قال عدة لبنانيين لبي بي سي، الأحد، إن الأوضاع في لبنان صعبة والغارات
الإسرائيلية مستمرة في عدة مناطق مما أجبرهم على النزوح من منازلهم.
وقال فادي حتو "في أي لحظة قد نتعرض لصاروخ أو قذيفة بشكل مفاجئ واذا
أردنا النزول إلى الشارع ذلك ليس آمنا أيضا".
وأضاف: "سوريا الأقرب علينا ليست آمنة، وإذا قررنا السفر ماذا سنفعل بمدخراتنا
وقد يغلق المطار بأي لحظة"، مشيرا إلى نزوح الكثير من جيرانه تاركين خلفهم
منازلهم ومقتنياتهم بعد تهديدات إسرائيلية.
بدورها، اضطرت تغريد تقي وعائلتها إلى ترك منزلها في بيروت والنزوح إلى منطقة أخرى، مؤكدة عدم وجود أي مكان آمن مئة بالمئة مما يصعب التنقل.
بالمقابل، رفض نبيل محمود النزوح وترك منزله قائلا لبي بي سي: "أفضل
الموت في منزلي على النزوح".
"المستقبل في لبنان غير واضح ولا أحد يعرف ماهو قادم، جميع اللبنانيين
لا يريدون استمرار القتال والوضع الإنساني صعب جدا"، وفق محمود.
الطفل محمد فاروق وصف ما جرى وهو خائف بأن "الصواريخ كانت تمر من فوق
رأسه وتضرب بالقرب من مكانه وأصبح الوضع صعبا مما اضطره وعائلته للنزوح من المنزل".
وقال: "عندما نزحنا لم نجد أي مكان، حتى ذهبنا إلى مدرسة في المنطقة
واستقرينا بها".
وأبدى عدة أطفال آخرين قلقهم وخوفهم من النزوح والقصف المستمر في لبنان، آملين
في العودة إلى منازلهم قريبا.