الجيش الإسرائيلي يعلن توجيه "موجة" من الضربات الجوية على طهران، وترامب "يهدد" بضرب محطات الطاقة والجسور بعد انقضاء المهلة الممنوحة لإيران
الجيش الإسرائيلي يعلن شنّ "موجة" من الضربات الجوية في أجزاء من طهران ومدينة كرج المجاورة، والرئيس الأمريكي "يهدد بتدمير محطات الطاقة والجسور في إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نهاية يوم الثلاثاء".
إيران ترفض وقف إطلاق النار وتطرح شروطاً لإنهاء الحرب, غونتشه حبيبي-آزاد، بي بي سي فارسي
نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن رد إيراني من 10 نقاط، رفض طهران وقف إطلاق النار، مع التأكيد على ضرورة إنهاء الحرب بشكل دائم.
وبحسب الوكالة، تتضمن المطالب الإيرانية جملة شروط، من بينها إنهاء الأعمال العدائية في المنطقة، ووضع بروتوكول يضمن حرية وأمن الملاحة عبر مضيق هرمز، إضافة إلى إعادة الإعمار ورفع العقوبات.
كما أشارت "إرنا" إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تراجع عن تهديداته السابقة، من خلال تمديد المهلة الممنوحة أكثر من مرة.
ترامب: إيران تراجعت بعد أن كانت قوية، ونجحنا في عملية إنقاذ جندي أميركي
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران لم تعد بالقوة التي كانت عليها قبل شهر، مشيراً إلى "تغيّر ملحوظ" في وضعها خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة نجحت في تنفيذ عملية إنقاذ لجندي ثانٍ، مؤكداً أنه تم الحفاظ على سرية العملية وكتمان تفاصيلها لمدة تقارب يوماً كاملاً، ما ساهم في تحسين مجريات الموقف بشكل كبير.
أكسيوس عن مسؤول أمريكي: إيران أرسلت رداً متشدداً على اقتراح إنهاء الحرب وليس واضحاً إذا يسمح بحل دبلوماسي
الجيش الكويتي: تعاملنا مع 14 صاروخاً باليستياً وصاروخين جوالين و46 مسيرة معادية خلال الـ24 ساعة الماضية
الدفاع القطرية: دولة قطر تعرضت اليوم لهجوم بعدد من المُسيّرات من إيران ونجحت قواتنا المسلحة بالتصدي لجميعها
تقارير تتحدث عن وقوع ضربات جديدة بعد أسابيع من هجوم سابق على حقل غاز بارس الجنوبي
صدرت تقارير الاثنين، بعد أسابيع من موجة استنكار دولية أعقبت الهجوم الإسرائيلي على حقل غاز بارس الجنوبي في إيران يوم 18 مارس/آذار. وردّت طهران حينها بضرب مجمّع للطاقة في قطر، إلى جانب استهداف مواقع طاقة أخرى في منطقة الخليج.
وشكّلت الهجمات على البنية التحتية للطاقة تصعيداً في الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، التي كانت قد ردّت بالفعل عبر تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأدّت هذه التطورات إلى ارتفاع أسعار الطاقة، كما صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقاً بأنه لم يكن على علم مسبق بالهجوم على بارس الجنوبي.
وأثارت التداعيات تساؤلات حول مدى تماسك موقف إسرائيل والولايات المتحدة في أهدافهما الحربيّة، إذ شدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحقاً على أن إسرائيل "تصرّفت بمفردها".
صدر الصورة، Reuters
استمرار التحليق المتواصل للطائرات الحربية الإسرائيلية فوق لبنان دون انقطاع, هوغو باتشيغا، مراسل الشرق الأوسط في النبطية، لبنان
صدر الصورة، EPA/Shutterstock
لم تتوقف الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان مروراً بشرقه ووصولاً إلى بيروت.
استهدف الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الضاحية الجنوبية، بعد تجديد دعواته لإخلاء المنطقة.
حيث تصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان من مواقع القصف التي وصفها الجيش الإسرائيلي بأنها موجهة ضد حزب الله، فيما ترك القصف المنطقة المكتظة بالسكان شبه مهجورة.
وفي شرق لبنان، أسفرت الهجمات عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينما أدت الغارات في الجنوب إلى مقتل ستة آخرين على الأقل.
وفي النبطية، استمر دوي الطائرات المقاتلة والطائرات المسيرة الإسرائيلية بشكل متواصل، فيما تسيطر القوات الإسرائيلية على أراضٍ بالقرب من الحدود، وسط تصريحات عن إقامة "منطقة عازلة أمنية" وما يثير مخاوف من احتمالية احتلال أجزاء من البلاد.
متحدث عسكري في إيران لـ أ ف ب: إيران ستواصل الحرب "طالما اعتبر المسؤولون السياسيون ذلك مناسباً"
الجيش الإسرائيلي يقتل "بالخطأ" قيادياً لبنانياً معارضاً لحزب الله، في محاولة اغتيال فاشلة, دانييل دي سيموني - بي بي سي نيوز - القدس
أسفرت محاولة إسرائيلية لاغتيال شخصية من حزب الله في لبنان الأحد، عن مقتل قيادي بارز من جماعة سياسية معارضة بشدّة لحزب الله.
وأقرّ الجيش الإسرائيلي، في ردٍّ على استفسار من بي بي سي، بأن الضربة لم تُسفر على ما يبدو عن قتل الهدف المقصود، وأنها "تُقلّل من الضرر" الذي لحق بالمدنيين.
ويقول حزب القوات اللبنانية، وهو حزب ذو أغلبية مسيحية، إن الضربة التي استهدفت مبنى سكنياً أسفرت عن مقتل المسؤول البارز بيار معوّض وزوجته فلافيا.
ويقع المبنى السكني في عين سعادة، وهي بلدة ذات أغلبية مسيحية شرق بيروت.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الضربة أسفرت عن مقتل رجل وامرأتين.
ويقول رئيس البلدية إن القتلى كانوا في الطابق الذي يلي الشقة المستهدفة.
ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يجري مراجعة للتقارير التي تفيد بأن "عدداً من الأفراد غير المتورطين أصيبوا نتيجة الضربة".
ويؤكد حزب القوات اللبنانية أن بيار معوض "لم يكن مقاتلاً، ولا هدفاً عسكرياً"، وأنه كان قد احتفل بعيد الفصح في منزله مع عائلته قبل الهجوم الدامي. دان الحزب حزب الله، وقال إن ما حدث هو نتيجة للمواجهات العسكرية التي تم جرّها إلى الأحياء السكنية.
صدر الصورة، Lebanese Forces Party
التعليق على الصورة، الضربة التي استهدفت مبنى سكنياً أسفرت عن مقتل المسؤول البارز بيار معوض وزوجته فلافيا
عقوبة الإعدام واحدة من بين الخطط العديدة التي يستخدمها النظام الإيراني لمنع احتجاجات مقبلة, غونشه حبيبازاد - بي بي سي فارسي
منذ اندلاع
الحرب، تنشر وسائل إعلام إيرانية تقارير يومية عن توقيف أشخاص في مختلف أنحاء
البلاد. العديد من هؤلاء الموقوفين اتهموا بالتعاون مع الإعلام الغربي وأجهزة الاستخبارات
الأجنبية، بالتزامن مع تحذيرات يطلقها مسؤولون إيرانيون ووسائل إعلام لكل من يحيد
عن الخط.
لم تكن هناك
أي إشارات بشأن مظاهرات ضخمة معارضة للحكومة على غرار تلك التي اندلعت في يناير/كانون
الثاني. في تلك الموجة، قتل ما لا يقل عن 6,508 متظاهراً واعتقل 53 ألف شخصاً وفق وكالة
أنباء نشطاء حقوق الإنسان، (HARNA) في الولايات
المتحدة الأمريكية.
وقد تكون
درجة القمع الممارس مع القيود المفروضة حالياً، عاملان مساهمان في غياب الاحتجاجات
الكبيرة.
