واشنطن تصف المواقع النووية الإيرانية بـ"المدمرة"، وإسرائيل توسّع ضرباتها داخل البلاد

ترامب بعد ضرب ثلاثة مواقع نووية إيرانية يصرح: "يجب على إيران الآن أن توافق على إنهاء هذه الحرب". و إيران تعلن استهداف مطار بن غوريون ومواقع أخرى في الضربات الصاروخية على إسرائيل و تقول إن الهجمات الأمريكية ستكون لها "عواقب وخيمة"

ملخص

  • نتنياهو يشيد بتحقيق"انتصار تاريخي" على إيران.
  • بزشكيان يهنئ الإيرانيين بـ "النصر العظيم".
  • رئيس الأركان الإسرائيلي: الحملة الإسرائيلية على إيران "لم تنته" بل دخلت "مرحلة جديدة".
  • الرئيس الإيراني: لن ننتهك وقف إطلاق النار إلا إذا فعلت إسرائيل ذلك ومستعدون لحل القضايا "على طاولة التفاوض".
  • ترامب: تغيير النظام في إيران سيؤدي إلى فوضى.
  • الرئيس الإيراني: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكنها تتمسك بـ"حقوقها المشروعة".
  • إسرائيل تعلن قصف منظومة رادار في إيران.

تغطية مباشرة

  1. عاجل, وزير الخارجية الإيراني: الهجمات الأمريكية ستكون لها "عواقب وخيمة"

    في أول تصريح للحكومة الإيرانية بعد الضربة الأمريكية فجر الأحد على ثلاث منشآت نووية إيرانية، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن الهجمات الأمريكية ستترك "عواقب وخيمة".

    وأضاف أن إيران تحتفظ بجميع الخيارات للدفاع عن سيادتها ومصالحها وشعبها استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة.

  2. إعلام إيراني رسمي: الضربات الأمريكية "مُبالغ فيها" وأضرارها محدودة, غنجة حبيبي آزاد - بي بي سي الفارسية

    قللت وسائل إعلامية إيرانية رسمية من حجم تأثير الضربات الأمريكية على المنشآت النووية في البلاد، وتكررت كلمة "خداع" أو "تهويل" بشكل ملحوظ في برامج التلفزيون الرسمي.

    وقال أحد المذيعين على القناة الرسمية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يُهوّل" من حجم الضربة على منشأة فوردو النووية، مضيفاً أن "الأضرار اقتصرت على نفقين عند مدخل ومخرج المنشأة".

    ومنذ اللحظات الأولى، تعاملت وسائل الإعلام الرسمية مع الضربات بوصفها "تقارير غير مؤكدة"، وحاولت التقليل من أهميتها على الأرض.

    وقال مرتضى حيدري، المتحدث باسم إدارة الأزمات في محافظة قم، الذي سبق وأكد وقوع هجوم على "جزء" من منشأة فوردو، إن "الوضع في المحافظة هادئ تماماً"، في محاولة لطمأنة الجمهور.

    كما وصفت تقارير محلية أصوات الانفجارات بأنها "لم تكن كبيرة إلى هذا الحد"، في إطار محاولة إضافية لخفض سقف القلق الشعبي.

    في الوقت نفسه، فرضت إيران قيوداً على الوصول إلى الإنترنت، مشيرة إلى "هجمات إلكترونية من العدو" كسبب لذلك، ما أدى إلى تراجع في عدد الصور ومقاطع الفيديو الواردة من داخل البلاد، وقلل من قدرة وسائل الإعلام الدولية مثل بي بي سي على التحقق المستقل من حجم الأضرار، وزاد من الاعتماد على روايات الإعلام الرسمي الإيراني.

  3. ردود متباينة من المشرعين الأمريكيين على قرار ترامب بضرب إيران

    تواصلت ردود الفعل من مختلف الأطياف السياسية في الولايات المتحدة بشأن قرار الرئيس دونالد ترامب توجيه ضربات عسكرية لإيران.

