You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
عامان على بدء حرب السابع من أكتوبر في غزة
تحل اليوم الذكرى الثانية لاندلاع الحرب في قطاع غزة، التي بدأت بعد هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، وما زالت تداعياتها الإنسانية والسياسية والعسكرية مستمرة حتى اليوم.
ملخص
- أكثر من 67 ألف قتيل فلسطيني في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق وزارة الصحة في غزة.
- تشير أرقام الجيش الإسرائيلي إلى أن نحو 1,200 قتيل إسرائيلي في هجمات السابع من أكتوبر التي نفذتها حركة حماس.
- الحرب تسببت بدمار واسع في غزة ونزوح مئات الآلاف من السكان.
- استمرار المواجهات والغارات الإسرائيلية بعد عامين من اندلاع الحرب.
- جهود الوساطة الدولية ما زالت متعثرة رغم مرور عامين على بدء القتال.
تغطية مباشرة
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد وفيات المعتقلين الفلسطينيين إلى 78 منذ السابع من أكتوبر
أفاد نادي الأسير الفلسطيني بوفاة المعتقل الفلسطيني أحمد خضيرات (22 عامًا)، مساء الثلاثاء، من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، في مستشفى “سوروكا” الإسرائيلي.
وأوضح النادي أن خضيرات اعتُقل في 23 أيار/مايو 2024، وكان محتجزًا رهن الاعتقال الإداري، وهو نظام يسمح للسلطات الإسرائيلية باحتجاز الفلسطينيين دون تهمة أو محاكمة، استنادًا إلى ملفات وأدلة سرية لا يُسمح للمعتقل أو لمحاميه الاطلاع عليها.
وأشار نادي الأسير إلى أن وفاة خضيرات ترفع عدد المعتقلين الذين قضوا داخل السجون الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 78 معتقلاً.
شهادات من غزة بعد عامين من الحرب: "تغيرت الحياة 180 درجة"
تحدث غزيون لـ بي بي سي عن تجربتهم بعد عامين من حرب السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
قال أحمد أبو عمر إنه كان قبل الحرب يعمل في المحاماة، ولديه مكتب.
يضيف: "مهنة المحاماة، عبارة عن رسالة ومن أسمى المهن، وكانت حياتنا تكمن في المعرفة والتفاصيل، كنا نشتري الكتب القانونية، ونبحث عنها بالأيام والشهور حتى نحصل على المعلومات والثقافة، اليوم أرى كتباً ومجلدات مليئة بالزخم والمعرفة، تباع بالكيلو".
ويتابع "أنا بعد سنتين أتمنى أن يرجع كل شخص إلى مكانه وعمله".
ويقول الدكتور يحيى المدهون وهو محاضر جامعي في جامعة الأزهر في غزة: "نشتاق طبعاً للعودة إلى الجامعة، لكن هذه العودة ستكون صعبة بالتأكيد. في السابق كان هناك حياة أكاديمية جامعية مميزة، ومباني جامعية ضخمة جميلة، والطلاب بحالة نفسية جيدة، كان هناك بيئة جامعية مريحة".
لكن حالياً يشير المدهون إلى "الخراب والدمار الذي لحق بالجامعات، وبالتعليم، وأيضاً الحالة النفسية الصعبة التي يمر بها الطالب".
"نتحدث معكم، وأصوات الانفجارات لا زالت مستمرة في مدينة غزة، بالتأكيد من الصعب العودة السريعة وبالشكل الطبيعي لممارسة هذه المهنة"، يقول.
أم أحمد (40 عاماً)، تقول إنها تعمل في مهنة الخياطة وتطورت بها منذ كان عمرها 30 عاماً.
"كان حلم حياتي أن أكون خياطة، وأنتج أشياء جميلة جداً. عملت الحمد لله وخلال عشر سنوات من التعب أصبح عندي محل وزبائن وأوضاعي صارت جيدة".
