You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

ترامب يوقع عدداً من الأوامر التنفيذية الرئاسية أمام أنصاره

أدى دونالد ترامب اليمين كرئيس للولايات المتحدة في حفل أقيم داخل مبنى الكابيتول بسبب شدة البرودة، مؤكداً في خطابه أن "العصر الذهبي بدأ الآن" وتعهد بأن يكون "صانع سلام وموحد الصفوف"، كما تناول قضية الرهائن الإسرائيليين لدى حماس، بينما أصدر جو بايدن عفواً مسبقاً عن أفراد عائلته قبيل مغادرته المنصب.

ملخص

  • أدى دونالد ترامب اليمين كرئيس رقم 47 للولايات المتحدة
  • ترامب: زمن الانهيار الأمريكي قد ولّى، والعصر الذهبي بدأ الآن
  • ترامب: سأكون "صانع سلام وموحّد الصفوف"
  • تناول ترامب في خطابه الرهائن الإسرائيليين الثلاثة الذين كانوا محتجزين لدى حماس في غزة
  • تم نقل الحفل، الذي يقام تقليدياً خارج مبنى الكابيتول الأمريكي، إلى الداخل بسبب شدّة البرودة
  • بايدن يصدر عفواً مسبقاً عن أفراد عائلته في اللحظات الأخيرة

تغطية مباشرة

  1. ترامب في خطاب التنصيب: العصر الذهبي لأمريكا بدأ الآن

    ألقى دونالد ترامب خطابه كرئيس أمام زملائه الرؤساء وغيرهم من الحاضرين في حفل التنصيب للرئيس الـ 47 في الولايات المتحدة.

    وقال ترامب إن "العصر الذهبي لأميركا بدأ الآن، ومن هذا اليوم فصاعداً، سوف تزدهر بلادنا وتحظى بالاحترام".

    وأضاف في كلمة "سأضع أمريكا في المقام الأول بكل بساطة."

    وأشار إلى أن "سيادة الولايات المتحدة وأمنها ستعودان، وموازين العدالة ستعود إلى وضعها الطبيعي".

    وتابع ترامب أن أولويته القصوى ستكون "إنشاء أمة فخورة ومزدهرة وحرة".

    وأضاف ترامب: "منذ هذه اللحظة فإن الانهيار الأمريكي قد انتهى".

  2. عاجل, دونالد ترامب يؤدي اليمين رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية

  3. عاجل, جيمس ديفيد فانس يؤدي اليمين نائباً للرئيس الأمريكي

  4. لحظة وصول ترامب وبايدن إلى مبنى الكابيتول لحضور حفل التنصيب

    وصل الرئيس المنتخب دونالد ترامب والرئيس المنتهية ولايته جو بايدن إلى مبنى الكابيتول لحضور مراسم تنصيب الرئيس.

  5. الرؤساء الأمريكيون الأحياء يعودون للاجتماع مجدداُ في الكابيتول, أنتوني زورشر - مراسل بي بي سي في أمريكا الشمالية

    بعد أسبوعين من جنازة جيمي كارتر، يعود جميع الرؤساء الأمريكيين الأحياء للاجتماع مرة أخرى. ومثلما حدث في مراسم التأبين في الكاتدرائية الوطنية، يدخلون الكابيتول واحداً تلو الآخر، وفقاً للترتيب الزمني.

    وشكل هذا المشهد عرضًا دراميًا لقوة أمريكا الماضية، حيث حضر قادة البلاد السابقون في إطار هذه المناسبة الاستثنائية، في تعزيز لصورة النادي الأكثر حصرياً في الولايات المتحدة.

    وكما كان الحال قبل أسبوعين، فإن ميشيل أوباما هي السيدة الأولى السابقة الوحيدة التي لم تحضر.

  6. بالصور من هم أبرز حضور حفل التنصيب؟, رافد جبوري - مراسل بي بي سي - واشنطن

    أدى نقل حفل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى داخل مبنى الكونغرس إلى تركيز الأنظار على من سيحظى بدعوة الحضور وعن مواقع الحاضرين. نقل الموقع جاء بسبب البرد الشديد.

