من وجود تباينات في مواقف الفصائل الدرزية، إلا أن كثيراً منها يرفض وجود القوات العسكرية والأمنية الرسمية في المدينة الرئيسة، مفضلين إدارة شؤونهم والدفاع عنها من خلال ميليشيات محلية.

    وقد أدت هذه الرغبة في الحكم الذاتي إلى تصاعد التوترات مع الجماعات البدوية في المنطقة، والتي تحظى بدعم من الحكومة الجديدة التي تقودها عناصر إسلامية في دمشق.

    وسرعان ما انهار التوازن الهش، إذ اندلعت اشتباكات يوم الأحد الماضي بين المقاتلين الدروز والقوات السورية المنتشرة بذريعة استعادة الاستقرار، بيد أن مصادر محلية أفادت بأن تلك القوات ارتكبت تجاوزات، شملت قتل مدنيين، ونهب المنازل، وإهانة وجهاء المجتمع، وقد انهار اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه بالأمس خلال بضع ساعات.

    كما يُعد التدخل الإسرائيلي عاملاً إضافياً في تعقيد المشهد، إذ تبدو الضربات الإسرائيلية موجّهة نحو ردع دمشق ومنعها من التوغل في السويداء، لكنها أيضاً تعزز احتمالية توسع النزاع على أسس طائفية أو إقليمية.

    ويواجه الدروز، في الوقت الراهن، واقعاً محفوفاً بالتحديات، فمطالبهم بالحكم الذاتي تتعارض بوضوح مع رغبة دمشق في فرض السيطرة، وفي ظل سفك الدماء وتدخل قوى خارجية، تبدو الطريق نحو المستقبل أكثر اضطراباً وغموضاً.

  4. وزارة الصحة السورية: مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 34 آخرين من جراء الغارات الإسرائيلية على دمشق

  5. بالصور: مظاهرات في مناطق في سوريا بينها دمشق تنديداً بالغارات الإسرائيلية

    مظاهرة في ساحة سعد الله الجابري في حلب

    صدر الصورة، SANA

    التعليق على الصورة، مظاهرة في ساحة سعد الله الجابري في حلب

    نظمت مظاهرات في مناطق عدة في سوريا بينها دمشق "دعماً للحكومة والجيش تنديداً بالغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية"، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".

    مظاهرة في شارع خالد بن الوليد في دمشق

    صدر الصورة، SANA

    التعليق على الصورة، مظاهرة في شارع خالد بن الوليد في دمشق
    مظاهرة في ساحة العاصي في حماة

    صدر الصورة، SANA

    التعليق على الصورة، مظاهرة في ساحة العاصي في حماة
    مظاهرة في اللاذقية

    صدر الصورة، SANA

    التعليق على الصورة، مظاهرة في اللاذقية
  6. الخارجية الإسرائيلية: الوزير ساعر أكد خلال محادثات مع وزراء خارجية أوربيين على التزام إسرائيل بمنع المساس بالدروز في سوريا

  7. عشائر درزية في الأردن تعبر عن "قلقها" بشأن الأحداث في السويداء وتدعو لوقف التصعيد

    أصدرت عشائر بني معروف في الأردن، التي تمثل الجزء الأكبر من الطائفة الدرزية في المملكة، الأربعاء، بياناً عبّرت فيه عن قلقها العميق إزاء الأحداث المتصاعدة في محافظة السويداء في سوريا، وما تشهده من "اقتتال داخلي يهدد السلم الأهلي ويُفتح الباب لتدخلات خارجية".

    وأكد البيان على "وحدة الصف العربي ورفض أي تدخل صهيوني في الجنوب السوري"، موجّهاً نداء إلى الحكومة السورية لوقف التصعيد.

  8. سوريا تدين "العدوان الإسرائيلي" على دمشق والسويداء وتعتبره "تصعيداً خطيراً"

    مبنى وزارة الدفاع السورية متضرر بعد غارات إسرائيلية على دمشق

    صدر الصورة، Reuters

    أدانت دمشق ما وصفته بـ "العدوان الإسرائيلي الغادر" الذي استهدف مؤسسات حكومية ومنشآت مدنية في العاصمة السورية والسويداء، ما أسفر عن قتلى وعشرات الجرحى المدنيين بينهم نساء وأطفال، وأدى إلى "أضرار جسيمة بالبنية التحتية والمرافق العامة"، بحسب بيان لوزارة الخارجية.