    وأشاد السيناتور الجمهوري ميتش ماكونيل بترامب، معتبراً أنه اتخذ "إجراءً حاسماً" لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

    وقال: "اغتنام هذه الفرصة لا يُعد تصعيداً نحو الحرب، بل هو رد حكيم على دعاة الحرب في طهران، وسيكون من الحماقة أن تسيء إيران فهم عزم الولايات المتحدة".

    في المقابل، عبّر السيناتور الديمقراطي مارك وارنر، نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، عن قلقه من أن يؤدي هذا القرار إلى جرّ الولايات المتحدة إلى "حرب مفتوحة لا نهاية لها"، قد "تُكلّف الأمريكيين أرواحاً وموارد لسنوات مقبلة".

    ودعا وارنر الرئيس ترامب إلى المثول أمام الكونغرس لتوضيح أهدافه وخططه، وضمان عدم انزلاق البلاد إلى "صراع غير ضروري وقابل للتجنّب".

    السيناتور الجمهوري ميتش ماكونيل يلقي كلمة، يرتدي بدلة كحلية وقميص أزرق وربطة عنق بلونين أصفر وأزرق.

    صدر الصورة، Reuters

    التعليق على الصورة، السيناتور الجمهوري ميتش ماكونيل
  4. ما تأثير الضربات الأمريكية على الأرض داخل إيران؟, نادين يوسف - بي بي سي نيوز

    حتى الآن، من غير الواضح حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية جراء الضربات الأمريكية، كما لم تُعرف بعد أعداد الضحايا أو الإصابات إن وجدت.

    وقال حسن عابديني، نائب المدير السياسي لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، عبر التلفزيون الرسمي، إن إيران كانت قد أخلت المواقع النووية الثلاثة "منذ فترة"، مضيفاً أن "إيران لم تتعرض لضربة كبيرة لأن المواد النووية أُزيلت مسبقاً".

    في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابه المتلفز إن "منشآت تخصيب اليورانيوم دُمّرت بالكامل وبشكل تام".

    لكن مارك كيميت، مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق للشؤون السياسية والعسكرية، تحدث عبر بي بي سي نيوز بنبرة أكثر تحفظاً، بالقول "لا يمكن الادعاء أن هذه المنشآت قد دُمّرت إلى الأبد".

    وفي إسرائيل، شُددت الإجراءات الأمنية في أعقاب الضربات الأمريكية، حيث أعلنت القوات الإسرائيلية عن رفع مستوى التأهب وفرض قيود واسعة، شملت "حظر الأنشطة التعليمية والتجمعات وأماكن العمل" باستثناء القطاعات الحيوية.

    منشأة فوردو

    صدر الصورة، Reuters

  5. مشاهد من محيط منشأة فوردو النووية بعد الضربة الأمريكية - إعلام محلي إيراني

    نشرت وسائل إعلام محلية في إيران، صباح الأحد، مشاهد أولية تُظهر ما قالت إنه محيط منشأة فوردو النووية، عقب الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة على عدد من المواقع النووية داخل البلاد.

    وكانت فوردو واحدة من ثلاث منشآت نووية استهدفتها الطائرات الحربية الأمريكية، إلى جانب نطنز وأصفهان، في عملية وصفتها واشنطن بأنها "ناجحة ودقيقة".

    ولم تصدر بعدُ تقارير رسمية من الجانب الإيراني حول حجم الخسائر البشرية أو المادية داخل منشأة فوردو، لكن مسؤولين إيرانيين قالوا في وقت سابق إن الموقع كان قد أُخلي مسبقاً.

    أهمل X مشاركة
    هل تسمح بعرض المحتوى من X؟

    تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

    تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

    نهاية X مشاركة

  6. من وعد بأن يكون "صانع سلام" إلى مقامرة محفوفة بالمخاطر مع إيران, أنتوني زورشر- مراسل أمريكا الشمالية

    داخلياً وخارجياً اتخذ دونالد ترامب، الرئيس الذي عاد إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني واعداً بأن يكون "صانع سلام"، خطوةً دراماتيكيةً لإقحام الولايات المتحدة في الصراع المتوتر بين إيران وإسرائيل.

