جوناثان بيل، مراسل شؤون الدفاع، بي بي سي
تستخدم روسيا الآن حوالي ثلاثة أرباع قواتها المسلحة التي حشدتها على الحدود الأوكرانية، وحتى الآن لا تزال ضرباتها الجوية والمدفعية محدودة.
ويقول مسؤولون غربيون إن روسيا لم تتمكن بعد من تدمير الدفاعات الجوية الأوكرانية أو فرض تفوقها الجوي في المنطقة.
كما يعتقد المسؤولون أن الغزو الروسي لم يسر وفقاً للخطة، حيث أنه واجه مقاومة أقوى مما كان متوقعاً، وذلك يعود جزئياً إلى سوء الإعداد ونفاذ الوقود من القوافل المدرعة.
لكنهم يقرون أنه مع استخدام روسيا للمزيد من مواردها وقوتها النارية في القتال، فإن ذلك كله يمكن أن يتغير بسرعة.
وقال مسؤولون غربيون إنهم لاحظوا زيادة في الآونة الأخيرة في ضربات المدفعية الروسية على مدن من بيينها العاصمة كييف وخاركيف، وأعربوا عن قلقهم من أن يؤدي إطلاق النار العشوائي على المناطق الحضرية إلى خسائر كبيرة في صفوف المدنيين.
إضافة إلى ذلك، تقول جماعات حقوق الإنسان إن هناك أدلة على أن روسيا تستخدم الذخائر العنقودية المحظورة دولياً في حملتها العسكرية على أوكرانيا.
هذه الانتكاسات الروسية قد تؤدي إلى مزيد من الأعمال الوحشية. فقد أظهرت حملة القصف العشوائي في سوريا، وقبل ذلك في الشيشان، أن روسيا في عهد الرئيس بوتين تهتم بالنتائج أكثر من اهتماها بالخسائر في صفوف المدنيين أو بالإدانات الدولية.