واشنطن تقول إنها تواصل العمل مع مصر وقطر لتمديد الهدنة في غزة، وحماس تفرج عن 8 رهائن من الدفعة السابعة
متابعة مستمرة لآخر تطورات الحرب على غزة
تغطية مباشرة
نتنياهو يوعز بتدمير منازل منفذي هجوم القدس
داهمت الشرطة الإسرائيلية منزل الشقيقين اللذين نفذا هجوما اليوم في مدينة القدس، قَتلا خلاله 3 إسرائيليين وأصابا عددا آخر.
وقُتِل الشقيقان مراد نمر (38 عاماً) وإبراهيم نمر (30 عاماً) خلال تنفيذهما الهجوم في محطة لانتظار الحافلات في حي راموت في مدينة القدس، والأخوان نمر من بلدة صور باهر في القدس الشرقية المحتلة، وهما سجينان سابقين وينتميان لحركة حماس، التي تبنت الهجوم.

صدر الصورة، Getty Images
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتيناهو أوعز بإغلاق وتدمير منازل منفذي الهجوم، مضيفةً أنه وبحسب الشاباك فإن مراد سُجن بين عامي 2010 و2020 بتهمة التخطيط لهجمات بتوجيه من عناصر في قطاع غزة، وسُجن إبراهيم في عام 2014 بسبب نشاط لم يتم الكشف عنه.
واعتقلت القوات الإسرائيلية ستة من أفراد العائلة هم: الوالدان والأشقاء، وفق ما نقلت هئية البث العامة الإسرائيلية.
وأضافت الهئية أن وزير الطاقة يسرائيل كاتس وأعضاء كنيست آخرين من اليمين، تقدموا بطلب الى وزارة العدل "لسحب بطاقة الهوية الزرقاء من أبناء عائلة المنفذيْن، وإلغاء جميع المخصصات والمزايا التي تتلقاها".
الرئيس الفلسطيني يسلم بلينكن ملفاً حول "جرائم إسرائيل" في غزة والضفة
أكّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على "ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار الساري حاليا في قطاع غزة وتحقيق وقف العدوان الاسرائيلي بشكل كامل، من أجل تجنيب المدنيين ويلات القصف والقتل والدمار الذي تقوم به آلة القتل الإسرائيلية"، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.
وبحسب وفا، فقد سلّم عباس خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في رام الله، ملفا كاملا حول "جرائم إسرائيل في غزة والضفة بما فيها القدس، من قتل وتدمير وجرائم التطهير العرقي وغيرها من الجرائم".
وجدد الرئيس الفلسطيني التأكيد على رفض ومنع التهجير القسري للفلسطينيين، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية بما فيها القدس، مشددا على ضرورة "تدخل الجانب الأميركي لمنع ما تقوم به إسرائيل من طرد للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، خاصة مناطق الأغوار، ووقف اعتداءات المستوطنين".
وأكد عباس ضرورة حصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة وعقد المؤتمر الدولي للسلام.

صدر الصورة، shutterstock
التعليق على الصورة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في رام الله حرب غزة: ما الذي نعرفه عن الرهينة الفرنسية الإسرائيلية التي أطلق سراحها اليوم؟
بحسب ما ورد من السلطات الإسرائيلية فإن إحدى الرهينتين اللتين أطلق سراحهما اليوم، هي ميا شيم، البالغة من العمر 21 عاما، وهي تحمل الجنسيتين الفرنسية والإسرائيلية.
وكانت ميا من ضمن الرهائن الذين تم اختطافهم من مهرجان الموسيقى "سوبر نوفا" في جنوب إسرائيل أثناء هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وبعد فترة وجيزة، نشرت حماس مقطع فيديو ظهرت فيه ميا وذراعها مصابة، كما أظهر الفيديو أيضا أنها تتلقى العلاج من إصابتها، وطالبت ميا حينها -باللغة العبرية- إعادتها إلى عائلتها في أقرب وقت ممكن.
وكانت ميا مع صديقة لها في الحفل، لكن يُعتقد أنها لا تزال محتجزة حتى الآن لدى حماس.

