تباينت الآراء والمواقف جراء الضربة العسكرية الأمريكية على فنزويلا،
وإلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
إذ أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه العميق
إزاء "عدم احترام قواعد القانون الدولي".
ينما قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، روزماري ديكارلو إنها
تخشى من "السابقة التي قد يُرسيها العمل العسكري الأمريكي في العلاقات
الدولية".
أما مندوب روسيا لدى مجلس الأمن، فاسيلي نيبينزيا فقد قال إن "الولايات المتحدة تريد فرض هيمنتها على أمريكا اللاتينية"، داعياً إلى الإفراج
الفوري عن مادورو وزوجته.
بينما قال مندوب الولايات المتحدة، في مجلس الأمن إن " نيكولاس
مادورو إرهابي ومسؤول عن الهجمات على الشعب الأمريكي، وإنه أيد منظمات إرهابية مثل
حزب الله"، بحسب تعبيره.
وقد انتقد مندوب فنزويلا، العملية العسكرية الأمريكية في بلاده، قائلاً إن
"اختطاف رئيس وقصف دولة ذات سيادة يبين أن القوة هي التي تحكم، ونطالب بالإفراج
الفوري عن الرئيس مادورو والسيدة الأولى".
أما مندوب بريطانيا فقد قال إن بلاده تؤكد التزامها التزامنا
بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحد، غير أنه أشار إلى أن" شرعية مادورو
قامت على الاحتيال".
وقد قال مندوب فرنسا إن "مادورو قمع الأصوات المعارضة وممارساته
كانت غير مقبولة"، معرباً عن تضامنه مع الشعب الفنزويلي.
وقد شكك مندوب الأرجنتين في نظام مادورو، واصفاً إياه بأنه "غير
شرعي وهدد مواطنيه بشكل مباشر ودمر الديمقراطية، وأضاف، قائلاً: "نحن أمام مرحلة
ستسمح بعودة الديمقراطية للشعب الفنزويلي".