You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

ترامب يعلن ترأسه "مجلس السلام" لإدارة غزة، وحماس تتعهد بدراسة المقترح "بجدية"، والجهاد تصفه بـ "وصفة لتفجير المنطقة"

اللقاء بين ترامب ونتنياهو في واشنطن يثير اهتماماً عالمياً، وتشير الخطة إلى انسحاب إسرائيل تدريجياً، وحكومة انتقالية بتمويل عربي ورقابة دولية، فيما عبر نتنياهو لقطر عن "أسفه" بعد هجوم الدوحة.

تغطية مباشرة

  1. خطة أمريكية لإنهاء الحرب في غزة: خريطة الانسحابات ومناطق السيطرة

    كشفت خريطة ميدانية تفاصيل الخطة الأمريكية المقترحة من قبل الرئيس دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والتي حظيت بموافقة إسرائيل.

    وتُظهر الخريطة مراحل الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، موزعة على ثلاثة خطوط ملونة ومنطقة مظللة، كل منها يحمل دلالة سياسية وأمنية ضمن إطار الخطة.

    • اللون الأزرق: مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة، ويُعد نقطة الانطلاق في تنفيذ مراحل الانسحاب.
    • اللون الأصفر: المرحلة الأولى من الانسحاب، وتتزامن مع عملية الإفراج عن الرهائن.
    • اللون الأحمر: المرحلة الثانية من الانسحاب، ونشر قوة الاستقرار الدولية.
    • المنظقة المظللة: المرحلة الثالثة والأخيرة من الانسحاب، وتشكل منطقة أمنية عازلة.
  2. واشنطن تكشف عن بنود خطتها لوقف حرب غزة: وقف فوري لإطلاق النار، ونزع سلاح حماس، وإعادة إعمار

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاصيل الخطة الأمريكية المقترحة لوقف الحرب في قطاع غزة، والتي تتضمن حزمة من البنود السياسية والأمنية والإنسانية، تهدف إلى إنهاء القتال، وتثبيت هدنة دائمة، وتهيئة الظروف لإعادة إعمار القطاع.

    البنود الأمنية والعسكرية:

    • وقف فوري لإطلاق النار، يتبعه انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، وذلك فور قبول الطرفين بالخطة.
    • خلال 72 ساعة من قبول إسرائيل بالخطة، يتم الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين (أحياء وأموات).
    • مقابل ذلك، تفرج إسرائيل عن 250 أسيراً فلسطينياً محكوماً عليهم بالمؤبد، إضافة إلى 1700 معتقل من غزة تم احتجازهم بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    الترتيبات السياسية والأمنية في غزة:

    • تحويل غزة إلى منطقة منزوعة السلاح وخالية من "الإرهاب"، وفق تعبير الخطة.
    • منح عفو لعناصر حماس الذين يسلمون أسلحتهم ويقبلون بـ"العيش السلمي".
    • من يُفضل مغادرة القطاع، سيُسمح له بـ"الخروج الآمن".
    • إدارة غزة ستكون عبر لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية خلال مرحلة انتقالية، تحت إشراف هيئة دولية جديدة باسم "مجلس السلام"، يرأسه ترامب نفسه، ويضم شخصيات دولية داعمة.
    • وبحسب بنود أخرى وردت في الخطة، ستعمل الولايات المتحدة مع "شركاء عرب ودوليين لتشكيل قوة دولية لإرساء الاستقرار على أن تنتشر فورا في غزة". وستتولى هذه القوة تدريب ودعم "قوات الشرطة الفلسطينية المتوافق عليها" بالتشاور مع الأردن ومصر.

    الشق الإنساني وإعادة الإعمار:

    • إدخال مساعدات إنسانية شاملة وفورية، تشمل المياه، الكهرباء، المستشفيات، المخابز، وفتح الطرق.
    • الإغاثة ستدار من خلال الأمم المتحدة والصليب/الهلال الأحمر ومؤسسات دولية أخرى، دون تدخل مباشر من إسرائيل أو حماس.

