You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

عامان على بدء حرب السابع من أكتوبر في غزة

تحل اليوم الذكرى الثانية لاندلاع الحرب في قطاع غزة، التي بدأت بعد هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، وما زالت تداعياتها الإنسانية والسياسية والعسكرية مستمرة حتى اليوم.

ملخص

  • أكثر من 67 ألف قتيل فلسطيني في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق وزارة الصحة في غزة.
  • تشير أرقام الجيش الإسرائيلي إلى أن نحو 1,200 قتيل إسرائيلي في هجمات السابع من أكتوبر التي نفذتها حركة حماس.
  • الحرب تسببت بدمار واسع في غزة ونزوح مئات الآلاف من السكان.
  • استمرار المواجهات والغارات الإسرائيلية بعد عامين من اندلاع الحرب.
  • جهود الوساطة الدولية ما زالت متعثرة رغم مرور عامين على بدء القتال.

تغطية مباشرة

  1. الهجرة في إسرائيل: اليهود المغادرون يفوق عدد الوافدين

    "أدركنا أن أفضل خيار لنا هو محاولة العيش خارج إسرائيل والانتقال إلى كندا،" تقول نوفار، بعد أن قررت الهجرة مع زوجها وطفلتها. تقف نوفار في منزلها وسط صناديق محكمة الإغلاق ينقلها العمال استعداداً للشحن إلى كندا، وتتابع بينما تتأملها: "نريد حياة هادئة. لا نرى أي تحسن في المستقبل. نرى فقط أن الوضع سيتفاقم."

    لأول مرة منذ عقود، يفوق عدد اليهود المغادرين لإسرائيل عدد الوافدين، بحسب ما تكشف البيانات الرسمية الصادرة عن دائرة الإحصاء المركزية في البلاد.

    وبينما يعزو البعض أسباب ذلك لتوتر الأوضاع الأمنية بعد أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين أول، ما تزال جاليات يهودية في المقابل، تتوافد من شتى أنحاء العالم إلى إسرائيل، فراراً مما تصفه بتصاعد مظاهر معاداة السامية.

    ففي العام الماضي، غادرت سمشة ومائير دهان مع أربع من بناتهما الثماني مدينة مانشستر في المملكة المتحدة وانتقلن لبدء حياة جديدة في إسرائيل.

    "في مجتمعي لم يعد الناس يرتدون الكيباه (القلنسوة اليهودية) في الخارج". تعلق شمسة على حياتها في مانشستر بينما تنشغل بتحضير مأكولات رأس السنة اليهودية. وتتابع "أشعر بالأمان" في إسرائيل. أما في المملكة المتحدة، "إذا قال أحدهم "يهودي قذر"، أو "فلسطين حرة" لن يدافع عنك أحد."

  2. كيف غيّرت حرب غزة خريطة الصراع في الشرق الأوسط؟, فراس كيلاني - مراسل بي بي سي الخاص

    تغيَّر وجه الضاحية الجنوبية لبيروت، التي كانت قبل عام قلعة من قلاع حزب الله الأمنية، ورصدت خلال جولة فيها هول ما خلّفته هذه الحرب الإسرائيلية التي مُني فيها الحزب بهزيمة مدوّية. وأربك اغتيال أمينه العام حسن نصر الله صفوفه على نحو غير مسبوق، خاصة أنه جاء بعد سلسلة من الاختراقات الأمنية.

    ويقول الكاتب والصحفي اللبناني حازم صاغية إن "الحزب قد يقوم، كنتيجة لاعقلانية انتحارية أو بفعل طلب إيراني، بالقيام بتحرك ما، وهذا ما سيعطي لإسرائيل ذريعة لتزيد رقعة احتلالها والبقاء لفترة أطول. كما سيدفع التفكك اللبناني أكثر بالنظر إلى ازدياد الرفض للتعايش مع سلاح حزب الله”.

    وشكّل سقوط نظام الأسد في دمشق في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024، ضربة قاصمة عبر الحدود لحزب الله أدت إلى انتهاء النفوذ الإيراني والميليشيات الشيعية في سوريا.

