You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

هدوء "مخيف" في العاصمة الأوكرانية كييف، وأسعار النفط ترتفع إلى 110 دولارات للبرميل رغم إجراءات الطوارئ

الغزو الروسي لأوكرانيا يدخل يومه السابع، وروسيا تعلن سيطرتها على مدينة خيرسون الجنوبية.

تغطية مباشرة

  1. روسيا وأوكرانيا: الرياض تعلن دعمها للجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل

    أعلنت المملكة العربية السعودية عن دعمها للجهود الدولية لخفض التصعيد في أوكرانيا من خلال الحوار والدبلوماسية، بما يسهم في إعادة الأمن والاستقرار، ويفسح المجال أمام إجراء مباحثات تفضي إلى حل سياسي للأزمة.

    وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن هذا الإعلان جاء أثناء جلسة عقدها مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

    وأضافت الوكالة أن المجلس اطلّع أيضا على فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي بحثا خلاله المستجدات الإقليمية والدولية لاسيما الأوضاع في أوكرانيا، وأثرها على أسواق الطاقة.

    وقد أكد ولي العهد خلال الاتصال حرص المملكة على استقرار أسواق البترول وتوازنها والتزامها باتفاق أوبك بلس.

  2. القوات الروسية تحذر سكان كييف وتعلن استعدادها لضرب منشآت تابعة لأجهزة الأمن الأوكرانية

    أصدرت وزارة الدفاع الروسية تحذيرات لسكان كييف بأنها تستعد لضرب أهداف في العاصمة الأوكرانية، وطلبت من المدنيين المقيمين قرب منشآت تابعة لأجهزة الأمن الأوكرانية المغادرة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشينكوف في بيان صدر بعد ظهر اليوم إن القوات الروسية "ستُنفّذ ضربات بأسلحة عالية الدقة ضد البنى التحتية التكنولوجية لجهاز الأمن، والمركز الرئيسي لوحدة العمليات النفسية في كييف، من أجل وقف الهجمات المعلوماتية ضد روسيا".

    وأضاف "ندعو سكان كييف المقيمين بقرب مراكز (أمنية) إلى مغادرة منازلهم". ويأتي هذا البيان في وقت تضاعف فيه القوات الروسية جهودها لاجتياح كييف، وهناك قافلة ضخمة من المدرعات والدبابات والمدفعية الروسية التي تتقدم باتجاه العاصمة الأوكرانية.

    وتقول روسيا إنها تحرص على عدم استهداف المدنيين، في حين تتهمها السلطات الأوكرانية بشن ضربات على مناطق سكنية في عدة مدن منها خاركيف التي تعرضت لقصف عنيف، ما تسبب بإصابة عشرات المدنيين حسب المصادر الأوكرانية.

  3. غزو روسيا لأوكرانيا: شركة أديداس تعلق شراكتها مع الاتحاد الروسي لكرة القدم

    أعلنت شركة "أديداس" للمنتجات الرياضية اليوم الثلاثاء تعليق شراكتها مع الاتحاد الروسي لكرة القدم على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وقال المتحدث باسم الشركة الألمانية "قرّرت أديداس ايقاف شراكتها مع الاتحاد الروسي لكرة القدم بمفعول فوري"، علما بأن نحو 2.9 في المئة من مبيعات أديداس لعام 2020كانت في مناطق روسيا وأوكرانيا ورابطة الدول المستقلة.

    وكانت الشركة الألمانية الشهيرة قد ارتبطت بشراكة لعدة سنوات مع الاتحاد الروسي لكرة القدم.

    وانضمت أديداس اليوم إلى كيانات رياضية عدة في فرض عقوبات على روسيا مثل الاتحادين الدولي والأوروبي لكرة القدم، إلى جانب إلغاء جائزة روسيا الكبرى للفورمولا واحد، وتجريد سان بطرسبورغ من استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم لمصلحة باريس، وفرض اللجنة الأولمبية الدولية حظراً على رفع العلم الروسي وعزف النشيد الوطني.

  4. روسيا وأوكرانيا: يوتيوب يوقف بث قناتي "آر تي" و "سبوتنيك" الروسيتين في أوروبا

    أعلن موقع يوتيوب الثلاثاء وقف بث قناتي "أر تي" و"سبوتنيك" الروسيتين في كل أرجاء أوروبا "نظرا للحرب الجارية في أوكرانيا".

    ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن منصة الفيديو قولها في بيان "نحجب قناتي أر تي وسبوتنيك عبر يوتيوب في كل أرجاء أوروبا مع مفعول فوري. تتطلب أنظمتنا بعض الوقت قبل أن تُفعّل كليا. تستمر فرقنا بمراقبة الوضع على مدار الساعة للتحرك بأسرع ما يمكن".

    وكانت مواقع تواصل اجتماعي أخرى قد اتخذت إجراءات للحد من الوصول إلى الوسائل الإعلامية المرتبطة بالحكومة الروسية أو توفير تحذيرات حول تمويلها.

    إذ أعلنت شركة "ميتا" المالكة لموقع فيسبوك أنها ستقيد وصول المقيمين في دول الاتحاد الأوروبي إلى شبكتي "آر تي" و"سبوتنيك" اللتين تتهمهما دول غربية بأنهما تققان إلى جانب الكرملين.

    وأشار نائب رئيس الشؤون العالمية في وسائل التواصل الاجتماعي نك كليغ، إلى "الطبيعة الاستثنائية للوضع الحالي" في إعلانه القرار، لكنه لم يقدم أي تفاصيل.

    وقبله قال موقع "تويتر" إنه سيضع تحذيرات على التغريدات التي تنشر روابط لوسائل إعلام روسية محسوبة على الدولة.

  5. روسيا وأوكرانيا: سكان كييف بين خطر المغادرة وخطر البقاء

    يجد سكان كييف أنفسهم بين خطرين أحدهما قد لا يقل عن الآخر، فهناك قافلة ضخمة من المدرعات والدبابات والمدفعية الروسية التي تتقدم باتجاه العاصمة الأوكرانية، في حين أن الطرقات المحيطة بها مليئة أيضا بالأخطار.

    وقد فضل الكثيرون منهم البقاء في مدينتهم رغم كل شيء، ومنهم أوليسيا سيرا، التي قالت لبي بي سي إنها رغم اقتراب التهديد الروسي قررت البقاء في العاصمة بدلا من الفرار إلى خارجها.

    وأضافت أوليسيا "الجميع يعرضون المساعدة، يقولون لك ‘يمكننا مساعدتك. لا تقلق.هناك مكان للإقامتك. هناك سيارة، هناك قطار’، لكن في الحقيقة على الطريق يمكن أن يصيبك أي شيء".

    ويبدو، كما ترى أوليسا، أن خطر البقاء في العاصمة قد يكون مساويا لخطر الإصابة أثناء مغادرتها.

    فقد قالت "سمعت أن بعض الأشخاص أصيبوا بالرصاص أثناء اتجاههم بالسيارة من كييف إلى الحدود. لذلك لا يمكننا المجازفة بالقيام بذلك. هناك خطر كبير. أشعر بالأمان أكثر في منزلي، أو في الملجأ المجاور، بدلا من السفر إلى مكان، حيث لا اعرف حتى أين سأنام فيه".

    وقالت أوليسيا إنها شعرت بالتشجيع وهي ترى "مدى قوة الجيش ... ومدى اتحاد الشعب".

    "كل أوكراني على استعداد للمساعدة بأي طريقة ممكنة ... وهذا يجعلني أدرك أننا كأمة أقوى من أي وقت مضى".

  6. روسيا وأوكرانيا: تونس تجلي العشرات من رعاياها الفارين من الحرب

    عاد عشرات التونسيين الفارّين من المعارك عقب الاجتياح الروسي لأوكرانيا إلى بلادهم، بعد أن نسقت وزارة الخارجية التونسية عملية إجلائهم على متن طائرة عسكرية، انطلاقا من مطار في العاصمة الرومانية، بوخارست.

    وذكرت وزارة الخارجية التونسية أن رحلات الإجلاء ستتواصل خلال الأيام المقبلة.

    ولاتوجد سفارة تونسية في كييف، لكنّ جمعية التونسيين المقيمين في أوكرانيا تقدّر عدد أفراد الجالية التونسية هناك بأكثر من ألف وخمسمائة شخص، من بينهم نحو ألف طالب.

    المزيد:

  7. روسيا وأوكرانيا: الإمارات ترفع أسعار الوقود بالتزامن مع التداعيات الاقتصادية للحرب

    مع اشتعال أسعار النفط عالميا بالتزامن مع وقع الصراع في أوكرانيا عقب الغزو الروسي، بدأت الإمارات اليوم الثلاثاء تطبيقَ زيادة جديدة في أسعار الوقود والمشتقات النفطية بنسبة تصل إلى 11 في المائة.

    ووفقا للأسعار الجديدة، فقد تجاوز سعر اللتر الواحد من الوقود والسولار (وقود الديزل) 3 دراهم إماراتية، وهو السعر الأعلى منذ تحرير أسعار المحروقات في الإمارات في أغسطس/آب عام 2015.

    وارتفعت أسعار النفط في فبراير/ شباط الماضي في الإمارات متأثرة بقفزة عالمية في أسواق النفط العالمية في ظل تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والمخاوف من انعكاساتها على الطلب العالمي على النفط.

    وتعد روسيا ثاني أكبر مصدر للنفط الخام، وهي أيضا أكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم.

    نرشح لكم:

  8. روسيا وأوكرانيا: خامنئي يعتبر أوكرانيا "ضحية" لسياسات الولايات المتحدة

    اعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي اليوم الثلاثاء أن أوكرانيا هي "ضحية" لسياسات الولايات المتحدة، ودعا إلى "وقف الحرب" التي تتعرض لها منذ الاجتياح الروسي لأراضيها قبل نحو أسبوع.

    وقال خامنئي في كلمة القاها اليوم، إن "جذور الأزمة الأوكرانية هي سياسات الولايات المتحدة والغرب"، ووضع أوكرانيا مرتبط بالسياسة الأمريكية، والولايات المتحدة هي التي "جرّت أوكرانيا الى هذه النقطة"، من خلال "التدخل بشؤون البلد، وتحريك التجمعات ضد الحكومة، وصنع ثورات مخملية وانقلابات ملوّنة، وإزاحة حكومة ووضع أخرى".

    وشدد خامنئي على تأييد بلاده لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وقال "نحن نعارض الحروب في كافة أرجاء العالم، ونرفض تدمير البنى التحتية للشعوب وهذا موقفنا الثابت".

    ودعا الى استخلاص العبر من الأزمة الراهنة، مركزا على نقطتين هما أن "مساندة أمريكا والقوى الغربية للحكومات التي صنتعها أمر غير حقيقي"، وأن "الناس أهم سند للحكومات".

  9. الجيش الأوكراني يقول إنه قتل أكثر من 5700 جندي روسي

    أعلن مسؤولون عسكريون أوكرانيون اليوم الثلاثاء أن 5710 جنديا روسيا قد قتلوا في الأيام الخمسة الأولى من القتال العنيف جراء العملية العسكرية الشاملة التي شنتها روسيا في أوكرانيا.

    وقال متحدث باسم هيئة الأركان العامة في البلاد في رسالة مسجلة بالفيديو نُشرت على فيسبوك إن قوات بلاده قد أسرت أكثر من 200 جندي روسي، ودمَرت 198 دبابة و29 طائرة و846 مدرعة و29 مروحية من عتاد القوات الروسية.

    ولم يتسنَ لبي بي سي التحقق من هذه الأرقام من مصادر مستقلة، لكن وزارة الدفاع البريطانية كانت قد أشارت إلى أن القوات الروسية قد تكبدت خسائر فادحة خلال غزوها لأوكرانيا.