    التنمية الاقتصادية:

    • إطلاق خطة اقتصادية متكاملة لإعادة إعمار غزة، بإشراف خبراء شاركوا سابقاً في مشاريع بناء "مدن حديثة" في الشرق الأوسط.
    • إنشاء منطقة اقتصادية خاصة تتمتع بامتيازات جمركية وحوافز استثمارية.
    • الهدف، كما أوضح ترامب، هو خلق فرص عمل وأمل بمستقبل أفضل لسكان القطاع.
  3. نتنياهو: إسرائيل ستنهي الحرب إذا رفضت حماس الخطة وغزة ستخضع لإدارة مدنية منزوعة السلاح

    أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاثنين، إنه يدعم خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المؤلفة من 21 بنداً لإنهاء الحرب في غزة.

    وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأمريكي، في البيت الأبيض، "أدعم خطتكم لإنهاء الحرب في غزة والتي تحقق أهدافنا الحربية. ستعيد إلى إسرائيل جميع رهائننا، وتفكك القدرات العسكرية لحماس، وتنهي حكمها السياسي، وتضمن ألا تشكل غزة مجدداً تهديداً لإسرائيل".

    وأضاف أن إسرائيل تتخذ "خطوة حاسمة نحو إنهاء الحرب في غزة"، مشيراً إلى أن مستقبل القطاع سيشهد تحولاً جذرياً في حال تنفيذ الخطة المطروحة.

    وأكد نتنياهو أن إسرائيل "ستحتفظ بالمسؤولية عن الأمن" في غزة بعد انتهاء العمليات العسكرية، مضيفاً أن انسحاب القوات الإسرائيلية سيكون مشروطاً بـ"حجم نزع سلاح حماس"، الذي وصفه بأنه عنصر أساسي في أي تسوية.

    وأوضح أن غزة ستخضع لإدارة مدنية سلمية، وأنه سيتم نزع سلاح حماس وكافة الفصائل المسلحة، لتصبح غزة "منزوعة السلاح بالكامل"، وفق تعبيره.

    وحذّر نتنياهو من أن رفض حركة حماس للخطة المطروحة سيقود إسرائيل إلى "إنهاء المهمة بنفسها"، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية حتى تحقيق أهدافها الأمنية.

  4. ترامب يعرض خطة سلام لغزة ويترقب رد حماس وسط دعم إسرائيلي

    وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي مشترك عقده مساء الإثنين، في البيت الأبيض، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اللقاء بأنه "يوم تاريخي من أجل السلام"، معرباً عن تفاؤله بإمكانية الحصول على "رد إيجابي" من حركة حماس بشأن خطته لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

    وأوضح ترامب أن المحادثات تناولت ملفات متعددة، من بينها الملف النووي الإيراني، والتعاون التجاري، وتوسيع نطاق الاتفاقيات الإبراهيمية، إلى جانب ما وصفه بـ"الملف الأهم"، وهو وقف الحرب الدائرة في غزة، معتبراً أن ذلك يمثل خطوة نحو "سلام دائم طال انتظاره في الشرق الأوسط".

    ووجّه ترامب شكره لنتنياهو على دعمه للمبادرة الأمريكية، قائلاً إن الخطة "ستمهد الطريق لمرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار في المنطقة"، كما أثنى على مساهمات الدول العربية والإسلامية، إضافة إلى الحلفاء الأوروبيين، في تطوير بنود المبادرة.

    وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن التوصل إلى اتفاق مع حماس من شأنه أن يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة، مضيفاً أن دولاً عربية وإسلامية تعهدت بالمساعدة في نزع سلاح القطاع، بما يشمل حماس وفصائل أخرى، قائلاً: "بحسب ما وصلني، فإن حماس أيضاً تسعى لتحقيق ذلك".

    وأوضح ترامب أن "غزة ستُدار خلال المرحلة الانتقالية عبر لجنة فلسطينية من التكنوقراط غير المنتمين سياسياً، لضمان الاستقرار وإعادة البناء بعيداً عن التجاذبات الحزبية".