صدر الصورة، Hostages and Missing Families Forum
حرب غزة: تحركات مصرية قطرية لتمديد الهدنة يومين إضافيين
تعمل مصر وقطر على تمديد الهدنة الإنسانية لمدة يومين إضافيين في قطاع غزة، عبر تمديد وقف إطلاق النار المؤقت والإفراج عن من مزيد المحتجزين والرهائن، وإدخال مزيد من المساعدات الإنسانية والإغاثية، وفق هيئة الاستعلامات المصرية.
وقال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ضياء رشوان، إن مصر "ستواصل بذل أقصى جهودها لضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى شمال وجنوب قطاع غزة".
ويُذكر أن تمديد هدنة اليوم السابع، جرى في اللحظات الأخيرة، ويتضمن إطلاق سراح 10 رهائن إسرائيليين آخرين -سلُم منهم محتجزتان حتى الآن-، مقابل 30 سجينا فلسطينيا آخر، إلى جانب تسليم المزيد من المساعدات إلى غزة.

صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، شاحنات مساعدات في طريقها إلى غزة عبر معبر رفح حماس تطلق سراح أول رهينتين من دفعة التبادل السابعة
أكد الجيش الإسرائيلي الخميس تسلمه رهينتين أفرج عنهما من قطاع غزة عبر منظمة الصليب الأحمر الدولي.
وقال الجيش إنه من المتوقع تسلم الصليب الأحمر مزيدا من الرهائن الإسرائيليين "في الساعات القليلة المقبلة".
وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إن "الرهينتين اللتين تم تسلمهما هما ميا شيم (21 عاما) التي تحمل الجنسيتين الفرنسية، والإسرائيلية وعاميت سوسانا (40 عاما)".
عاجل, إسرائيل تؤكد تسلم الجيش الرهينتين المفرج عنهما من قطاع غزة
إيران تعرض على السعودية توسيع تعاونهما العسكري
أعلن رئيس الأركان الإيراني اللواء محمد باقري، استعداد القوات المسلحة الايرانية "للنهوض بالعلاقات العسكرية مع المملكة العربية السعودية"، وذلك وفقا لما نقلت وكالة إرنا.
وقالت الوكالة إن وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، رحب بزيادة مستوى التعاون بين القوات المسلحة للبلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي مع اللواء باقري، اليوم.
وأعرب باقري عن تقديره لاستضافة الحكومة السعودية القمة الطارئة للبلدان الاسلامية، وفي الختام وجه كل منهما دعوة للطرف الاخر لتبادل الزيارات.
ويُذكر أن وكالة "بلومبرغ" نشرت أمس تقريرا قالت فيه إن السعودية عرضت على إيران تعزيز التعاون والاستثمار الاقتصادي في حال منعت طهران وكلاءها الإقليميين من توسيع الصراع الدائر حاليا بين إسرائيل وحماس في غزة.

صدر الصورة، Getty Images
وقُدّم المقترح السعودي بشكل مباشر، وكذلك عبر قنوات متعددة، منذ هجوم حماس على إسرائيل الشهر الماضي، وفقاً لما نقلت "بلومبرغ" عن مسؤولين عرب وغربيين، قالت إنهم مطلعون على الأمر.
ويشار إلى أن ولي العهد السعودي -في سبتمبر/أيلول الماضي- قد قال صراحة في مقابلة له مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية إن "بلاده تقترب كل يوم أكثر لتطبيع العلاقات مع إسرائيل".
وكان حذر في ذات المقابلة من أن حصول إيران على سلاح نووي يعني أن "السعودية ستعمل على حيازته بالمثل".
حرب غزة: احتمالات موت الناس الآن من الأمراض، تفوق احتمالات الموت من القصف"

صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، نازحون فلسطينيون يجلسون في مخيم في خان يونس بجنوب قطاع غزة. في منطقة مليئة بالخيام البسيطة في خان يونس، جنوبي قطاع غزة، تحتضن ناريمان رضيعتها، التي تبلغ من العمر 23 يوما فقط، في وقت يعاني فيه باقي أفراد عائلتها من أمراض.
تقول ناريمان: "ليس لدي طريقة لتأمين الدواء لابنتي، رغم أنها بحاجة ماسة للمساعدة، فهي تعاني من صعوبة في التنفس".
وأضافت: "زوجي يعاني بشدة من مرضه، وكذلك ابني الذي احتاج أمس إلى الرعاية في المستشفى".
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن غزة تعيش "كارثة إنسانية على مرآى العالم، ويجب ألا ننشغل عنها".
وحتى لو مددت الهدنة الحالية، فإن إسرائيل تؤكد مواصلة الحرب بعد ذلك.
وتسابق هيئات الإغاثة الزمن لإدخال ما يتاح من معونات غذائية إلى غزة، خاصة منطقة خان يونس، التي نزح إليها آلاف الفلسطينيين - وهي مساعدات شحيحة بالنسبة لما يحتاجه القطاع والمواطنين.
وسمحت الهدنة الأخيرة للأمم المتحدة وهيئات الإغاثة بتقدير الخسائر التي تعرض لها قطاع غزة خلال فترة الحرب، وكذلك تقدير حجم المعونات المطلوبة لدعم المدنيين.
وقال توماس وايت، مدير شؤون غزة في هيئة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا): "لا يمكننا الحصول على المعونات الكافية وإيصالها غزة عن طريق معبر رفح، قبل الشتاء".
وتنقّل وايت في أغلب المناطق في غزة، وشاهد آثار الدمار في القطاع، خاصة على مستوى البنية التحتية، وعلّق قائلا: "لا يوجد حماية من تفشي العدوى، نشعر بالقلق من انتشار الأمراض المعدية، فالناس يعيشون في ظروف صعبة للغاية".

صدر الصورة، Reuters
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن "احتمالات موت الناس في غزة الآن بسبب الأمراض، تفوق احتمالات الموت بسبب القصف".
وأصيب أكثر من 100 ألف شخص في غزة بأمراض جهاز التنفس، بينما يعاني 80 ألفا من الإسهال - نصفهم من الأطفال دون سن الخامسة، وذلك حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية.
وتنفي إسرائيل وجود أزمة إنسانية في غزة، مشيرة إلى أن السماح بإدخال 200 شاحنة يوميا إلى القطاع خلال فترة الهدنة، يكفي لإيصال الطعام والوقود والمساعدات لسكان القطاع.
ورغم ذلك، فإن المساعدات تنفد سريعا بمجرد وصولها إلى نقاط التوزيع التابعة للأمم المتحدة في غزة.
ويقدر عدد الفلسطينيين الذين هجروا منازلهم، ويعيشون في خيام مؤقتة، بما يفوق المليون شخص، وفي حال تواصلت عمليات القصف الإسرائيلية، ستتوقف عمليات إدخال المساعدات، وسيضطر كثير من الفلسطينيين إلى مغادرة أماكنهم مرة أخرى، بسبب نقص المساعدات.
حرب غزة: بلينكن يلتقي نتنياهو وعباس في ظل مخاوف من تجدد القتال
أكد وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، على "ضرورة حماية المدنيين" في جنوب قطاع غزة مع قرب انتهاء الهدنة.
لكنه في الوقت نفسه أكد على أهمية الهدنة بسبب ما حققته حتى الآن خاصة الإفراج عن الرهائن، وقال إن تمديد الهدنة باعتقاده يصب أيضا في مصلحة إسرائيل.
وقال ماثيو ميلر، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، في بيان له أن بلينكن "شدد أيضا خلال اجتماعه مع نتنياهو على ضرورة مراعاة الاحتياجات الإنسانية وحماية المدنيين في جنوب القطاع قبل أي عملية عسكرية هناك".
وتوجه بلينكن بعد ذلك إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية والتقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وكان قد شدد على ضرورة تهدئة التوتر في الضفة الغربية خلال اجتماعه مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.
وأضافت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها بحسب تقارير إعلامية أن بلينكن حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اتخاذ خطوات فورية لمحاسبة المستوطنين على العنف بحق الفلسطينيين.