    وقفت عند حدود بلدة قَطَنا التي تبعد نحو 22 كيلومتراً عن مدينة دمشق، وكانت تلك آخر نقطة أستطيع الوصول إليها قبل منطقة نفوذ الجيش الإسرائيلي الذي تحرك سريعاً ليلة هروب بشار الأسد، واحتل المنطقة العازلة على حدود الجولان السوري المحتل أصلاً. وتقدمت قواته في عمق الأراضي السورية باتجاه قمم جبل الشيخ والبلدات التي تؤدي إليها.

    في الجولان السوري المحتل منذ عام 1967، بدا لي الوضع هادئاً لكن تدخل إسرائيل لوقف هجوم القوات السورية الرامي إلى فرض السيطرة على محافظة السويداء ما زال يلقي بظلاله على كامل المشهد عند المناطق الحدودية.

    وبعد تأكيد تحييد الخطر على الجبهة الشمالية لإسرائيل، بدأ بنيامين نتنياهو حربه المؤجلة ضد إيران، في الثاني عشر من يونيو/ حزيران 2025.

    لم تنكسر إيران، وليس من المتوقع أن تغير سياساتِها قريباً، بحسب ما أكد الكثير من قادتها. لكن وكما في حالة حزب الله، عكست هذه الحرب حجم اختراقها استخباراتياً، وتخلُّف قدراتِها تكنولوجياً.

    ولم تقف إسرائيل عند هذا الحد. فقد استهدفت صواريخها العاصمة القطرية الدوحة في التاسع من أيلول/ سبتمبر، محاولةً اغتيال عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، في خطوة وُصفت بأنها سابقة في تاريخ الصراع الإقليمي.

    توسعت الحرب التي بدأت من غزة جغرافيا في المنطقة. ويقول يعقوب عميدرور، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، في حديث لبي بي سي، إنه منذ البداية كان واضحاً أن "هذه الحرب هي مواجهة بين إسرائيل واستراتيجية إيران القائمة على وجود وكلاء لها حول إسرائيل، وبالتالي فهذه الحرب ليست مع حماس أو إيران أو حزب الله كُلٌ على حدة، بل تتعلق بالهيكل الكامل الذي بنته إيران خلال الأربعين عاماً الماضية".

    أما الأجيال القادمة فمن المتوقع أن تعاني لعقود لتجاوز ما خلّفته هذه الحرب من قتل ودمار ومآسٍ وغضب وكراهية.

    يمكنكم قراءة التقرير كاملا عبر هذا الرابط:

  3. تواصل المفاوضات بين حماس وإسرائيل في شرم الشيخ وسط "أجواء إيجابية"

    تتواصل لليوم الثاني على التوالي اللقاءات بين الوسطاء المصريين والقطريين ووفد من حركة حماس في مدينة شرم الشيخ، وسط "أجواء إيجابية"، بحسب ما أفادت به مصادر خاصة لبي بي سي نيوز وشهود عيان.

    ورغم حالة التكتم الشديد حول ما يدور في قاعات الاجتماعات، تستمر المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل لبحث خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في قطاع غزة.

    وتركز هذه الجولة من المفاوضات على ملف تبادل الرهائن والمعتقلين، ويترأس وفد حماس خليل الحية، رئيس الحركة في قطاع غزة، الذي نجا الشهر الماضي من محاولة اغتيال إثر ضربة جوية إسرائيلية استهدفته وعددًا من قيادات الحركة في العاصمة القطرية الدوحة.

    أما الوفد الإسرائيلي فيضم نائب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ومنسق ملف الرهائن والمفقودين غال هيرش، ومنسق ملف الرهائن نيتسان ألون، ومستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي للسياسة الخارجية أوفير فالك، إلى جانب ممثلين عن الموساد والجيش الإسرائيلي.

