You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

إسرائيل تعلن مقتل ثلاثة قادة بارزين في الحرس الثوري دون تعليق إيراني، وعراقجي يحذر واشنطن من التدخل في المواجهة

في اليوم التاسع من المواجهة بين إسرائيل وإيران، استمرار تبادل الضربات وإسرائيل تعلن اغتيال ثلاثة قادة بارزين في الحرس الثوري دون تعليق إيراني

ملخص

  • نتنياهو يشيد بتحقيق"انتصار تاريخي" على إيران.
  • بزشكيان يهنئ الإيرانيين بـ "النصر العظيم".
  • رئيس الأركان الإسرائيلي: الحملة الإسرائيلية على إيران "لم تنته" بل دخلت "مرحلة جديدة".
  • الرئيس الإيراني: لن ننتهك وقف إطلاق النار إلا إذا فعلت إسرائيل ذلك ومستعدون لحل القضايا "على طاولة التفاوض".
  • ترامب: تغيير النظام في إيران سيؤدي إلى فوضى.
  • الرئيس الإيراني: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكنها تتمسك بـ"حقوقها المشروعة".
  • إسرائيل تعلن قصف منظومة رادار في إيران.

تغطية مباشرة

  1. استهداف مبنى سكني في مدينة قم

    أشارت تقارير واردة من إيران فجر السبت، إلى استهداف مبنى سكني في مدينة قم.

    وأفادت صحيفة همشهري الإيرانية باستهداف "عدة طوابق من مبنى في قم".

    ونقلت وسائل إعلام إيرانية أن إيرانيين قتلا بينهما فتى يبلغ من العمر 16 عاماً، كما "وقعت إصابات في الغارة الإسرائيلية على مدينة قم وسط البلاد".

    وأكد المتحدث باسم إدارة محافظة قم، مرتضى حيدري، الهجوم.

    وقال إن "الطابق الرابع من مبنى في حي السالارية تضرر".

    وبحسب المسؤول المحلي، أسفر الانفجار عن مقتل فتى "يبلغ من العمر 16 عاماً وشخص آخر وعدة جرحى نُقلوا إلى مراكز طبية".

  2. الاستخبارات الأمريكية: إيران وصلت مرحلة تقدر فيها على إنتاج سلاح نووي في أسابيع

    صرّحت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، الجمعة، بأن إيران وصلت إلى مرحلة يمكنها فيها إنتاج سلاح نووي في غضون أسابيع إذا أرادت ذلك.

    وتأتي تصريحات غابارد بعد أن قالت أمام لجنة في مجلس الشيوخ في مارس/آذار الماضي، إن إيران لا تصنع أسلحة نووية.

    وفي حديثه للصحفيين في نيوجيرسي، أصرّ الرئيس ترامب على أن طهران قريبة جداً من تطوير أسلحة نووية، وأن الولايات المتحدة لا يمكنها السماح بحدوث ذلك.

    لكن بعد تصريح ترامب بأن مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية "مخطئة"، ألقت غابارد باللوم على وسائل الإعلام لتحريف كلماتها، وقالت لاحقاً إنها تعتقد أن إيران تستطيع صنع أسلحة نووية في غضون أسابيع.

    وأصرّ الرئيس ترامب على أن إيران جمعت "كمية هائلة من المواد" ويمكنها امتلاك سلاح نووي في غضون أسابيع - أو إن لم يكن أسابيع فأشهر - وأن الولايات المتحدة لا يمكنها السماح بحدوث ذلك.

  3. إسطنبول تستضيف اجتماع منظمة التعاون الإسلامي وعراقجي يلقي كلمة

    تستضيف إسطنبول، السبت، اجتماع منظمة التعاون الإسلامي الذي يستمر يومين بمشاركة 40 دبلوماسياً رفيعي المستوى ويخصص لمناقشة المواجهة العسكرية غير المسبوقة بين إيران وإسرائيل، وفق وزارة الخارجية التركية.

    ومن المقرر أن يحضر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي التقى الجمعة بوزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي في جنيف، اجتماع المنظمة ويلقي كلمة، بحسب الوزارة.

    وأعلن عراقجي بعد الاجتماع مع الدبلوماسيين الأوروبيين، أن بلاده مستعدة "للنظر" في العودة إلى المسار الدبلوماسي "ما أن يتوقف العدوان" الإسرائيلي عليها.