صدر الصورة، Reuters
إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي يؤكد بعد هجوم القدس أن تسليح المدنيين هو الحل
تعهد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بتوزيع أسلحة على الإسرائيليين، وادعى أنها أنقذت الأرواح بعد إطلاق النار في القدس صباح اليوم.
وقال الوزير على موقع "إكس"، عقب الهجوم: "الأسلحة تنقذ الأرواح ... على الرغم من معارضة جميع الأطراف، سأواصل سياسة توزيع الأسلحة في كل مكان، سواء على خدمات الطوارئ أم المدنيين".
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت بمقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة 12 آخرين على الأقل، إثر عملية إطلاق نار صباح اليوم الخميس في محطة لانتظار الحافلات في حي راموت في مدينة القدس، قتل فيها منفذا الهجوم، وهما شابان فلسطينيان من أسرة واحدة.
وشوهد بن غفير، بعد هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، يوزع بنادق من طراز إم-16 على الإسرائيليين، وحث وقتها المواطنين على "تسليح أنفسهم".
وتقدم 236 ألف إسرائيلي بطلبات للحصول على تصاريح حمل أسلحة، كما سعى بن غفير إلى تسريع إجراءات الترخيص، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.
ولاقت هذه الخطوة معارضة من بعض الإسرائيليين الذين نظم بعضهم حملات، من بينها حملة "طاولات مطبخ خالية من الأسلحة"، وأثار انتشار الأسلحة المخاوف من أن يؤدي بإسرائيل إلى نفس مسار الولايات المتحدة التي تواجه تصاعدا في أعمال العنف المسلح وإطلاق النار الجماعي.

صدر الصورة، HANNIBAL HANSCHKE/EPA-EFE/REX/Shutterstock
التعليق على الصورة، قال بن غفير الوزير على موقع إكس "سأواصل سياسة توزيع الأسلحة في كل مكان" الضفة الغربية المحتلة: الجيش الإسرائيلي يطلق الرصاص على سائق سيارة بزعم محاولة دهس
أطلق الجيش الإسرائيلي النار على سائق سيارة بزعم أنه كان يحاول دهس جنود قرب مستوطنة في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن جنديين إسرائيليين أصيبا بجروح طفيفة في عملية دهس وقعت على مقربة من مستوطنة "بقعوت" في منطقة الأغوار شمالي الضفة الغربية. وأطلق الجيش الإسرائيلي النار على سائق السيارة.
وقالت مصادر محلية فلسطينية إن القوات الإسرائيلية أغلقت المنطقة والحواجز القريبة من المكان في منطقة الأغوار، كما منعت سيارات الإسعاف الفلسطينية من الوصول إلى الشاب المصاب.
رئيس وزراء إسبانيا "يشكك" بالتزام إسرائيل بالقانون الدولي الإنساني
شكك رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الخميس، في احترام إسرائيل القانون الدولي الإنساني نظراً إلى عدد القتلى المدنيين في قطاع غزة، مشددا على أن "ما يحدث في غزة غير مقبول".
وقال سانشيز في مقابلة مع التلفزيون الإسباني: "مع الصور التي نشاهدها والأعداد المتزايدة من الأطفال الذين يموتون، لدي شك جدي في أن إسرائيل تلتزم بالقانون الدولي الإنساني".
"يتعين علينا اقتراح حل سياسي لإنهاء هذه الأزمة، وهذا الحل يتضمن الاعتراف بالدولة الفلسطينية"، معتبراً أنه "من مصلحة أوروبا الاعتراف بدولة فلسطينية لاستقرار المنطقة".
وقال سانشيز خلال زيارته معبر رفح الحدودي برفقة رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو، في الأسبوع الماضي، إن "وقف إطلاق النار الحالي في غزة ليس كافياً، ويتعين تنفيذ وقف دائم لإطلاق النار".
واستدعى وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، سفيري إسبانيا وبلجيكا في سياق احتجاج رسمي، واتهمهما بـ"دعم الإرهاب".