    وكان مسؤولون روس قد أقرَوا يوم الأحد تحت ضغط من أسر روسية تريد معرفة مصير أقاربها من الجنود الذين يقاتلون في أوكرانيا، بأن قواتهم قد تكبدت خسائر، وذلك بعد أيام من الادعاء بعدم مقتل أي جندي روسي هناك.

    واجتمع وفدان روسي وأوكراني للمرة الأولى أمس الاثنين في بيلاروسا، ولم يتفقا سوى على إجراء جلسة ثانية من المفاوضات لاحقا.

    واكد الرئيس الأوكراني فلاديمور زيلينسكي أن هذه المفاوضات جرت على "وقع قصف وصواريخ تستهدف أراضينا"، وإن تزامن النيران مع عملية التفاوض واضح.

    وشددت الرئاسة الأوكرانية قبل ذلك على أنها تطالب بوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب القوات الروسية من أراضيها.

    ووضعت روسيا شروطها لوقف الحرب، وأبلغ بوتين الاثنين نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال اتصال بينهما أنه يشترط لوقف غزو اوكرانيا الاعتراف بالقرم كأرض روسية وإعلان حياد كييف وتخلي الحكومة الأوكرانية "عن نازيتها" حسب تعبيره.

  10. فرق الانقاذ تبحث عن المصابين تحت الأنقاض في خاركيف وأنباء عن إصابة 20 شخصا في القصف الروسي

    قال مسؤولون في خدمات الطوارئ والانقاذ في مدينة خاركيف شرقي أوكرانيا، إن 20 شخصا على الأقل أصيبوا جراء القصف الروسي الذي طال مكتب الإدارة الإقليمية في المدينة.

    ولم تتمكن بي بي سي من التحقق من صحة هذه الأرقام بشكل مستقل.

    وفي مقطع فيديو نُشر على فيسبوك، يقول أحد العاملين في فرق الانقاذ خارج المبنى الحكومي، إن المبنى تضرر بشدة وقد دمر جزئيا، ويضيف أن الأدراج في مبنى مجاور قد انهارت، وأن بعض الأشخاص قد حوصروا تحت السلم المتهدم.

    كما يقول إن حوالي 20 مدنيا أصيبوا بجروح جراء القصف، وتم إخراج ستة آخرين من المبنى، ولم يوضح فيما إذا كان المقصود هو انتشال جثث لستة أشخاص.

    ويقول عامل الإنقاذ إن "رجال الإنقاذ يفحصون الأنقاض، وينقلون الجرحى وجثث القتلى. ونحن مستمرون في العمل".

  11. روسيا وأوكرانيا: صور تظهر الدمار الذي خلفه القصف على خاركيف

    أظهرت صور التقطت لساحة الحرية في قلب مدينة خاركيف، حجم الدمار في المنطقة التي تشكل المركز التاريخي للمدينة، عقب تعرض مقر الحكومة الاقليمية لقصف روسي.

    وتمتلك خاركيف التي تتعرض لقصف روسي عنيف أهمية خاصة، فهي ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، وأول عاصمة للجمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفيتية التي أسسها البلاشفة.

    وهي مقر بعض أهم الصناعات في البلاد، بما في ذلك مصنع الدبابات، فضلا عن العديد من شركات تكنولوجيا المعلومات.

    ويمكن من الصور رؤية الأضرار الجسيمة التي ألحقها الهجوم الصاروخي باالمبني التاريخي القديم المستهدف وساحة الحرية وكذلك الدمار الذي أصاب المنطقة المحيطة به.

    واتهمت الحكومة الإقليمية في خاركيف القوات الروسية باستهداف مناطق سكنية ومأهولة باستخدام "صواريخ"غراد".

    ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قصف مدينة خاركيف، الذي أودى بحياة العشرات من المدنيين، بأنه "جريمة حرب"، مؤكدا أن المنطقة سكنية تخلو من العتاد العسكري.

    وتفيد التقارير بأن تسعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، لقوا مصرعهم جراء القصف أمس على مبان في المدينة.

    المزيد:

  12. روسيا وأوكرانيا: مئات الأشخاص يتدافعون في محطة قطار للفرار من الحرب

    لا يزال آلاف الأشخاص يحاولون الفرار من أوكرانيا متجهين نحو عدة دول مجاورة، بالأخص بولندا.

    وشهدت مدينة لفيف القريبة من الحدود البولندية تدافع حشود كبيرة في محطة قطار لمغادرة البلاد.

    وقالت منظمة الأمم المتحدة إن أكثر من 500 ألف شخص فروا من أوكرانيا منذ بداية الحرب، كثيرون بينهم عبروا إلى بولندا.

  13. روسيا وأوكرانيا: السودان يعلن دعمه الوسائل الدبلوماسية لحل الأزمة

    أعلنت الحكومة السودانية دعمها اعتماد مبدأ الحوار لحل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا.

    وقالت الناطقة بإسم مجلس السيادة السوداني سلمي عبد الجبار بعد إجتماع للمجلس برئاسة الفريق عبد الفتاح البرهان إن السودان يدعم المساعي الجارية لحل الأزمة بين موسكو وكييف عبر الوسائل الدبلوماسية.

    وكانت دول الإتحاد الأوروبي قد حثت الخرطوم على عدم إتباع قرار روسيا غير القانوني بالاعتراف بإقليمي دونتيسك ولوغانسك جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا.

    وطالب سفراء الاتحاد بعد لقائهم بوزير الخارجية السودانية المكلف علي الصادق الخرطوم بدعوة موسكو إلى وقف عدوانها الفوري على أوكرانيا، والذي يهدد السلم والأمن العالميين علي نطاق واسع حسب الإتحاد الأوروبي.

    وقال روبرت فان دول رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في الخرطوم إن الاتحاد دعا الحكومة السودانية الى الانضمام إلى المجموعة الدولية التي ترفض الهجوم الروسي علي أوكرانيا، مشيرا إلى توقعات بأن يتخذ السودان موقفا حيال هذه المسألة خلال أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة.

    ويأتي ذلك في أعقاب تأكيدات نائب رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق محمد حمدان دقلو خلال زيارته إلى العاصمة الروسية موسكو أن من حق روسيا الدفاع عن أراضيها ومواطنيها، مضيفا أن هذا الحق "مكفول" بالقانون والدستور.

  14. الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو يؤكد أن قوات بلاده لن تنضم إلى القوات الروسية في غزو أوكرانيا

    قال رئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو اليوم الثلاثاء لوسائل إعلام رسمية إن قواته لن تنضم إلى القوات الروسية في غزو أوكرانيا.

    وأكد لوكاشينكو، الحليف المقرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن "الجيش البيلاروسي لا يشارك في أي عمل عسكري (في أوكرانيا)، ولم يفعل ذلك على الإطلاق".

    وأضاف "يمكننا إثبات ذلك للجميع. بل الأكثر من ذلك، فإن القيادة الروسية لم تثر معنا هذه القضية أبدا- مشاركتنا في النزاع المسلح- ولا ننوي المشاركة في هذه العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا مستقبلا. لا داعي لهذا".

    وكانت هناك مخاوف أمس الاثنين من أن لوكاشينكو يستعد لإرسال قوة عسكرية للانضمام إلى الهجوم الروسي على كييف.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، يوم الاثنين إن روسيا "استهزأت" بسيادة بيلاروسيا من خلال شنها غزو أوكرانيا من الأراضي البيلاروسية.

  15. أنباء عن قصف القوات الروسية أهدافا مدنية ومكتب الإدارة الإقليمية في خاركيف

    قال محافظ منطقة خاركيف إن القوات الروسية كانت تستهدف المناطق السكنية بصواريخ غراد ، وهي منظومة مدفعية محمولة على شاحنات قادرة على إطلاق عشرات الصواريخ في وقت واحد.