    أما أهم الحضور فهم بالتأكيد الرؤساء السابقون سواء كانوا جمهوريين مثل ترامب أو ديمقراطيين.

    حضر بوش الابن مع زوجته لورا وبيل كلينتون وزوجته هيلاري أما باراك أوباما فحضر لوحده إذ قررت زوجته ميشيل عدم الحضور. وجاء بايدن مرافقاً لترامب بعد أن استقبله في البيت الأبيض.

    أظهر الحفل أجواء ودية لنقل السلطة في أميركا وكان مناقضاً الأجواء المتوترة التي سادت قبل أربعة أعوام عندما غادر ترامب البيت الأبيض غاضباً ومنكراً لنتائج الانتخابات. بدا لكثيرين من خصوم ترامب، أن تلك كانت آخر مرة يرونه فيها في أوساط دوائر السلطة لكن هاهو يعود بتفويض وفوز رئاسي أكبر بكثير من ذلك الذي حمله للرئاسة عام 2016.

    من بين الوجوه الحاضرة في حفل تنصيب ترامب تبوأ رؤساء شركات التكنولوجيا العملاقة مواقع بارزة بل وجلسوا مع أعضاء الإدارة التي عينها ترامب. جاء جيف بيزوس رئيس أمازون ومارك زوكربرغ رئيس ميتا التي تضم فيسبوك انستغرام وواتساب، وسوندار بيشاي رئيس الفابيت التي تملك غوغل وايضاً وتيم كوك رئيس أبل.

    يحتاج ترامب لدعم هؤلاء، وقد تقربوا هم منه ايضاً بعد عودته وفوزه في الانتخابات. قدم ترامب وعوداً كبيرة في النهوض بالاقتصاد الأميركي الذي يواجه مشاكل كبيرة أهمها التضخم وارتفاع الدين العام الذي تجاوز الـ 36 تريليون دولار مع استمرار ارتفاع معدلات العجز.

  7. أنصار ترامب يواجهون برودة الطقس في واشنطن بانتظار لحظة التنصيب, سالي نبيل - واشنطن

    رغم البرودة الشديدة التي وصلت إلى حد التجمد، اصطف أنصار الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في شوارع العاصمة واشنطن لساعات طويلة في انتظار لحظة تنصيبه اليوم.

    بدأ الحشد بالتوافد إلى المنطقة حتى قبل شروق الشمس، إذ تجمع الرجال والنساء من مختلف الأعمار، متدثرين بملابس ثقيلة لتحمل قسوة الانتظار في الهواء الطلق.

    وفي حديثها، قالت فتاة أمريكية من أصول إفريقية، والتي كانت ترتدي قبعة حمراء تحمل اسم ترامب: "أريد أن أنسى السنوات الأربع الماضية التي حكمنا فيها جو بايدن". وقد كان اللون الأحمر، رمز الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب، بارزاً بين الحضور الذين ارتدوا قبعات وقمصان وحتى قفازات حمراء.

    انتشرت في المنطقة أيضاً أكشاك وباعة جائلون يعرضون تذكارات تحمل اسم ترامب أو صورته أو شعاره الشهير "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى". ومن بين الحضور، التقينا بتاجر قال إن "من الأفضل أن يحكمنا رجل أعمال على أن يقودنا سياسي".

    وكان ملفا الاقتصاد والهجرة من أهم العوامل التي رجحت كفة ترامب في السباق الرئاسي.

    وفيما يتعلق بالهجرة، أكد ترامب في حملته الانتخابية على عزمه ترحيل الملايين من المهاجرين غير الشرعيين اعتباراً من اليوم الثلاثاء، وهو ما يلاقي دعماً واسعاً من أنصاره.

    "لقد جئت إلى هنا كمهاجرة، لكنني جئت بصورة شرعية، وليس عن طريق التسلل عبر الحدود"، تقول سيدة أمريكية من أصول إفريقية.

    وأغلقت السلطات شوارع العاصمة واشنطن، حيث كانت الحركة في المدينة شبه متوقفة. وانتشرت قوات الشرطة والجيش في جميع أنحاء المدينة، بما في ذلك داخل محطات مترو الأنفاق، وهو ما اعتبره العديد من السكان إجراءً مبرراً، نظراً لمحاولات الاغتيال التي تعرض لها ترامب خلال حملته الانتخابية.

  8. ترامب يوقع أوامر تعترف بنوعين فقط (الذكور والإناث)

    قال مسؤول بالإدارة الجديدة في البيت الأبيض، الإثنين، إن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب سيصدر أمراً تنفيذياً عند توليه الرئاسة، يعلن فيه أن الحكومة الأمريكية الاتحادية تعترف بوجود نوعين (جنسين) فقط.

    وذكر المسؤول أن الإدارة المقبلة ستصدر أيضاً أمراً ينهي برامج التنوع والمساواة والشمول "الجذرية والمسرفة" داخل الحكومة الاتحادية.

  9. ترامب يهدف إلى إنهاء حق المواطنة بالولادة

    يسعى دونالد ترامب إلى إنهاء حق المواطنة بالولادة، وفقاً لإحاطة عقدت مؤخراً مع المراسلين وعضو من فريقه القادم في البيت الأبيض.

    وهذا يعني أن أطفال المهاجرين غير المسجلين الذين يعيشون في الولايات المتحدة لن يتم اعتبارهم تلقائياً مواطنين أمريكيين.

    لم يقدم المسؤول أي تفاصيل حول الكيفية التي تأمل بها الإدارة في تحقيق ذلك.

    حق المواطنة بالولادة منصوص عليه في دستور الولايات المتحدة، ولن يتمكن أمر تنفيذي من الرئيس من تغيير ذلك.

    يتطلب إزالته تصويت ثلثي الأعضاء في مجلسي الكونغرس، بالإضافة إلى التصديق عليه من قبل ثلاثة أرباع الهيئات التشريعية للولايات. إنه لأمر صعب للغاية إجراء مثل هذه التغييرات.

  10. التوقيتات الرئيسية لتنصيب ترامب

    خُطط لأحداث اليوم في واشنطن العاصمة بدقة متناهية حتى الدقيقة، وما يلي التوقيتات الرئيسية التي تحتاج إلى معرفتها.

    ما هو الوقت الذي يبدأ فيه التنصيب؟

    من المقرر أن يصل دونالد ترامب إلى الكابيتول في الساعة 10:30 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (15:30 بتوقيت غرينتش).

    نتوقع أن نرى ترامب يُقدَّم على المسرح بعد أقل من 45 دقيقة.

    ما هو الوقت الذي سيتم فيه أداء ترامب اليمين رسمياً؟

    من المقرر أن يؤدي ترامب اليمين - في اللحظة التي يصبح فيها رئيساً رسمياً - في الساعة 11:47 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (16:47 بتوقيت غرينتش).

    تم اختيار هذا الوقت على وجه التحديد لأن ترامب سيصبح الرئيس السابع والأربعين.

    ما هو الوقت الذي سيتحدث فيه ترامب؟

    بعد أداء اليمين، سيلقي ترامب خطاب التنصيب التقليدي، ومن المقرر أن يبدأ الخطاب في الساعة 11:53 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (16:53 بتوقيت غرينتش).

    من سيغني النشيد الوطني؟

    سيؤدي النشيد مغني الأوبرا كريستوفر ماتشيو في حوالي الساعة 13:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (18:00 بتوقيت غرينتش).

    وستغني مغنية الريف كاري أندروود أغنية "أمريكا الجميلة" قبل أن يؤدي ترامب اليمين الدستورية.

  11. ملخص لأبرز الأحداث خلال يوم تنصيب دونالد ترامب حتى الآن, رافد جبوري - مراسل بي بي سي - واشنطن

    يستعد ترامب لإصدار مجموعة كبيرة من الأوامر التنفيذية في الساعات الأولى بعد تسلمه لمنصب رئيس الولايات المتحدة. القرارات التنفيذية لها تقريباً قوة القوانين نفسها. يحدث ذلك بعد أن يؤدي ترامب اليمين الدستورية داخل مبنى الكونغرس، إذ أدى انخفاض درجات الحرارة إلى نقل الأجزاء الرئيسية من حفل وإجراءات تنصيب ترامب إلى داخل القاعات وليس خارج المبنى كما جرت العادة.