تستذكر فرحها عندما كانت تعمل على ماكينة الخياطة وتقول إنه شعور لا يمكن وصفه.
"فجأة بدأت الحرب، دُمر المحل، وأتساءل أحياناً لو توقفت الحرب هل يمكنني أن أقف مجدداً على قدمي". وتقول باللهجة العامية: "الدخنة ما خلتش وسع في العينين".
ويقول محمد أحمد أبو شهادة، الذي يقطن في مدينة غزة، إن الحرب غيرت حياته كلياً. ويشرح "قبل الحرب كانت حياتي جميلة جداً، كان عندي حياة، هناك عملي الذي أستيقظ يومياً للحاق به. روتين طبيعي، أستيقظ باكراً، أتوجه لمحلي، بعد العمل أخرج مع أصحابي ونجتمع في النادي".
"بعد السابع من أكتوبر، حياتي انقلبت 180 درجة"، يضيف.
"صارت حياتنا كلها ذل وجوع، وقهر. أريد أن أرجع لبيتي، وأتمنى أن أعود في يوم لأجد بيتي كما هو".
يتفق أحمد الباز الذي يعيش في مدينة غزة، مع سابقيه، إذ يقول "طبعاً حياتنا كانت حياة طبيعية، كنت أعمل في شركة وأتقاضى راتباً جيداً وسعيد بحياتي، كانت حياتي وأطفالي جيدة".
يتحدث أيضاً عن نقص وزنه بسبب قلة الطعام من 120 كغ إلى 85 كغ.
"تغيرت الحياة 180 درجة، نزحنا ونعيش حياة صعبة، ونلاحق لجلب لقمة العيش من أماكن المساعدات للأولاد، والحصول على مياه صالحة للشرب".
الحيّة: نبحث عن آليات حقيقية تضمن عدم العودة لمربع الحرب
حرص خليل الحية، رئيس الوفد المفاوض لحركة حماس في شرم الشيخ، على إظهار جدية الحركة في المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب على غزة، وذلك خلال لقاءٍ مع قناة القاهرة شبه الحكومية المصرية.
وقال إن الوفد جاء لإجراء "مفاوضات مسؤولة وجادة بهدف إنهاء الحرب، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، وتبادل الأسرى، وفق خطة الرئيس ترامب".
وعبّر الحيّة عن أسفة مما وصفه بـ"استمرار الانتهاكات الإسرائيلية"، وذلك في إشارة إلى استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، وانقطاع المساعدات الإنسانية عن سكانه.
وأضاف "رغم ذلك، نؤكد اليوم مجدداً استعدادنا، بكل مسؤولية وإيجابية، للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويضمن الانسحاب وتبادل الأسرى، لكننا نبحث عن إجراءات وآليات حقيقية تضمن ألّا نعود إلى مربع الحرب من جديد".
وأشار إلى احتمالية أن "تنكث إسرائيل بالاتفاق، كما فعلت في الاتفاقين السابقين"، مطالباً بـ"ضمانات واضحة" من الدول الراعية للمفاوضات ومن الرئيس الأمريكي، لضمان وقف دائم لإطلاق النار.
وأكّد الحيّة إدراج القياديَين مروان البرغوثي وأحمد سعدات في قوائم الأسرى المطلوب الإفراج عنهم.
كما جدّد تأكيده على استعداد الحركة لتسليم جميع الرهائن والمحتجزين الإسرائيليين الأحياء، إضافة إلى جثامين القتلى.
انطلاق فعالية تذكارية في تل أبيب بمناسبة مرور عامين على هجوم السابع من أكتوبر
انطلاق فعالية تذكارية ضخمة الآن في تل أبيب بمناسبة مرور عامين على هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
ويتابع الآلاف الحدث الذي بدأ بدقيقة صمت وسيتضمن عدداً من العروض.
وتوجد على المسرح سيارة محترقة تم انتشالها من يوم الهجوم، وهي مزينة بالزهور.