    وقبل اجتماع المنظمة، دان الوزراء العرب ما وصفوه بـ "العدوان الإسرائيلي" على إيران، وحثوا على العودة إلى طاولة المفاوضات سبيلاً للتوصل لاتفاق بشأن ملف طهران النووي.

  4. عاجل, الجيش الإسرائيلي: سلاح الجو بدأ موجة من الضربات ضد مواقع تخزين وإطلاق الصواريخ في وسط إيران

  5. هآرتس: اندلاع حريق في مدينة حولون بعد هجوم إيراني

    اندلع حريق في مدينة حولون فجر السبت، وسط إسرائيل بعد هجوم صاروخي إيراني، وفقاً لما نقلته صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن خدمات الطوارئ.

    وقالت الصحيفة إن خمسة صواريخ أطلقت من إيران.

    ولفتت إلى دوي صافرات الإنذار في وسط إسرائيل بما في ذلك تل أبيب، وأيضاً في الضفة الغربية وقرب القدس.

  6. عاجل, الجيش الإسرائيلي: يُسمح للسكان بمغادرة الملاجئ بعد سماع صفارات الإنذار الصاروخية في وسط إسرائيل

  7. عاجل, الجيش الإسرائيلي: صفارات الإنذار تدوي في وسط إسرائيل بسبب إطلاق صاروخي من إيران

  8. عاجل, الجيش الإسرائيلي: رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه مناطق في إسرائيل، وأنظمة الدفاع تعمل على اعتراض التهديد

  9. مجلس جامعة الدول العربية يدين "عدوان" إسرائيل على إيران ويدعو إلى العودة للمفاوضات

    أدان مجلس جامعة الدول العربية خلال اجتماع الدورة غير العادية له على المستوى الوزاري، في إسطنبول، ما وصفه بـ "العدوان الإسرائيلي" على إيران معتبراً أنه "يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وتهديداً للسلم والأمن الإقليمي".

    وأكد المجلس في بيان صدر عقب الاجتماع، "ضرورة وقف هذا العدوان"، في وقت دعا إلى "العودة للمفاوضات للتوصل لاتفاق حول الملف النووي الإيراني".

    وقال إن "السبيل الوحيد لحل الأزمات في المنطقة هو الدبلوماسية والحوار"، مطالباً المجتمع الدولي ومجلس الأمن بـ "القيام بمسؤولياته لوقف العدوان الإسرائيلي وما يشكله من خرق واضح للقانون الدولي وتهديد لأمن المنطقة".

    وحذر من أن إسرائيل "تدفع المنطقة نحو المزيد من الصراع والتوتر"، مشدداً على "ضرورة الامتناع عن استهداف المنشآت النووية الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، إلى جانب "التحذير من مخاطر الانبعاثات النووية، وتسربها في الإقليم، وما يترتب عليها من آثار إنسانية وبيئية مدمرة".

    وفي هذا الصدد، أكد المجلس "أهمية إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل وفقاً للقرارات الدولية".

  10. اقتناع أوروبي بأن إيران مستعدة لمواصلة المحادثات, ليز دوسيت - مراسلة الشؤون الدولية

      • Author, ليز دوسيت
      • Role, مراسلة الشؤون الدولية

    لم تسفر أكثر من ثلاث ساعات من المحادثات في جنيف عن أي تقدم.

    غير أن الوزراء الأوروبيين خرجوا مقتنعين بأن إيران مستعدة لمواصلة المحادثات، وأكثر استعداداً لطرح قضايا لم تكن موجودة على الطاولة.

    وأكدوا على أنه يتعين على إيران استئناف محادثاتها مع الولايات المتحدة.

    وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قال إنه مستعد للقاء الأوروبيين مرة أخرى، لكنه لن يفكر في الدبلوماسية مع الولايات المتحدة إلا بعد توقف الهجمات الإسرائيلية ومحاسبة المعتدي، على حد تعبيره.

    وجاء وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، الذي سافر مباشرة إلى جنيف بعد اجتماعات في واشنطن مع مسؤولين أمريكيين، برسائل صارمة، مفادها أن التهديد بالعمل العسكري الأمريكي حقيقي، لكن نافذة الدبلوماسية لا تزال مفتوحة.

    ولا أحد يستطيع أن يقول على وجه اليقين إلى متى. وحذّر لامي من أن "هذه لحظة محفوفة بالمخاطر".