    ويشارك في المفاوضات كذلك الوسيطان المصري والقطري، في محاولة لتقريب وجهات النظر حول القضايا الأساسية، وفي مقدمتها الإفراج عن الرهائن والأسرى من الجانبين، وما يتطلبه ذلك من تنسيق لوجستي وأمني دقيق.

    وتشير المصادر إلى أن حماس أكدت حاجتها إلى انسحاب إسرائيلي جزئي من بعض المناطق لتيسير عمليات الاتصال والبحث والإنقاذ، خاصة بعد إعلانها فقدان الاتصال بعدد من الرهائن وحراسهم نتيجة القصف الإسرائيلي الكثيف.

    وبحسب مصادر مقربة من الوفدين المصري والفلسطيني تحدثت لبي بي سي، فإن نوعية وعدد السجناء الفلسطينيين المتوقع الإفراج عنهم كانت من أبرز نقاط الخلاف مع بدء جولة التفاوض، كما رجّحت أن التوصل إلى اتفاق لن يتم خلال أيام قليلة نظراً لصعوبة الالتزام بمهلة الـ72 ساعة التي حددها ترامب لعودة جميع الرهائن.

    وأضافت المصادر أن هذه الصعوبة تعود إلى وجود جثث عدد من الرهائن القتلى، والتي يتطلب تحديد مواقعها وانتشالها بعمليات بحث دقيقة في مناطق متفرقة من القطاع.

    وتسود أجواء من الحذر والتوجس وضعف الثقة بين الطرفين، رغم محاولات الوسطاء تهدئة الموقف وتقليص فجوة الخلاف.

    وقد ركزت المرحلة الأولى من المفاوضات على الترتيبات التقنية المتعلقة بآلية الإفراج عن الرهائن وتحديد خطوط انسحاب الجيش الإسرائيلي لضمان تنفيذ العملية بأمان.

    ووفقاً للمصادر ذاتها، من المقرر أن تنطلق الجولة الثالثة من المفاوضات غداً الأربعاء، بمشاركة وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي السابق جاريد كوشنر، في محاولة لإعطاء دفعة جديدة للمحادثات والوصول إلى تفاهمات أوسع.

  4. أصعب لحظات الحرب على غزة

  5. وزير الخارجية الأمريكي يدعو العالم للوقوف مع إسرائيل في هذه "الذكرى الأليمة"

    أصدر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بيانا بمناسبة الذكرى الثانية لهجوم السابع من أكتوبر/ تشرين أول استذكر فيه الهجوم الذي "قتلت فيه حماس أكثر من 1200 رجل وامرأة وطفل - من بينهم 46 أمريكيًا - في أعنف هجوم إرهابي في تاريخ إسرائيل. إلى جانب عمليات القتل هذه، احتجزت حماس 254 رهينة، من بينهم 12 أمريكيًا. ولا يزال حتى اليوم 48 رهينة في قبضة حماس، من بينهم رفات المواطنين الأمريكيين إيتاي تشين وعمر نيوترا" بحسب البيان.

    وأكد روبيو دعم الولايات المتحدة لحق إسرائيل في الوجود، والدفاع عن نفسها، وضمان سلامة شعبها.

    وأضاف أن الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، تقود الجهود الرامية إلى ضمان إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء حكم حماس في غزة، وتعزيز سلام دائم لا يضمن أمن إسرائيل فحسب، بل يضمن أيضًا السلام والازدهار للأجيال القادمة في المنطقة، بحسب تعبيره.

    وقال روبيو إنه منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، "شهدنا أيضًا تصاعدًا مقلقًا في معاداة السامية يهدد المجتمعات اليهودية حول العالم".مؤكداً أنه "لا مجال للتهاون مع معاداة السامية"، كما دعا المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب إسرائيل في "هذه الذكرى الأليمة".

  6. وزير الخارجية المصري يؤكد ضرورة انسحاب إسرائيل من غزة ورفض تهجير الفلسطينيين

    شدد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون قيود، ورفض ضم الضفة الغربية أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مؤكداً أهمية إحياء أفق سياسي يستند إلى حل الدولتين بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة.

    وجاءت تصريحات عبد العاطي، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، خلال لقائه اليوم في القاهرة مع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية في ظل الحرب المتواصلة في قطاع غزة.

    ودعا الوزير المصري الجانب الألماني إلى ممارسة ضغط فعّال على إسرائيل للتجاوب مع الجهود الدولية الرامية إلى وقف الحرب، والالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

  7. اتفاق على جدول أعمال لمفاوضات وقف إطلاق النار في مصر, رشدي أبو العوف - بي بي سي

    قال مصدر فلسطيني رفيع مطلع على مفاوضات وقف إطلاق النار لبي بي سي إن الوسطاء توصلوا إلى تفاهم مع كل من حركة حماس وإسرائيل بشأن جدول الأعمال وآليات المحادثات الجارية في شرم الشيخ.

    وأوضح المصدر أن النقاشات ستجري وفق إطار من خمس نقاط رئيسية تشمل:

    • إنهاء الحرب: عبر التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة.
    • تبادل السجناء والرهائن: من خلال صفقة واسعة تشمل جميع الرهائن الإسرائيليين ومئات السجناء الفلسطينيين.
    • الانسحاب الإسرائيلي: بالاتفاق على ترتيبات انسحاب تدريجي وضمانات تحول دون أي توغل مستقبلي.
    • المساعدات الإنسانية: لضمان تدفق المساعدات بشكل مستمر وتحت إشراف دولي.
    • إدارة ما بعد الحرب: بمناقشة ترتيبات الحكم والأمن في غزة بعد توقف القتال.
  8. جاريد كوشنر يصل القاهرة للمشاركة في مفاوضات شرم الشيخ بين إسرائيل وحماس

    أفادت مصادر صحفية ودبلوماسية مصرية وأمريكية لبي بي سي أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره السابق، وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة تمهيداً للمشاركة في المحادثات غير المباشرة الجارية بين إسرائيل وحركة حماس في شرم الشيخ، ضمن الخطة التي طرحها ترامب بهدف وقف الحرب في قطاع غزة والإفراج عن الرهائن.

    وقالت المصادر إن المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف من المقرر أن يصل إلى مصر في وقت لاحق اليوم، على أن ينضم إلى المفاوضات غداً الأربعاء.

    وتُجرى المحادثات بشكل غير مباشر بين وفد حركة حماس الذي يقوده خليل الحية، رئيس الحركة في قطاع غزة، والذي نجا الشهر الماضي من محاولة اغتيال عبر ضربة جوية إسرائيلية استهدفته وعدداً من قيادات الحركة في الدوحة، وبين وفد إسرائيلي يضم نائب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ومنسق الرهائن والمفقودين غال هيرش، والمستشار العسكري لرئيس الوزراء نيتسان ألون، ومستشار نتنياهو للسياسة الخارجية أوفير فالك، إلى جانب ممثلين عن الموساد والجيش الإسرائيلي.

    وتركز المرحلة الأولى من المفاوضات على التفاصيل التقنية لعملية الإفراج عن الرهائن، وتنسيق خطوط انسحاب الجيش الإسرائيلي لضمان تنفيذ العملية بأمان.

    لكن مصادر مقربة من المشاركين المصريين والفلسطينيين قالت إنه من الصعب الالتزام بمهلة الـ72 ساعة التي حددها ترامب لعودة جميع الرهائن، مشيرة إلى الحاجة لتحديد مواقع جثث من قُتلوا منهم وانتشالها من تحت الأنقاض المنتشرة في أنحاء القطاع.

    ومن المقرر أن تنطلق الجولة الثالثة من المفاوضات غداً الأربعاء بمشاركة كوشنر وويتكوف، إلى جانب وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر.

    وكان كوشنر قد شارك في أغسطس/آب الماضي في اجتماع ترأسه ترامب بشأن الوضع في غزة، بحضور رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، كما سبق أن قاد جهود التوصل إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" التي طبّعت العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية خلال فترة ترامب الرئاسية الأولى.

