أدانت دول العالم الهجمات التي شنتها إيران على إسرائيل
ليلا يوم السبت، وحذرت من أن الهجوم يهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق
الأوسط، ودعت إلى "ضبط النفس وتجنب أي تصعيد في المنطقة".
وكانت إسرائيل قد أعلنت أن إيران أطلقت 300 طائرة مسيّرة ليلا،
وأنها اعترضت 99 بالمائة منها، فضلا عن عمليات إطلاق صواريخ كانت من العراق واليمن بالإضافة
إلى إيران، بحسب الجيش الإسرائيلي.
وفيما يلي بعض ردود
الفعل الرئيسية حتى الآن:
تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن بدعم "صارم"
لإسرائيل بعد أن عقد اجتماعا عاجلا ضم كبار المسؤولين الأمنيين.
وقال بايدن على موقع كس:
"التقيت للتو فريق الأمن القومي الخاص بي للاطلاع على تطورات الوضع بشأن هجمات
إيران ضد إسرائيل. التزامنا بأمن إسرائيل ضد تهديدات إيران ووكلائها صارم".
أدان رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، الهجمات
الإيرانية ووصفها بأنها "متهورة".
وقال إن طهران "تخاطر بتأجيج التوترات وزعزعة استقرار
المنطقة"، مضيفا أن إيران "أظهرت مرة أخرى أنها عازمة على زرع الفوضى في
فنائها الخلفي".
قال منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل،
في رسالة على موقع إكس، إن الهجمات الإيرانية ضد إسرائيل بمثابة "تصعيد غير
مسبوق وتهديد خطير للأمن الإقليمي".
عبرت روسيا عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الخطير في المنطقة ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس.
أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ما وصفه بـ "التصعيد الخطير الذي يمثله الهجوم الواسع النطاق الذي شنته إيران على إسرائيل".
وأضاف: "أشعر بقلق شديد إزاء الخطر الحقيقي المتمثل في
تصعيد مدمر على مستوى المنطقة".
ودعا غوتيريش جميع الأطراف إلى "تجنب أي عمل قد يؤدي
إلى مواجهات عسكرية كبيرة على جبهات متعددة في الشرق الأوسط".
أعربت وزارة الخارجية المصرية عن "قلقها العميق"
إزاء تصعيد الأعمال العدائية ودعت إلى "أقصى درجات ضبط النفس".
وذكر البيان أن التصعيد الخطير الذي
تشهده الساحة الإيرانية الإسرائيلية حاليا، ما هو إلا نتاج مباشر لما سبق وأن
حذرت منه مصر مرارا، من مخاطر توسيع رقعة الصراع في المنطقة على إثر الحرب
الإسرائيلية على قطاع غزة، و"الأعمال العسكرية الاستفزازية" التي تمارس
في المنطقة.
كما حذر بيان الوزارة من "خطر التوسع الإقليمي
للصراع"، وأضاف أن مصر ستكون "على اتصال مباشر مع جميع أطراف الصراع
لمحاولة احتواء الموقف".
حثت الحكومة الأردنية مختلف
الأطراف على ضبط النفس والتعامل بانضباط ومسؤولية مع التوترات التي تمر بها
المنطقة وعدم الانجرار نحو أي تصعيد ستكون له بلا شك مآلات خطيرة.
وشدد مجلس الوزراء خلال جلسة عقدها اليوم الأحد
برئاسة رئيس الوزراء، بشر الخصاونة، على ضرورة العمل على "خفض التصعيد وأن تتصرف
الأطراف كافة بمسؤولية وتمارس أقصى درجات ضبط النفس وتتعامل بجدية ومسؤولية مع
مخاطر التصعيد الإقليمي وتداعياته الكبيرة والخطيرة على الأمن والسلم الدوليين".
أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانا أعربت فيه عن قلقها
إزاء "التصعيد العسكري" ودعت "جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات
ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحرب".
وحثت مجلس الأمن الدولي على
"تحمل مسؤوليته تجاه الحفاظ على السلام والأمن الدوليين"
حثت وزارة الخارجية الصينية على ضبط النفس ووصفت الهجوم
بأنه "أحدث امتداد للصراع في غزة"، ودعت إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن
الدولي الأخير الذي يطالب بوقف إطلاق النار هناك قائلة إن "الصراع يجب أن
ينتهي الآن".
وأضافت أن بكين "تدعو المجتمع الدولي، وخاصة الدول ذات
النفوذ، إلى لعب دور بناء من أجل السلام والاستقرار في المنطقة".
قال وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورن، على موقع إكس: "بقرارها اتخاذ هذا الإجراء غير
المسبوق، وصلت إيران إلى مستوى جديد في أعمالها المزعزعة للاستقرار وتخاطر
بالتصعيد العسكري".
حذرت وزارة الخارجية الألمانية من أن الهجوم سيكون له تأثير
مزعزع للاستقرار، وحثت طهران على وقف الهجمات.
وقالت وزيرة الخارجية، أنالينا بيربوك: "ندين الهجوم
المستمر، الذي يمكن أن يغرق منطقة بأكملها في الفوضى، بأشد العبارات الممكنة".
وأضافت: "يتعين على إيران ووكلائها أن يوقفوا ذلك فورا"،
وقالت إن برلين تقف "بحزم إلى جانب إسرائيل".
أعربت قطر عن "قلقها العميق" ودعت "جميع الأطراف إلى وقف التصعيد" و"ممارسة أقصى درجات ضبط النفس".
وحثت الدوحة المجتمع الدولي على "اتخاذ إجراءات عاجلة لنزع فتيل التوتر ووقف التصعيد".
قال رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، خلال مؤتمر صحفي في
أوتاوا إن بلاده "تدين بشكل لا لبس فيه الهجمات الجوية الإيرانية"،
مضيفا: "نقف إلى جانب إسرائيل".
وقال ترودو: "بعد دعم الهجوم الوحشي الذي شنته حماس في
7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإن تصرفات النظام الإيراني الأخيرة ستعزز زعزعة
استقرار المنطقة وتجعل السلام الدائم أكثر صعوبة".
دعا رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إلى ضبط النفس، وقال
على موقع إكس: "نتابع بقلق بالغ تطور الوضع في الشرق الأوسط. ويجب تجنب أي
تصعيد إقليمي بأي ثمن".
أعرب مكتب الرئيس الأرجنتيني، خافيير مايلي، عن
"تضامنه والتزامه الثابت" تجاه إسرائيل في مواجهة الهجمات.
وأضاف أن الأرجنتين "تدعم بقوة دولة إسرائيل في الدفاع
عن سيادتها، خاصة ضد الأنظمة التي تشجع الإرهاب".
قال وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، إن بلاده
تتابع الوضع "باهتمام وقلق" وهي "مستعدة لإدارة أي نوع من
السيناريوهات".
كما أعلنت الحكومة الإيطالية أن رؤساء دول وحكومات مجموعة
السبع، التي تترأسها حاليا، سيجتمعون عبر الفيديو "لمناقشة الهجوم الإيراني على إسرائيل".
قالت الحكومة المكسيكية إنها "تدين استخدام القوة في
العلاقات الدولية"، ودعت الأطراف إلى "ضبط النفس والبحث عن حلول
سلمية" لتجنب صراع إقليمي أوسع نطاقا.