إطلاق اسم فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر على نوع جديد من الرخويات البحرية

فوزينيا

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، تصدى فوزينيا لسبع كرات أمام إسبانيا ليحافظ على شباكه نظيفة
    • Author, مايكل شورت
    • Role, صحفي متخصص في شؤون الرياضة – بي بي سي
  • Published
  • مدة القراءة: 2 دقائق

بعد أن نال إشادة واسعة حول العالم، بفضل أدائه في كأس العالم مع منتخب الرأس الأخضر، حظي حارس المرمى فوزينيا بتكريم آخر، إذ أُطلق اسمه على نوع جديد اكتُشف مؤخراً من الرخويات البحرية.

يُذكر أن الاسم الحقيقي للحارس المخضرم هو "جوسيمار جوزيه إيفورا دياز"، لكنه اختار أن يحمل اسم "فوزينيا" على قميصه، تكريما لذكرى جدته الراحلة.

وقد اكتشف عالم الأحياء الإسباني، خيسوس أورتيا، هذا الرخوي الأحمر الصغير في منطقة البحر الكاريبي، واختار أن يطلق عليه اسم نجم فريق هذه الدولة الصغيرة، البالغ من العمر 40 عاماً. وبات يحمل الآن اسم "ألديسا فوزينيا".

اشتهر أورتيا بأبحاثه حول الكائنات البحرية وشغفه بكرة القدم.

وتُعد الرأس الأخضر ثاني أصغر دولة تصل إلى نهائيات كأس العالم على الإطلاق. وبعد تجاوزها دور المجموعات، صمدت أمام حاملة اللقب الأرجنتين حتى النهاية، قبل أن تودع البطولة بالخسارة 3-2 بعد وقت إضافي في دور الـ32.

وقبل ذلك، كان فوزينيا قد ساعد المنتخب على حصد أول نقطة له في كأس العالم، بتعادله السلبي مع بطلة أوروبا إسبانيا.

وفي تقرير يوضح اكتشافه، قال أورتيا إنه أراد الإشارة إلى "دوره (فوزينيا) البارز"، ولفت أيضاً إلى أن المباراة جرت ضد فريق يُلقب بـ"لا روخا" أي: الأحمر، في إشارة إلى الفريق الإسباني.

وأضاف تقريره: "اللون الأحمر للنوع الذي أُطلق عليه الاسم يشكل تذكيراً بإنجازه".

وأدى تألق فوزينيا في تلك المباراة إلى انفجار شهرته بين عشية وضحاها، وقفز عدد متابعيه على إنستغرام من 50 ألفاً إلى 17.4 مليون متابع، وهو عدد يفوق ما لدى رياضيين مثل أسطورة دوري كرة القدم الأمريكية، توم برادي.

وكان أورتيا، الأستاذ الفخري بجامعة أوفييدو في إسبانيا، قد مُنح وسام الاستحقاق من الدولة الجزرية عام 2023، تقديراً لعمله في المياه المحيطة بالرأس الأخضر.

ولم تكن تلك المرة الأولى التي يجمع فيها الباحث الشغوف بكرة القدم، البالغ من العمر 75 عاماً، بين شغفيه.

فقد سبق لأورتيا أن أطلق على اكتشاف عُثر عليه في كوستاريكا اسم "كيلور نافاس"، حارس المرمى السابق لذلك البلد، والذي لعب أيضاً مع ريال مدريد وباريس سان جيرمان ونوتنغهام فورست.

كما أُطلق اسم المهاجم السابق، كيني، من نادي سبورتينغ خيخون الإسباني على كائن صغير كان يحمل الألوان نفسها، التي يتميز بها قميص النادي.