  9. وزارة الصحة في غزة: 460 وفاة بسبب المجاعة وسوء التغذية بينهم 154 طفلاً

    أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الثلاثاء عن وفاة 460 شخصاً جرّاء المجاعة وسوء التغذية، بينهم 154 طفلاً، خلال الفترة الماضية نتيجة الحصار ونقص المواد الغذائية الأساسية.

    وقالت الوزارة في بيان رسمي إن هذه الحالات تعكس تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والمستلزمات الطبية، ما يفاقم معاناة الأطفال وكبار السن على حد سواء.

    وحذّرت الوزارة من استمرار الوضع الحالي، مؤكدة أن أي تأخير في تقديم المساعدات الغذائية والإنسانية قد يؤدي إلى ارتفاع أعداد الوفيات بشكل أكبر، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لتفادي كارثة إنسانية أكبر.

  10. غزيّون لبي بي سي: لماذا نُحاسب وحدنا؟, ليلى بشار الكلوب - بي بي سي نيوز عربي

    في حديثها لبي بي سي تصف الشابة ربى (اسم مستعار)، 25 عاماً، المقيمة في قطاع غزة، الوضع قبل الحرب قائلة "بالنسبة للوصول للطعام، يعني الحمد لله، ما في شيء كان يخطر على بالي، ما كنت أقدر أشتريه".

    تضيف ربى قائلة: "ما حدث كان كارثة عظيمة جداً جداً حلّت بالشعب الفلسطيني وبالغزيين خاصة"، وتتساءل: "لماذا نُحاسب نحن (أهل غزة)، منذ سنوات، وحدنا؟".

    الصحفية عبير أيوب تؤكد أنّ التعليم في غزة كان أمراً أساسياً، و"لم تكن الكلفة أصعب شي"، بينما تقول سعاد، شابة غزية تعيش الآن في مصر، إنّ أولادها الثلاثة، كانوا يرتادون المدرسة بشكل منتظم وكانوا "أطفالاً مميزين... بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول دُمّرت حياتنا كلياً، أولادي دُمّروا نفسياً".

    أمّا شيماء، 41 عاماً، والتي تُعاني من إعاقة بصرية، فتقول إنها كانت تمارس حياتها بشكل طبيعي دون أي عائق، لكنّ التلوث بسبب القصف والدخان والغبار، تسبب بتدهور نظرها بشكل أكبر، ولم تستطع الحصول على التشخيص والعلاج بسبب الحرب.

    تصف رحلة نزوحها من خان يونس إلى رفح قائلة: "كنت أعاني من صعوبة في المشي بمفردي وكنت أحتاج إلى مُرافق وكان الرصاص يتطاير حولنا، مشينا مسافة ساعتين حتى وجدنا سيارة لتوصلنا إلى رفح".

    مع ذلك، تصف شيماء الوصول إلى رفح بالـ"كارثة".

    عن تفاصيل أكثر عن حياة الغزيين، قبل الحرب وبعدها، تصف كيف كان المجتمع، والتعليم والاقتصاد والصحة، وكيف بات الآن: "لماذا نُحاسَبُ وحدنا؟" - غزيّون يستذكرون السابع من أكتوبر

  11. الجبهة الشعبية: عملية 7 أكتوبر غيّرت معادلات الصراع وأعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة

    قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 شكّلت منعطفاً استراتيجياً في تاريخ الصراع مع إسرائيل، مؤكدة أنها "غيّرت معادلات القوة وأعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية في الوعي العربي والدولي".

    وأضافت الجبهة في بيان لها أن العملية "كشفت هشاشة المنظومة الأمنية الإسرائيلية وأثبتت قدرة المقاومة على فرض معادلات جديدة"، مشيرة إلى أن التطورات التي تلتها "أعادت توحيد الفلسطينيين حول هدف التحرر الوطني وإنهاء الاحتلال".