صدر الصورة، shutterstock
التعليق على الصورة، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز خلال زيارة معبر رفح عهد التميمي: الناشطة الفلسطينية تخرج من السجون الإسرائيلية ليلة أمس ضمن الدفعة السادسة من صفقة التبادل
كانت الناشطة الفلسطينية عهد التميمي واحدة من بين 30 معتقلا فلسطينيا جميعهم من النساء والأطفال، أطلقت إسرائيل سراحهم يوم الأربعاء، تطبيقا لاتفاق التبادل مع حماس.
والقت القوات الإسرائيلية القبض على عهد التميمي، البالغة من العمر 22 عاما، في وقت سابق من الشهر الحالي بسبب منشور على موقع إنستغرام، تقول عائلتها إنها لم تكتبه.
وتجمع مئات الفلسطينيين رغم تحذيرات الجيش الإسرائيلي في رام الله فجر الخميس لاستقبال المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية بموجب اتفاق الهدنة.
وقالت عهد إن إسرائيل تحتجز في سجونها 10 نساء على الأقل اعتقلن في قطاع غزة وهن في وضع سيء للغاية. وأضافت "تركنا خلفنا في السجون نحو 30 سيدة معتقلة.
ومنذ طفولتها تعرضت عهد التميمي للإصابة ثلاث مرات برصاص القوات الإسرائيلية، بالإضافة إلى إصابتها بكسر في يدها.
واعتقلت في عام 2017، وسجنت لمدة 8 شهور، قبل أن يعاد اعتقالها في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
وتسلمت عهد جائزة "حنظلة للشجاعة" في عام 2012 من بلدية في إسطنبول، والتقت حينها برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان (رئيس الجمهورية الحالي) وعقيلته أمينة أردوغان.
ويتفاقم التوتر في الضفة الغربية المحتلة إذ يقتحم الجيش الإسرائيلي بشكل شبه يومي القرى والبلدات الفلسطينية ويشن حملة اعقالت واسعة، ويستهدف البنية التحتية في عدد من المدن الفلسطينية ومخيماتها.
وتزايدت الهجمات منذ بدء الحرب الواسعة في غزة وبحسب المصادر الفلسطينية فقد قتل الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية 246 فلسطينيا وأصاب أكثر من 3 آلاف واعتقل 3260.

صدر الصورة، Social Media
حماس تعلن مسؤوليتها عن هجوم القدس وتقول إنه "رد طبيعي على الجرائم غير المسبوقة في غزة وجنين"
تبنت حركة حماس الهجوم بإطلاق النار في القدس صباح اليوم الخميس، والذي أدى إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة 12 آخرين، ودعت إلى ما وصفته بـ "التصعيد".
وقالت الحركة في بيان لها: "هذه العملية رد طبيعي على جرائم المحتل غير المسبوقة في قطاع غزة وضد الأطفال في جنين".
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق، أن عملية إطلاق النار وقعت عند المدخل الشمالي الغربي لمدينة القدس وأن منفذي العملية هما الشقيقان: ابراهيم نمر (30) عاما، ومراد نمر (38) عاما، وهما من بلدة صور باهر بالقدس.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل مُنَفِّذَي العملية وكذلك سائق السيارة التي أقلتهما إلى موقع الهجوم.

صدر الصورة، EPA-EFE/REX/Shutterstock
عاجل: حماس تتبنى هجوم القدس الذي قتل فيه 3 إسرائيليين وفلسطينيان نفذا الهجوم وسط توتر شديد في الضفة الغربية المحتلة.
البحرية الملكية في بريطانيا ترسل سفينة حربية ثانية إلى الخليج
أعلن وزير الدفاع البريطاني أن بلاده سترسل السفينة الحربية "دياموند" إلى الخليج، قائلا إنها لردع التهديدات المتزايدة على الطرق التجارية في المنطقة.
وتعتبر السفينة تلك، واحدة من أكثر المدمرات تقدما في العالم، وستنضم إلى 4 سفن حربية بريطانية أخرى متمركزة في القاعدة البحرية البريطانية في البحرين، وسفينتين حربيتين بريطانيتين أخريين تتمركزان في قبرص.
ومن المقرر أن تبدأ فرقة بقيادة المملكة المتحدة دوريات من القناة الإنجليزية إلى بحر البلطيق، لحماية الكابلات البحرية المهمة في أوروبا.
وأثارت الحرب الإسرائيلية على غزة ردود فعل من حزب الله في لبنان وكذلك من فصائل الحوثيين اليمنية المسلحة.
وكانت مدمرة أمريكية قد اعترضت في البحر الأحمر صواريخ وطائرات بدون طيار، يشتبه في أنها أطلقت من اليمن. كما هدد الحوثيون السفن التي ترفع العلم الإسرائيلي في المنطقة، وسيطروا على سفينة شحن إسرائيلية وحاولوا اختطاف سفينة ثانية.
وكثفت الولايات المتحدة من انتشارها البحري في المنطقة بعد وقت قصير من هجمات الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول. وأرسلت حاملة طائرات قتالية إلى شرق السويس، كما نشرت حاملة طائرات ثانية في شرق البحر الأبيض المتوسط.