    و بدلاً من إحلال السلام في الشرق الأوسط منذ توليه منصبه، يترأس ترامب الآن منطقةً على شفا حربٍ أشد وطأةً - معركةٌ تُشارك فيها أمريكا بفاعلية.

    وفي خطابٍ متلفزٍ للأمة من البيت الأبيض، بعد ساعتين تقريباً من إعلانه على وسائل التواصل الاجتماعي أن القوات الأمريكية ضربت ثلاثة مواقع نووية في إيران، قال الرئيس الأمريكي إن العملية حققت "نجاحاً باهراً". وأعرب عن أمله في أن تفتح خطوته الباب أمام سلامٍ أكثر ديمومةً، إذ لم تعد إيران تمتلك القدرة على أن تصبح قوةً نووية.

    وأعلنت إيران أن أضراراً طفيفة فقط لحقت بموقع فوردو النووي شديد التحصين. والوقت كفيلٌ بإثبات أي الجانبين على صواب.

    وحضور نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، حذّر ترامب إيران من أنها إذا لم تتخلّ عن برنامجها النووي، فستواجه هجمات مستقبلية "أسوأ بكثير وأسهل بكثير". وقال ترامب إن هناك "أهدافًا كثيرة متبقية"، وأن الولايات المتحدة ستلاحقها "بسرعة ودقة ومهارة".

    ورغم تباهي الرئيس، فإن استمرار التدخل العسكري الأمريكي في إيران قد يكون أسوأ سيناريو للولايات المتحدة والمنطقة والعالم.

    وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من "دوامة فوضى" قد تنجم عن القرار الأمريكي بتصعيد الصراع، مشيراً إلى أن الشرق الأوسط "على حافة الهاوية" بالفعل. وإذا ردّت إيران - كما حذّر آية الله علي خامنئي في حال وقوع هجوم أمريكي - فقد يشعر الجانب الأمريكي بأنه مضطر للرد.

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال إلقاء كلمته يرتدي بدلة كحلية وقميص أبيض وربطة عنق حمراء

    صدر الصورة، Getty Images

    وضع خطاب "الاستسلام غير المشروط" الذي أطلقه ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع الرئيسَ في موقفٍ يصعب عليه التراجع فيه.

    ووضعت إيران نفسها في مأزقٍ مماثل.

    هكذا تبدأ الحروب، وكيف يمكن أن تتوسع خارج نطاق سيطرة وخيال الأطراف المعنية.

    يوم الخميس، منح دونالد ترامب الإيرانيين مهلة أسبوعين، لكن تبيّن أنها أقصر بكثير من المتوقع. مساء السبت، أعلن الرئيس الأمريكي أنه اتخذ إجراءه. هل كانت مهلة الأسبوعين للمفاوضات خدعة؟ محاولةً لإغراء الإيرانيين بشعورٍ زائفٍ بالأمان في نهاية هذا الأسبوع؟ أم أن المفاوضات التي جرت خلف الكواليس بقيادة صانع السلام المعين من قِبل ترامب، ستيف ويتكوف، قد انهارت؟ في أعقاب الضربات مباشرةً، لا يُعرف الكثير.

    قد تتفاقم الأمور سريعاً. والآن تبدأ لعبة الانتظار. كيف سترد إيران على الهجمات على ثلاثة من مواقعها، بما في ذلك فوردو، الذي يُعتبر جوهرة تاج برنامجها النووي؟

    قد يكون قرار الرئيس غير المعتاد بإلقاء خطابه الوطني محاطاً بثلاثة من أقرب مستشاريه محاولة لإظهار الوحدة داخل حزبه.

    وكان نائب الرئيس جي دي فانس، على وجه الخصوص، من أبرز المؤيدين لنهج أكثر تحفظاً في السياسة الخارجية الأمريكية، ومؤخراً لجأ إلى وسائل التواصل الاجتماعي ليؤكد أن ترامب لا يزال يؤمن بعدم التدخل ويستحق أن يمنحه مؤيدوه فرصة وثقة.