    وشددت الجبهة على أن "ما بعد السابع من أكتوبر ليس كما قبله"، داعية إلى "بناء استراتيجية وطنية موحدة تستفيد من التحولات التي أفرزتها العملية لمواجهة مشاريع التصفية والتطبيع".

  12. هيئة البث الإسرائيلية: اعتراض المسيرة اليمنية الثانية التي أطلقت باتجاه مدينة إيلات

  13. بعد عامين، هل ستغتنم إسرائيل وحماس الفرصة لإنهاء الحرب؟, جيرمي بوين - بي بي سي

    يتصاعد الدخان فوق أجزاء من غزة صباح اليوم، كما يُرى من الجانب الإسرائيلي قرب الحدود. من المفارقة القاتمة أن تجري محادثات السلام في اليوم ذاته الذي يصادف مرور عامين على الهجوم الذي شنّته حماس وأحدث صدمة لا تزال تؤلم الإسرائيليين حتى الآن. ففي هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول، قُتل نحو 1,200 شخص، معظمهم من المدنيين الإسرائيليين، واحتجاز 251 رهينة.

    كلا الشعبين، الإسرائيلي والفلسطيني، يتطلعان إلى نهاية الحرب. فالإسرائيليون أنهكتهم المعارك، وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أغلبية منهم تؤيد اتفاقاً يعيد الرهائن ويوقف القتال.

    أما أكثر من مليوني فلسطيني في غزة، فهم يعيشون كارثة إنسانية حقيقية، عالقين بين نيران الجيش الإسرائيلي وبين الجوع والمجاعة التي صنعها الحصار المفروض على دخول المساعدات إلى القطاع.

    حماس تسعى إلى إيجاد وسيلة للبقاء، رغم موافقتها على تسليم السلطة إلى تكنوقراط فلسطينيين. بينما ترغب إسرائيل في فرض شروط استسلام حماس. لكن حقيقة أن لدى حماس فرصة لإجراء مفاوضات جادة تفتح أمامها آفاقاً أوسع مما بدا مرجحاً قبل شهر واحد فقط.

    وتمثل هذه المحادثات فرصة حقيقية، لكن ليس من المؤكد أن تعمل حماس وإسرائيل على استغلالها لتحقيق السلام.

  14. السابع من أكتوبر: أكبر رهينة إسرائيلي سِناً يتم إطلاق سراحه يسعى لإحياء كيبوتس نير عوز

  15. الخارجية القطرية: الوسطاء ملتزمون بدفع خطة ترامب لإنهاء الحرب على غزة

    قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الثلاثاء، إن الوسطاء ملتزمون بالعمل على تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على قطاع غزة.

    وأضاف الأنصاري خلال مؤتمر صحفي أن جولة المفاوضات بشأن خطة ترامب استؤنفت في شرم الشيخ، مشيراً إلى أن مفاوضات الاثنين استغرقت أربع ساعات وتركزت على تفاصيل دقيقة.

    وأكد أن جميع الأطراف وافقت على الخطة، لكن العقبات تكمن حالياً في تطبيقها، مشيراً إلى أن هناك العديد من التفاصيل التي لا تزال بحاجة إلى توافق حولها ضمن خطة غزة المؤلفة من 20 نقطة.

    وتابع: "من المبكر الحديث عن مستقبل مكتب حماس في الدوحة".

  16. معلّمة من غزة: "خسرت الكثير خلال عامين من الحرب"

    قالت إنعام الوهيدي، معلمة فلسطينية في غزة، إن حياتها تغيرت جذريًا خلال العامين الماضيين بسبب الحرب، حيث فقدت ابنها جهاد، الذي كان يبلغ 17 عاماً، إثر قصف إسرائيلي، بالإضافة إلى منزلها وكل حياتها السابقة.

    وبدأت الوهيدي الحرب وهي نازحة مع أسرتها إلى دير البلح، حيث أسست مدرسة مؤقتة للأطفال الذين فقدوا تعليمهم، وهي فخورة بابنتها الكبرى التي تمكنت من السفر لدراسة جامعة غلاسكو.