    وكتب أوليه سينهوبوف على موقع تليغرام للتواصل الاجتماعي أن القوات الروسية قصفت "ساحة أمام المكتب الإقليمي للإدارة الحكومية" وقال إن المسؤولين "يحاولون الآن تقدير الخسائر في صفوف السكان المدنيين".

    كما كتب مسؤولو طوارئ محليون على فيسبوك أن ستة مدنيين قتلوا أثناء قصف مكتب الإدارة الحكومية، من بينهم طفل.

    ولم تتمكن بي بي سي من التحقق من هذه الأخبار.

    وقال سينهوبوف "ليس أمام عدونا خيار آخر سوى ارتكاب جرائم حرب غادرة مثل هذه، لأن جيشنا قوي ونحن نحافظ على دفاعاتنا".

    يُعتبر الاستهداف المتعمد للمدنيين أثناء النزاع المسلح جريمة حرب موجب اتفاقية جنيف التي صادقت عليها روسيا.

  16. الاتحاد الدولي للتايكواندو يجرد فلاديمير بوتين من الحزام الأسود الفخري

    أعلن الاتحاد الدولي للتايكواندو اليوم الثلاثاء تجريد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من الحزام الأسود الفخري بسبب غزو بلاده لأوكرانيا.

    واعتبر الاتحاد الدولي للتايكواندو الذي يتخذ من سيول مقرا له أن تصرفات موسكو تتعارض مع شعار الرياضة القائل بأن "السلام أغلى من الانتصار"، حسب وكالة أنباء فرانس برس.

    وأضاف الاتحاد في بيان له "قرر الاتحاد الدولي للتايكواندو سحب الحزام الأسوَد الفخري 9 دان الممنوح للسيد فلاديمير بوتين نوفمبر/ في تشرين الثاني 2013".

    كما أعلن أنه لن يقيم مسابقات في روسيا أو بيلاروسا. وتماشيا مع توصية اللجنة الأولمبية الدولية، لن يتم عرض أعلام البلدين أو عزف نشيديهما في أحداث التايكواندو حول العالم.

    ولا يمارس بوتين التايكواندو في الواقع، وإنما رياضة الجودو، وقد شغل منصب الرئيس الفخري للاتحاد الدولي للجودو قبل أن يجرّده يوم الأحد من هذا الشرف.

    كما وجدت روسيا نفسها في عزلة كروية ورياضية تامة بعد قرار الاتحادين الدولي والأوروبي لكرة القدم الاثنين إقصاء منتخبها من مسابقات كأس العالم، وعدم السماح لمنتخباتها وأنديتها بالمشاركة في أي بطولة، إضافة الى توصية من اللجنة الأولمبية الدولية إلى الاتحادات العالمية بحظر الرياضيين الروس والبيلاروس من منافساتهم.

  17. باحث عسكري بريطاني يقول إن 75 في المئة من القوات الروسية أصبحت داخل أوكرانيا

    قال أكاديمي عسكري بريطاني إن القوات الروسية الموجودة في أوكرانيا زاد عددها من 40 في المئة من مجمل القوات الروسية، إلى نحو 75 بالمئة.

    وقال الدكتور جاك واتلينغ، وهو باحث في الحرب البرية والعلوم العسكرية من المعهد الملكي البريطاني للخدمات المتحدة.

    وقال واتلينغ لبي بي سي إن مجموعة كبيرة من القوات الروسية تتقدم جنوبا من بيلاروسيا، وقد بدأت في تهيئة الظروف لشن هجوم على كييف.

    وردا على سؤال حول ما يشير إلى أن روسيا استخدمت صواريخ غراد على مناطق سكنية في خاركيف، قال واتلينغ إن هذه الأسلحة أنظمة إطلاق صواريخ متعددة تطلق أعدادا كبيرة من الصواريخ غير الموجهة إلى منطقة ما.

    وأضاف أن هناك أيضا أدلة على احتواء بعض هذه الصواريخ على ذخائر عنقودية.

    وقال الباحث العسكري "إنها غير موجهة، وترسل كميات هائلة من المتفجرات الشديدة في منطقة مدنية مكتظة بالسكان".

    وحسب واتلينغ، فإن الجيش الأوكراني لم يعمل وفق التشكيلات العسكرية، وإنما في مواقع دفاعية ثابتة إلى حد ما.

  18. الغزو الروسي لأوكرانيا: ملخص لآخر تطورات الصراع

    مع دخول الغزو الروسي لأوكرانيا يومه السادس، إليك ما تحتاج لمعرفته:

    • يواصل الجيش الروسي زحفه الثابت نحو كييف، مع رصد الأقمار الصناعية صوراً لقافلة روسية مدرعة يبدو أنها تمتد حوالي 65 كم
    • أفاد شهود عيان أن القوات الروسية بدأت هجوماً برياً على مدينة خيرسون الجنوبية
    • سماع دوي انفجارات خلال الليل في معظم مدن البلاد
    • يقول المسؤولون إن هناك عشرات القتلى من المدنيين، لكن يُعتقد أن الأعداد أكبر من ذلك
    • أجرى مبعوثا روسيا وأوكرانيا محادثات سلام على حدود بيلاروسيا يوم أمس الاثنين، لكنهما لم يتوصلا إلى أي اتفاقيات سوى الالتزام بالاجتماع مرة أخرى في الأيام المقبلة
    • حتى مع استمرار محادثات السلام، واصل الروس قصف المدن والبلدات بما في ذلك خاركيف وكييف وتشيرنيهيف، وفقاً للرئيس الأوكراني
    • دعا الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى إنشاء منطقة حظر طيران فوق بلاده، وإلى سحب عضوية روسيا الدائمة في مجلس الأمن الدولي
    • قدمت أوكرانيا طلباً رسمياً للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وأبدت ثماني دول في الاتحاد الأوروبي على الأقل دعمها لهذا الإجراء
  19. مقتل 70 جندياً أوكرانياً على الأقل في قصف مدفعي روسي في أوختيركا شرق البلاد

    أكد المسؤولون الأوكرانيون للتو مقتل 70 جندياً على أقل في قصف مدفعي روسي على قاعدتهم العسكرية يوم الأحد.

    وقع الهجوم في منطقة أوختيركا بمنطقة سومي المحاصرة حالياً من قبل القوات الروسية. ويوم الاثنين، كان عمال الطوارئ لا يزالون يبحثون بين الأنقاض عن ناجين من الهجوم.

    وقد كتب البرلمان الأوكراني للتو على تويتر تكريماً للجنود "المجد الأبدي لأبطال أوكرانيا،" وقال إنهم قتلوا بصواريخ غراد.

  20. مقتل 70 جندياً أوكرانياً في قصف مدفعي روسي، بحسب مسؤول محلي

    لقي ما يصل إلى 70 جندياً أوكرانياً مصرعهم في قصف مدفعي روسي على مدينة أوختيركا شمال شرق البلاد يوم الأحد، وفقاً لمسؤول محلي.

    حيث يقول دميترو زيفيتسكي، رئيس الإدارة الحكومية في منطقة سومي، إن الضربة دمرت وحدة عسكرية أوكرانية، وإن رجال الإنقاذ والمتطوعين يعملون على انتشال الجثث من تحت الأنقاض.

    وكتب زيفيتسكي على حسابه في تيليغرام: "مات الكثير من الناس، ويجري حالياً تجهيز أماكن في المقبرة لنحو 70 قتيلاً من الجنود الأوكرانيين."

    وأضاف "لكن العدو أيضاً تلّقى ما يستحقه،" مشيراً إلى وجود "الكثير من الجثث الروسية" في المدينة، والتي يتم تسليمها الآن إلى الصليب الأحمر.

    لم يتم التحقق من ادعائاته بشكل مستقل.