    إذا كان هذا الهجوم مجرد حدث فردي، فقد يتمكن ترامب من احتواء الانقسامات داخل قاعدته الشعبية. لكن إذا أدى إلى تورط الولايات المتحدة في صراع أوسع، فقد يواجه الرئيس تمرداً من داخل صفوفه.

    كان هجوم السبت خطوة هجومية من رئيس تفاخر بعدم بدء أي حروب جديدة خلال فترة رئاسته الأولى، وكان يهاجم باستمرار من سبقوه لأنهم زجوا البلاد في صراعات خارجية، وذلك خلال حملته الانتخابية العام الماضي.

    ترامب اتخذ خطوته، لكن ما سيحدث بعد ذلك ليس بالكامل تحت سيطرته.

  7. كيف يمكن أن ترد إيران؟, نادين يوسف - بي بي سي نيوز

    رغم أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة أضعفت إيران بشكل كبير، عبر استهداف قواعدها العسكرية وتفكيك شبكات حلفائها الإقليميين في لبنان (حزب الله)، وسوريا، وغزة (حماس)، إلا أن طهران ما تزال تملك القدرة على إلحاق ضرر كبير، بحسب ما يرى خبراء.

    وحذّر مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة من التدخل، مؤكدين أنها ستتعرّض لـ"أضرار لا يمكن إصلاحها"، وأن تدخلها يُنذر بـ"حرب شاملة" في المنطقة.

    وهددت إيران باستهداف القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة، حيث تدير الولايات المتحدة مواقع عسكرية في ما لا يقل عن 19 موقعاً في الشرق الأوسط، من بينها البحرين، مصر، العراق، الأردن، الكويت، قطر، السعودية، والإمارات.

    ويُعدّ مقر الأسطول الخامس الأمريكي في ميناء سلمان في البحرين من أبرز الأهداف المحتملة لطهران.

    كما يمكن لإيران أن تستهدف ممرات مائية حساسة، أبرزها مضيق هرمز الذي يربط الخليج العربي بالمحيط الهندي ويُعد شرياناً حيوياً يُنقل عبره نحو 30 في المئة من إمدادات النفط العالمية، واستهدافه قد يؤدي إلى زعزعة الأسواق العالمية.

    وقد تُقدِم إيران على ضرب مصالح دول مجاورة تراها متواطئة مع الولايات المتحدة، ما يهدد بتوسّع رقعة الحرب إلى أنحاء أوسع من المنطقة.

    سفن حربية تابعة لبحرية الحرس الثوري الإيراني

    صدر الصورة، Getty Images

  8. حماس تدين "العدوان الغاشم" من قبل الولايات المتحدة

    وصفت حركة حماس في بيان الأحد، الضربات الأمريكية على إيران بأنها "عدوان غاشم".

    وقالت الحركة في بيانها إنها تدين "بأشد العبارات العدوان الأمريكي على أراضي وسيادة الجمهورية الإيرانية".

    وأضاف بيان حماس أن الهجوم يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم والاستقرار الدوليين.

    ورأت الحركة في بيانها أن الضربة الأمريكية تجسد "نموذجاً صارخاً لسياسة فرض الهيمنة (التي تمارسها الولايات المتحدة) عبر منطق القوة، وعدواناً يقوم على منطق الغاب، ويتناقض مع كل الأعراف والمواثيق الدولية".

    واعتبر البيان "أن ما جرى هو عدوان إجرامي ..."، وحمل الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذا العدوان".

    وأعلنت الحركة عن تضامنها "مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية، قيادةً وشعباً، وثقتنا الكاملة في قدرة إيران على الدفاع عن سيادتها ومصالح شعبها، ومواجهة هذا العدوان، الذي لن يُضعف عزيمة الشعب الإيراني وقيادته أمام قوى الاستكبار العالمي"، وفق ما ورد في بيانها.