    وعادت إنعام إلى مدينة غزة مع بداية الهدنة هذا العام، لكنها اضطرت للفرار مجدداً مع أطفالها الثلاثة الأصغر سناً الشهر الماضي بسبب تقدم القوات الإسرائيلية، بينما بقي زوجها لرعاية والديه المسنين.

    تعيش إنعام الآن في مرآب مستأجر، تكافح يومياً للحصول على الطعام والماء النظيف، وتصف شعورها المستمر بالخوف من القصف: "عندما يحل المساء، يأتي الخوف معه… نحن ننام جميعًا معًا، متشبثين ببعضنا البعض، خاصة أصغر أطفالي".

    وترى الوهيدي أن الحرب بدت بلا نهاية: "كنا نتوقع أن تستمر شهراً أو شهرين… لكن عامين هو وقت طويل جدًا. كل ثانية نتابع الأخبار ونحن خائفون من أن تنهار الهدنة ويعود القتال".

  17. حماس تقول على موقعها الإلكتروني إن القيادي فيها فوزي برهوم سيُلقي بعد قليل ما سمته "إدلاءً صحفياً" حول تطورات ما وصفته بـ "العدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني في الذكرى السنوية الثانية لمعركة طوفان الأقصى"

  18. مصر: نعمل مع المجتمع الدولي لتطبيق خطة ترامب لوقف الحرب في غزة

    قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إن تحويل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة إلى واقع قابل للتنفيذ هو ما تقوم به مصر بالتنسيق مع جميع القوى الإقليمية والدولية ذات الصلة، معلناً عن اجتماع مهم سيعقد في أوروبا نهاية هذا الأسبوع لاستكمال التحركات في الأمم المتحدة لاعتماد هذه الخطة، بالإضافة إلى العمل على نشر قوة دولية في قطاع غزة لضمان أمن الشعب الفلسطيني.

    وأشار عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الهولندي ديفيد فان ويل اليوم الثلاثاء في القاهرة، إلى أن خطة ترامب التي تدور حولها المحادثات الجارية حاليا في شرم الشيخ، تمثل "أساساً جيداً" يتعين العمل والبناء عليه، وذلك لأنها تتضمن ما وصفه بـ"ثلاثة عناصر أساسية بناءة، وهي إنهاء الحرب في غزة والرفض الكامل للضم والرفض الكامل لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه" على حد تعبيره.

    عبر الوزير المصري عن أمله في تهيئة الظروف المواتية لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين وعدد من السجناء والمعتقلين الفلسطينيين، وإيصال المساعدات إلى قطاع غزة دون أي عوائق، وفتح كل المعابر للتعامل مع المجاعة هناك بحسب قوله.

    وأعرب كذلك عن ثقة بلاده في قدرة ترامب، على تنفيذ خطة وقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى ترحيب مصر بموافقة حركة حماس عليها. وقال إن ذلك "يمثل أمراً جيداً يتعين العمل على تهيئة الظروف لإنجاحه، وتنفيذ خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي".

    أشار وزير الخارجية المصري إلى أن نظيره الهولندي سيتوجه إلى مدينة العريش ومعبر رفح لتفقد الأوضاع على الأرض، ورؤية آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والطبية التي تنتظر الدخول إلى غزة.

    من جهته قال وزير الخارجية الهولندي، إن الوضع في غزة "كارثي" بعد عامين من الحرب، مؤكداً ضرورة "كسر دائرة العنف وإنقاذ حياة الأبرياء".

    وأضاف أن بلاده ستقدم 25 مليون يورو من أجل المساعدة الإنسانية في غزة، مع مواصلة تقديم المستلزمات الطبية لدعم القطاع.

    ووصف فيل خطة ترامب المطروحة على طاولة المفاوضات بـ"الفريدة" لأنها تضع خطة طويلة الأمد وليست لإنهاء الحرب الحالية فقط.

