تغير الوضع في الشرق الأوسط بشكل كبير خلال الأسبوعين الماضيين حيث كثفت إسرائيل
هجماتها ضد حزب الله، مما أسفر عن مقتل زعيمه منذ فترة طويلة حسن نصر الله.
فيما يلي ملخص للأحداث الأخيرة:
17-18 سبتمبر/ أيلول: انفجرت أجهزة
النداء "البيجر" واللاسلكي التابعة لأعضاء حزب الله في موجتين عبر لبنان،
مما أسفر عن مقتل 37 شخصًا على الأقل وإصابة الآلاف، ويُعتقد أن إسرائيل مسؤولة عن
الهجمات.
20 سبتمبر/ أيلول: إسرائيل
تضرب معقلًا لحزب الله في جنوب بيروت، مما أسفر عن مقتل 55 شخصًا، بما في ذلك قيادي
كبير.
23 سبتمبر/ أيلول: تشن إسرائيل
قصفًا مكثفًا على لبنان، مستهدفة ما تقول إنه 1300 موقع لحزب الله في الجنوب والشرق
والعاصمة، قُتل أكثر من 550 شخصًا في يوم واحد، وهو اليوم الأكثر دموية في الصراع منذ
عقود.
25-26 سبتمبر/ أيلول: وسط استمرار
الضربات الإسرائيلية على لبنان، يقابلها بعض الهجمات من حزب الله على إسرائيل، وارتفع
عدد القتلى في لبنان إلى أكثر من 630 شخصًا.
حث زعماء العالم في قمة الأمم المتحدة
في نيويورك على خفض التصعيد، وجرى تشكيل ائتلاف من 12 جهة مثل الولايات المتحدة والمملكة
المتحدة والاتحاد الأوروبي، يدعو إلى وقف إطلاق نار مؤقت، وهو ما ترفضه إسرائيل ولا
يعترف به حزب الله.
27 سبتمبر/ أيلول: نتنياهو
يلقي كلمة أمام الأمم المتحدة متعهدًا "بهزيمة حزب الله"، وفي وقت لاحق من
ذلك اليوم، أمر باغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله في غارات على مقر المجموعة في بيروت،
وأفادت التقارير عن قصف المقر الرئيسي مساء الجمعة.
28 سبتمبر/ أيلول: أعلن الجيش
الإسرائيلي يوم السبت أنه قتل نصر الله، وهي حقيقة أكدها حزب الله بعد بضع ساعات.
أما السؤال حول إمكانية أن يتطور كل هذا إلى صراع أوسع في الشرق الأوسط؟
يعتمد ذلك على ما ستفعله هذه الأطراف الرئيسية؛ حزب الله وإسرائيل وإيران.
إليكم المزيد من التفاصيل في القصة التالية: