You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
أحمد الشرع: كان أمامنا خيار الحرب المفتوحة مع إسرائيل، ولسنا ممن يخشى الحرب
وجه رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع كلمة مسجلة للسوريين، على وقع التطورات في البلاد، وما شهدته من اقتتال في محافظة السويداء، وقصف إسرائيلي طال "مؤسسات استراتيجية" في العاصمة دمشق.
ملخص
- الجيش السوري يعلن بدء الانسحاب من مدينة السويداء بعد "تمشيطها من المجموعات الخارجة عن القانون"
- الجيش الإسرائيلي: نلتزم بالتحالف الوثيق مع الدروز ونهاجم أهدافاً في جميع أنحاء سوريا لحمايتهم
- الأمم المتحدة تدعو إلى ضبط النفس ووقف التوسع العسكري في سوريا
- الدولة السورية تدين "العدوان الإسرائيلي" الذي استهدف دمشق والسويداء
- الهجمات الإسرائيلية طالت مواقع عدة في دمشق، من بينها منطقة قريبة من القصر الرئاسي ومقر هيئة الأركان، ومحافظتي درعا والسويداء جنوبي البلاد
- إذاعة الجيش الإسرائيلي: رئيس الأركان أمر بتحويل عدد كبير من الطائرات نحو الجبهة السورية
- الخارجية السورية: مستعدون للتعاون مع الأطراف الساعية للتهدئة بشرط قيام جهودها على احترام سيادة الدولة
تغطية مباشرة
عاجل, الشرع: سوريا ليست ساحة تجارب للمؤامرات الخارجية
عاجل, الشرع: نحن نعرف جيداً من يحاول جرنا إلى الحرب، ولن نعطيهم الفرصة بأن يورطوا شعبنا في حرب يرغبون في إشعالها على أرضنا
عاجل, الشرع: نحن أبناء هذه الأرض والأقدر على تجاوز كل محاولات الكيان الإسرائيلي الرامية إلى تمزيقنا
عاجل, الشرع موجهاً حديثه لإسرائيل: امتلاك القوة العظيمة لا يعني بالضرورة تحقيق النصر، كما أن الانتصار في ساحة معينة لا يضمن النجاح في ساحة أخرى
عاجل, الشرع: الكيان (الإسرائيلي) يغفل أن السوريين بتاريخهم الطويل رفضوا كل انفصال وتقسيم
عاجل, الشرع: الكيان الإسرائيلي يسعى مجدداً إلى تحويل أرضنا الطاهرة إلى ساحة فوضى غير منتهية
عاجل, الشرع: ونحن نواجه هذا التحدي الجديد، أعيش في قلب معركة تهدف إلى حماية وحدة بلادنا
عاجل, الشرع: شعبنا لا يزال على أهبة الاستعداد للقتال من أجل كرامته في حال مسها أي تهديد
عاجل, الشرع: نرفض أي محاولة لتقسيم سوريا
عاجل, رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع يلقي كلمة على وقع التطورات في سوريا
ما هي بنود وقف إطلاق النار في السويداء؟
نشرت وكالة الأنباء السورية "سانا" 14 بنداً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل ساعات في السويداء، على النحو التالي:
1. إيقاف كامل لجميع العمليات العسكرية بشكل فوري، والتزام جميع الأطراف بوقف التصعيد العسكري أو أي شكل من أشكال الهجوم ضد القوات الأمنية وحواجزها.
2. تشكيل لجنة مراقبة مكونة من الدولة السورية والمشايخ الكرام للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار وضمان الالتزام به.
3. نشر حواجز الأمن الداخلي والشرطة من الدولة ومنتسبي الشرطة من أبناء محافظة السويداء في جميع أنحاء مدينة السويداء والمناطق المجاورة، بهدف تعزيز الأمن وحماية المواطنين.