    وأضاف: "سأتولى رئاسة هذه اللجنة إلى جانب عدد من القادة الدوليين الذين سيتم الإعلان عنهم قريباً، بمن فيهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، وذلك في إطار جهد دولي مشترك لإرساء السلام وتحقيق مستقبل أفضل لغزة والمنطقة بأسرها".

    وأردف ترامب: "أشعر أننا قريبون جداً من تحقيق اختراق، وإذا لم تستجب حماس، فإن إسرائيل ستلقى دعماً كاملاً من الولايات المتحدة".

    وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال ترامب إن نتنياهو "يرفض بشدة فكرة إقامة دولة فلسطينية، وأنا أتفهم موقفه"، مضيفاً: "نتنياهو قائد قوي، وإسرائيل محظوظة بوجوده، لكن في النهاية، الشعب يريد السلام".

    وتتطرق ترامب بتصريحاته بالإشارة إلى الاتفاقيات الإبراهيمية التي تفاوض بشأنها سابقاً، قائلاً إن خطته الجديدة قد توسّع هذه الاتفاقيات لتشمل دولاً إضافية، مضيفاً: "انضمام إيران سيكون تطوراً مذهلاً، أظن أنها ستنضم".

    وحث ترامب الفلسطينيين، على "تحمل مسؤولية مصيرهم" من خلال الدفع نحو قبول اتفاق سلام مع إسرائيل قال إنه يهيئ ظروفاً لأمن إسرائيل الدائم.

    وقال ترامب "هناك كثير من الفلسطينيين الراغبين في العيش بسلام".

    وأضاف "أدعو الفلسطينيين إلى تحمل مسؤولية مصيرهم، لأن هذا ما نقدمه لهم".

    وتابع ترامب "إذا لم تكمل السلطة الفلسطينية الإصلاحات التي وضعتها... فلن يلوموا إلا أنفسهم".

  5. عاجل, الجيش الإسرائيلي: إصابة 5 جنود بجروح خطيرة جراء انفجار عبوة ناسفة شمال قطاع غزة

  6. خطة ترامب: انسحاب إسرائيلي تدريجي وعفو عن عناصر حماس مقابل تسليم السلاح

    نشر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خطته بشأن غزة قُبيل مؤتمره الصحفي المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في واشنطن، نقلاً عن رويترز وفرانس برس.

    وقالت مصادر في البيت الأبيض إن الخطة تنص على أن يترأس ترامب لجنة تشرف على المرحلة الانتقالية في القطاع، مشيرة إلى أن الحرب ستنتهي فور موافقة الطرفين على الاقتراح. وأوضحت أنه في حال تأخرت حركة حماس أو رفضت المقترح، فإن بنوده ستُنفذ في مناطق "خالية من الإرهاب" تحت إشراف الجيش الإسرائيلي.

    وأكد البيت الأبيض أن إسرائيل لن تحتل غزة أو تضمها، وأن أحداً لن يُجبر على مغادرة القطاع، مضيفاً أن غزة يجب أن تكون منطقة خالية من "التطرف والإرهاب" وألا تشكل تهديداً لجيرانها.

    وبحسب الخطة، ستفرج إسرائيل، بمجرد إطلاق جميع الرهائن، عن 250 سجيناً محكوماً بالمؤبد، إضافة إلى 1700 معتقل من غزة منذ هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. كما سيجري الانسحاب الإسرائيلي وفق معايير وإطارات زمنية مرتبطة بعملية نزع السلاح.

    وتتضمن الخطة أيضاً أن تطلق إسرائيل رفات 15 فلسطينياً مقابل كل رهينة إسرائيلي يُسلم جثمانه، وأن يُعفى عناصر حماس الذين يسلّمون أسلحتهم ويلتزمون بالتعايش السلمي.

    وأوضح البيت الأبيض أنه خلال 72 ساعة من إعلان إسرائيل قبول الاتفاق، سيُعاد جميع الرهائن الأحياء ورفات القتلى.

    كما أشارت المصادر إلى أن واشنطن ستطلق حواراً بين الفلسطينيين والإسرائيليين للتوصل إلى "أفق سياسي" يفتح الباب أمام تعايش سلمي ومستقر.

