You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

غوتيرش يقول إن هناك نفياً ممنهجاً لصفة الإنسانية عن شعب بأكمله، والبنتاغون يبدي استعداده لدراسة جميع الخيارات بشأن غزة

الأمين العام للأمم المتحدة يعلق على خطة دونالد ترامب للسيطرة على غزة بضرورة "ألّا نجعل المشكلة أسوأ"، ووزير الدفاع الأمريكي يقول "إن تعريف الجنون هو محاولة القيام بالشيء نفسه مراراً وتكراراً" في إشارة إلى القطاع الفلسطيني

ملخص

  • الرئيس ترامب يجدد اقتراحه لسيطرة بلاده على قطاع غزة، ويقول إن "الجميع يحب الاقتراح"
  • البيت الأبيض يقول إن الرئيس "لم يلتزم بنشر قوات أميركية في غزة"
  • أدانت ومصر والسعودية ودول أخرى خطط الرئيس دونالد ترامب لـ"استيلاء" الولايات المتحدة على قطاع غزة
  • رفض الفلسطينيون خطط ترامب ووصفتها حماس بأنها "سخيفة"، وتقول إنها "كفيلة بإشعال المنطقة"
  • الفلسطينيون لـ بي بي سي: أهالي غزة "هذه أرضنا"، وأهالي الضفة "الوطن ليس حقيبة، والفلسطيني لن يغادر"
  • أوضح ترامب أنه يريد للولايات المتحدة أن تسيطر على القطاع لمدة "طويلة الأمد"، وتحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"
  • يزعم ترامب أن الفلسطينيين يمكن إعادة توطينهم بعيداً عن غزة، "في الدول التي يقول قادتها حالياً لا" في إشارة إلى مصر والأردن

تغطية مباشرة

  1. دونالد ترامب يفكر خارج الصندوق - البيت الأبيض

    بدأت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، الإحاطة الصحفية بالتأكيد على التزام الرئيس دونالد ترامب، بحل الصراع في الشرق الأوسط. وأوضحت ليفيت أن ترامب يعمل على إطلاق سراح جميع الرهائن، والقضاء على حركة حماس، وإعادة السلام إلى المنطقة.

    وصفت ليفيت ترامب بأنه "مفكر خارج الصندوق"، معتبرة اقتراحه لوضع غزة تحت السيطرة الأمريكية "تاريخياً". ثم انتقلت إلى مناقشة موضوعات أخرى في السياسة الأمريكية، مع التركيز على تصريحات ترامب بشأن "الاستيلاء" على غزة.

    وغلبت على ليفيت نبرة انتصارية، مشيرة إلى تصريحات ترامب الأخيرة حول "امتلاك" غزة. وقالت: "الجنون هو تكرار نفس الشيء وتوقع نتائج مختلفة." وأضافت: "الرئيس ترامب هو مفكر خارج الصندوق وقائد رؤيوي يحل مشاكل يزعم الكثيرون، خاصة في واشنطن، أنها مستحيلة الحل".

    من الواضح أن البيت الأبيض يعتبر هذا الأسبوع ناجحاً، حيث وصفت ليفيت سلسلة من "الانتصارات"، بما في ذلك الاتفاقيات مع المكسيك وكندا حول التعريفات الجمركية، ولقاء نتنياهو، واستئناف الرحلات الجوية إلى غوانتانامو.

  2. ترامب تجنب الأسئلة بشأن التفاصيل, توم باتمان - مراسل بي بي سي في وزارة الخارجية الأمريكية

    تجنب الرئيس الأمريكي - حتى الآن - الأسئلة بشأن التفاصيل، وهذا يعني ببساطة أن أجزاء كبيرة من مقترحه لم يتم توضيحها.

    من بين الأسئلة التي لم يجب عليها بوضوح، كان عن السبب الذي يجعل الفلسطينيين في غزة – معظمهم لاجئون من موطنهم التاريخي داخل ما أصبح الآن إسرائيل، والذي لم يُسمح لهم بالعودة إليه – يختارون مغادرة منازلهم والذهاب إلى مصر أو بلدان أخرى.