وسائل إعلام إسرائيلية تقول إنّ أجواءً من "التفاؤل" تسود ختام اليوم الثاني من المفاوضات
ذكرت القناة 13 الإسرائيلية نقلاً عن مصدر إسرائيلي مطّلع على سير المحادثات في شرم الشيخ، من الجانب المهني وليس السياسي، إن الجولة الثانية من المحادثات انتهت لهذا اليوم، بينما تستمر المشاورات الجانبية.
وأوضح المصدر للقناة أن أجواء التفاؤل تسود ختام اليوم الثاني، مع وجود إمكانية للتوصل إلى تفاهمات، رغم بقاء بعض القضايا العالقة التي ما زالت قيد البحث، مضيفاً أن الاتجاه العام في الوقت الراهن إيجابي.
من جانبها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الوفد الأميركي سينضم الأربعاء رسمياً إلى المفاوضات بين إسرائيل وحماس، مشيرة إلى أن جدول الأعمال يشمل مناقشة أسماء السجناء الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم وخرائط انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.
عاجل, نتانياهو يتعهد بإعادة جميع الرهائن في غزة في الذكرى الثانية لهجوم 7 أكتوبر/ تشرين أول
تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في كلمة وجهها الثلاثاء في الذكرى الثانية لهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، تحقيق جميع أهداف الحرب في غزة، بدءاً بضمان الإفراج عن جميع الرهائن لدى حركة حماس.
وقال في بيان صادر عن مكتبه "نعيش أياما مصيرية وحاسمة، وسنواصل العمل لتحقيق جميع أهداف الحرب: إعادة جميع المخطوفين، والقضاء على حكم حماس، وضمان ألا يشكّل قطاع غزة تهديداً لإسرائيل مرة أخرى".
احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين تخرج في بريطانيا رغم التحذيرات
نُظمت الثلاثاء مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين في أنحاء المملكة المتحدة، على الرغم من المناشدات، بما في ذلك من رئيس الوزراء، بعدم تنظيم احتجاجات في ذكرى هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول.
ووصف كير ستارمر حضور فعالية اليوم بأنه "تصرف غير بريطاني" بعد الإعلان عن عدد من الاحتجاجات التي يقودها الطلاب بشكل أساسي.
ففي غلاسكو، تجمع حوالي 40 شخصاً بالقرب من جامعة ستراثكلايد، ملوحين بالأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات "فلسطين حرة"، و"من النهر إلى البحر، فلسطين حرة".
وفي لندن، نظم طلاب كلية لندن للاقتصاد مظاهرة صغيرة، كما شهدت مدن بلفاست وشيفيلد وليدز وإدنبره أيضاً احتجاجات.
ترامب وحماس, رافد جبوري- واشنطن
عندما كانت الذكرى الثانية لهجوم السابع من أكتوبر وحرب غزة تقترب قبل أسبوعين غير الرئيس الأميركي دونالد ترامب الموازين. فقد فشلت محاولات التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار في غزة على مدى أشهر رغم التدخل الأميركي. ثم جاء الهجوم الجوي الإسرائيلي على اجتماع لقيادة حماس في الدوحة ليضع قضية المفاوضات والدور المحوري لقطر في الوساطة في مهب الريح.
أثناء ذلك وجدت الولايات المتحدة الأمريكية نفسها في عزلة دبلوماسية متزايدة مع إقبال دول غربية حليفة لها على رأسها بريطانيا وفرنسا بالاعتراف بدولة فلسطينية، وذلك في تغيير لسياستهم التي كانت تتبع الموقف الأمريكي المتمثل بالقول بأن الدولة الفلسطينية يجب أن تأتي نتيجة للمفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل وليس نتيجة لاعترافات أحادية من دول العالم قبل ذلك.
