الاتحاد الأوروبي يقول إن سوريا لم تطلب المساعدة للتعامل مع تبعات الزلزال ويؤكد وصول 11 من فرق الإنقاذ إلى تركيا
وضع الاتحاد الأوروبي أكثر من 30 طاقما تتنوع مهامها بين البحث والإنقاذ والإسعاف على أهبة الاستعداد تمهيدا لإرسالها بشكل عاجل إلى تركيا.
وأفاد متحدث باسم التكتل بوصول دفعة أولى مكونة من 11 طاقما من أوروبا إلى المناطق المنكوبة بالزلزال، الذي ضرب البلاد صباح يوم أمس الاثنين، على أن يتم إرسال بقية الفرق الثلاثين تباعا خلال الأيام القادمة.
واجتمعت 19 دولة من الدول الأعضاء بالاتحاد، بالإضافة إلى الجبل الأسود وألبانيا، لتوفير فرق المساعدة، التي تشمل 1200 عامل دفاع مدني و 70 من الكلاب المدرّبة على المشاركة في عمليات البحث والإنقاذ.
وعلى النقيض من تركيا، لم تلجأ سوريا في استجابتها للكارثة إلى طلب المساعدة الأوروبية والاستعانة بآلية الحماية المدنية وإدارة مخاطر الكوارث المنصوص عليها وتسمح بتفعيلها قواعد الاتحاد الأوروبي.
ويذكر أن بروكسل لا تعترف بشرعية الرئيس السوري بشار الأسد وتتخذ موقفا متشدّدا تجاه حكومته التي ترزح تحت العقوبات الأوروبية، وتزيد خريطة الشمال السوري، التي تتنوع بين مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة وأخرى تخضع لسيطرة المعارضة، الأمر تعقيدا.
وأوضح المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، إريك مامر، أنه "ما من جدوى لإرسال تلك الطواقم ما لم يتسنَّ لها الحصول ليس على إذن بالدخول والتحرك بطريقة فاعلة وآمنة فحسب بل على كامل الدعم من الأجهزة والسلطات الرسمية في البلاد".
ويقول الاتحاد الأوروبي إنه يقدم مساعداته لسوريا عن طريق الشبكات الإنسانية ومنظمات العمل غير الحكومية الموجودة على الأرض، مضيفا أن مساعداته تضمنت تأمين إمدادات المياه وعمل شبكات الصرف الصحي للأهالي وإيصال الأغطية وخيم الإيواء.