  7. جهود قطرية في واشنطن لدفع خطة ترامب لغزة، و"نزع السلاح" على رأس المفاوضات

    أفادت القناة 13 الإسرائيلية، أن مسؤولين قطريين إضافيين من المتوقع أن يصلوا إلى واشنطن قريباً، في إطار الجهود المبذولة لدفع الاتصالات المتعلقة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة.

    ووفقاً لما نقلته هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مطلعة، فإن قطر تمارس ضغوطاً على حركة حماس للموافقة على المقترح الأمريكي، وأبلغت واشنطن بإمكانية التوصل إلى تفاهمات من جانب الحركة.

    ونقلت الهيئة عن مسؤول أجنبي مشارك في المفاوضات قوله إن حماس قد تُبدي استعداداً للموافقة على نزع السلاح، لكن "بشروط محددة"، مشيراً إلى أن من بين الأفكار المطروحة في هذا السياق إنشاء آلية دولية تتولى مهمة استلام سلاح الحركة.

    ورغم هذه التطورات، تبقى قضية نزع السلاح العقبة الأساسية أمام تنفيذ خطة ترامب، في ظل العديد من التساؤلات حول مدى قابليتها للتطبيق.

  8. البيت الأبيض: نتنياهو وعد قطر بعدم توجيه أي ضربة جديدة

    أعلن البيت الأبيض أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عبر لنظيره القطري، محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، عن "أسفه" للهجوم الذي نفذته إسرائيل على الدوحة، وذلك خلال اتصال هاتفي ثلاثي بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    وأوضح البيت الأبيض في بيان، أن نتنياهو أبدى أسفه لانتهاك إسرائيل للسيادة القطرية" و"أكد أن إسرائيل لن تنفذ مثل هذا الهجوم مرة أخرى في المستقبل".

    وأضاف البيان، أن "نتنياهو أبدى أسفه البالغ بسبب مقتل فرد أمن قطري دون قصد في الضربة الصاروخية الإسرائيلية على قيادات حماس في قطر".

    وناقش القادة مقترحاً لإنهاء الحرب في غزة وآفاق شرق أوسط أكثر أماناً، كما وافق القادة على اقتراح ترامب بإنشاء آلية ثلاثية الأطراف، وفق البيت الأبيض.

    وأشار البيت الأبيض، إلى أن ترامب أبدى رغبته في وضع العلاقات الإسرائيلية القطرية على مسار إيجابي بعد سنوات من الشكاوى المتبادلة وسوء الفهم.

  9. بالصور: تظاهرة ضد سياسات نتنياهو في واشنطن

    خرجت مظاهرة تصف نفسها بالـ "مناهضة للصهيونية" أمام البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، وفق رويترز، بالتزامن مع لقاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

  10. بن غفير ينتقد قطر: "دولة داعمة ومحرضة على الإرهاب"

    في أول رد فعل رسمي إسرائيلي على "أسف" رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، لنظيره القطري بشأن الغارة التي استهدفت العاصمة الدوحة، في سبتمبر/أيلول الماضي، وصف وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، العملية بأنها "هامة وعادلة وأخلاقية لا مثيل لها".

    وفي منشور عبر حسابه على منصة إكس، قال بن غفير إن من "يرسل وحوشاً لحرق أطفال واغتصاب نساء وخطف مسنات" – في إشارة إلى هجوم حركة حماس – يجب أن يعلم أنه "لا يوجد مكان آمن له في العالم"، بحسب تعبيره.

    وهاجم الوزير الإسرائيلي قطر، واصفاً إياها بأنها "دولة داعمة وممولة ومحرضة على الإرهاب"، مضيفاً: "لا مال يمكن أن يطهّر أيديها من الإرهاب".

    وفي سياق متصل، علّق زعيم حزب الديمقراطيين، يائير جولان، على "الأسف" الذي قدّمه نتنياهو للدوحة، قائلاً في منشور على إكس: "يا لها من إهانة! لهزيمة حماس".