4. الاستعانة بضباط وعناصر الشرطة الأكفاء والشرفاء من أبناء محافظة السويداء لتولي مهام قيادية وتنفيذية في إدارة الملف الأمني في محافظة السويداء.
5. احترام حرمة البيوت وحياة المدنيين، وعدم المساس بأي منزل أو ممتلكات خاصة داخل المدينة أو في أي من مناطق محافظة السويداء، مع الالتزام بحمايتها من أي اعتداءات أو تخريب.
6. التوافق على آلية لتنظيم السلاح الثقيل بالتعاون مع وزارة الداخلية والدفاع بما يضمن إنهاء مظاهر السلاح خارج إطار الدولة بالتنسيق مع الوجهاء والقيادات المحلية والدينية مع مراعاة الخصوصية الاجتماعية والتاريخية لمحافظة السويداء.
7. الاندماج الكامل للسويداء ضمن الدولة السورية، والتأكيد على السيادة الكاملة للدولة السورية على جميع أراضي محافظة السويداء، بما في ذلك استعادة كافة مؤسسات الدولة وتفعيلها على الأرض.
8. إعادة تفعيل جميع مؤسسات الدولة في جميع مناطق السويداء وفقًا للأنظمة والقوانين السورية.
9. العمل على ضمان حقوق كافة المواطنين في السويداء، من خلال قوانين تضمن العدالة والمساواة بين جميع مكونات المجتمع السوري، ودعم السلم الأهلي.
10. تشكيل لجنة مشتركة لتقصي الحقائق والتحقق في الجرائم والانتهاكات والتجاوزات التي حصلت وتحديد المتسببين، مع تعويض المتضررين ورد الحقوق لأصحابها وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة بسرعة القصوى.
11. تأمين طريق (دمشق – السويداء) من قبل الدولة وضمان سلامة المسافرين.
12. العمل الفوري على توفير كافة الخدمات الأساسية للمحافظة من ماء وكهرباء ومحروقات وصحة.
13. العمل على إطلاق سراح المعتقلين وكشف مصير المغيبين بالأحداث الأخيرة فوراً.
14. تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ بنود هذا الاتفاق.
ووفقا لوزارة الداخلية السورية فإن هذا الاتفاق يمثل خطوة هامة نحو إعادة بناء الثقة بين أبناء السويداء والدولة السورية، وضمان أمنهم واستقرارهم.
المرصد السوري: 360 قتيلاً في اشتباكات السويداء خلال 90 ساعة
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان -مقره لندن-، إنَّ نحو 90 ساعة من الاشتباكات العنيفة التي شهدتها مدينة السويداء ومحيطها، أسفرت في حصيلة غير نهائية، عن مقتل 360 شخصاً، مشيراً إلى وجود معلومات عن عشرات القتلى الآخرين، من المدنيين والمسلحين الدروز، إضافة إلى عناصر من القوات الحكومية.
وتوزعت حصيلة الضحايا منذ صباح الأحد 13 يوليو/تموز، نتيجة الاشتباكات وعمليات الإعدام الميداني والقصف الإسرائيلي، على النحو التالي -وفقاً للمرصد-:
- 107 من أبناء محافظة السويداء، بينهم 28 مدنياً، من ضمنهم 4 أطفال و4 نساء.
- 207 من عناصر وزارة الدفاع والأمن العام، بينهم 18 من أبناء العشائر البدوية.
- 15 عنصراً من وزارتي الدفاع والداخلية، قتلوا جراء غارات إسرائيلية.
- 3 أشخاص، بينهم امرأة واثنان مجهولو الهوية، لقوا حتفهم في قصف استهدف مبنى وزارة الدفاع.
- إعلامي واحد قُتل خلال تغطيته للاشتباكات.
- 27 شخصاً، بينهم 4 نساء ورجل مسن، أعدموا ميدانياً على يد عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية.
واعتبر المرصد أن ما جرى يمثل "جرس إنذار خطيراً بشأن تصاعد العنف والانفلات الأمني، في ظل غياب المحاسبة واستمرار الإفلات من العقاب".