    ولم يذكر كذلك كيف يمكن لسيطرة الولايات المتحدة على غزة أن تجبر الناس على الرحيل.

    لهذا السبب، يبدو أن الاقتراح، بقدر ما هو واضح، غير قابل للتنفيذ تماماً، ويشكل انتهاكاً واضحاً لاتفاقية جنيف الرابعة (التي تعد الولايات المتحدة أحد الموقعين عليها)، والتي تحظر بشدة النقل القسري للسكان "بغض النظر عن الدوافع".

    وفي خضم الإدانات من الدول العربية والغربية، يرى البعض المقترح على أنه غير واقعي البتة، بل وغير جدّي حتى.

    لكن، يمكن أن يكون للخطة عواقب آنية أكثر، وذلك لكونها تستبدل المقترح الهش الذي كانت تصوغه إدارة جو بايدن، حول نوع من السيطرة العربية أو الفلسطينية على غزة في اليوم التالي للحرب – أو بعد انتهاء المرحلة الثالثة من وقف إطلاق النار الحالي ضمن اتفاق إطلاق سراح الرهائن.

    ورغم عدم وجود اتفاق واضح على ذلك، إلا أن المفاوضات كانت مستمرة، بوساطة أمريكية، لصياغة ما تراه واشنطن والدول العربية على أنه مستقبل غزة على المدى المتوسط – أو نقطة نهاية لاتفاق وقف إطلاق النار.

    أما الآن، فهذا الهدف النهائي ذهب مع الريح.

    فبدلاً من الحكم والأمن الفلسطيني أو العربي في غزة، ستُحتل المنطقة، أو تُضم حتى للولايات المتحدة، وستُبنى على مدى 15 عاماً من أجل "شعوب العالم"، بينما "ستتم إعادة توطين معظم الفلسطينيين بشكل دائم" في أماكن أخرى.

    وهذا اقتراح أمريكي مختلف تماماً فيما يتعلق بمستقبل غزة، في حين تتوقف مفاوضات وقف إطلاق النار، فيها، بين إسرائيل وحماس، حالياً، عند منعطف حرج بين المرحلتين الأولى والثانية.

  3. ترامب يصر على أن الجميع يحب اقتراح الولايات المتحدة للسيطرة على قطاع غزة

    أصر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الأربعاء، على أن "الجميع يحب" اقتراحه الصادم "بالسيطرة" على قطاع غزة.

    وعلى الرغم من الرفض المدوي من قبل الفلسطينيين وقادة الشرق الأوسط والحكومات في جميع أنحاء العالم، قال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي عندما سئل عن رد الفعل على خطته: "الجميع يحب ذلك".

    ثم أضاف أن هذا "ليس الوقت المناسب" لمزيد من الأسئلة حيث كان يشرف على أداء اليمين للمدعية العامة الأمريكية الجديدة، بام بوندي.

    في وقت سابق، قال رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون إن المقترحات "حظيت بترحيب من الناس في جميع أنحاء العالم".

  4. ابتسامة نتنياهو لتصريحات ترامب بتهجير الفلسطينيين تنعكس على وجوه الإسرائيليين في القدس وتل أبيب, مهند توتنجي – مراسل بي بي سي نيوز في القدس

    تعود صور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشوارع مدينتي القدس وتل أبيب، بعد أن غابت لسنوات، فلافتات "شكراً السيد الرئيس" وعليها صورة ترامب شاهدناها في شوارع مختلفة.

    يتكرر المشهد الترحيبي، من قبل الإسرائيليين، بترامب؛ فبعد أن نقل سفارة بلاده للقدس واعترف بالمدينة عاصمة لإسرائيل، ها هو اليوم يحقق حلم العديد من الإسرائيليين بوضع خطة لتهجير الفلسطينيين رسمياً.

