شهد محيط السراي الحكومي في العاصمة اللبنانية بيروت مواجهات بين قوى الجيش ومتظاهرين غاضبين بعد انتهاء مراسم تشييع جثمان اللواء وسام الحسن رئيس فرع المعلومات بقوى الأمن الداخلي اللبنانية والذي اغتيل في تفجير سيارة ملغومة بحي الأشرفية في بيروت يوم الجمعة الماضي

وكان سياسيون من تيار المستقبل في مقدمتهم رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة قد ألقوا كلمات خلال الجنازة دعوا فيها لرحيل حكومة نجيب ميقاتي.
واتهمت قوى 14 آذار المعارضة دمشق وحلفاءها بالوقوف وراء التفجير، فيما ندد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي بالتفجير ووصفه بالإرهابي والجبان وسبقه الى ذلك حزب الله اللبناني.
وكان الحسن مقربا من تيار المستقبل الذي يتزعمه سعد الحريري وهو الذي كشف قضية تورط الوزير اللبناني الموالي لسوريا ميشيل سماحة في عملية نقل متفجرات في سيارته قيل إن مدير مكتب الامن القومي في سوريا علي مملوك أوصلها إليه عبر عميل.
وتثير عملية اغتيال الحسن مخاوف من عودة موجة الاغتيالات التي شهدها لبنان بين العامين 2005 و2008.
كما أنها تثير مزيدا من التساؤلات حول استمرار عمليات الاغتيال السياسي في لبنان وكأنها بلا نهاية، وقد أعرب العديد من المواطنين اللبنانيين عن تخوفهم من عملية اغتيال الحسن على اعتبار أنه كان نفسه مسؤولا أمنيا وهو ما يثير مخاوف لدى المواطنين العاديين.
برأيك
- لماذا تتواصل الاغتيالات السياسية في لبنان ؟
- هل ترى أنه من الممكن وضع حد لتلك الاغتيالات في المستقبل؟
- هل ستؤدي التوترات التي أعقبت جنازة الحسن إلى توسيع نطاق الخلافات السياسية في لبنان؟
- أين يقع دور الدولة اللبنانية في الحيلولة دون تلك العمليات؟
- وهل هناك علاقة لهذا النوع من العمليات بالتطورات الإقليمية خاصة الأزمة في سوريا؟

رقم التعليق 1.
khairat hammad - GIZA21 أكتوبر 2012 - 13:29
لان هناك بعض السياسيين يعرفون الحقائق التي ينبغي لا يعرفها احد غيرهم فمثلا هذا الرجل أحبط محاولات تفجيرات كانت تهدد لبنان ولا شك عرف من الذي وراء هذه التفجيرات فليس النظام السوري وحده كما قيل أكيد كان هناك معاونين له شيعه مثله إذا فلابد من القضاء على هذا الرجل حتى لا يفشى أسرارهم أمام العالم ويفضحهم هذه نهاية أي سياسي محترم يعرف الحقائق ليس في لبنان فقط وإنما في جميع الدول ولكن في الدول العربية أكثر.
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 1)
رقم التعليق 2.
khairat hammad - GIZA21 أكتوبر 2012 - 13:54
السياسي الذي يكون في منصب حساس ومهم هكذا ويكون لديه معلومات وخصوصا المعلومات الأمنية التي تهدد أمن البلاد ويتعامل معها واضعا مصلحة بلده وشعبه في المقام الأول أي انه غير خائن يكون مهددا من جبهتين أولا من داخل بلده سواء الأنظمة الحاكمة أو الجماعات المتشددة سواء الدينية أو جماعات حقوقية أخرى أو من بعض الأحزاب السياسية المتصارعة على الحكم
ثانيا من الجهات التي تمول عملية الاغتيال من خارج البلاد وهذا حدث من قبل مع شخصيات سياسية هامة من قبل في مصر وبعض الدول الأخرى والأسماء كثيرة لا داعي لذكرها المهم هذا المسلسل لم ولن ينتهي والسبب هو الخوف من الفضيحة السياسية التي تكون بمثابة حكم الإعدام على كل من ارتكب جريمة سياسية ويريد الهروب منها و الخوف من نشرها للرأي العام وهذا يسمى بالجبن السياسي وهذا المسلسل يعرف معنى السؤال الذي يقول وما ذنب الآخرين الذي قتلوا بدون ذنب مثلا تجد أن هناك سيدة قتلت مع هذا الرجل ما ذنبها ؟ ورجل أخر قتل معه ما ذنبه ؟ فهذا المسلسل لا يعرف الرحمة ولا يعرف الإنسانية وإنما يعرف أنا ثم أنا وكل شيء يموت في سبيل أنا والدين والسياسة تبرءان من هذا المسلسل الغير أدمى وغير حيواني أيضا
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 2)
رقم التعليق 3.
بصمجي basmgi21 أكتوبر 2012 - 14:05
لكون الضمير العربي والعالمي ومنذ استقل اللبنانين والسوريين عن فرنسا جالس في الكنيف
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 3)
رقم التعليق 4.
khairat hammad - GIZA21 أكتوبر 2012 - 15:10
حذف التعليق لأن المراجع وجد أنه ينتهك قواعد المشاركة. وضح.
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 4)
رقم التعليق 5.
احمد المواشي21 أكتوبر 2012 - 15:15
السبب في تواصل الاغتيالات هو اسرائيل لانها لازالت تحتل جزء من لبنان وتستغل الانقسام الطائفي في لبنان لصالح تقسيم هذا البلد ومن ثم السيطرة عليه ولها في لبنان اطراف معروفه بتعاملها مع اسرائيل لسنوات طويلة ولا ارى اي سبيل لمنع هذه الاغتيالات مادامت الاحزاب اللبنانية توالي اطراف خارجية تحركها كالدمى.اما الدولة اللبنانية فهي نتاج هذه الاحزاب التي شكلتها فهي ايضا منقسمة الى كانتونات يوالي كل منها دولة اقليمية تحركها عن بعد وبالتالي فهم انعكاس للاحزاب التي تتقاسم السلطة فيه فالحكومة عاجزة عن منع هذه الاغتيالات لان اطرافا فيها متورطة فيها
الصراع الاقليمي له دور في هذه الاغتيالات ولكن لايوجد ادنى دليل يدين سوريا فالتحقيقات لم تكتمل كما ان استبعاد اسرائيل خطا جسيم لان الشهيد وسام الحسن كشف شبكات تجسس مهمة لاسرائيل قبل وفاته فلماذا نلقي باللائمة على سوريا وهي ذاتها تعاني من الارهاب القادم من من الخارج
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 5)
تعليقات 5 من 30