لكن ترامب التقى على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بزعماء الدول العربية والإسلامية الرئيسية واتفق معهم على مبادئ إنهاء حرب غزة. دعمت قطر وتركيا ولديهما علاقات وثيقة مع حماس المبادرة وكذلك دعمتها مصر التي تلعب دوراً أساسياً في الوساطة. ثم قدم ترامب تلك المبادئ في خطة وافق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي استقبله في واشنطن بعد ذلك. أرفق ترامب ذلك بتهديد لحماس بأن عدم موافقتها ستعني بأنه سيدعم إسرائيل في تدمير حماس تماماً.
وافقت حماس على خطة ترامب لكن موافقتها بدت جزئية وليست شاملة لكل البنود العشرين. مع ذلك رحب ترامب بذلك الموقف وقبله حتى قبل أن تحاول إسرائيل التشكيك في نوايا حماس.
لكن ترامب تعرض بعد ذلك لسؤال عن إمكانية أن تكون حماس تناور من أجل التخلص من وضع صعب من غير أن توافق حقاً على خطته كاملة. يقول ترامب إزاء ذلك بأن حماس سوف تتعرض للفناء اذا لم تنفذ الخطة. لكن الطابع العام لحديث ترامب يسود عليه التفاؤل إذ يشير مثلاً إلى تغييرات في موقف حماس لم تحصل سابقا ويعرب عن ثقته بأن الخطة ستنفذ. أرسل ترامب اثنين من أقرب المقربين إليه إلى شرم الشيخ حيث تجري المفاوضات بشأن تنفيذ خطته بين إسرائيل وحماس، أرسل صديقه الشخصي ومبعوثه للشرق الأوسط ستيف وتكوف وأرسل ترامب أيضاً صهره ومستشاره السابق جاريد كوشنر.
من رسامة صغيرة إلى جريحة لا تخرج من البيت.. قصة فايزة التي أطفأت الحرب نور عينها
الرئيس الإسرائيلي يتعهد بأن الحكومة "لن ترتاح" حتى عودة جميع الرهائن
تعهد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بأن الحكومة "لن ترتاح" أو "تلتزم الصمت" حتى يعود جميع الرهائن إلى ديارهم، وذلك في بيان صدر في ذكرى 7 أكتوبر/تشرين الأول.وقال هرتسوغ: "من ذلك الظلام نشأت شجاعة جنودنا، وبطولة مواطنينا، ووحدة الشعب الذي رفض الانهيار".
وأضاف إنه يقف "جنباً إلى جنب" مع المجتمعات اليهودية مع ما وصفه بـ"تصاعد" معاداة السامية في جميع أنحاء العالم، كما شكر "حلفاء إسرائيل على رسائل التضامن".
الخارجية القطرية: رئيس الوزراء القطري ينضم الأربعاء إلى المباحثات في مصر بشأن غزة
وفد تركي يشارك في المفاوضات حول حرب غزة
يشارك وفد تركي برئاسة رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم كالين الأربعاء في المباحثات المستمرة في مصر بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في غزة، وفق ما نقلت وكالة أنباء الأناضول الحكومية الثلاثاء.
ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية أن كالين "أجرى محادثات ثنائية مع مسؤولين أميركيين ومصريين وقطريين وفي حركة حماس قبل المفاوضات".
ما هو أبرز ما يجب معرفته عن المفاوضات حول الحرب في غزة حتى الآن؟
مع حلول المساء إليكم أبرز ما يجب معرفته عن المفاوضات حول الحرب في غزة:
- استؤنفت محادثات السلام غير المباشرة في مصر لليوم الثاني على التوالي بين حماس وإسرائيل. وقد أشار ترامب إلى وجود "فرصة جيدة جدًا" للتوصل إلى اتفاق بعد اليوم الأول من المفاوضات.
- خطة الرئيس الأمريكي للسلام في غزة، المكونة من 20 نقطة، قيد المناقشة حالياً، ولكن لا تزال هناك نقاط خلاف رئيسية يتعين على الجانبين حلّها.
