تقرير عن بدء الجيش الإسرائيلي "التحقيق باحتمالية مقتل 12 رهينة في كيبوتس بئيري بقصف دبابة"
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي بدأ التحقيق في مقتل 12 رهينة في منزلٍ بكيبوتس بئيري في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بسبب وجود شكوك بأن العميد باراك حيرام، قائد الفرقة 99 في الجيش الذي قاد القتال في الكيبوتس، أمر طاقم دبابة بإطلاق النار على المنزل على الرغم من علمه بوجود رهائن محتجزين هناك.
وكانت عائلات إسرائيليين قُتلوا في أحد منازل كيبوتس بئيري في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، طالبوا الجيش الإسرائيلي، بإجراء "تحقيق شامل وشفاف"، حول أسباب وظروف مقتل أقربائها، واستندت عائلات الرهائن القتلى، بحسب تقارير إعلامية، إلى شهادة ناجيتين قالتا إنّ المنزل الذي كان فيه أكثر من 40 مقاتلاً لحماس و15 رهينة، تعرّض لقصف بقذيفتي دبابة للجيش الإسرائيلي.
ويقول التقرير إن الجيش الإسرائيلي انتظر حتى الآن للتحقيق في الحادثة لأن حيرام كان منخرطا بشكل كبير في المجهود الحربي منذ ذلك الحين، وكانت هناك مخاوف من أن يؤدي التحقيق إلى تقويض عمله وعمل القوات الخاضعة لقيادته.
وتضيف هآرتس أنه مع تراجع حدة القتال في غزة، شعر ضباط الجيش أن الوقت قد حان لفتح تحقيق، وأنه من المتوقع أن يُستدعى حيرام خلال الأيام القليلة المقبلة ليروي روايته للأحداث، وكيف اتخذ هو والقادة الآخرون على الأرض القرارات في 7 أكتوبر.
للمزيد، نرشح لكم مقالا نشرته بي بي سي الشهر الماضي، حاول تتبع تسلسل العديد من أحداث ذلك اليوم، استناداً إلى شهادات الناجين وعائلات الضحايا، والتقارير الإعلامية التي تناولت الحدث.
- كيف انتهت قصة 15رهينة احتجزهم مقاتلو القسام في بئيري؟