    وأشار زعيم حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، في منشور على موقع إكس، إلى أن ما حدث يمثل أمراً غير معقول، مشيراً إلى أن نتنياهو "قدّم اعتذاراً" للقطريين الذين لم يدينوا حتى الآن أحداث السابع من أكتوبر، "في حين لم يعتذر للشعب الإسرائيلي رغم ما شهدته البلاد في عهده من قتل واغتصاب وخطف لآلاف الإسرائيليين"، على حد تعبيره.

  11. ما هي الدول التي تعترف بدولة فلسطينية؟

    تعترف حالياً بدولة فلسطينية نحو 75 في المئة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، البالغ عددها 193 دولة.

    وفي الأمم المتحدة، تتمتع الدولة الفلسطينية بوضع "دولة مراقبة دائمة"، ما يتيح لها المشاركة في الأعمال، لكن دون حق التصويت.

    وبعد اعتراف بريطانيا وفرنسا الأسبوع الماضي، أصبحت الدولة الفلسطينية تحظى بدعم أربعة من الأعضاء الدائمين الخمسة في مجلس الأمن الدولي، وهم: الصين وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا.

    وقد اعترفت كل من الصين وروسيا بالدولة الفلسطينية منذ عام 1988، ما يترك الولايات المتحدة، الحليف الأقرب لإسرائيل، الدولة الوحيدة من بين الأعضاء الدائمين التي لم تعترف بها.

    وكانت واشنطن قد اعترفت بالسلطة الفلسطينية، التي يترأسها حالياً محمود عباس، منذ تشكيلها في منتصف التسعينيات.

    ومنذ ذلك الحين، أعرب عدد من الرؤساء الأمريكيين عن دعمهم لإقامة دولة فلسطينية في نهاية المطاف – لكن دونالد ترامب لم يكن من بينهم.

  12. ماذا تقول الصحافة الإسرائيلية عن خطة واشنطن للسلام المكونة من 21 نقطة؟

    لم تُعرض خطة المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، المكونة من 21 نقطة، رسمياً بعد.

    ويقول ويتكوف، إن الولايات المتحدة قد وضعت خطة سلام جديدة من 21 نقطة للشرق الأوسط وغزة.

    لا تزال تفاصيل الخطة شحيحة، ولم تُعرض رسمياً بعد. لكن تقارير إعلامية إسرائيلية مختلفة عرضت ما يُقال إنها بنودها الرئيسية.

    تتضمن هذه النقاط، بحسب ما ورد، ما وصفته صحيفة تايمز أوف إسرائيل بأنه مسار نحو دولة فلسطينية مستقبلية.

    ورفض نتنياهو بشدة فكرة إقامة دولة فلسطينية في خطابه الأخير أمام الأمم المتحدة.

    كما أفادت التقارير بأن الخطة ستُمكّن الفلسطينيين من البقاء في قطاع غزة، بدلاً من تشجيع الكثيرين على المغادرة.

    من المؤكد أن هذه البنود - إذا تأكدت - ستكون محور نقاش خلال لقاء ترامب - نتنياهو.

    وذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل - التي أفادت باطلاعها على نسخة من الاقتراح الأمريكي - أن المقترح يتضمن أيضاً التزاماً من حماس بنزع سلاحها، بالإضافة إلى نزع سلاح غزة بالكامل، وإطلاق عملية لنزع التطرف من سكانها.

    من الواضح أن على كلٍّ من حماس والحكومة الإسرائيلية تقديم تنازلات أكبر مما التزمتا به حتى الآن، إذا أُريد للخطة، كما وردت، أن تحظى بأي فرصة للنجاح.

  13. نتنياهو أبلغ لرئيس وزراء قطر عن "أسفه" لانتهاك سيادة قطر ومقتل رجل أمن في هجوم الدوحة

    أفاد موقع أكسيوس، الاثنين، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أجرى اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، "وقدم له اسفاً عن سقوط رجل أمن قطري في هجوم الدوحة"، وذلك خلال وجود نتنياهو في البيت الأبيض.

    وقال مصدر لشركاء بي بي سي في الولايات المتحدة، نقلاً عن مسؤول مُطلع على تفاصيل المكالمة: "تلقى رئيس الوزراء القطري اتصالاً مشتركاً من الرئيس ترامب، ورئيس الوزراء نتنياهو، خلال لقائهما في البيت الأبيض".

