عائلة من "بدو إسرائيل" لم تفرح بإطلاق سراح أبنائها من غزة, إفادة آنا فوستر، من القدس
تعيش عائلة الزيادنة من البدو في جنوب إسرائيل مشاعر مختلطة من الفرح والقلق، رغم الإفراج عن اثنين من أبنائها أخذتهم حماس رهائن يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول.
عندما التقيت نعيمة الزيادنة بالأمس، كانت لا تستطيع أن تفهم لماذا لم يتم إطلاق سراح أبنائها عائشة، 16 عاما، وشقيقها بلال، 18 عاما، حتى الآن. وهم من بين عدد صغير من الرهائن الذي أخذتهم حركة حماس من جنوب إسرائيل.
وباعتبار بلال وعائشة مسلمين ويتحدثان اللغة العربية، كانت الأسرة تأمل أن يتم إطلاق سراحهما بمجرد بدء اتفاق الهدنة، لكن لم يتم ذلك.
وصفت لي نعيمة لوعة الانتظار للحصول على الأخبار كل يوم، وحين يتم إصدار قوائم الرهائن المفرج عنهم حديثا، دون وجود أسماء أبنائها.
لكن عائلة الزيادنة كانت على موعد مع الفرح ليلة الأربعاء، وتم التأكد من عودة عائشة وبلال إلى إسرائيل بعد 55 يوماً من الانتظار.
وكانوا من بين المجموعة الصغيرة الأخيرة من الأطفال المحتجزين كرهائن داخل غزة.
كانت لحظة جميلة للعائلة ولكن بها مرارة أيضاً، لأن والدهم يوسف وشقيقهم الأكبر حمزة، 22 عاما، محتجزين أيضا لدى حماس.

صدر الصورة، Zyadna family











