صرّح الرئيس
الأمريكي، دونالد ترامب، بأن العملية الأمريكية الرامية إلى توجيه السفن التجارية
عبر مضيق هرمز ستُعلَّق مساء الثلاثاء.
وكان "مشروع الحرية" قد أعلن
عنه ترامب يوم الأحد، ووصفه بأنه "بادرة
إنسانية" تهدف إلى مساعدة البحّارة العالقين في الخليج.
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية
"سنتكوم" بأن الخطوة "أمر أساسي" للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وردّت إيران بأنها ستستهدف القوات
الأمريكية في حال دخولها المضيق، في حين أفادت وسائل إعلام إيرانية لاحقاً بإصابة
سفينة حربية أمريكية بصاروخين.
ونفت القيادة المركزية الأمريكية هذا
الادعاء، مؤكدة أن سفينتين تجاريتين تحملان العلم الأمريكي قد عبرتا المضيق بنجاح
برفقة البحرية الأمريكية.
كما صرّح ترامب بأن القوات الأمريكية استهدفت
سبعة "قوارب صغيرة" إيرانية قال إنها حاولت مهاجمة السفن التجارية، وهو
ما نفته إيران، مضيفاً لاحقاً في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الإخبارية
أن إيران "ستُمحى من على وجه الأرض" إذا هاجمت السفن الأمريكية.
واتهم كبير المفاوضين
الإيرانيين ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق
النار.
وفي وقت لاحق من اليوم، أعلن الرئيس
الأمريكي تعليق العملية، موضحاً أن ذلك جاء عقب "تقدم كبير" أُحرز نحو
التوصل إلى اتفاق مع إيران، وكذلك استجابةً لطلب من باكستان التي اضطلعت بدور
الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران.
ويقول الجيش الأمريكي إن نحو 22500
بحّار على متن 1550 سفينة تجارية عالقون في الخليج.