الشهادات
التي وردت من العاصمة، تفيد بأنّ هناك صوت آخر يصدر أحياناً في الليل، إلى جانب
أصوات الانفجارات والغارات، تمنع الناس من النوم.
إنه صوت
تحرك آليات الدوريات التي تجوب الشوارع برايات الجمهورية الإسلامية ومكبرات الصوت،
والتي يمكنها تقوية الشعور بالسيطرة.
استخدمت
أساليب أخرى، من بينها الحواجز التي تظهر في أنحاء المدن وقطع الإنترنت، وحجم هائل
من الرسائل التحذيرية الموجهة إلى السكان.
تحدّ هذه
الإجراءات من الاتصال، وتجعل من الصعب انطلاق وانتشار الاحتجاجات.
منذ اندلاع الحرب، يروّج المسؤولون
الإيرانيون والقناة الإعلامية الحكومية لتجمعات ليلية مؤيدة للنظام في الميادين
الرئيسية في المدن، وهي الميادين ذاتها التي شهدت بعض الاحتجاجات المناهضة للنظام في
يناير/كانون الثاني.
أبرز ما حدث خلال الساعات الأخيرة الماضية
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل قصفت منشأة بتروكيماوية إيرانية رئيسية في عسلوية.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بتضرر عدد من وحدات الإنتاج، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.
يأتي هذا الهجوم الأخير بعد أن حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من شنّ هجمات أكبر على البنية التحتية الإيرانية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي تضمّن ألفاظاً نابية.
قال ترامب إن يوم الثلاثاء سيكون "يوم محطات الطاقة ويوم الجسور" إذا لم تُعد إيران فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 20 في المئة من نفط العالم.
استمرت الغارات في أنحاء الشرق الأوسط، وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد المخابرات في الحرس الثوري الإيراني.
أفاد مراسلونا في المنطقة بسماع دويّ طائرات مقاتلة بشكل متواصل.
5 شروط وخطة من 15 بنداً: نظرة على مقترحات سابقة لإنهاء الحرب
بدأت تتكشف بعض التفاصيل حول إطار عمل لوقف إطلاق النار، يُشاع أنه مُقدّم إلى كل من الولايات المتحدة وإيران.
لكن هذه ليست المرة الأولى التي يُطرح فيها موضوع خطة سلام.
وأظهرت تقارير سابقة عن مفاوضات أنّها باءت بالفشل، إذ رفضت الولايات المتحدة وإيران الشروط، أو أنكرتا حتى انعقاد أي محادثات.
وفي 24 مارس/آذار، ظهرت تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران خطة من 15 بنداً، بتوسّط من باكستان.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الخطة تضمنّت مطالب من إيران بتدمير المنشآت النووية الرئيسية، ووقف تمويل الوكلاء المسلحين في المنطقة - مثل حزب الله والحوثيين - وفتح مضيق هرمز. وفي المقابل، سترفع الولايات المتحدة العقوبات عن إيران.
رفضت طهران الخطة رفضاً قاطعاً في البداية، واصفةً إياها بـ"المبالغ فيها"، لكن وسائل إعلام إيرانية رسمية نشرت لاحقاً خمسة شروط لإنهاء الحرب. وشملت هذه الشروط التعويضات وضمان عدم تعرض إيران لهجوم آخر.
بعد ذلك، في 31 مارس/آذار، أُعلن عن خطة سلام من خمس نقاط، صاغتها باكستان والصين.
جاءت خطة السلام بعد زيارة وزير الخارجية الباكستاني إلى بكين لطلب الدعم الصيني لجهود بلاده في التفاوض لإنهاء هذا النزاع.
تزامن ذلك مع تصريحات دونالد ترامب بأن المفاوضات تسير "بشكل ممتاز"، لكن طهران نفت وجود أي محادثات جارية.
كما سمعنا تصريحات ترامب مجدداً في 2 أبريل/نيسان، حين ادعى أن إيران طلبت من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار.