- وفقاً لمراسل بي بي سي في غزة، اتفقت جميع الأطراف الآن على جدول أعمال للمناقشات، وهناك المزيد من المعلومات حول إطار العمل المكون من خمس نقاط الذي سيتّبعونه.
- حتى الآن، وافقت إسرائيل على مقترحات ترامب، بينما قبلت حماس بعض الشروط، ولكن ليس كلها.
- يتوسط دبلوماسيون من الولايات المتحدة وقطر ومصر في المحادثات، ومن المقرر أن ينضم إليهم المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف الأربعاء.
- بالاتجاه المعاكس، وفي ذكرى هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتجمع عائلات الرهائن في واشنطن العاصمة لحثّ السياسيين على الدفع نحو اتفاق سلام.
ماذا نعرف عن الرهائن الذين ما زالوا في غزة؟, إيما بينجلي، وجيمي رايان، وأليكس موراي
مع استمرار محادثات وقف إطلاق النار غير المباشرة في مصر، تنتظر عائلات الرهائن المحتجزين في غزة بفارغ الصبر أي أخبار جديدة.
قبل عامين، هاجمت حماس وفصائل مسلحة أخرى جنوب إسرائيل، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واحتجاز 251 آخرين كرهائن.
وكان أحد أهداف إسرائيل الرئيسية من الحرب، تحرير 255 شخصاً محتجزين في غزة، ويشمل هذا الرقم أربعة رجال احتُجزوا قبل هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
لا يزال ثمانية وأربعون منهم في غزة، ويُعتقد أن عشرين منهم على قيد الحياة.
ومن بين الرهائن القتلى الذين لا تزال جثثهم في غزة، إنبار هايمان، البالغة من العمر 27 عاماً، وهي المرأة الوحيدة التي لا تزال محتجزة.
ومن بين 207 رهائن أُعيدوا إلى إسرائيل، سُلِّم 140 منهم أحياءً ضمن اتفاقيات وقف إطلاق النار أو في عمليات إطلاق منفصلة. كما سُلِّمت جثث ثمانية رهائن.
وانتُشلت جثث 51 رهينة في عمليات نفذها الجيش الإسرائيلي، وأنقذت القوات الإسرائيلية ثمانية رهائن أحياء.
ترامب: هناك "فرصة حقيقة" للتوصل إلى اتفاق سلام في غزة
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أن هناك "فرصة حقيقية" للتوصل الى اتفاق سلام في غزة، مع استمرار المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس تزامناً مع الذكرى الثانية لهجمات السابع من أكتوبر/ تشرين أول. وصرح ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي خلال استقباله رئيس الوزراء الكندي مارك كارني "هناك فرصة حقيقية لنقوم بأمر ما"، مؤكدا أن المفاوضين الأميركيين يشاركون أيضاً في المباحثات.
قبيل مواجهة إسرائيل، مدرب المنتخب الإيطالي يُعرب عن أسفه للحرب في غزة
أعرب مدرب المنتخب الإيطالي جينارو غاتوزو الثلاثاء، عن شعوره بألم شديد بسبب الحرب المستمرة منذ عامين في غزة، وذلك قبيل خوض المنتخب مباراته ضد إسرائيل، ضمن تصفيات كأس العالم 2026 في كرة القدم.
وتواجه إيطاليا إسرائيل في أوديني الخميس المقبل، رغم قيام تظاهرات شعبية مؤيدة للفلسطينيين في مختلف أرجاء إيطاليا الأسبوع الماضي، طالبت بإلغاء المباراة.
وقال غاتوزو للصحافيين الثلاثاء "نحن نعلم أننا مضطرون لخوض المباراة، لأننا إن لم نفعل فسنُعتبر خاسرين بثلاثة أهداف دون رد..، أكرّر مرة أخرى أن ما يحدث للمدنيين الأبرياء وللأطفال -في غزة- أمر مؤلم للغاية ويمزق قلبي رؤيته".