    ابتسامة نتنياهو التي شاهدناها في المؤتمر الصحافي مع ترامب، انعكست على وجوه الإسرائيليين، شعباً وساسة.. قمنا بزيارة أروقة الكنيست الإسرائيلي لرصد ردود الفعل الحزبية.

    فالفرحة التي غابت لأشهر طويلة تعود للوجوه من جديد. حلم اليمين الإسرائيلي وعديد من الأحزاب بات يتحقق، من خلال سياسة أمريكية واضحة ومن ورائها خطط اليمين المتشدد، القديمة، للتنفيذ.

    قابلنا عضو الكنيست، إستحاق كروزر، عن حزب القوة اليهودية المتشدد الذي يترأسه الوزير المستقيل، إيتمار بن غفير، لم يخفِ دعمه المطلق لفكرة التهجير، ليس فقط في قطاع غزة إنما في الضفة الغربية المحتلة أيضاً.

    "هذا ما نطمح إليه، السيادة الكاملة على الأرض والاستيطان اليهودي، فهنا توجد دولة واحدة ذات سيادة يهودية فحسب"، هكذا علق عضو الكنيست على خطة ترامب مؤكداً تأييده لهجرة فلسطينيي الضفة الغربية أيضاً لصالح استيطان يهودي أكبر.

    بدأ هذا الحزب بطرح مشاريع قوانين في الكنيست تهدف لدعم هجرة الفلسطينيين، من خلال تأسيس صناديق مالية تدعم العائلات التي ستذهب إلى خارج الأراضي الفلسطينية.

    "إنها خطة منظمة تهدف إلى تشجيع هجرة هؤلاء السكان بدعم من حكومة إسرائيل"، يقول إستحاق إنه يجب أن تخصص إسرائيل ميزانيات لدعم هجرة الفلسطينيين كتلك التي تقدم دعماً مالياً لهجرة اليهود إلى إسرائيل.

  5. دبلوماسي أمريكي: اقتراح ترامب يمنح الفلسطينيين الأمل

    ما رأيكم لو استمعنا إلى ما يقوله مبعوث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي يشترك مع الرئيس في خلفية عقارية؟

    خلال حديثه لقناة "فوكس نيوز" يوم الثلاثاء، وصف ويتكوف غزة بأنها "مكان خطر للعيش"، مؤكداً أن خطة الرئيس تهدف إلى منح الفلسطينيين "أملاً".

    وأضاف: "الحياة الأفضل ليست بالضرورة مرتبطة بالمكان المادي الذي تعيش فيه اليوم. الحياة الأفضل تعني فرصاً أفضل، ظروفاً مالية أفضل، وتطلعات أكبر لك ولعائلتك".

    وتابع قائلاً: "هذا لا يحدث لمجرد أنك تنصب خيمة في قطاع غزة محاطاً بـ 30 ألف قطعة ذخيرة قد تنفجر في أي لحظة".

    وفقاً لويتكوف، فإن ترامب يقول: "لنجعل الحياة أفضل لهؤلاء الناس، وإذا كانت هناك أماكن أخرى يمكنهم العيش فيها، فليتخذوا هم هذا القرار".

  6. تعليقات ترامب بشأن غزة تعكس تصريحات جاريد كوشنر بشأن "الواجهة البحرية"

    يبدو أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن غزة لم تظهر من العدم، في الواقع، سُئل ترامب خلال حملته الانتخابية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن إمكانية إعادة إعمار غزة. فأجاب: "يمكن لغزة أن تكون أفضل من موناكو"، وأضاف: "تمتلك أفضل موقع في الشرق الأوسط، ولديها أفضل مياه، والأفضل من كل شيء".

    وتعكس تصريحات ترامب تصريحات صهره جاريد كوشنر، الذي قال في فبراير/ شباط 2024 إن "ممتلكات الواجهة البحرية في غزة يمكن أن تكون ذات قيمة كبيرة"، كما ذكرت صحيفة الغارديان.

    وكُلّف كوشنر، الذي كان أحد كبار مستشاري السياسة الخارجية في عهد رئاسة ترامب الأولى، بإعداد خطة سلام للشرق الأوسط، والتي قدّمها خلال "ورشة عمل" استمرت يومين في البحرين في يونيو/حزيران 2019.

  7. جامعة الدول العربية تؤكد "إجماعها" على ثوابت القضية الفلسطينية و"تحذر" من سيناريو التهجير

    أكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أن ثوابت القضية الفلسطينية تحظى بإجماع عربي كامل، مشددة على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأوضحت أن الضفة الغربية وقطاع غزة يشكلان معاً إقليم الدولة الفلسطينية المستقبلية، دون فصل بينهما أو انتقاص من حقوق الفلسطينيين.

    وأعربت الجامعة العربية عن "ثقتها" في رغبة الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، في تحقيق السلام العادل، لكنها حذرت من أن الطرح الأمريكي الأخير يروج لسيناريو تهجير الفلسطينيين، "الذي يعد مخالفاً للقانون الدولي ومرفوضاً عربياً ودولياً". وأكدت أن مثل هذا الطرح يهدد الاستقرار ولا يسهم في تحقيق حل الدولتين، الذي يظل السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن في المنطقة.

  8. عندما يصبح رجل عقارات رئيساً للولايات المتحدة، لا تتفاجأ بمقترحات كهذه, أنتوني زورشر- مراسل أمريكا الشمالية

    عندما يصبح مطور عقارات رئيساً للولايات المتحدة، لا تتفاجأ إذا كانت السياسة الخارجية الأمريكية تدور حول تطوير العقارات.

    هذا هو على الأرجح الاستنتاج الأكبر الذي يمكن استخلاصه من المقترح الصادم الذي قدمه دونالد ترامب، والذي يقضي بأن تستولي الولايات المتحدة على غزة وتحولها إلى منتجع يستمتع به جميع سكان العالم – أو ما سمّاه "ريفييرا الشرق الأوسط".

    هذا الاقتراح يتعارض بشكل صارخ مع تطلعات الشعب الفلسطيني العميقة، وقد تم رفضه على الفور من قبل الدول العربية التي كان من المقرر أن تلعب دوراً أساسياً في إعادة توطين النازحين من غزة التي أنهكتها الحرب.

    هذه ليست المرة الأولى التي ينظر فيها ترامب إلى تحدٍ سياسي خارجي يبدو مستعصياً على أنه فرصة تجارية مثيرة.

    فخلال اجتماعاته مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون في عام 2018، أعرب الرئيس ترامب عن إعجابه بـ"الشواطئ الرائعة" للأمة المنعزلة، والتي يمكن أن تضم يوماً ما "أفضل الفنادق".

    تم تأجيل تلك الأحلام الطموحة – ومن المرجح أن يواجه تصور ترامب لغزة المصير نفسه، خاصةً وأنه يتطلب التزاماً كبيراً من الولايات المتحدة بدماء وموارد مالية في وقت تعمل فيه واشنطن على تقليل تدخلاتها الخارجية.

    ومع ذلك، يمثل اقتراح ترامب بشأن غزة تحولاً ملحوظاً في التزام الولايات المتحدة بحل الدولتين للقضية الفلسطينية. ويمكن تفسير الاستراتيجية الأمريكية الحالية بأنها محاولة لزعزعة قوى الشرق الأوسط، وإجبارها على تخصيص المزيد من مواردها وإرادتها السياسية لإيجاد حل طويل الأمد لأزمة غزة.

  9. الفلسطينيون يستمرون في العودة إلى منازلهم في غزة

    نشارككم هنا بعض الصور التي وردت مؤخراً من غزة، حيث يستمر سكان القطاع في العودة إلى منازلهم في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار.

    وتظهر مشاهد لآلاف الفلسطينيين يسيرون بين الأنقاض في محاولة للعثور على منازلهم.

  10. العاهل الأردني يؤكد رفض "أي محاولات لتهجير الفلسطينيين"

    أكد العاهل الأردني، عبد الله الثاني، رفض أي "محاولات لضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية"، وشدد على ضرورة "تثبيت الفلسطينيين على أرضهم".

    جاء ذلك خلال استقباله رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عبّاس، في العاصمة الأردنية عمّان.

    وأشار الملك عبد الله إلى وجود تنسيق مع "الأشقاء والأصدقاء" في التعامل مع قضايا المنطقة، والتوصل إلى "تهدئة شاملة" في الإقليم، مؤكداً على ضرورة استدامة وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

    في سياق متصل، قال الديوان الملكي في الأردن، إن الملك أجرى اتصالاً مع أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، أكد فيه ضرورة "وقف إجراءات الاستيطان"، ورفض "أي محاولات لضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية".

  11. عُمان تؤكد "رفضها القاطع" للتهجير وتحذر من انتهاكات القانون الدولي

    أكدت وزارة الخارجية العُمانية، على موقف سلطنة عُمان الثابت ورفضها القاطع لأي محاولات لتهجير سكان قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة".

    وقالت الوزارة في بيان إن السلطنة تعيد التأكيد على ضرورة "احترام حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة لإقامة دولته المستقلة على أرضه".

    وحذرت الوزارة من أن أي خطط ترمي إلى نقل الفلسطينيين من أراضيهم "تُعد انتهاكاً صارخاً" للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

    واعتبرت عُمان خطط نقل الفلسطينيين بأنها "تهديد" للأمن والاستقرار في المنطقة، ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته "في حماية حقوق الشعب الفلسطيني".

  12. سيدة فلسطينية في غزة لبي بي سي: "سنعيش وسنموت في غزة"

    رصدت بي بي سي ردود أفعال سكّان غزة على تصريحات ترامب، وقالت سيدة فلسطينية من سكّان القطاع لبي بي سي عربي إنها "ترفض تماماً" أي اقتراح بضرورة إخراج السكان الذين يعيشون في غزة من القطاع.

    وأضافت: "سنعيش ونموت في وطننا، أرض غزة"، وتابعت: "تحملنا سنة ونصف السنة من الحرب، والموت، والدمار، وبعد كل ما مررنا به، كيف يسعنا الموافقة على هكذا قرار؟".

  13. الريفييرا: ما هي المنطقة الساحلية الفاخرة التي يريد ترامب أن تصبح غزة على شاكلتها؟

    الريفييرا (Riviera) هي منطقة ساحلية تمتد على طول البحر الأبيض المتوسط، وتشمل أجزاء من جنوب فرنسا (الريفييرا الفرنسية) وشمال إيطاليا (الريفييرا الإيطالية). تشتهر بمناخها المعتدل وشواطئها الخلابة، مما جعلها وجهة رئيسية للأثرياء والسياح منذ القرن التاسع عشر.

    وتُعد السياحة المحرك الأساسي لاقتصاد الريفييرا، حيث تستقطب ملايين الزوار سنوياً، خصوصاً في مدن مثل نيس، كان، وموناكو. كما تزدهر فيها العقارات الفاخرة، إذ تعد واحدة من أغلى المناطق في العالم من حيث أسعار العقارات، إلى جانب استثمارات ضخمة في قطاع الضيافة والمطاعم الراقية.

    كما تضم الريفييرا الفرنسية مهرجانات عالمية مثل مهرجان كان السينمائي، إضافة إلى الموانئ الفاخرة التي تجذب أصحاب اليخوت الضخمة. أما في إيطاليا، فتتميز مدن مثل جنوة وبورتوفينو بتراثها الثقافي ومطاعمها التي تقدم المأكولات البحرية الطازجة، ما يعزز من مكانتها السياحية.

    تحيط بالريفييرا جبال الألب البحرية من جهة والبحر الأبيض المتوسط من جهة أخرى، مما يمنحها طبيعة فريدة تجمع بين البحر والجبال. ومع ذلك، تواجه المنطقة تحديات بيئية، مثل ارتفاع أسعار الأراضي والتوسع العمراني، مما يهدد بعض المناطق الطبيعية التي كانت ملاذاً تاريخياً للفنانين والمبدعين.

  14. سكان مخيم برج البراجنة يعلّقون على تصريحات ترامب: "ضرب من الجنون"

    أجرت بي بي سي مقابلات مع عدد من سكّان مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين، جنوبي العاصمة اللبنانية بيروت، ورصدت ردود أفعالهم على تصريحات ترامب الأخيرة بشأن إعادة توطين الفلسطينيين بعيداً عن غزة.

    وقال أحد سكان المخيم إن الشعب الفلسطيني "دفع ثمن أرضه غالياً" وهو متمسك بها، ولن يتركها، وأضاف: "حتى لو أعطونا بلاد الأحلام، لن نترك أرضنا".

    ووصف أحد الذين قابلناهم تصريحات ترامب بأنها "ضرب من الجنون"، وقال متعجباً: "كل هذه الآلات الحربية لم تفلح في إخراج الشعب الفلسطيني من أرضه، والآن يأتي ترامب، بكلمتين، ويريد إخراجه".

    إحدى السيدات القاطنات في المخيم، قالت لبي بي سي: "لم يذهب كل هؤلاء الشهداء في غزة كي نبقى متفرجين بينما يُهجر أهاليها"، وأضافت: "ضحينا كل هذه التضحيات كي يبقى الشعب الفلسطيني متمسكاً بأرضه".

    وقالت سيدة أخرى: "غزة لأهل غزة وفلسطين لأهل فلسطين، لا نريد الذهاب إلى مصر ولا سيناء ولا إلى الأردن، وهذه لن تكون أول معركة في وجه ترامب".

    وقال أحد سكان المخيم إن كلام ترامب "مرفوض رفضاً قاطعاً"، وإن هذه الأمور لا يقررها هو، بل يقررها أهالي غزة، فـ "هم من يقررون البقاء أو الخروج"، وتابع معلقاً: "قرار ترامب يذكرني بوعد بلفور، إذا أراد ترامب تهجير أهالي غزة، فليفعل ذلك، شريطة إعادتهم إلى الأماكن التي خرجوا منها في عام 1948، وعندئذ سنؤيده".

    وعلّق آخر: "أهالي غزة حملوا خزّانات المياه على ظهورهم من جنوب القطاع إلى شماله، ونزلت عليهم أطنان من الصواريخ، لكنهم تمسكوا بأرضهم".

    وأُنشئ مخيم برج البراجنة عام 1948، من قبل جمعيات الصليب الأحمر "من أجل إيواء اللاجئين الذين فروا من منطقة الجليل" بحسب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".ويقع المخيم في الضواحي الجنوبية لبيروت بالقرب من مطار بيروت الدولي، ويقطن فيه أكثر من 20 ألف لاجئ مسجّل.

  15. رئيس الوزراء البريطاني: يجب السماح لسكان غزة بإعادة الإعمار

    كرر رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، مجدداً دعم بلاده لحل الدولتين، مؤكداً أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار الحالي في غزة.

    وقال ستارمر عندما سئل عن خطط ترامب للسيطرة على غزة، إنه صدم بالصور الأخيرة لآلاف الفلسطينيين الذين يسيرون إلى منازلهم وسط الأنقاض.

    وقال أمام مجلس العموم، "يجب السماح لهم بالعودة إلى ديارهم، ويجب السماح لهم بإعادة الإعمار، ويجب أن نكون معهم في عملية إعادة البناء هذه على الطريق إلى حل الدولتين".

    ستارمر لفت إلى أنه وجد صور لقاء الرهينة البريطانية-الإسرائيلية المفرج عنها إيميلي داماري مع والدتها "مؤثرة للغاية"، مؤكداً أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن المتبقين والسماح للمساعدات بالدخول إلى غزة.

  16. حالة من الخوف والترقب تسود الضفة الغربية, إيمان عريقات، مراسلة بي بي سي في رام الله

    هنا في الضفة الغربية، قوبلت تصريحات ترامب الأخيرة حول تهجير الفلسطينيين والاستيلاء على مزيد من الأراضي برفض قاطع وغضب واسع. في الشوارع، تتردد عبارة واحدة مراراً وتكراراً: "الوطن ليس حقيبة، والفلسطيني لن يغادر".

    الخوف هنا حقيقي، ليس فقط بين المسؤولين، ولكن بين الناس العاديين الذين يرون في هذه التصريحات محاولة لإعادة سيناريو النكبة والنكسة من جديد. القيادة الفلسطينية سارعت إلى إدانة الخطة، محذرة من أنها تتجاهل بشكل صارخ القانون الدولي وحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، لكن المخاوف تتجاوز التصريحات الرسمية.

    يشعر كثيرون هنا بأن الضفة الغربية قد تكون الهدف التالي، وأن إسرائيل، بدعم أمريكي، قد تصعّد مشاريع الاستيطان والضم. ومع تصاعد الاقتحامات العسكرية في الأسابيع الأخيرة، يخشى البعض أن يكون ذلك تمهيداً لمزيد من التهجير والاقتلاع، ومحو أكبر للوجود الفلسطيني على هذه الأرض. في الوقت الحالي، يسود الترقب الحذر.

    الجميع يترقب القادم، قلقين من أن كلمات ترامب ليست مجرد تصريحات، بل مقدمة لشيء أخطر بكثير.

  17. كيف تفاعل حلفاء ترامب في الحزب مع تصريحاته؟

    لاقى اقتراح ترامب ردود فعل غاضبة سريعة من السياسيين الديمقراطيين المنافسين، بالإضافة إلى بعض الأصوات المتشككة داخل الحزب الجمهوري نفسه، الذي يهيمن عليه ترامب بشكل كبير.

    أوضح السيناتور ليندسي جراهام أن فكرة الاستيلاء الأمريكي على غزة قد تكون "مشكلة"، موضحاً أن سكان جنوب كارولينا الذين يمثلهم قد "لا يؤيدون" هذه الفكرة. وأشار إلى أنه في جميع الأحوال، يجب على الولايات المتحدة "أن تأخذ رأي أصدقائنا العرب في هذا الصدد".

    قال السيناتور الجمهوري الأمريكي توم تيليس إن فكرة ترامب تبدو "مبالغة" وقد لا تكون منطقية "حتى بالنسبة لإسرائيل". من جهته، صرح السيناتور جوش هاولي للصحفيين: "لا أعتقد أن أفضل استخدام لموارد الولايات المتحدة هو صرف أموال كبيرة في غزة".

    في المقابل، كان هناك أعضاء آخرون في حزب ترامب اتخذوا مواقف أكثر حذراً، أو امتنعوا عن التعليق، بينما أبدى بعضهم دعمهم للفكرة. من بينهم رئيس مجلس النواب مايك جونسون الذي أشاد بـ"الإجراء الجريء" الذي اتخذه ترامب في سعيه لتحقيق سلام دائم، وعضوة الكونغرس نانسي ميس التي اقترحت أن يتم تحويل غزة لتشبه منتجع مارالاغو الخاص بترامب في فلوريدا.

  18. ردود فعل دولية على تصريحات ترامب بشأن غزة

    إلى جانب مصر والسلطة الفلسطينية، أدان المجتمع الدولي بشدة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سيطرة الولايات المتحدة على غزة.

    ويؤكد مسؤولون أهمية حل الدولتين في المنطقة.

    إليكم أبرز المواقف الدولية حول تصريحات ترامب:

    • كرر وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، التزام بلاده بحل الدولتين، قائلاً لصحفيين خلال رحلته إلى كييف، "يجب أن نرى الفلسطينيين يعيشون ويزدهرون في ديارهم في غزة والضفة الغربية".
    • وأصدرت وزارة الخارجية في فرنسا بياناً كررت فيه معارضتها "لأي نزوح قسري للفلسطينيين في غزة"، وتقول إنه لا ينبغي أن يسيطر طرف ثالث على القطاع.
    • وفي روسيا، قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن التسوية في الشرق الأوسط لا يمكن أن تتم إلا من خلال تطبيق حل الدولتين، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
    • وقالت وزارة الخارجية السعودية إنها "ترفض أي محاولة لتهجير الفلسطينيين من أرضهم"، مضيفة أن المملكة لن تقيم علاقات مع إسرائيل من دون قيام دولة فلسطينية.
    • وتدعم كل من الصين ورئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، الحاجة إلى حل الدولتين.
    • وقال وزير الخارجية التركي إن أي خطط تترك الفلسطينيين "خارج المعادلة" قد تؤدي إلى المزيد من الصراع.
    • وقالت وزيرة خارجية ألمانيا، أنالينا بيربوك، إن غزة مثل الضفة الغربية، والقدس الشرقية ملك للفلسطينيين، مشيرة إلى أن طرد الفلسطينيين من غزة غير مقبول ويتعارض مع القانون الدولي. كما قالت إن طرد الفلسطينيين من غزة سيؤدي إلى فصل جديد من المعاناة والكراهية.
  19. إسرائيل تفرض حظر تجول في طمون وسط حملة أمنية مستمرة لليوم الرابع

    أعلنت القوات الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، فرض حظر التجول في بلدة طمون جنوب طوباس، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

    وذكرت وفا أن "قوات الاحتلال أعلنت عبر مكبرات الصوت منع التنقل والحركة في البلدة حتى يوم الجمعة المقبلة".

    وتواصل القوات الإسرائيلية "عمليتها الأمنية" لليوم الرابع على بلدة طمون ومخيم الفارعة جنوب طوباس، تخللها اعتقال عشرات الفلسطينيين، وتحقيقات ميدانية مع العشرات، وتجريف البنية التحتية وتدميرها، وفق ما ذكرت الوكالة.

  20. مكتب الإعلام الحكومي في غزة يدين تصريحات ترامب ويصفها بـ "العُنصرية"

    أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان له، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "العنصرية" بشأن تهجير الشعب الفلسطيني "مُدانة ومرفوضة".

    وأضاف البيان أن المكتب يتفق مع ترامب في نقطة واحدة فقط، وهي أن سكان غزة لا يرغبون في العودة إلى مخيماتهم المدمرة، "لأنهم لم يختاروا هذه المخيمات، بل تم تهجيرهم قسرًا من قراهم ومدنهم الأصلية في عام 1948".

    وشدد البيان على أن الحل العادل والحقيقي لا يكمن في إعادة تهجيرهم أو فرض "مخططات تصفوية"، بل في تمكينهم من العودة إلى ديارهم التي هُجروا منها قسراً، وذلك وفقاً للقرارات الدولية. كما طالب المكتب الحكومي بإدخال كافة المساعدات ومواد الإعمار إلى قطاع غزة دون أي قيود أو شروط.

    رفض المكتب الإعلامي الحكومي في بيانه بشدة التصريحات "العنصرية التي تعكس نظرة استعلائية تجاه الشعب الفلسطيني، وكأنهم مجرد مجموعة من العبيد يمكن ترحيلهم أو التصرف في مصيرهم وفقًا لأهواء السياسة الأمريكية".

    وحذر البيان من أن هذه التصريحات لن تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، بل ستزيد من التوتر والتصعيد، مما قد يؤدي إلى انفجار شامل في المنطقة بأسرها.

    كما أشار البيان إلى أن استمرار سياسات "الاحتلال الإسرائيلي والتواطؤ الدولي مع جرائمه الوحشية هو السبب الرئيسي في عدم الاستقرار".