تغطية خاصة, غزة اليوم: " يحلم بأن يصير طبيبا يداوي جراح المصابين في غزة " ضيفنا جواد النباهين

(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). في غزة ... هناك من توقفت حياته مع أول يومٍ للحرب، وهناك من قرر أن يصنع من بين الركام بداية جديدة .. ضيفنا اليوم شاب لم تكن معركته مع الحرب وحدها، بل مع النزوح، والجوع، وفقدان الاستقرار، ومساعدة أسرته، ثم مع المرض الذي أصاب والده، وهو يحاول في الوقت ذاته ألا يخسر حلمه .. غادر جواد النباهين منزله في اليوم الثاني للحرب، وتنقّل بين مراكز النزوح، وباع الخضروات ليعين أسرته، بينما كانت مدرسته قد تحولت إلى مأوى للنازحين .. وحين ظن كثيرون أن الحرب سرقت أحلام جيل كامل، عاد ليكتب فصلاً مختلفا، فتقدّم لامتحان الثانوية العامة وسط أصعب الظروف، ليحقق معدلا لافتا بلغ ثمانية وتسعين بالمئة .. لم تتوقف رحلة جواد عند هذا الإنجاز، فحين اضطر لمرافقة والده إلى مصر لتلقي العلاج من السرطان، حمل معه حلمه الجامعي أيضا، مصرا على إكمال طريقه رغم كل ما يثقل كاهله .. حكايتنا اليوم ليست فقط عن الحرب بل عن الإنسان حين يختار الحياة، وعن الأمل حين يصرّ على أن ينبت في أكثر الأماكن قسوة. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج مروة جمال، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس