You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
كلمة ترامب أمام الأمم المتحدة تحطم رقماً قياسياً وتثير ردود فعل واسعة، وإشادات بالاعتراف بدولة فلسطينية
يلقي رؤساء ومندوبو الدول الأعضاء خطاباتهم في الاجتماع السنوي الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وترامب يلتقي عدداً من القادة العرب والمسلمين، ويقول إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيكون "مكافأة على الفظائع الرهيبة" التي ارتكبتها حماس.
ملخص
- ماذا قال الرئيس الأمريكي في أطول خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة؟ اضغط هنا
- إسرائيل تواصل "توغلها" العسكري داخل مدينة غزة.
- ترامب يلتقي قادةً عرباً في نيويورك اليوم.
- عشرات الدول الغربية تدعو لفتح الممر الطبي بين غزة والضفة الغربية.
- ترامب سيعرض "رؤيته للعالم" في خطاب أمام الأمم المتحدة اليوم.
- وزارة الصحة الفلسطينية تحذر من إغلاق مستشفيات غزة المتبقية بسبب نقص الوقود.
تغطية مباشرة
عاجل, دونالد ترامب: قمت بإنجاز إنهاء الحروب بدلاً من الأمم المتحدة
عاجل, دونالد ترامب: خلال سبعة أشهر فقط أنهيت سبعة حروب قيل إنها لن تُحلّ أبداً
غوتيريش يدعو إلى إنهاء الصراعات في السودان وأوكرانيا وغزة
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى إنهاء الصراعات في السودان وأوكرانيا وقطاع غزة خلال بدء اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وتحدث غوتيريش عن العنف الذي يواجهه المدنيون في السودان، وحث جميع الأطراف على العمل من أجل حمايتهم.
كما دعا الأمين العام إلى "وقف إطلاق نار دائم" في أوكرانيا.
وقال إن "لا شيء يمكن أن يبرر" الهجمات التي وقعت في إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لكنه دعا إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة، وزيادة دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والإفراج عن الرهائن، وسط تفاقم المجاعة وقتل الفلسطينيين.
وقال غوتيريش إن "التكنولوجيا يجب أن تكون في خدمتنا لا أن تتسيّدنا"، فيما دعا الدول الصناعية إلى خفض انبعاثات الكربون، قائلاً إن الوقود الأحفوري "رهان خاسر".
وقال إن الأمم المتحدة بحاجة إلى أن تكون أقوى وأكثر فعالية وأكثر شمولاً، مضيفاً أن "العالم يحتاج إلى شرعيتنا الفريدة، وقدرتنا على جمع الأطراف المختلفة، ورؤيتنا لتوحيد الأمم، وسد الانقسامات، ومواجهة التحديات التي تواجهنا".
عاجل, دونالد ترامب: عصر السلام تبدد وحل محله عصر الأزمات
عاجل, الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
80 في المئة من دول العالم تعترف بدولة فلسطينية: موجة سياسية متصاعدة, محمود عدامة - بي بي سي نيوز عربي، القدس
تعيش الساحة الدولية على وقع موجة غير مسبوقة من الاعترافات بدولة فلسطين، رفعت عدد الدول التي اتخذت هذا القرار إلى 153 دولة، أي ما يعادل نحو 80 في المئة من أعضاء الأمم المتحدة، حسبما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت.
هذه الخطوة، التي وصفت بأنها "تسونامي سياسي"، قادتها فرنسا وتبعتها دول أوروبية وغربية عدة، فيما اختارت أخرى وضع شروط مسبقة مرتبطة بمصير الرهائن ومستقبل حركة حماس في قطاع غزة.
فرنسا بزعامة إيمانويل ماكرون كانت في طليعة الدول التي بادرت بالاعتراف الرسمي من داخل أروقة الأمم المتحدة، لتلتحق بها مالطا، وموناكو، ولوكسمبورغ وسان مارينو، وذلك على هامش مؤتمر فرنسي – سعودي في الأمم المتحدة.
في المقابل، أعلنت كل من بلجيكا وأندورا اعترافاً سياسياً مشروطاً، ربطتا تفعيله بالإفراج عن الرهائن وإبعاد حماس عن الحكم في غزة.
وقبل ذلك بيوم، أعلنت بريطانيا، وكندا، وأستراليا والبرتغال اعترافها بدولة فلسطينية، لتضاف إلى سلسلة اعترافات سابقة في أوروبا وأمريكا اللاتينية، الأمر الذي عزز الزخم الدولي وأظهر تحولاً ملحوظاً في مواقف دول كانت تاريخياً أقرب إلى إسرائيل.
لم تبدأ هذه الاعترافات الآن، بل تعود جذورها إلى إعلان رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات "الاستقلال" في الجزائر عام 1988، حين سارعت عشرات الدول العربية والإسلامية والاشتراكية إلى الاعتراف بدولة فلسطينية.
الأمين العام للأمم المتحدة يحذّر من الفوضى الناجمة عن خفض المساعدات
حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن خفض الدعم المالي للمساعدات الإنسانية "يسبب فوضى".
وقال غوتيريش في كلمة افتتاحية للدورة الثمانين لأعمال الجمعية العامة، إن "خفض مساعدات التنمية .. حكم بإعدام كثيرين، وسرق مستقبل عدد أكبر"، دون أن يذكر الولايات المتحدة التي خفضت بشكل ضخم الدعم الذي تقدمه للمؤسسات الدولية منذ عودة دونالد ترامب الى البيت الأبيض.
وأتت كلمة غوتيريش قبيل إلقاء الرئيس الأميركي خطابه أمام الجمعية العامة اليوم.
الخدمة السرية الأمريكية: تفكيك شبكة لشل أنظمة الاتصالات قرب موقع انعقاد عمومية الأمم المتحدة
قالت الخدمة السرية الأمريكية إنها فككت شبكة تضم أكثر من 300 خادم شرائح اتصال، ونحو 100 ألف شريحة اتصال (SIM) في منطقة نيويورك، كانت قادرة على شل أنظمة الاتصالات.
وأضافت الخدمة في بيان أن الأجهزة كانت "متمركزة ضمن نطاق 35 ميلاً من موقع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك"، وأن تحقيقاً قد فُتح.
وأوضحت أن المخاطر شملت "تعطيل أبراج الاتصالات الخلوية، وتمكين هجمات حجب الخدمة (DoS)، وتسهيل اتصالات مجهولة ومشفرة بين فاعلي تهديد محتملين وشبكات إجرامية".
وقال مدير الخدمة السرية شون كوران: "لا يمكن المبالغة في تقدير حجم الاضطراب المحتمل الذي شكّلته هذه الشبكة على منظومة الاتصالات في بلادنا".
عاجل, الأمين العام للأمم المتحدة يحذّر من الفوضى الناجمة عن خفض المساعدات
عاجل, بدء اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك
بدأ اجتماع قادة العالم في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، حيث افتتح الأمين العام أنطونيو غوتيريش الدورة الثمانين للنقاش العام بتقديم تقريره السنوي.
وسيلقي الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا كلمته أولاً، وفق التقليد المتبع منذ زمن بأن يتحدث قادة البرازيل في البداية.
ويليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمتوقع أن يتحدث نحو الساعة 14:50 بتوقيت غرينتش، في خطاب سيعرض فيه "رؤيته للعالم"، بحسب البيت الأبيض.
عاجل, انطلاق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك
"الجيش الإسرائيلي يتقدم أكثر فأكثر في مدينة غزة", بودكاست "غزة اليوم"
قال أحد الأشخاص لبودكاست "غزة اليوم" عبر بي بي سي، إن "الليلة الماضية يمكن وصفها بواحدة من أقسى الليالي في غزة منذ بدء التوغل البري من شدة القصف والانفجارات، ويتابعه بشكل متواصل مع أصوات الانهيارات داخل الأحياء الضيقة السكنية".
وأضاف: "الجيش الإسرائيلي استخدم طائرات مُسيّرة وروبوتات مُحمّلة بالمتفجرات في الشوارع الضيقة والمناطق ذات الكثافة السكانية، ما ضاعف الرعب لدى المدنيين والأطفال والشيوخ والنساء، وأيضاً أحدث دماراً هائلاً في بعض الأحياء مثل تل الهوى والصبرة، ومناطق كثيرة".
وأشار إلى أن "الجيش الإسرائيلي بدأ منذ أسابيع عمليات التوغل البري في مناطق مدينة غزة، وكان يتمركز على الأطراف، ومع مرور الأيام أخذ يتقدم أكثر فأكثر نحو الداخل، الآن الجيش الإسرائيلي وصل إلى منطقة شارع النصر وسط مدينة غزة وهي تعد منطقة محصورة الأطراف، ويتقدم أكثر فأكثر".
وقال آخر: "الحياة في غزة صعبة جداً من كثرة القصف والتدمير والأحزمة النارية، الاحتلال يتعمد عمل محرقة قبل الدخول إلى المناطق السكنية. يريد تهجيرنا إلى جهة الجنوب. الليلة الماضية كانت من أصعب الليالي التي مرت علينا وعلى أطفالنا".
ترامب سيعرض "رؤيته للعالم" في خطاب أمام الأمم المتحدة
يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهاجمة "المؤسسات الدولية" وتناول "رؤيته للعالم" في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق اليوم، وفق ما صرح البيت الأبيض.
ومن المتوقع أن يبدأ خطابه الساعة (13:50 بتوقيت غرينتش)، في اليوم الرسمي الأول للنقاش بعمومية الأمم المتحدة السنوي لقادة العالم.
وسيلقي الرئيس الأمريكي كلمته ثانياً بعد الرئيس البرازيلي لولا، وفق تقليد متبع منذ زمن.
وسيواصل قادة آخرون إلقاء كلماتهم وعقد اجتماعات طوال الأسبوع.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن ترامب سيلقي خطاباً "يسلط الضوء على تجدد قوة أمريكا حول العالم".
وأضافت أن كلمته ستتناول "إنجازاته التاريخية خلال ثمانية أشهر فقط، بما في ذلك إنهاء سبعة حروب وصراعات عالمية".
وأشارت ليفيت إلى أن "الرئيس سيتطرق كذلك إلى كيفية تسبب المؤسسات الدولية في تآكل النظام الدولي بدرجة كبيرة، وسيعرض رؤيته المباشرة والبنّاءة للعالم".
ويخيّم موضوع دولة فلسطين بقوة على أعمال الجمعية العامة، بعد أن استضافت فرنسا والسعودية أمس مؤتمراً حول حل الدولتين للصراع في غزة.
ولم تشارك الولايات المتحدة في ذلك المؤتمر، ولم تقل ليفيت ما إذا كان ترامب سيتناول الموضوع في خطابه لاحقاً اليوم.
هل يجتمع الشرع ونتنياهو الأسبوع المقبل؟
تحدث موفع "واللا" الإسرائيلي عن جهود مكثفة لعقد قمة تاريخية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.
وبحسب الموقع فإن الجهود تنصب لعقد اللقاء يوم الاثنين.
وكان الشرع قد تطرق إلى موضوع المحادثات مع إسرائيل خلال تصريح له الأسبوع الماضي قائلاً إن "المحادثات الأمنية مع إسرائيل قد تُفضي إلى نتائج في الأيام المقبلة. وفي حال نجاح الاتفاق الأمني، فسيكون من الممكن التوصل إلى اتفاقيات إضافية، لكن السلام والتطبيع ليسا على جدول الأعمال في الوقت الراهن".
لكن اللقاء المحتمل يثير تساؤلات حول إمكانية اختراق تاريخي في مسار العلاقات بين إسرائيل وسوريا، خصوصاً أن المباحثات الأمنية بين الطرفين دخلت مراحل متقدمة وفق مصادر مطلعة، بينما يؤكد الشرع أن التطبيع والسلام ليسا مطروحين في الوقت الراهن، وأن الأولوية تتمثل في اتفاق أمني يحترم السيادة السورية.
مصر تعلن استضافتها مؤتمراً لإعادة إعمار غزة بعد انتهاء الحرب
قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إن بلاده ستستضيف مؤتمراً دولياً لجمع الأموال لإعادة إعمار غزة فور التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وأوضح مدبولي أن هدف المؤتمر هو "حشد التمويل اللازم" من أجل "ضمان بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه وتجاوز الخسائر الهائلة التي تسبب بها العدوان الإسرائيلي".
ودعا رئيس الوزراء المجتمع الدولي إلى المشاركة في جهود إعادة الإعمار.
وكانت مصر تخطط لاستضافة هذا المؤتمر في وقت سابق من هذا العام، تماشياً مع التعهدات التي قُدمت خلال القمة الطارئة لجامعة الدول العربية في القاهرة في مارس/آذار، لكن استئناف الحرب أحبط تلك الخطط.
أكاديمي في مدينة غزة: لا يوجد مكان آمن في القطاع
قال رئيس قسم اللغة الإنجليزية في جامعة الأزهر في مدينة غزة، أحمد كمال جنينا، إن مشاهدة الناس وهم يغادرون منازلهم بعد أوامر الإخلاء الإسرائيلية "أمرٌ مؤلم للغاية".
وكانت إسرائيل قد وزّعت منشورات من الجو تُطالب سكان مدينة غزة بالتوجه إلى الجنوب، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على أكبر منطقة سكنية في قطاع غزة.
وأوضح جنينا، ، في برنامج "نيوز داي" على خدمة أخبار بي بي سي العالمية، أن قرار الإخلاء صعب للغاية، لأن المناطق الواقعة جنوب مدينة غزة "ليست آمنة على الإطلاق".
وأضاف: "قررنا أنا وعائلتي البقاء في شمال غزة، لأننا لا نرى أي مكان آمن".