  19. ما أبرز النقاط العالقة في خطة ترامب للسلام؟, توم بينيت - بي بي سي

    كما أوردنا سابقاً، بدأت الاثنين، في مصر محادثات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس، واستُؤنفت الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي. وتُعد هذه أقرب نقطة وصل إليها الطرفان منذ بدء الحرب.

    لكن خطة السلام التي طرحها دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة، وتوافق عليها إسرائيل وقبلت بها حماس جزئياً، ليست سوى إطار عام، لا تتعدى بضع صفحات.

    ولا تزال هناك نقاط خلافية رئيسية يتعين على الطرفين حلها، وتشمل ما يلي:

    1. هيكلية صفقة تبادل الرهائن مقابل سجناء فلسطينيين:

    وافقت حركة حماس على التبادل وفق ما ورد في خطة ترامب، بشرط توافر "ظروف ميدانية" محددة. لكن الرهائن يمثلون ورقة الضغط الوحيدة لدى الحركة، ومن غير الواضح ما إذا كانت ستوافق على إطلاق سراحهم قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن باقي البنود.

    2. نزع سلاح حماس:

    كرر نتنياهو مراراً أنه لن يوقف العمليات العسكرية حتى يقضي على الحركة، وتشترط خطة ترامب أن تنزع حماس سلاحها. غير أن الحركة لم تُشِرْ في ردّها إلى أي نية لنزع السلاح، ما أثار تكهنات بأنها لم تغيّر موقفها.

    3. إدارة غزة في المستقبل:

    تنص الخطة على أن تُدار غزة مؤقتاً بواسطة هيئة انتقالية من التكنوقراط الفلسطينيين بمشاركة قادة دوليين، على أن تُسلم لاحقاً للسلطة الفلسطينية. إلا أن نتنياهو رفض مشاركة السلطة الفلسطينية، مُصرّاً على أنها لن تلعب أي دور في إدارة الانسحاب الإسرائيلي.

    4. الانسحاب الإسرائيلي:

    الصياغة الواردة في خطة البيت الأبيض حول الانسحاب، وتتضمن ثلاث مراحل، جاءت غامضة ولا توضح جدولاً زمنياً محدداً للانسحاب الكامل لإسرائيل. ومن المرجح أن تسعى حماس لتوضيحه خلال المفاوضات.

  20. إسرائيليون يتظاهرون في القدس للمطالبة بإعادة الرهائن

    شهدت مدينة القدس مشاركة عشرات الأشخاص في مسيرة للمطالبة بإعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023.

    وتحدثت مراسلة بي بي سي، أليس كودي، مع بار وأتاليا ريجيف، اللذين عبّرا عن شعورهما بعدم القدرة على البقاء في المنزل، مشيرين إلى تجاربهما الصعبة خلال الهجوم على كيبوتس بئيري قرب حدود غزة، حيث كانا ينتظران بفارغ الصبر رسائل الأصدقاء لمعرفة سلامتهم.

    وقالت بار: "كان الوضع مرعباً، صديقنا كان في خطر كبير، كنا نريد فقط مساعدته".

    وأضافت أتاليا: "سمعنا ما يحدث – الجميع يصرخ وهناك صواريخ، وكانوا يخافون من الخروج. وضعت سماعات على أطفالها وبقوا في الغرفة الآمنة لمدة 12 ساعة".

    وأضاف الزوجان أن تصعيد النزاع تواصل في اليوم التالي مع إطلاق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل، ما أدى إلى حملة جوية إسرائيلية على لبنان وغزو بري للجنوب، قبل أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في نوفمبر تشرين الأول 2024.

    وأكدت أتاليا: "لم نعد نعيش حياة طبيعية لفترة طويلة، كان الأمر صعباً جداً"، مشيرة إلى أن لديهم مخاوف من انسحاب إسرائيل من غزة. وأضافت: "نحتاج إلى القيام بكل التنازلات اللازمة لإعادة الرهائن إلى ديارهم، لكننا نريد ضمانات بأننا سنكون في أمان، خاصة نحن الذين نعيش على حدود إسرائيل".