    واعتبرت الوزارة في البيان، "هذا الاعتداء السافر الذي يأتي في سياق سياسة ممنهجة ينتهجها الكيان الإسرائيلي لإشغال التوتر وخلق الفوضى، وتقويض الأمن والأمان في سوريا، يمثل خرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي الإنساني".

    وحملت سوريا، إسرائيل، "المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته"، مؤكدة أنها "ستحتفظ بكامل حقوقها المشروعة في الدفاع عن أرضها وشعبها وبكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي".

  9. أكسيوس: إدارة ترامب قريبة من اتفاق لخفض التصعيد بين إسرائيل وسوريا

    أفاد موقع أكسيوس الأربعاء، نقلا عن مسؤول أمريكي لم يُكشف عن هويته، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تقترب من التوصل إلى اتفاق لتهدئة الوضع بين إسرائيل وسوريا.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحفيين في البيت الأبيض في وقت سابق الأربعاء، إنه يتوقع إحراز تقدم نحو خفض التصعيد خلال الساعات القليلة المقبلة، بعد أن شنت إسرائيل غارات جوية مكثفة على دمشق.

  10. القناة 14 الإسرائيلية: الجيش يستعد لعدة أيام قتالية في سوريا ويعمل على نقل قوات من غزة إلى الجولان

  11. سانا: طيران إسرائيلي يستهدف محيط مدينة قطنا بريف دمشق

  12. ماذا نعرف عن الدروز؟

    مراسم تشييع العقيد إحسان دقسة، عضو درزي في الجيش الإسرائيلي، قُتل في غزة.

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، يوجد نحو 100 ألف درزي في إسرائيل، وتعود هذه الصورة إلى أكتوبر/تشرين الأول 2024، خلال مراسم تشييع العقيد إحسان دقسة، عضو درزي في الجيش الإسرائيلي، قُتل في غزة

    تعد الدرزية فرعاً من الإسلام الشيعي، ولها هوية دينية ومذهبية مستقلة.

    واحتلّ الدروز عبر التاريخ موقعاً هشاً داخل الهيكل السياسي السوري، ويقيم نصف أتباع الدرزية، الذين يُقدّر عددهم بنحو مليون شخص، داخل الأراضي السورية، ويُشكّلون ما نسبته 3 في المئة من إجمالي عدد السكان، فيما تتوزع تجمعات أصغر في لبنان وإسرائيل وهضبة الجولان المحتلة.

    ويُشير أبناء طائفة الدروز إلى أنفسهم باسم "الموحدون"، أي المؤمنون بتوحيد الله، كما يُطلق عليهم أيضاً "بنو معروف"، ويُقال إن اسم "دروز" يعود إلى نشتكين (محمد بن إسماعيل) الدرزي، الذي نشر دعوته في لبنان وسوريا.

    ويرجع تاريخ وجود الموحدين الدروز في سوريا إلى مئات الأعوام، وقد لعبوا دوراً أساسياً في بلاد الشام عبر مراحل تاريخية مختلفة، حيث شاركوا في معركة حطين ضد الصليبيين عام 1187، وتولّوا مهام قيادية بعد نيلهم ثقة الأيوبيين والزنكيين،و كما انخرطوا لاحقاً مع المماليك ضد المغول في معركة عين جالوت، وفي القرن التاسع عشر، وقف الدروز إلى جانب العثمانيين ضد حملة محمد علي باشا على بلاد الشام، وكبّدوا الجيش المصري خسائر كبيرة في جبل العرب جنوبي دمشق، بقيادة الشيخ يحيى الحمدان، الذي كان يحكم الجبل آنذاك.

    يبلغ عدد الموحدين الدروز في سوريا اليوم نحو 700 ألف نسمة، يتوزعون في مناطق مختلفة من بينها السويداء والجولان، وبالقرب من دمشق وفي إدلب.

    لقاء سنوي في مقام النبي شعيب، وهو مكان مقدس لدى الطائفة الدرزية، في مجدل شمس (صورة أرشيفية)

    صدر الصورة، Reuters

    التعليق على الصورة، لقاء سنوي في مقام النبي شعيب، وهو مكان مقدس لدى الطائفة الدرزية، في مجدل شمس (صورة أرشيفية)

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد وجّه تحذيراً، في مطلع العام الجاري، مفاده أنه لن "يتهاون مع أي تهديد يستهدف الدروز في جنوب سوريا"، في إشارة إلى التشكيلات الأمنية الجديدة الناشئة في البلاد.

