في الساعات القليلة الماضية، كنا نغطي أخبار محادثات السلام القادمة،
ووقف إطلاق النار، والمطالبة بهدنة قبل انعقاد المفاوضات.
وقد خصصنا لحظة لتوضيح الفرق بين المحادثات المتعددة واتفاقيات وقف إطلاق
النار:
الثلاثاء، توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مشروط لوقف إطلاق
النار من المقرر أن يستمر أسبوعين.
وفي بادئ الأمر، أعلن ترامب عن الاتفاق عبر وسائل التواصل الاجتماعي،
وأكدت طهران لاحقاً توصل البلدين إلى اتفاق مشروط بإعادة فتح مضيق هرمز ووقف الضربات
الجوية ضد إيران.
ومع ذلك، لم تُنشر التفاصيل الكاملة لما اتُفق عليه حينها، كما لا يزال
من غير الواضح كيف سيتم التفاوض على وقف إطلاق نار بعيد المدى.
وباتت لبنان نقطة خلاف في اتفاق وقف إطلاق النار مع استمرار القتال. وبينما
أشارت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى أن لبنان ليس جزءاً من الاتفاق، أكدت باكستان
- الوسيط الرئيسي في المحادثات - أنه طرف فيه.
وفي الأثناء، قال مسؤول كبير في مكتب الرئيس اللبناني لبي بي سي إن
بلاده لن تشارك في مفاوضاتها مع إسرائيل إلا إذا طُبق وقف إطلاق النار.
الولايات المتحدة وإيران: من المقرر عقد محادثات سلام في باكستان نهاية
هذا الأسبوع بين وفدي الولايات المتحدة وإيران. وتستعد إسلام آباد لاستقبالهما وسط
إجراءات أمنية مشددة، إذ غادر نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إلى باكستان على
متن طائرته.
ولا تأكيد رسمي بوصول أي من الوفدين إلى العاصمة، كما لم تعلن باكستان
عن جدول زمني لوصولهما، وفقاً لمراسلنا في باكستان.
لبنان وإسرائيل: يدعو لبنان إلى عقد جولة محادثات منفصلة مع إسرائيل،
من المقرر انطلاقها الأسبوع المقبل. ولن يشارك لبنان في هذه المحادثات إلا في حال التوصل
إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وفقاً لما صرح به مكتب الرئيس لبي بي سي.