  9. إسرائيل تغلق مجالها الجوي احترازياً

    أعلنت هيئة المطارات الإسرائيلية إغلاق المجال الجوي كإجراء احترازي، في أعقاب الضربة الأمريكية التي استهدفت منشآت نووية في إيران.

    وأوضحت الهيئة، وفق ما نشرت "تايمز أوف إسرائيل" أن المعابر البرية مع كل من مصر والأردن لا تزال مفتوحة في الوقت الحالي.

  10. هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في السعودية: لم يرصد أي آثار إشعاعية على دول الخليج

    قالت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في السعودية عبر حسابها على منصة إكس، إنه لم يُرصد أي آثار إشعاعية على السعودية.

    وأضافت أنه لم يُرصد أي مصادر إشعاعية على "دول الخليج العربية، نتيجة الاستهدافات العسكرية الأمريكية لمرافق إيران النووية".

    أهمل X مشاركة
    هل تسمح بعرض المحتوى من X؟

    تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

    تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

    نهاية X مشاركة

  11. نتنياهو: وعدتُ بتدمير منشآت إيران النووية ووفيت

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أوفى بوعده منذ بداية الصراع مع إيران، بتدمير منشآتها النووية.

    وفي تصريح مصوّر باللغة العبرية وجّهه للجمهور الإسرائيلي عقب الضربة الأمريكية التي استهدفت منشآت إيران النووية، أوضح نتنياهو أن العملية الأمريكية نُفذت "بتنسيق كامل" مع الجيش الإسرائيلي.

    وأضاف أن الولايات المتحدة "أكملت المهمة" التي بدأها الجيش الإسرائيلي في 13 يونيو/حزيران الماضي ضد منشآت إيران النووية.

    وقال نتنياهو: "في بداية العملية، وعدتكم بأن منشآت إيران النووية ستُدمَّر، بطريقة أو بأخرى، وأوفيت بهذا الوعد".

    وأشار إلى أن الرئيس ترامب اتصل به فور انتهاء العملية الأمريكية لتهنئته، واصفاً المكالمة بأنها "دافئة ومؤثرة للغاية".

  12. هل يذهب ترامب إلى حدّ تغيير النظام في إيران؟

    غاري أودونوهو، كبير مراسلي أمريكا الشمالية

    عندما قصفت إسرائيل إيران قبل نحو أسبوعين، سارع وزير الخارجية الأمريكي ومستشار الأمن القومي، ماركو روبيو، إلى النأي بالولايات المتحدة عن العملية، واصفاً إياها بأنها "إجراء أحادي الجانب" من طرف إسرائيل.

    لكن اليوم، أصبحت الولايات المتحدة طرفاً مباشراً في الصراع.

    يراهن الرئيس ترامب على أن تكون هذه العملية "ضربة واحدة وكفى"، كما يُقال في الأوساط الأمريكية، لكن العامل الوحيد الذي لا يمكنه التحكم فيه هو ردّ إيران.

    وهو يواصل حثّ طهران على السعي نحو السلام، محذراً في الوقت ذاته من أن الضربات المستقبلية ستكون "أشد بكثير وأسهل بكثير".

    لكن هل يعني ذلك أنه مستعد للذهاب إلى حدّ تغيير النظام؟ مثل هذه الخطوة ستكون مناقضة تماماً لتعهداته السابقة بعدم جرّ الولايات المتحدة إلى حروب خارجية، وقد تُثير ردود فعل داخلية واسعة من قبل الكثير من أنصاره.

    غالباً ما يدخل الرؤساء الأمريكيون البيت الأبيض وهم يَعِدون بالتركيز على القضايا الداخلية، لكن كثيرين منهم وجدوا أنفسهم لاحقاً منخرطين في صراعات دولية.

    فهل يحدث الشيء نفسه مع أكثر الرؤساء الأمريكيين انعزالية في التاريخ الحديث؟

  13. ترامب يحذّر إيران من أي ردٍ انتقامي

    وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديداً لإيران، مؤكداً أن أي رد على الضربات الأمريكية سيقابَل بردّ أعنف.