    كما طالب نتنياهو بإخلاء مناطق واسعة من جنوب سوريا من السلاح، معتبراً أن جماعة "هيئة تحرير الشام" ذات التوجه السني الإسلامي، والتي يتزعمها الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، تُشكّل تهديداً مباشراً.

    وقالت لينا سنجاب، مراسلة بي بي سي لشؤون الشرق الأوسط، إنها التقت مؤخراً عدداً من أبناء الطائفة الدرزية، والذين أفادوا بأن الهجمات الأخيرة التي تعرّضت لها مجتمعاتهم على يد ميليشيات إسلامية مرتبطة بشكل غير مباشر بالحكومة في دمشق، أسهمت في تعميق حالة انعدام الثقة تجاه الدولة السورية.

    ويقيم نحو 150 ألف درزي في إسرائيل، الغالبية منهم يعتبرون أنفسهم إسرائيليين واندمجوا بالفعل في المجتمع الإسرائيلي وجيشه. بينما يقيم 23 ألف درزي في الجزء الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان، ويتسمك غالبيتهم بالهوية السورية، رافضين الجنسية الإسرائيلية.

    وأعلن نتنياهو في 17 فبراير/شباط الماضي قائلاً: "لن نسمح لقوات هيئة تحرير الشام أو الجيش السوري الجديد بدخول الأراضي الواقعة جنوب دمشق. ونطالب بنزع السلاح الكامل من جنوب سوريا، في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء".

    واجتمع الشرع بوفد درزي على أثر تصريحات نتنياهو في 25 فبراير/شباط، ضمّ قائدَيْ "قوات الكرامة" و"أحرار الجبل" - وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية سانا.

    وقال الشرع خلال اللقاء إنّ السويداء جزءٌ لا يتجزأ من سوريا، كما أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن قرار السماح لدروز سوريين بالدخول إلى الجولان، للعمل، بدءاً من 16 مارس/آذار.

  13. شاهد عيان في دمشق: خوف وارتباك بعد الضربة الإسرائيلية

    كان يوماً هادئاً في محل لبيع المجوهرات حيث يعمل، أمين، إلى أن تحطم الزجاج وشعر بأن الأرض تهتز في دمشق.

    وبدون أن يتوقف ليفكر، اندفع أمين، أحد أفراد الطائفة الدرزية في سوريا ويستخدم اسماً مستعاراً لحماية هويته، تحت الطاولة.

    وعلى بُعد بضع مئات من الأمتار فقط، قصفت طائرات حربية إسرائيلية مبنى وزارة الدفاع السورية، مما تسبب في تصاعد سحب داكنة ضخمة غطّت التقاطع المزدحم.

    وقال أمين "كانت صدمة كبيرة"، مشيراً إلى وجود بعض الأشخاص في المتجر، "لكن لم يُصب أحد بأذى".

    بعد ساعتين، خرج بحذر لتفقد الأضرار. كانت الضربات الإسرائيلية قريبة جداً، ولا سبيل له لمعرفة ما إذا كانت الضربة القادمة ستقترب أكثر من منزله. وقال أمين "أنا قلق جداً جداً جداً".

  14. الجيش الإسرائيلي: مواصلة ضرب أهداف عسكرية في جنوب سوريا

    قال الجيش الإسرائيلي إنه "يواصل ضرب أهداف عسكرية للنظام السوري" في جنوب سوريا.

    وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن طائرات سلاح الجو أغارت "بتوجيه استخباري" على "أهداف عسكرية للنظام السوري" في جنوب سوريا، مشيراً إلى "استهداف بعض الآليات المدرعة والمسلحة بالرشاشات الثقيلة والوسائل القتالية والتي كانت تتحرك نحو منطقة السويداء" خلال الساعات الماضية.

    وتحدث عن "مهاجمة مرابض إطلاق نار ومستودعات أسلحة وأهداف عسكرية أخرى تابعة للنظام السوري في جنوب سوريا".

