الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024: دونالد ترامب وحرب إسرائيل وغزة
لطالما عُرف الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بمواقفه السياسية الداعمة لإسرائيل، لكنّه يردد دائماً أن درجة الاحترام للولايات المتحدة لم تكن يوماً متدنية كما هي اليوم، إذ سيسعى بعد فوزه بالانتخابات إلى "حل النزاعات الجارية" بدون إبطاء، من غير أن يوضح كيف سيقوم بذلك.
وقال ترامب في وقت سابق إنه لن يعارض انتصاراً عسكرياً إسرائيلياً في غزة ولم يستبعد شكلاً من أشكال الحكم الإسرائيلي أو الاحتلال للقطاع.
فكيف ينظر الرئيس الأمريكي السابع والأربعين إلى الحرب في غزة؟
- يعتبر ترامب نفسه "أفضل صديق" لإسرائيل.
- قال خلال خطابه أمام المجلس الإسرائيلي الأمريكي في واشنطن في 19 سبتمبر/أيلول الماضي "سنجعل إسرائيل عظيمة مرة أخرى".
- أدان المؤيدين للفلسطينيين في الجامعات الأمريكية، ودعا إلى التعامل معهم بطريقة "أكثر عدوانية".
- ينتقد أحياناً الطريقة التي أجرت بها إسرائيل الحرب، ويقول إنها لم تكن لتحدث لو كان رئيساً.
- يؤكد ترامب على ضرورة انتصار إسرائيل، ويعتبر نهاية الحرب قراراً إسرائيلياً.
- عارض ترامب سعي الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى وقف إطلاق النار.
- لم يتطرق إلى موضوع المساعدات خلافاً لمنافسته كامالا هاريس التي وعدت بإدخال المزيد إلى السكان في قطاع غزة، حال فوزها.
- بعد فوزه بانتخابات 2016، أغضب الفلسطينيين بنقل السفارة إلى القدس وتوقفت إدارته عن وصف المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والتي تنتهك القانون الدولي، بأنها غير قانونية.