صدر الصورة، MOD
حرب غزة: بلينكن يشيد بالهدنة بين إسرائيل وحماس ويقول إنها "يجب أن تستمر"

صدر الصورة، GPO/HAIM ZACH HANDOUT/EPA-EFE/REX/Shutterstock
التعليق على الصورة، قال بلينكن إن الهدنة "أتاحت زيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين الأبرياء في غزة". قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، يوم الخميس إن الهدنة المؤقتة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة "تؤتي ثمارها" ويجب أن تستمر.
وأضاف خلال اجتماع مع الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، في تل أبيب: " شهدنا الأسبوع الماضي تطورا إيجابيا للغاية بشأن عودة الرهائن إلى ديارهم ولم شملهم مع عائلاتهم".
وقال بلينكن إن الهدنة "أتاحت زيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين الأبرياء في غزة، الذين هم في أمس الحاجة إليها. لذا فإن هذه العملية تؤتي ثمارها ومن المهم أن تستمر ونأمل ذلك".
يأتي ذلك في وقت رحبت فيه منظمة الأمم المتحدة بزيادة تدفق المساعدات إلى غزة بموجب الهدنة المؤقتة بين إسرائيل وحماس، بيد أنها حذرت من أن حجم تلك المساعدات غير كاف حتى للبدء في تلبية الاحتياجات الكبيرة للسكان.
ووصفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" تدفق المساعدات إلى شمال غزة بأنها "بداية جيدة".
وقال المتحدث باسم اليونيسيف، جيمس إلدر، خلال مؤتمر صحفي عبر رابط فيديو من غزة: "إنها بداية جيدة بكل تأكيد، ومن حيث إدخال النوع الصحيح للمساعدات والوقود والأدوية والمواد الغذائية والتدفئة".
بيد أنه حذر من أن الاحتياجات هائلة في قطاع غزة لدرجة أن "هذه المساعدات غير كافية".
وأكدت مارغريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية في المؤتمر الصحفي، تصريحات إلدر وقالت: "الاحتياجات هائلة. حجم المساعدات التي تمكنا من الحصول عليها لا يزال ضئيلا".
جاءت تلك التصريحات في وقت اتفقت فيه إسرائيل وحماس على تمديد هدنة أولية مدتها أربعة أيام لمدة يومين سمحت بإطلاق سراح رهائن إسرائيليين من غزة مقابل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
وقال إلدر إن الهدنة "أتاحت تهدئة، وهو أمر بالغ الأهمية لإيصال المساعدات، وأيضا للسكان من أجل مهمة قاسية تتمثل في البحث عن ذويهم".
وأضاف أنه من الضروري أن يطول أمد الهدنة وأن يتحول إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وسائل إعلام إسرائيلية: ثلاثة قتلى و12 مصابا في عملية إطلاق نار في القدس