  15. روبيو: نتواصل مع الجانب الإسرائيلي والسوري وأعتقد أننا في طريقنا نحو خفض التصعيد

  16. سانا: غارات لطيران إسرائيلي تستهدف محيط أوتستراد درعا

  17. وزارة الداخلية السورية تنشر بنود اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء

    أعلنت وزارة الداخلية السورية الاتفاق على وقف إطلاق النار ونشر الحواجز الأمنية داخل السويداء واندماجها الكامل ضمن الدولة السورية، في إطار "السعي لاستعادة الأمن والاستقرار في السويداء، وتلبية لمطالب أهلنا في المحافظة، وتأكيداً على التزام الدولة السورية بحقوق جميع مواطنيها"، بحسب بيان للوزارة.

    وشملت بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان الأمن، والاندماج الكامل للمحافظة ضمن الدولة السورية، مايلي:

    1- إيقاف كامل لجميع العمليات العسكرية بشكل فوري، والتزام جميع الأطراف بوقف التصعيد العسكري أو أي شكل من أشكال الهجوم ضد القوات الأمنية وحواجزها.

    2- تشكيل لجنة مراقبة مكونة من الدولة السورية والمشايخ الكرام للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار وضمان الالتزام به.

    3- نشر حواجز الأمن الداخلي والشرطة من الدولة ومنتسبي الشرطة من أبناء محافظة السويداء في جميع أنحاء مدينة السويداء والمناطق المجاورة، بهدف تعزيز الأمن وحماية المواطنين.

    4- الاستعانة بضباط وعناصر الشرطة الأكفاء والشرفاء من أبناء محافظة السويداء لتولي مهام قيادية وتنفيذية في إدارة الملف الأمني في محافظة السويداء.

    5- احترام حرمة البيوت وحياة المدنيين، وعدم المساس بأي منزل أو ممتلكات خاصة داخل المدينة أو في أي من مناطق محافظة السويداء، مع الالتزام بحمايتها من أي اعتداءات أو تخريب.

    6- التوافق على آلية لتنظيم السلاح الثقيل بالتعاون مع وزارة الداخلية والدفاع بما يضمن إنهاء مظاهر السلاح خارج إطار الدولة بالتنسيق مع الوجهاء والقيادات المحلية والدينية مع مراعاة الخصوصية الاجتماعية والتاريخية لمحافظة السويداء.

    7- الاندماج الكامل للسويداء ضمن الدولة السورية، والتأكيد على السيادة الكاملة للدولة السورية على جميع أراضي محافظة السويداء، بما في ذلك استعادة كافة مؤسسات الدولة وتفعيلها على الأرض.

    8- إعادة تفعيل جميع مؤسسات الدولة في جميع مناطق السويداء وفقاً للأنظمة والقوانين السورية.

    9- العمل على ضمان حقوق كافة المواطنين في السويداء، من خلال قوانين تضمن العدالة والمساواة بين جميع مكونات المجتمع السوري، ودعم السلم الأهلي.

    10- تشكيل لجنة مشتركة لتقصي الحقائق والتحقق في الجرائم والانتهاكات والتجاوزات التي حصلت وتحديد المتسببين، مع تعويض المتضررين ورد الحقوق لأصحابها وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة بسرعة القصوى.

    11- تأمين طريق (دمشق – السويداء) من قبل الدولة وضمان سلامة المسافرين.

    12- العمل الفوري على توفير كافة الخدمات الأساسية للمحافظة من ماء وكهرباء ومحروقات وصحة.

    13- العمل على إطلاق سراح المعتقلين وكشف مصير المغيبين بالأحداث الأخيرة فوراً.

    14- تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ بنود هذا الاتفاق.

    عنصر في قوات الأمن السورية في السويداء وسط اشتباكات مستمرة في المحافظة

    صدر الصورة، EPA

  18. الجيش الإسرائيلي: قصفنا آليات ومدرعات ووسائل قتالية كانت تتحرك نحو السويداء

  19. سانا: طيران إسرائيلي يستهدف بغارتين شرق بلدة غباغب في الريف الشمالي لمحافظة درعا

  20. عاجل, أكسيوس عن مسؤول أمريكي: الساعات المقبلة قد تقوض بشدة التقدم نحو اتفاقية أمنية جديدة بين إسرائيل وسوريا