تغطية خاصة, غزة اليوم: " محظوظة أنا بخروجي من غزة، لكني تركت قلبي هناك " ضيفتنا نجوى لُبَّد

تندلع الحروب وتنتهي وتترك في ذاكرة من عاشوها، ندوبا يصعب مداواتها .. حياة تُقتلع من جذورها، وبيوت تتحول إلى ركام، وعائلات تحمل ما تبقى من أحلامها على طرقات النزوح .. لكن وسط الدمار، هناك من اختار أن يصغي إلى المنكسرين، ويخفف عنهم وطأة الخوف، بينما كان يعيش الخوف ذاته .. ضيفتنا اليوم، نجوى لبد، استشارية في برامج الحماية من العنف المبني على النوع الاجتماعي، وواحدة من أولئك الذين وجدوا أنفسهم في قلب المأساة، بقيت في شمال قطاع غزة تحت القصف، حتى أجبرتها الحرب على النزوح مع عائلتها، متنقلة من مكان إلى آخر، فيما كانت السماء تمطر نارا، والبيوت تفرغ من ساكنيها .. بعد أشهر من المعاناة، غادرت غزة إلى مصر برفقة شقيقتها المريضة، لكنها حملت معها ما هو أثقل من حقائب السفر ؛ حملت ذاكرة الحرب، وأصوات من التقتهم، وقصصا تختصر معنى الصمود الإنساني في أكثر اللحظات ظلمة .. هذه ليست مجرد قصة نزوح، ولا مجرد شهادة على الحرب، بل حكاية إنسانة وجدت نفسها بين أن تكون ضحية للأحداث، أو شاهدة عليها، فاختارت أن تكون سندا ومعينا للآخرين أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة البودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج أميرة دكروري وياسين النجار ، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم محمد عبد الجواد