وسرعان ما وصفت وزارة الخارجية الإيرانية هذا الادعاء بأنه "كاذب ولا أساس له من الصحة".
صدر الصورة، Chinese Foreign Ministry
التعليق على الصورة، نشرت الصين وباكستان مقترحاً لوقف إطلاق النار من خمس نقاط، بعد اجتماع وزيري خارجيتهما في بكين.
مسؤول في البيت الأبيض: "وقف الحرب مجرد فكرة لم يوافق عليها ترامب بعد"
أفادت وكالة رويترز للأنباء، نقلاً عن مصادر لم تسمها، بأن الوسطاء يعملون على خطة جديدة لوقف فوري لإطلاق النار.
ورداً على هذه التقارير، صرّح مسؤول في البيت الأبيض لبي بي سي بأن هذه "مجرد فكرة من بين أفكار عديدة، ولم يوافق عليها ترامب. عملية الغضب الملحمي مستمرة".
وأضاف المسؤول أن ترامب "سيتحدث بتفصيل أكبر" في مؤتمر صحفي الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش.
عراقجي: الأمريكيون والإسرائيليون اعتدوا على جامعة شريف الصناعية في طهران وسيرى المعتدون قوتنا قريباً
إصابة شخص في أبوظبي جراء شظايا اعتراض هجوم إيراني واستهداف منشآت في الإمارات
أعلنت السلطات الإماراتية الاثنين إصابة شخص إثر سقوط شظايا نتيجة اعتراض الدفاعات الجوية هجوماً على منطقة صناعية في العاصمة أبوظبي، في ظل استمرار الهجمات الإيرانية على دول الخليج.
وذكر مكتب أبوظبي للإعلام على منصة إكس "تتعامل الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حادث نتيجة سقوط شظايا على شركة نظم رنين في مدينة أبوظبي الصناعية مصفح - إيكاد إثر الاعتراض الناجح للدفاعات الجوية".
وأضاف أن ذلك "أسفر عن تعرُّض شخص من الجنسية الغانية إلى إصابة متوسطة".
وفي الفجيرة، تحدثت السلطات عن "حادث ناجم عن استهداف مبنى شركة الاتصالات +دو+" بمسيّرة إيرانية، من دون تسجيل إصابات.
يأتي ذلك غداة سقوط شظايا على إثر استهداف ميناء خورفكان المطل على خليج عُمان في إمارة الشارقة، وفقاً للسلطات.
وتشنّ طهران هجمات على جيرانها الخليجيين الذين تتهمهم بالسماح للقوات الأمريكية بشن هجمات انطلاقاً من أراضيهم، وتنفي دول الخليج هذه الاتهامات بشكل قاطع.
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
نهاية X مشاركة
تقارير إيرانية: استمرار التحقيق لتقييم أضرار الهجوم على منشآت بتروكيماوية
أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، نقلاً عن نائب محافظ بوشهر، أن التحقيق لا يزال جارياً حول حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم على المنشآت.
ووفقاً للوكالة، فقد تضررت عدة وحدات إنتاج بتروكيماوية، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
تذبذب أسعار النفط وسط تقلب في التداول, أوزموند شيا - بي بي سي
انخفضت أسعار النفط من مستوى 110 دولارات الذي سجلته صباح الاثنين، بعد أن بلغ ذروته إثر تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير البنية التحتية الحيوية في إيران ما لم تسمح للسفن بعبور مضيق هرمز.
وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي الأحد، فيه عبارات نابية، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستهاجم محطات توليد الطاقة والجسور ما لم يُفتح الممر المائي الحيوي بحلول الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1 صباحاً بتوقيت بريطانيا الصيفي يوم الأربعاء - 12 منتصف الليل بتوقيت غرينتش).
وكان سعر خام برنت قد ارتفع فوق 110 دولارات (83.38 جنيهاً إسترلينياً) للبرميل صباح الاثنين بتوقيت المملكة المتحدة، قبل أن يتراجع بعد تقرير عن محادثات أمريكية إيرانية حول وقفٍ محتمل لإطلاق النار.