    قرارات ترامب الأولى ستركز على قضايا الهجرة غير القانونية التي تشكل أولوية كبرى عند ترامب وناخبيه. حيث سيشدد ترامب من الإجراءات المتبعة للتعامل مع المهاجرين الذين دخلوا أمريكا بطريقة غير قانونية عبر الحدود مع المكسيك.

    كما ستكون لترامب قرارات تخص الاقتصاد والطاقة.

    أما بالنسبة للشرق الأوسط فهي المنطقة التي حظيت بالاهتمام الأكبر من ترامب في مجال السياسة الخارجية حتى قبل توليه الرئاسة.

    فقد احتفى في خطابه أمس بما اعتبره إنجازه في الوصول إلى وقف إطلاق النار في غزة وشكر مبعوثه الخاص للشرق الأوسط ستيف وتكوف الذي شارك بقوة وفاعلية في المفاوضات في مراحلها النهائية.

    ويتوعد ترامب بإعادة فرض سياسته المتشددة ضد إيران لإضعافها هي وحلفائها ومنهم حركة حماس. وكان ترامب قد أصدر تحذيراً شهيراً بأن ما سماه أبواب الجحيم ستفتح إذا لم يتم التوصل لاتفاق لإطلاق سراح الرهائن في غزة.

  12. بايدن يستقبل ترامب وميلانيا في البيت الأبيض قبيل توجههم إلى الكابيتول

    استقبل الرئيس الأمريكي جو بايدن وزوجته جيل، الرئيس المنتخب دونالد ترامب وزوجته ملانيا في البيت الأبيض اليوم في لقاء غير رسمي قبل حفل التنصيب. جلس الطرفان لتناول الشاي في أول لقاء بينهما اليوم، وذلك قبيل توجههم إلى مبنى الكابيتول حيث سيؤدي ترامب اليمين الدستورية.

    وكان أفراد من عائلة ترامب قد دخلوا مبنى الكابيتول قبل قليل، حيث من المتوقع أن يتوجه الرئيس المنتخب إلى هناك للانضمام إليهم والمشاركة في مراسم التنصيب.

    يأتي هذا اللقاء في إطار الانتقال السلمي للسلطة في الولايات المتحدة، مع تكهنات حول مستقبل العلاقات بين الرئيسين بعد تنصيب ترامب.

  13. ترامب سيعلن حالة الطوارئ على الحدود الجنوبية ويتخذ 10 إجراءات تنفيذية اليوم, برند ديبوسمان جونيور- البيت الأبيض

    ستعلن إدارة ترامب القادمة عن "حالة طوارئ وطنية" على الحدود الأمريكية-المكسيكية وتوجه وزارة الدفاع بـ "إغلاق الحدود" كجزء من مجموعة من الإجراءات التنفيذية التي تهدف إلى استعادة "سياسة هجرة تتسم بالحس السليم"، وفقاً لمسؤولين في الإدارة القادمة للبيت الأبيض.

    وفي اتصال مقتضب مع الصحفيين، أكد مسؤول في الإدارة القادمة أن ترامب سيوقع اليوم 10 إجراءات تنفيذية، جميعها تتعلق بالحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

    وأضاف المسؤولون أن وزارة الدفاع ستنشر موارد إضافية وأفراداً على الحدود، بما في ذلك تقنيات لمكافحة الطائرات بدون طيار.

    كما ستشمل الأوامر إعادة استئناف بناء جدار الحدود، حيث تم بناء حوالي 724 كيلومتراً، خلال ولايته الأولى، بالإضافة إلى إعادة تفعيل سياسة "ابق في المكسيك" التي تتطلب من المهاجرين الانتظار في المكسيك أثناء إجراءات اللجوء الخاصة بهم.

    ويبدو أن دونالد ترامب سيوقّع على بعض الأوامر التنفيذية والإجراءات أمام أنصاره البالغ عددهم 20 ألفاً في ساحة كابيتول وان، على بعد ميل واحد فقط من البيت الأبيض.

    وقد جُهّز المسرح بمنصة تقليدية على أحد الجانبين حيث سيلقي ترامب خطابه.