    وفي منشور كتبه بأحرف كبيرة عبر منصته "تروث سوشيال"، قال ترامب: "أي رد من إيران ضد الولايات المتحدة سيُقابل بما هو أعظم بكثير مما شهدتموه هذه الليلة".

    تصريحات ترامب المكتوبة باللغة الإنجليزية بأحرف كبيرة يحذر فيها إيران من أي رد انتقامي

    صدر الصورة، Social Media

  14. إيران: "لا خطر" على السكان بعد الهجوم الأمريكي على منشآتها النووية

  15. البيت الأبيض ينشر صوراً للرئيس الأمريكي وفريقه خلال متابعتهم لضربات إيران

    نشر البيت الأبيض صباح الأحد، مجموعة من الصور تُظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدداً من كبار المسؤولين في إدارته أثناء متابعتهم تنفيذ الضربات الجوية التي استهدفت منشآت نووية داخل إيران.

    وتوثّق الصور التي نشرت على حساب البيت الأبيض الرسمي، على منصة"إكس"، لحظات من داخل غرفة العمليات، حيث تابع ترامب وفريقه سير العملية العسكرية ضد منشآت شديدة التحصين في فوردو ونطنز وأصفهان.

    أهمل X مشاركة
    هل تسمح بعرض المحتوى من X؟

    تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

    تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

    نهاية X مشاركة

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرتدياً قبعة حمراء مكتوب عليها باللون الأبيض باللغة الإنجليزية "اجعل أمريكا عظيمة مجدداً"

    صدر الصورة، WHITE HOUSE

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع مسؤولين أمريكيين بينهم سيدة

    صدر الصورة، WHITE HOUSE

    طاقم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

    صدر الصورة، WHITE HOUSE

    وزيرا الدفاع والخارجية في الولايات المتحدة

    صدر الصورة، WHITE HOUSE

  16. ترامب يهنئ نتنياهو: "عملنا سوياً كفريق لا يضاهى"

    وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح الأحد التهنئة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو بعد قصف الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية.

    وقال في تهنئنه لنتنياهو: "عملنا سوياً كفريق لا يضاهى".

    وقال ترامب في كلمته أيضاً "طوال 40 عاماً، كانت إيران تردد (الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل). قتلوا شعبنا، وفجّروا أذرعهم وأرجلهم بالعبوات الناسفة. كانت هذه تخصصهم. فقدنا أكثر من ألف شخص، ومئات الآلاف في الشرق الأوسط وحول العالم قُتلوا نتيجة مباشرة لحقدهم. وعلى وجه الخصوص، قُتل الكثيرون على يد جنرالهم، قاسم سليماني. قررت منذ زمن بعيد أنني لن أسمح باستمرار هذا. ولن يستمر".

    وألقى ترامب، كلمة علق فيها على توجيه الجيش الأمريكي ضربات جوية للمنشآت النووية الإيرانية الثلاثة، في نطنز وفوردو وأصفهان.

    وقال إن الضربات كانت ناجحة للغاية، واستهدفت منشآت تخصيب اليورانيوم، مشيرا إلى أنه "لا يوجد أي قوة عسكرية في العالم غير الجيش الأمريكي قادرة على تنفيذ مثل هذه الضربات".

    كما هنأ ترامب رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة و"كافة الأشخاص الوطنيين الذين حلقوا بالطائرات" لقصف المنشآت الإيرانية، وفق تصريحاته.

    وقال الرئيس الأمريكي إن هناك أهدافاً إيرانية لا تزال باقية، لكن "كلها يمكن التخلص منها في دقائق".

    وهدد ترامب إيران، مخيراً إياها بين "صنع السلام أو مواجهة مأساة".

    وأشار ترامب إلى أن رئيس هيئة الأركان الأمريكي ووزير الدفاع سيعقدان مؤتمراً صحفياً، في البنتاغون، بشأن الضربات الأمريكية لإيران.