    وكانت الرسالة التي وجهها كبار الدبلوماسيين الأوروبيين تتلخص في أن التوصل إلى اتفاق عن طريق التفاوض ـ وليس المزيد من العمل العسكري ـ هو وحده القادر على توفير حل دائم لبرنامج إيران النووي، والاستقرار الإقليمي.

  11. وزير الخارجية الإسرائيلي: أخرّنا قدرة طهران على تطوير سلاح نووي

    تقدّر إسرائيل أن ضرباتها على إيران أخّرت قدرة طهران المحتملة على تطوير سلاح نووي لمدة "لا تقل عن سنتين أو ثلاث سنوات"، وفقاً لما صرّح به وزير الخارجية الإسرائيلي في مقابلة نُشرت السبت.

    وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، لصحيفة "بيلد" الألمانية، إن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مئات المواقع النووية والعسكرية وأدى إلى مقتل قادة بارزين وعلماء نوويين، حقق نتائج "بالغة الأهمية".

    وأضاف "وفقاً للتقييمات التي نسمعها، أخّرنا بالفعل إمكانية حصولهم على قنبلة نووية، لمدة لا تقل عن سنتين أو ثلاث سنوات".

    وتابع ساعر: "حقيقة أننا قضينا على أولئك الأشخاص الذين قادوا وحرّكوا عملية تسليح البرنامج النووي، تُعدّ في غاية الأهمية".

    ويرى ساعر أن إسرائيل حققت "الكثير حتى الآن، لكننا سنفعل كل ما في وسعنا، ولن نتوقف حتى نبذل كل جهدنا لإزالة هذا التهديد".

    من جهتها، تنفي إيران – التي ردّت على الهجوم غير المسبوق الذي شنّته إسرائيل في 13 يونيو/حزيران بهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ – أنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

    من جانبه صرّح ساعر سابقاً أن الحكومة الإسرائيلية لم تُعرّف "تغيير النظام" في الجمهورية الإسلامية كـ"هدف في هذه الحرب".وقال: "على الأقل حتى الآن، لم نفعل ذلك".

  12. بوتين يقول إنه اقترح "أفكاراً" بعد عرضه التوسط بين إيران واسرائيل

    قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إنه اقترح مجرد "أفكار" للتسوية، في مسعى إلى التخفيف من أهمية وساطته في المواجهة العسكرية القائمة بين إسرائيل وإيران، حليفته الرئيسية في الشرق الأوسط.

    وقال بوتين في كلمة ألقاها خلال الجلسة العامة لمنتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي، "لا نسعى مطلقاً للتوسط، نحن نقترح أفكاراً فقط"، مشيراً إلى أنه من الممكن إيجاد حل للصراع.

    وأضاف "إذا كانت هذه الأفكار جذابة للبلدين، فسنكون سعداء"، مؤكداً أن روسيا لديها "اتصالات" بهذا الشأن مع إسرائيل و"مع أصدقائنا الإيرانيين".

    في اليوم الأول للضربات الإسرائيلية على إيران الموافق 13 يونيو/ حزيران، أعرب بوتين خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن "استعداده لأداء دور وسيط بهدف تفادي تصعيد جديد في التوترات"، بحسب الكرملين، لكن اقتراحه قوبل بتحفظ أوروبي، فيما أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "انفتاحاً" على العرض لكنه غير موقفه لاحقاً.

    وحافظت موسكو على علاقات جيدة مع إسرائيل، لكن الهجوم الروسي في أوكرانيا وحرب غزة أضعفا العلاقات بينهما.

    وفي المقابل، اقتربت روسيا بشكل كبير من إيران. ووقع البلدان معاهدة شراكة استراتيجية شاملة في يناير/ كانون الثاني، تهدف إلى تعزيز علاقاتهما.

  13. ترامب يمهل الإيرانيين أسبوعين كحد أقصى

    أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في تصريحات له الجمعة، أن أمام إيران مهلة أسبوعين "كحد أقصى"، لتفادي التعرض لضربات أمريكية محتملة.

    وأشار ترامب إلى أنه قد يتخذ قراراً قبل الموعد النهائي الذي حدده.

    وفي إجابته على أسئلة صحافيين حول احتمال اتخاذه قراراً بضرب إيران قبل مرور أسبوعين، أوضح ترامب "أمنحهم فترة من الوقت، وأقول إن اسبوعين هما الحد الأقصى".

    وأضاف أنه سيرى ما إذا كان الإيرانيون "سيعودون إلى رشدهم أم لا".