    ولكن من المثير للاهتمام أن الجانب الآخر من المسرح يحتوي على مكتب وكرسي فاخر وميكروفون ولوحة دائرية، ربما لوضع الختم الرئاسي عليها.

  14. ميلانيا ترامب ترتدي أزياء من مصممين أمريكيين في صباح حفل التنصيب, إيلي فيوليت براملي - محللة أزياء

    إن أحد الأسئلة الرئيسية عندما يتعلق الأمر بالموضة في يوم التنصيب هو من صنع الملابس؟ وأين؟ حيث يُنظر إليها غالباً على أنها فرصة لدعم الإبداع والتصنيع الأمريكي.

    بالنسبة لإطلالة ميلانيا ترامب في الكنيسة، فقد اختارت معطفاً من تصميم المصمم النيويوركي آدم ليبس، وقبعة من تصميم مصمم أمريكي آخر هو إريك جافيتس.

    في أول حفل تنصيب لها، واجهت ميلانيا تحدياً، حيث رفض العديد من المصممين الأمريكيين إما علناً أو بشكل أكثر تحفظاً تصميم ملابس لها.

    قدم رالف لورين، الديمقراطي المخضرم الذي يتمتع بحس الواجب تجاه منصب الرئيس، البدلة الزرقاء التي ارتدتها ميلانيا في ذلك اليوم.

    لم يكن القرار سهلاً - استخدم الناس هاشتاغ #مقاطعة رالف لورين #boycottralphlauren رداً على ذلك. كان لورين قد صمم ملابس هيلاري كلينتون ونانسي ريفان من قبل.

  15. بوتين يناقش تنصيب ترامب ويؤكد انفتاحه على الحوار وأمله في "سلام دائم" في أوكرانيا

    في خطوة لافتة، ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع مجلس الأمن الروسي تفاصيل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الذي سيؤدي اليمين اليوم.

    وقالت مصادر في الكرملين إن الاجتماع كان يهدف إلى متابعة التطورات السياسية في الولايات المتحدة وتقييم تأثيرها على العلاقات بين روسيا وأمريكا.

    وبحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، فإن الرئيس بوتين هنأ ترامب قُبيل حفل تنصيبه، معرباً عن "انفتاحه الكامل على الحوار" مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

    وأعرب بوتين عن أمله في أن يسهم عهد ترامب في تحقيق "سلام دائم" في أوكرانيا، حيث لا يزال النزاع مستمراً منذ سنوات.

    ونقلت شبكة سي إن إن، أن الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، كلف مساعديه بتهيئة الظروف لمكالمة مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بعد تنصيبه لبحث اجتماع بينهما لإنهاء حرب أوكرانيا، وذلك قبل ساعات من حفل تنصيبه.

  16. يعود ترامب متحدياً وعازماً على إعادة تشكيل الولايات المتحدة كما يراها

    قبل أربع سنوات، غادر دونالد ترامب واشنطن رافضاً الاعتراف بهزيمته في الانتخابات، بعد أن واجه احتمالية عزله مرتين وواجه احتمال تحقيقات جنائية.

    يعود ترامب متحدياً وعازماً على إعادة تشكيل البلاد على صورته بعد عودته السياسية غير العادية.

    وسيتبع تنصيب دونالد ترامب للمرة الثانية التقليد - أولاً صلاة في كنيسة القديس يوحنا ثم احتساء الشاي في البيت الأبيض مع عائلة بايدن، قبل أن يستقل سيارة مع الرئيس المنتهية ولايته لأداء اليمين.

    وهذه هي المرة الأولى منذ 40 عاماً التي لن تقام فيها المراسم في الهواء الطلق على درجات الكابيتول، بسبب البرد القارس.

    وسيشهد جمهور أصغر يبلغ حوالي 600 ضيف أداءه اليمين داخل روتوندا الكابيتول.

    وفي الوقت نفسه، تصطف حشود من أنصاره لدخول الساحة التي سيزورها ترامب لاحقاً.

    وقال إن موضوع خطاب تنصيبه سيكون الوحدة والنجاح، ولا يخطط ترامب لإضاعة أي وقت في عكس مسار البلاد - فقد تعهد بالتوقيع على الفور على سلسلة من الأوامر التنفيذية - التوجيهات التي لا تتطلب موافقة الكونغرس - لدفع أجندته وإلغاء أجندة جو بايدن.