    وأضاف المصدر "عبر نتنياهو لرئيس الوزراء القطري في الاتصال الثلاثي عن "أسفه" لانتهاك سيادة قطر ومقتل رجل أمن في الهجوم على الدوحة".

  14. ترامب يجري مكالمة هاتفية مع أمير قطر قبل لقاء نتنياهو

    قالت القناة 12 الإسرائيلية، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أجرى اتصالاً هاتفياً بأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قبل لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض.

    كما قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن وفداً قطرياً رفيع المستوى وصل إلى البيت الأبيض في واشنطن، وذلك في إطار الجهود لدفع صفقة وقف إطلاق النار في غزة قدماً.

  15. قيادي في الليكود: نتنياهو سيقول نعم لترامب بشأن الخطة

    قال رئيس محكمة الليكود الداخلية، ميخائيل كلاينر، إن "نتنياهو سيقول نعم لترامب حول الخطة" الخاصة بإنهاء الحرب في غزة.

    وأضاف في تصريحات لقناة أي 24 الإسرائيلية: "نتنياهو لن يطلب أي تعديلات على اقتراح ترامب..هناك مصلحة مشتركة أمريكية وإسرائيلية وفلسطينية والعالم برمته لإنهاء الحرب".

    "النقاط الـ21 لترامب، قدمت لنا الأساس لبناء الخطة التي تشمل نقاط نحبها ونقاط لا نحبها..لا توجد فوارق كبيرة كما كان في السابق ويمكن التغلب على جميعها إذا ما توفرت النية"، وفق كلاينر.

  16. لحظة استقبال ترامب لنتنياهو في البيت الأبيض، أين العلم الإسرائيلي؟

    لحظة استقبال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو عند مدخل البيت الأبيض.

    وكان لافتاً أن المركبة التي أقلت نتنياهو لم تكن تحمل علمي إسرائيل والولايات المتحدة، كما جرت العادة.

    ولم يصدر من البيت الأبيض أو من إسرائيل أي توضيح لهذا الأمر.

    وفي هذه اللحظة، سئل ترامب عمّا إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة، "ليُجيب بالإيجاب".

    وأشار ترامب إلى أنه "واثق جداً" بشأن التوصل لاتفاق، ولم يُجب نتنياهو على السؤال رغم أنه كان بجانب ترامب.

  17. عائلات الرهائن تضغط على نتنياهو: أوقفوا الحرب وأعيدوا أبنائنا الآن, محمود عدامة – بي بي سي نيوز عربي - مكتب القدس

    تظاهرت اليوم عائلات الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، للمطالبة بإنهاء الحرب وإعادة أبنائهم فوراً، وذلك بالتزامن مع لقاء يجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض.

    ووجهت العائلات، التي تظاهرت أمام مقر دبلوماسي أمريكي في تل أبيب تابع للسفارة الأمريكية في إسرائيل، انتقادات حادة لحكومة نتانياهو، مؤكدة أن استمرار الحرب يقلص فرص الإفراج عن الرهائن.

    وأكدت هذه العائلات رفضها لأي تخلٍ من جانب نتانياهو أو حكومته عن ذويها المحتجزين في غزة.

    كما دعت عائلات الرهائن الإسرائيليين الرئيس الأمريكي إلى عدم التخلي عنها، ووضع حد للحرب، والعمل على إعادة جميع المحتجزين إلى ديارهم.

  18. تفاؤل ترامب بشأن إنهاء الحرب "ليس أمراً جديداً", توم بيتمان - مراسل الشرق الأوسط - القدس

    يتحدث ترامب - وليس للمرة الأولى - عن احتمالات إنهاء الحرب في غزة قريباً.

    لكن خطة الـ 21 بنداً، التي وضعها مستشارُه ستيف ويتكوف، هي في الواقع إطار عام تتطلب تفاصيله مزيداً من التفاوض.