صدر الصورة، EPA-EFE/REX/Shutterstock
التعليق على الصورة، أعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل مُنَفِّذَي عملية إطلاق النار وكذلك سائق السيارة التي أقلتهما إلى موقع الهجوم. أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن ثلاثة إسرائيليين قُتلوا وأصيب 12 آخرون على الأقل، إثر عملية إطلاق نار صباح اليوم الخميس في محطة لانتظار الحافلات في حي راموت في مدينة القدس. وذكرت أن عملية إطلاق النار وقعت عند المدخل الشمالي الغربي لمدينة القدس وأن منفذي العملية هما الشقيقان: ابراهيم نمر (30) عاما، ومراد نمر (38) عاما، وهما من بلدة صور باهر بالقدس.
وأفادت" نجمة داود الحمراء" أن 12 شخصا أصيبوا في العملية، من بينهم خمسة في حالة خطيرة، والباقون إصاباتهم متوسطة وخفيفة.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل مُنَفِّذَي عملية إطلاق النار وكذلك سائق السيارة التي أقلتهما إلى موقع الهجوم.
وقال دورون ترجمان، قائد شرطة القدس، خلال مؤتمر صحفي في مكان الهجوم، إن منفذي الهجوم استخدما سيارة "وكان يحمل أحدهما رشاشا من طراز إم-16 والآخر مسدسا" وفتحا النار في الساعة 7:40 بالتوقيت المحلي (5:40 بتوقيت غرينتش)".
وأشارت الشرطة في بيان لها إلى أن قواتها عززت الوجود الأمني في منطقة العملية.
كما ندد جاك لو، السفير الأمريكي لدى إسرائيل بإطلاق النار، وقال في منشور على منصة إكس: "حدث هجوم إرهابي بشع في القدس صباح اليوم. ندين بشكل لا لبس فيه مثل هذا العنف الوحشي. خالص التعازي لعائلات الضحايا ولجميع المتضررين".
أهمل X مشاركةهل تسمح بعرض المحتوى من X؟تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجيةتحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
نهاية X مشاركة
في اليوم الـ55 من الحرب على غزة اتفاق الهدنة يمتد ليوم سابع
نرحب بمن انضم إلى صفحة المتابعة المستمرة لآخر تطورات الأخبار في غزة وإسرائيل وفي ملخصها صباح اليوم:
إسرائيل أكدت في وقت مبكر من اليوم الخميس إطلاق سراح 30 فلسطينيا من النساء والأطفال من سجونها، في الدفعة السادسة من المفرج عنهم بموجب اتفاق الهدنة مع حماس.
ويأتي الإفراج بعد أن أفادت وسائل إعلام فلسطينية أن مواجهة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين بالقرب من سجن عوفر في الضفة الغربية المحتلة أدت إلى تأخير الإفراج، إذ لا تزال الجهات الأمنية الإسرائيلية بحسب تقارير إعلامية تحذر العائلات الفلسطينية من الاحتفال بالإفراج عن أفراد الأسر وداهموا بعض المنازل.
ووصل إلى إسرائيل في صفقة التبادل 16 رهينة من قطاع غزة، بينهم 12 إسرائيليا، وسلمت حماس اللجنة الدولية للصليب الأحمر عشرة رهائن إسرائيليين وأربعة مواطنين تايلانديين، ومواطنين روسيين من حملة الجنسية الإسرائيلية.
يناقش مجلس الحرب في إسرائيل تمديد وقف إطلاق النار، لكن وزير الدفاع يقول إن الجيش الإسرائيلي "مستعد لاستئناف القتال فورا".
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يزور إسرائيل اليوم ويعمل على تمديد أطول لوقف إطلاق النار للإفراج عن عدد أكبر من الرهائن.
الولايات المتحدة أعلنت عن إسقاط طائرة بدون طيار، كانت تستهدف قطعها البحرية في الشرق الأوسط.
فرنسا تدعو الاتحاد الأوروبي لبحث فرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين الذين استهدفوا الفلسطينيين في الضفة الغربية.
الأردن يعتزم استضافة مؤتمر دولي لتنسيق المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
الأمم المتحدة تدعو إلى التحرك بجدية نحو حل الدولتين (فلسطين وإسرائيل جنبا إلى جبن) فالمسار الوحيد القابل للتطبيق هو المسار الذي يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة والاتفاقيات السابقة والقانون الدولي.

صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، أحد الأطفال الفلسطينيين الذين شملهم اتفاق التبادل بين حماس وإسرائيل، وخرج من سجون إسرائيل ليلة أمس