  17. وصول ترامب وعائلته إلى كنيسة القديس يوحنا

    وصل دونالد وميلانيا ترامب ترامب إلى كنيسة القديس يوحنا، بما في ذلك إيفانكا وإريك ترامب وعائلاتهما.

    كنيسة القديس يوحنا هي كنيسة تاريخية مشهورة تقع في واشنطن العاصمة، بالقرب من البيت الأبيض، وتُعرف باسم "كنيسة الرؤساء" (The Church of the Presidents). تُعد معلماً دينياً وثقافياً بارزاً في الولايات المتحدة.

    الموقع والتاريخ:

    • تقع في ساحة لافاييت، مقابل البيت الأبيض مباشرةً.
    • بُنيت في عام 1816، وصممها المهندس المعماري الشهير بنيامين لاتروب، الذي صمم أيضاً أجزاء من مبنى الكابيتول.

    لماذا تُعرف بـ "كنيسة الرؤساء"؟

    • تقليدياً، كان جميع رؤساء الولايات المتحدة منذ جيمس ماديسون يحضرون الصلاة والطقوس دينية فيها، مما أكسبها هذا اللقب.
    • تحتوي الكنيسة على مقعد مخصص للرئيس الأمريكي، يُعرف بـ "مقعد الرئيس".
    • تُستخدم لإقامة الصلوات في الأحداث الوطنية الكبرى.

    في عام 2020، أصبحت الكنيسة محط أنظار العالم بعد أن زارها الرئيس دونالد ترامب ورفع الإنجيل أمامها أثناء احتجاجات جورج فلويد، ما أثار جدلاً واسعاً.

  18. بايدن يصدر عفواً مسبقاً عن فاوتشي وميلي لحمايتهما من الملاحقات السياسية قبيل تنصيب ترامب

    في خطوة استثنائية وقبيل مغادرته البيت الأبيض، أصدر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الاثنين، عفواً مسبقاً عن مستشار مكافحة وباء كورونا السابق، أنتوني فاوتشي، والجنرال المتقاعد، مارك ميلي، لحمايتهما من ملاحقات قضائية ذات دوافع سياسية قد تنجم عن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

    وشمل العفو أعضاء وموظفي وشهود لجنة مجلس النواب الأمريكي التي تحقق في هجوم أنصار ترامب على مبنى الكابيتول في 6 يناير/كانون ثاني 2021.

    وقال بايدن في بيان: "لقد خدم هؤلاء الموظفون العامون بلادنا بشرف وتميز، ولا ينبغي أن يصبحوا أهدافاً لملاحقات غير مبررة أو سياسية"، موضحاً أن ضميره لا يمكنّه من البقاء صامتاً في هذه الظروف الاستثنائية.

    وسبق أن تعهد ترامب الذي سيؤدي اليمين الدستورية اليوم، بالانتقام من خصومه السياسيين، مهدداً بعضهم بالملاحقة الجنائية.

    أصبح فاوتشي شخصية مثيرة للجدل خلال ولاية ترامب الأولى بعد أن اختلف معه حول استجابة الحكومة لجائحة كورونا، ما جعله هدفاً للانتقادات من قبل بعض مؤيدي اليمين.

    أما ميلي، فكان قد تعرض لانتقادات شديدة من ترامب بعد أن وصفه بـ"الفاشي" وهاجمه على خلفية تصريحات بشأن محاولة ترامب تقويض الديمقراطية الأمريكية. كما كشف ميلي عن اتصالات سرية مع المسؤولين الصينيين بعد أحداث الكابيتول لتهدئة المخاوف بشأن استقرار الولايات المتحدة.

    وفي بيان تعليقاً على العفو، قال ميلي بعد 43 عاماً من الخدمة في البلاد: "لا أرغب في قضاء ما تبقى من الوقت الذي يمنحه لي الله في محاربة من يسعون للانتقام بشكل غير عادل بسبب إساءات متصورة".