وتابع: "أشعر أنه إذا غادرنا منازلنا، فإننا سنخسر كل شيء، بما في ذلك حياتنا. إنها كارثة أن تغادر منزلك، ولا أحد يعلم إن كان سيتمكن من العودة إليه".
وأشار جنينا إلى أهمية اعتراف العديد من الدول رسمياً بدولة فلسطين مؤخراً، لكنه أكد أن هذا لا يكفي، ويجب أن يتبعه ضغط حقيقي على إسرائيل.
وقال: "لا بد من ترجمة هذه التصريحات إلى أفعال ملموسة".
الولايات المتحدة تعارض قيام الدولة الفلسطينية, بول آدامز- مراسل دبلوماسي
لم تُخفِ إدارة ترامب قط معارضتها الاعتراف بالدولة الفلسيطينية.
بل من الواضح أن "الموقف الأمريكي تشدّد إلى حد الرفض الصريح لفكرة استقلال فلسطين نفسها".
وفي يونيو/حزيران، قال السفير الأمريكي الحالي لدى إسرائيل مايك هاكابي إنه يعتقد أن الولايات المتحدة لم تعد تؤيد إنشاء دولة فلسطينية.
ومؤخراً، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن حركة حماس ستشعر بـ"مزيد من الجرأة" بفعل الدفع الدولي نحو الاعتراف بفلسطين.
وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 15 سبتمبر/أيلول، لتردد الحجة الإسرائيلية القائلة إن الاعتراف يمثل "مكافأة للإرهاب"، في أعقاب هجمات حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
كما قال روبيو إن الولايات المتحدة حذرت المؤيدين للاعتراف من أنه قد يدفع إسرائيل إلى ضم الضفة الغربية.
وأضاف للصحفيين مطلع سبتمبر/أيلول: "قلنا لهم إن ذلك سيقود إلى مثل هذه الإجراءات المتبادلة، وسيجعل التوصل إلى وقف لإطلاق النار [في غزة] أكثر صعوبة".
طبيب بريطاني في غزة: لم أكن مستعداً لحجم الدمار
قال طبيب بريطاني عمل في مناطق نزاع إنه لم يكن مستعداً لما رآه من دمار في غزة.
ويعمل البروفيسور مارتن غريفيثس في منشأة جنوب مدينة غزة شهدت "تدفقاً كبيراً" لمرضى قادمين من المدينة المحاصرة.
وقال لبرنامج "توداي" على راديو بي بي سي 4: "عملت في بيئات قاسية، كنت في جنوب السودان. ما نراه هنا أسوأ بدرجة- إن لم تكن درجتين- أكبر".
وأضاف: "لا شيء رأيته أو سمعته من قبل أعدّني لمستوى الدمار وفقدان البنية التحتية في غزة".
ويشير غريفيثس إلى أن يومه يبدأ عند الساعة 04:00 حين يوقظه قصف قريب، ثم "يتخلله رؤية سلسلة من أشخاص يعانون سوء تغذية وجوعاً ومرضاً وإصابات مزمنة يحتاجون إلى علاج".
وتابع: "نرى جروحاً وإصابات لم يُنظر فيها منذ أيام وأسابيع"، مضيفاً أن ذلك "يضغط على نظامنا الصحي الذي يعاني أصلاً من ضغط حرج".
وأوضح أن المنشأة تعاني نقصاً في المضادات الحيوية ومسكنات الألم وضمادات الجروح، وأن جزءاً كبيراً من معداتها "يلفظ أنفاسه الأخيرة".
وقال: "الناس يُضغط عليهم ويُحشرون أكثر فأكثر نحو الجنوب، وهذا واضح جداً في أعدادنا".
وأشار إلى أن "أعداداً كبيرة جداً من الأطفال المرضى تصل إلى المنشأة، وجميعهم يائسون وجوعى وخائفون جداً".
عاجل, هيئة بحرية بريطانية: انفجار في محيط سفينة قبالة اليمن
أبلغت هيئة بحرية بريطانية، الثلاثاء، عن "انفجار" قرب سفينة في خليج عدن قبالة سواحل اليمن، حيث يستهدف الحوثيون سفن الشحن منذ اندلاع حرب غزة.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية "يو كي إم تي أو" إنها تلقت "بلاغاً عن حادث على مسافة 120 ميلاً بحرياً (نحو 222 كيلومترا) شرق عدن"، مضيفة "أفاد القبطان بسماع دوي انفجار وتناثر مياه قرب السفينة".
ولم تُعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الحادثة التي وصفتها الهيئة البحرية بأنها "هجوم".
وقالت الهيئة إن السفينة لم تتعرض لأضرار ولم يُصب أفراد طاقمها وهم في طريقهم إلى الميناء التالي، وأضافت "تُجري السلطات تحقيقاً في الحادثة".