فرنسا تدعو لاتفاق مستدام يعزز الوحدة ويرسي الأمن والسيادة في سوريا
أعربت فرنسا عما وصفته بقلقها العارم، إزاء التطورات الخطيرة الراهنة في منطقة السويداء جنوب سوريا، داعية جميع الجهات الفاعلة إلى بذل كل الجهود لضمان أمن المدنيين واستعادة الهدوء وتعزيز السلام بين جميع مكونات المجتمع السوري ولا سيما بين الدروز والمجتمعات الأخرى في السويداء.
وأدانت الخارجية الفرنسية ما وصفته بالانتهاكات التي تستهدف المدنيين، مؤكدة ضرورة وضع حد لها، واحترام وقف إطلاق النار.
وقالت فرنسا إنها تدعم الجهود التي تضطلع بها السلطات الانتقالية السورية مع المسؤولين في منطقة السويداء من أجل استئناف الحوار، وتأمل التوصل إلى اتفاق مستدام من أجل تعزيز الوحدة وإرساء الأمن وبسط السيادة في سورية وحفظ أمن السوريين جميعاً.
بالصور: مشاهد الدمار في دمشق بعد استهداف وزارة الدفاع السورية
تُظهر صور حجم الدمار الذي لحق بمقر وزارة الدفاع السورية في دمشق، بعد تعرضه لضربات إسرائيلية.
وشهدت المنطقة عمليات إزالة للأنقاض وفحص للأضرار، حيث بدأت فرق وآليات الإنقاذ بالعمل على تنظيف الموقع وتقييم حجم الخسائر.
المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا قلق من تقارير "تدنيس الجثث والتمثيل بها"
أمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسون الأربعاء بـ"تهدئة حقيقية" في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية، معرباً عن قلقه إزاء تقارير تفيد بـ"تدنيس الجثث والتمثيل بها".
وأعرب بيدرسن في بيان عن "قلقه البالغ إزاء التقارير التي تُفيد بتعرض المدنيين، والشخصيات الدينية، والمعتقلين لمعاملة مهينة، وتدنيس الجثث والتمثيل بها، والتحريض الطائفي، ونهب الممتلكات الخاصة".
وأدان المبعوث الأممي الخاص أعمال عنف ضد المدنيين، مبدياً "قلقه العميق إزاء الادعاءات الخطيرة المتعلقة بالإعدامات التعسفية وخارج نطاق القضاء".
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان فقد أوقعت ثلاثة أيام من أعمال العنف في السويداء أكثر من 300 قتيل.
الجيش السوري يبدأ الانسحاب من مدينة السويداء بعد "تمشيطها من المجموعات الخارجة عن القانون"
بدأ الجيش السوري الانسحاب من السويداء ذات الغالبية الدرزية، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع، بعد ساعات على إعلان اتفاق جديد لوقف إطلاق النارفي المدينة التي تشهد أعمال عنف.
وقال بيان لوزارة الدفاع السورية: "بدء انسحاب قوات الجيش العربي السوري من مدينة السويداء تطبيقا لبنود الاتفاق المبرم، وبعد الانتهاء من تمشيط المدينة من المجموعات الخارجة عن القانون.
ملخص آخر الأحداث خلال الساعات القليلة الماضية
- قصفت إسرائيل أهدافاً عدة للسلطات السورية الانتقالية قائلة إنها تسعى لـ"الدفاع عن الأقلية الدرزية"، التي تخوض اشتباكات دامية في منطقة السويداء جنوب سوريا.
- أكدت إسرائيل أنها لن تسمح بوجود عسكري في جنوب سوريا قرب حدودها، وذلك عقب انتشار قوات حكومية في مدينة السويداء الثلاثاء.
- أعلن قادة إسرائيليون أنهم سيكثفون ضرباتهم في سوريا إذا لم تنسحب القوات السورية من جنوب البلاد.