    وقال ترامب إن "إيران لا تريد التحدث مع أوروبا"، معتبراً أن الدول الأوروبية لن تكون قادرة على المساعدة في إنهاء النزاع بين إسرائيل وإيران، بعدما التقى وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي نظيرهم الإيراني في جنيف، بحسب ما نقلت فرانس برس.

    وقلل ترامب من إمكانية مطالبته إسرائيل بوقف ضرباتها، بعدما أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران لن تستأنف المحادثات مع الولايات المتحدة حتى توقف إسرائيل ضرب بلاده.

    وعندما سُئل عما إذا كان سيطلب من إسرائيل وقف هجماتها كما طلبت إيران، قال ترامب إنه "من الصعب جدا تقديم هذا الطلب الآن".

    وأضاف "إذا كان أحد الأطراف في موقع الفوز، فسيكون من الأصعب التوصل إلى اتفاق مقارنةً بمن هو في موقف الخسارة، لكننا جاهزون، راغبون، وقادرون، وقد تواصلنا مع إيران، وسنرى ما سيحدث".

    وكان الرئيس الأميركي أعلن الخميس أنه سيمنح مهلة "أسبوعين" لاتخاذ قرار بشأن تدخل عسكري أميركي محتمل إلى جانب إسرائيل، ويرى في ذات الوقت أن ثمة احتمالاً كبيراً للتفاوض مع طهران.

    واعتُبرت هذه التعليقات على نطاق واسع بمثابة فرصة لمدة أسبوعين لإجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بين إسرائيل وإيران، مع حراك القوى الأوروبية لإجراء محادثات مع طهران.

    وصرح ترامب للصحافيين لدى وصوله إلى موريستاون في ولاية نيوجيرسي "إيران لا تريد التحدث مع أوروبا. (الإيرانيون) يريدون التحدث معنا. أوروبا لن تكون قادرة على المساعدة في هذا الصدد".

  14. ما الذي حدث إلى الآن؟

    إن كنتم قد انضممتم إلينا الآن، فإليكم أبرز المستجدات منذ بداية التصعيد بين إسرائيل وإيران:

    عسكرياً، بدأت المواجهة فجر الجمعة، 13 يونيو/حزيران 2025، حين شنّت إسرائيل ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية إيرانية، وأسفرت عن اغتيال قادة عسكريين بارزين وعلماء في المجال النووي.وردّت إيران بسلسلة هجمات صاروخية ومسيّرة، كان آخرها الموجة 17، التي أصابت "مراكز عسكرية وصناعات دفاعية، إلى جانب قاعدتي نيفاتيم وحتسريم". وقد أُعلن أن الضربات طالت تل أبيب وحيفا بشكل "دقيق وواسع"، في تصعيد وصفه المتحدث باسم عملية الوعد الصادق 3 بأنه "دليل على تنامي قوة إيران الباليستية"، متوعداً بمفاجآت جديدة.

    الجيش الإسرائيلي أكد قصفه بطاريات صواريخ أرض-جو جنوب غربي إيران، وصرّح رئيس أركانه بأن حوالي نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية تم تدميرها، لكنه أقر بأن "المعركة لم تُحسم بعد".

    أما سياسياً، فقد شهدت الساحة الدولية نشاطاً متسارعاً. حذّر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن أي ضربة لمحطة بوشهر النووية قد تتسبب بـ"كارثة إقليمية"، مؤكداً عدم رصد تسرب إشعاعي حتى الآن.

    الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دعا الطرفين إلى "منح السلام فرصة"، بينما شدد الرئيس الإيراني على أن "الوقف غير المشروط للعدوان الإسرائيلي هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب".

    واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو أن "النظام الإيراني إرهابي ولا ينبغي أن يمتلك سلاحاً نووياً".

  15. أهلاً بكم في تغطيتنا المباشرة عبر بي بي سي عربي للمواجهة المتواصلة بين إيران وإسرائيل، والذي تدخل يومها التاسع على التوالي.

    نواكب معكم آخر التطورات الميدانية لحظة بلحظة، ونرصد ردود الفعل الإقليمية والدولية، كما نضع بين أيديكم تحليلات معمّقة من مراسلينا في الميدان وصحفيينا في خدمتي بي بي سي العالمية والفارسية.

    ابقوا معنا لمتابعة مستمرة وشاملة.

    وللاطلاع على التغطية السابقة يمكنكم الضغط على المزيد.