    وتجمع هذه الخطة أفكاراً من مقترحات سابقة للأمن والحوكمة في غزة ما بعد الحرب، بما في ذلك مقترحات الدول العربية والأوروبية، بالإضافة إلى مقترحات رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

    وتعارض إسرائيل بنوداً تتعلق بالحكم الذاتي الفلسطيني، بينما ستعارض حركة حماس، التي تعتبر بعض بنود الخطة محاولة "لتشتيت الانتباه عن العدوان الإسرائيلي المتصاعد على غزة"، سوف يتجادلون حول الدعوات إلى نزع سلاحها.

    تفاؤل ترامب ليس أمراً جديداً، لكن هناك مؤشرات إيجابية على التقدم في هذا الشأن لدى الدول العربية.

    ولا يزال الزعيم الإسرائيلي خاضعاً لمذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية.

  19. استطلاع أمريكي: تراجع حاد في دعم إسرائيل وضغوط على ترامب "لتغيير نهجه" في حرب غزة, نادية الهريمي – بي بي سي نيوز عربي - واشنطن

    أظهر استطلاع لجامعة كوينيبياك في الولايات المتحدة، أن 47 بالمئة من الأمريكيين، قالوا إنهم يرون أن دعم إسرائيل يمثل مصلحة للولايات المتحدة، وذلك انخفاضاً من 69 بالمئة تبنوا الموقف ذاته في عام 2023.

    وبحسب الاستطلاع الذي أجرته الجامعة الواقعة في ولاية كونيتيكت، قال نصف المستطلعة آراؤهم، إنهم يعتقدون أن إسرائيل ترتكب ما يُوصف بـ "إبادة جماعية" في قطاع غزة، بينما لا تتجاوز نسبة من يتفقون على نهج الرئيس دونالد ترامب مع ملف الحرب 31 بالمئة.

    وقد أُجري هذا الاستطلاع قبل الاجتماعات التي أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، على مدار الأيام الماضية، على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وكذلك لقائه اليوم مع ترامب في البيت الأبيض، بالعاصمة واشنطن.

    وتعزز هذه النتائج ما يقوله مراقبون من أن تأييد الأمريكيين للحرب التي تخوضها إسرائيل في غزة قد تراجع بشكل حاد، وإن هذا التحول لا يقتصر على الديمقراطيين أو المنتمين لما يُعرف بالتيار التقدمي فحسب، بل يمتد أيضاً إلى داخل الحزب الجمهوري، وحتى بين قاعدة ترامب المعروفة بـ"ماغا".

    فكثير من الأمريكيين المشككين في جدوى الانخراط أو التورط في حروب خارجية، والمتذمرين من إنفاق بلادهم في الخارج، باتوا الآن أكثر انتقاداً لحجم الدعم الأمريكي لإسرائيل.

    وبالنسبة لترامب، الذي يفخر دوماً بقدرته على قراءة المزاج الشعبي، فإن هذا الاستياء مهم. وربما يكون أحد الأسباب التي تدفعه الآن إلى الضغط بقوة من أجل التوصل إلى اتفاق، يمكن أن يقدمه باعتباره خطوة كبيرة نحو السلام من جهة، وتحرك من شأنه تقليل تدخل الولايات المتحدة في صراعات الشرق الأوسط من جهة أخرى.

  20. ماذا ننتظر بعد دخول ترامب ونتنياهو إلى البيت الأبيض؟

    يجتمع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في المكتب البيضاوي لمناقشة خطة سلام جديدة من 21 نقطة، يأمل ترامب أن تضع حداً للحرب الدائرة في غزة.

    اللقاء يُعقد خلف أبواب مغلقة، ومن غير المتوقع أن تصدر أي تفاصيل فورية حول فحوى المحادثات. ومن المقرر أن يتناول الزعيمان الغداء معاً عند الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش، على أن يظهر ترامب ونتنياهو أمام الكاميرات في مؤتمر صحفي مشترك متوقع عند الساعة 18:15 بتوقيت غرينتش.

    تبقى هذه المواعيد عرضة للتغيير بحسب ما يجري داخل الغرف المغلقة، فيما سنواصل موافاتكم بأحدث المستجدات والتحليلات.