- سانا تؤكد بدء انسحاب قوات الجيش السوري من السويداء تطبيقاً لاتفاق أبرم بين الدولة ومشايخ العقل في المدينة
ما نعرفه عن الضربات الإسرائيلية في سوريا:
- قال الجيش الإسرائيلي الأربعاء إنه ضرب "هدفاً عسكرياً" في محيط القصر الرئاسي بدمشق.
- في وقت سابق، أفاد التلفزيون السوري الرسمي عن شن غارات إسرائيلية أخرى على مقر هيئة الأركان في وسط دمشق، ما أدى إلى تدمير جناح من المبنى المكون من أربعة طوابق.
- في الصباح، أعلن الجيش الإسرائيلي عن غارة على مدخل المقر نفسه.
- وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، قُتل أكثر من 300 شخص منذ الأحد في اشتباكات بين مقاتلين دروز وعشائر بدوية انضمت إليها لاحقا القوات الحكومية.
- طالب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأربعاء الحكومة السورية بـ"ترك" دروز السويداء وشأنهم وسحب قواتها من المدينة.
- حذّر من أن "إسرائيل لن تتخلى عن الدروز في سوريا، وستُنفّذ سياسة نزع السلاح التي قررناها" في جنوب البلاد، قبل أن يهدد الحكومة السورية بـ"ضربات موجعة".
- صرح مسؤول عسكري بأن إسرائيل، بالإضافة إلى دفاعها عن الدروز، تريد "منع خطر الوجود العسكري في جنوب سوريا، بالقرب من حدودها".
- قالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إنَّ قوات الجيش السوري بدأت الانسحاب من السويداء تطبيقاً للاتفاق المبرم بين الدولة ومشايخ العقل في المدينة، وبعد انتهاء مهمة الجيش في "ملاحقة المجموعات الخارجة عن القانون"
ما هو رد فعل إيران على ما يحدث في سوريا؟
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، إن بلاده "تدعم سيادة سوريا وسلامة أراضيها"، وأنها "ستظل دائماً واقفة إلى جانب شعبها".
وتساءل عراقجي، بنبرة تهكم، موجّهاً كلماته إلى إسرائيل: "ما هي العاصمة التالية؟"، في إشارة إلى الهجمات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت العاصمة الإيرانية طهران.
من جهته، لم يتطرّق المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، إلى الشأن السوري في خطابه صباح اليوم، على الرغم من أنه لطالما أبدى دعماً علنياً وسريعاً للرئيس السوري السابق، بشار الأسد، الذي كانت تدعمه طهران.
ودأبت التغطيات الإعلامية الإيرانية، منذ سقوط نظام الأسد، على تناول الأحداث في سوريا ضمن إطار يُصوّر النظام الجديد على أنه ضعيف، صامت حيال الضربات الإسرائيلية، ومعادٍ للأقليات الشيعية، وتصوير إسرائيل على أنها تستغل كل أزمة لدفع البلاد نحو التقسيم.
الخارجية الأميركية: اتفاق الأطراف في سوريا على خطوات محددة لإنهاء الاشتباكات
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء إن الأطراف المختلفة التي تقاتل في سوريا اتفقت على خطوات محدّدة من شأنها إنهاء الاشتباكات هناك.
وأضاف "أشركنا جميع الأطراف المنخرطة في الاشتباكات في سوريا، واتفقنا على خطوات محدّدة من شأنها إنهاء هذا الوضع المقلق والمرعب الليلة".
وتابع روبيو "سيتطلب ذلك من جميع الأطراف الوفاء بالالتزامات التي تعهدوا بها وهذا ما نتوقع منهم أن يفعلوه بالكامل".
وأفاد موقع أكسيوس الأربعاء، نقلا عن مسؤول أميركي لم يُكشف عن هويته بأنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب تقترب من التوصل إلى اتفاق لتهدئة الوضع بين إسرائيل وسوريا.