وأضاف "نحن نريد التأهل إلى كأس العالم، وكنت أفضل أن نخوض المباراة على أرضنا أمام جماهير متحمسة، كما حدث في بيرغامو قبل شهر، عندما فزنا على إستونيا 5-0".
وخرج المنتخب الإيطالي الشهر الماضي فائزاً على إسرائيل 5-4 في مواجهة مشحونة أقيمت في المجر، حيث أدار عدد قليل من مشجعي المنتخب الإيطالي المتواجدين في المباراة، ظهورهم لأرضية الملعب أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي.
المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية: تركيز المفاوضات ينصب على تحويل خطة السلام إلى اتفاق "عملي وملموس"
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، في آخر تصريحاته بشأن سير المفاوضات في مصر، إن تركيز المفاوضات ينصب على تحويل خطة السلام المقترحة إلى اتفاق "عملي" يمكن الأطراف كافة من التوصل إلى "اتفاقيات ملموسة".
وفي حديثه للصحفيين في الدوحة، قال ماجد الأنصاري إن دور قطر كوسيط بين إسرائيل وغزة كان يتمثل في ضمان أن تؤدي الخطة في نهاية المطاف إلى نهاية دائمة للحرب.
وأضاف الأنصاري أنه يتعين على حماس وإسرائيل أن تتوقعا بعض الشروط التي لن ترضي أحد الأطراف، لأن أي خطة للتوصل إلى اتفاق لن تعكس ما يريده أي من الطرفين بشكل كامل.
وأشار إلى أن الطرفين يعرضان وجهات نظرهما وتفسيراتهما وفهمهما لما ورد في الخطة، وما تعنيه عملياً بالنسبة لقطاع غزة.
هولندا تقدّم 25 مليون يورو من أجل المساعدة الإنسانية في غزة
أعلن وزير الخارجية الهولندي ديفيد فان فييل، عن تقديم 25 مليون يورو من أجل المساعدة الإنسانية في قطاع غزة.
وقال في مؤتمر صحفي عقد عقب زيارته والوفد المرافق إلى معبر رفح من الجانب المصري الثلاثاء، إن بلاده تقدر دور مصر باعتبارها وسيطاً دائماً في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة.
وأشاد بالجهود المصرية فى تسهيل دخول المساعدات الإنسانية وعمليات الإخلاء الطبي.
وأكّد استمرار بلاده في تقديم المساعدات من خلال الشركاء الموثوقين لدعم القطاع المحاصر، معرباً في الوقت ذاته عن قلقه البالغ من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة.
حماس: نسعى لاتفاق يضمن وقفاً دائماً للحرب وانسحاباً كاملاً من غزة, عدنان البرش، بي بي سي، الدوحة
أكدت حركة حماس أنها تسعى إلى اتفاق يضمن وقفاً دائماً للحرب وانسحاباً إسرائيلياً كاملاً من قطاع غزة، إضافة إلى إدخال المساعدات والإغاثة العاجلة لسكان القطاع دون قيود أو شروط، وإبرام صفقة تبادل "مشرفة" تحت إشراف هيئة فلسطينية من التكنوقراط المستقلين.
وقال فوزي برهوم، القيادي في الحركة، في تصريح صحفي، إن وفد حماس المشارك في المفاوضات الجارية بالقاهرة "يبذل جهوداً لتذليل كل العقبات أمام التوصل إلى اتفاق يلبي طموحات الشعب الفلسطيني"، محذراً من "محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرقلة وإفشال الجولة الحالية من المباحثات كما فعل في السابق".
وأضاف برهوم، في بيان متلفز بمناسبة مرور عامين على حرب غزة، أن "الاحتلال فشل في تحرير أسراه بالقوة أو في فرض كيانات بديلة رغم سياسات التشريد والتجويع والمجازر"، مشيراً إلى أن "نحو 95 في المئة من ضحايا العدوان هم من المدنيين العزل، وأن 80 معتقلاً فلسطينياً قضوا تحت التعذيب في السجون الإسرائيلية".