  17. غوتيريش يحذر من التصعيد الأمريكي ويطالب بالعودة إلى الدبلوماسية

    أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش صباح الأحد عن "قلقه البالغ" إزاء استخدام الولايات المتحدة للقوة ضد إيران.

    ووصف غوتيرش في تصريحاته الخطوة بأنها "تصعيد خطير في منطقة تقف بالفعل على حافة الانفجار"، وتشكل "تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين".

    وأضاف غوتيريش في بيان نشره عبر منصة "إكس": "هناك خطر متزايد من أن يخرج هذا الصراع عن السيطرة بسرعة، مع عواقب كارثية على المدنيين والمنطقة والعالم بأسره".

    وقال "في هذه اللحظة الحرجة، من الضروري تجنّب دوامة الفوضى" مشيراً إلى أنه "لا يوجد حل عسكري، وأن الطريق الوحيد إلى الأمام هو الدبلوماسية، والأمل الوحيد هو السلام".

    ودعا الأمين العام الدول الأعضاء إلى خفض التصعيد والتمسك بالتزاماتها بموجب ميثاق الأمم المتحدة وغيرها من قواعد القانون الدولي.

    الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

    صدر الصورة، Getty Images

  18. ترامب يحذّر إيران: إما السلام أو مأساة أكبر

    وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً لإيران بقوله "سيكون هناك إما سلام، أو ستكون هناك مأساة لإيران أعظم بكثير مما شهدناه خلال الأيام الثمانية الماضية".

    وأضاف: "تذكّروا، لا تزال هناك أهداف كثيرة، وما حدث الليلة كان بلا شك الهدف الأصعب، وربما الأكثر فتكاً".

    وتابع الرئيس الأمريكي: "لكن إذا لم يتحقق السلام بسرعة، فسننتقل إلى تلك الأهداف الأخرى بدقة وسرعة ومهارة".

  19. ترامب: الضربات على إيران حققت "نجاحاً باهراً"

    أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية نفذت قبل وقت قصير ضربات استهدفت المنشآت النووية الإيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان.

    وقال ترامب: "لقد سمع الجميع بهذه الأسماء لسنوات، بينما كانوا يبنون هذا المشروع التدميري الفظيع."

    وأضاف: "يمكنني الليلة أن أُبلغ العالم أن هذه الضربات كانت نجاحاً باهراً".

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخلفه عدد من المسؤولين

    صدر الصورة، Getty Images

  20. "نهاية الصراع أم بداية مرحلة أكثر دموية"؟

    جو فلاتو، رئيس مكتب الشرق الأوسط في القدس

    لطالما أكدت إسرائيل أنها قادرة على تدمير البرنامج النووي الإيراني بمفردها، لكنها لم تُخفِ أن الولايات المتحدة وحدها تملك الذخائر الضخمة القادرة على اختراق أعلى مستويات التحصين، خصوصاً في منشأة فوردو المبنية في عمق جبل.

    وإذا كانت هذه المواقع قد أصبحت بالفعل خارج الخدمة، فقد تتاح الفرصة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإعلان تحقيق الهدف الرئيسي من الحرب.

    لكن هذا الصباح، يقف الشرق الأوسط حابساً أنفاسه، في انتظار ما إذا كانت هذه الضربات تمثل بداية نهاية هذا الصراع، أم بداية مرحلة أكثر دموية في الحرب.

    وكان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قد توعّد الأسبوع الماضي بالرد على أي تدخل أمريكي في الحرب، قائلاً: "على الأمريكيين أن يعلموا أن أي تدخل عسكري من جانبهم سيُقابل بلا شك بأضرار لا يمكن إصلاحها".

    وقبل يوم واحد فقط، هدّد الحوثيون في اليمن – الحليف الأبرز لطهران – بمهاجمة السفن الأمريكية المارة عبر البحر الأحمر إذا تدخلت الولايات المتحدة في الحرب.

    المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلفه العلم الإيراني

    صدر الصورة، Reuters