وذكر موقع أكسيوس الإخباري أن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء الإقليميين يناقشون بنود وقفٍ محتمل لإطلاق النار لمدة 45 يوماً، قد يُفضي إلى إنهاءٍ دائم للصراع، وذلك نقلاً عن مصادر أمريكيّة وإسرائيلية وإقليمية.
وفي الساعات التي تلت تقرير أكسيوس، انخفض سعر النفط العالمي القياسي من أكثر من 110 دولارات للبرميل إلى حوالي 107 دولارات.
وزير الدفاع الإسرائيلي: تدمير منشأتين بتروكيماويّتين في إيران وإخراجهما عن الخدمة بالكامل
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي شنّ "هجوماً عنيفاً" استهدف أكبر منشأة للبتروكيماويات في إيران.
وأكد أن المنشأتين، اللتين تمثلان معاً نحو 85 في المئة من صادرات إيران في هذا القطاع، خرجتا عن الخدمة بالكامل، مشيراً إلى أن ذلك يُعد "ضربة اقتصادية قاسية للنّظام الإيراني تُقدّر بعشرات مليارات الدولارات".
وأضاف أنه، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، صدرت توجيهات للجيش بمواصلة استهداف البنية التحتية الوطنية "للنظام الإيراني الإرهابي بكل قوة".
وأشار إلى أن استمرار ما وصفه بالعدوان على إسرائيل، وإطلاق النار على المدنيين، سيؤدي إلى تصاعد الخسائر الاقتصادية والاستراتيجية التي تتكبدها إيران، وقد يفضي إلى تآكل قدراتها، على حد تعبيره.
أضرار في وسط إسرائيل جراء ذخائر عنقودية من صاروخ إيراني
تسببت ذخائر عنقودية ناتجة عن صاروخ باليستي إيراني في أضرار وسط إسرائيل، بحسب ما أفادت به فرق الإنقاذ.
وقال موقع تايمز أوف إسرائيل إن القوات تتعامل مع مواقع سقوط في كلّ من رمات غان، وجفعتايم، وبني براك، وبتاح تكفا.
وتُظهر لقطات من رمات غان أن أحد المباني تعرّض لإصابة مباشرة من إحدى هذه القنابل الصغيرة.
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
نهاية X مشاركة
ضربة إيرانية على حيفا تقتل أربعة وتقوض شعور الإسرائيليين بالأمان, لوسي ويليامسون - مراسلة شؤون الشرق الأوسط، من حيفا
لقد شاهدنا للتو إخراج أربع جثث من تحت الأنقاض في حيفا، وهم من سكان مبنى أصابه صاروخ إيراني أمس.
وقال مسؤولون أمنيون إن الصاروخ لم ينفجر عند الارتطام، وبقي نشطاً عند وصول فرق الإنقاذ، ما صعّب عمليّات البحث.
وأفادت التقارير أن فرق البحث اضطرت إلى الحفر عبر خرسانة مبنى مجاور للوصول إلى الأشخاص الأربعة الذين كانوا عالقين في الداخل.
وقال مور باريل، الذي يعيش في مبنى مقابل لموقع الانفجار، إنه رغم وجود منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات في إسرائيل، فإن العيش تحت تهديد الهجمات الإيرانية يشبه مقامرة يومية بـ"الروليت الروسي".
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الدعم الواسع بين الإسرائيليين اليهود لهذه الحرب بدأ يتراجع، بعد أكثر من خمسة أسابيع من الصراع.
وتصف إسرائيل تحقيق النصر بمدى نجاحها في استهداف مواقع الصواريخ الباليستية الإيرانية وقياداتها، لكن هدف إيران هو ضرب إحساس إسرائيل بالأمن، وهو ما يمكن تحقيقه عبر ضربة صاروخية واحدة على مبنى واحد.
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، انتشلت فرق الإنقاذ الإسرائيلية جثثاً من مبنى سكني عقب هجوم صاروخي إيراني في 6 أبريل/نيسان 2026 في حيفا، إسرائيل.