    وتابع قائلاً: "لقد كان شرفاً وامتيازاً أن أخدم وطننا العظيم بزيي العسكري لأكثر من أربعة عقود، وسأستمر بالولاء لبلدنا ودستورنا حتى آخر نفس في حياتي".

  19. ترامب يهاجم سياسة بايدن ويكشف عن خطط طموحة عشية عودته للبيت الأبيض

    انتقد الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، عشية عودته إلى البيت الأبيض، سياسة الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن، لا سيما تجاه الأوضاع في الشرق الأوسط، وحرب روسيا على أوكرانيا.

    وقال الرئيس الـ 47 للولايات المتحدة إنه حقق فى الشرق الأوسط خلال 3 أشهر ما لم يحققه الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن خلال 4 سنوات، في إشارة إلى التوصل لاتفاق وقف النار بقطاع غزة، والإفراج عن أول دفعة من الرهائن.

    وفي حفل ضخم احتشد فيه الآلاف من مؤيديه في واشنطن الأحد، قال ترامب إنه ينوي أيضاً إنهاء حرب روسيا على أوكرانيا بسرعة، رغم أنه من غير الواضح متى أو كيف يخطط للقيام بذلك.

    وبعد أن وعد خلال الصيف بإنهاء الصراع المستمر منذ نحو ثلاث سنوات "في 24 ساعة"، اقترح ترامب مؤخراً جدولاً زمنياً يمتد عدة أشهر.

    وأضاف أن أمريكا ستبدأ أكبر عملية ترحيل في تاريخها، مؤكداً أنه سيوقف الحرب التي يخوضها الرئيس بايدن ضد مصادر الطاقة الأمريكية.

    ووصف ترامب ما يحدث على الحدود الأمريكية بأنه "غزو"، مشيراً إلى ارتفاع معدلات الجريمة بشكل غير مسبوق بسبب الإدارة السابقة. وأكد ترامب أنه سيصدر أمراً تنفيذياً لحماية الحدود من العصابات، معلناً أن تدفق المهاجرين على الحدود سيتوقف بشكل سريع.

  20. ضبابية قرارات ترامب الجمركية ترفع الدولار وتثير قلقاً في دافوس

    شهدت الأسواق المالية ارتفاعاً كبيراً في قيمة الدولار وسط حالة من عدم اليقين حول تفاصيل الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    هذا المشهد يتزامن مع انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث يجتمع أبرز قادة المال والأعمال العالميين إلى جانب زعماء دوليين غير أمريكيين، ورغم الاهتمام الكبير، فإن التفاصيل حول الرسوم الجمركية لا تزال غائبة تماماً، ما يزيد من حالة الترقب والغموض.

    وقد أدى هذا الوضع إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض الحكومية في الولايات المتحدة، حيث تراهن الأسواق على أن الرسوم الجمركية وخفض الضرائب بشكل كبير قد يؤديان إلى زيادة التضخم وتقليل احتمالية إجراء تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة الأمريكية، ونتيجة لذلك، فإن التأثيرات تمتد إلى مختلف أنحاء العالم، كما ظهر جلياً في بريطانيا خلال الشهر الجاري.

    وفي الوقت ذاته، يناقش كبار المسؤولين إمكانية تنفيذ سياسات حلفاء ترامب المثيرة للجدل، مثل الانسحاب من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

    وتشير التوقعات المتزايدة في دافوس إلى أن الرئيس ترامب قد يعلن انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية خلال خطابه المصور المرتقب يوم الخميس.

    وتتجلى في دافوس انقسامات واضحة؛ حيث يعبر المسؤولون التنفيذيون الأمريكيون عن تفاؤلهم المتزايد بنمو الاقتصاد الأمريكي المتسارع، في ظل صفقات تجارية متوقعة، والاستفادة من تخفيضات ضريبية ضخمة، ودفع ترامب لتحقيق "هيمنة الطاقة"، بالإضافة إلى العلاقة الوثيقة بين شركات التكنولوجيا الكبرى والإدارة الأمريكية الجديدة. في المقابل، يسود القلق بين المشاركين الآخرين بشأن استقرار النظام الاقتصادي العالمي وتأثير هذه السياسات على الاقتصادات الدولية.