بدأت تتكشف بعض التفاصيل حول إطار عمل لوقف إطلاق النار، يُشاع أنه مُقدّم إلى كل من الولايات المتحدة وإيران.
لكن هذه ليست المرة الأولى التي يُطرح فيها موضوع خطة سلام.
وأظهرت تقارير سابقة عن مفاوضات أنّها باءت بالفشل، إذ رفضت الولايات المتحدة وإيران الشروط، أو أنكرتا حتى انعقاد أي محادثات.
وفي 24 مارس/آذار، ظهرت تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران خطة من 15 بنداً، بتوسّط من باكستان.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الخطة تضمنّت مطالب من إيران بتدمير المنشآت النووية الرئيسية، ووقف تمويل الوكلاء المسلحين في المنطقة - مثل حزب الله والحوثيين - وفتح مضيق هرمز. وفي المقابل، سترفع الولايات المتحدة العقوبات عن إيران.
رفضت طهران الخطة رفضاً قاطعاً في البداية، واصفةً إياها بـ"المبالغ فيها"، لكن وسائل إعلام إيرانية رسمية نشرت لاحقاً خمسة شروط لإنهاء الحرب. وشملت هذه الشروط التعويضات وضمان عدم تعرض إيران لهجوم آخر.
بعد ذلك، في 31 مارس/آذار، أُعلن عن خطة سلام من خمس نقاط، صاغتها باكستان والصين.
جاءت خطة السلام بعد زيارة وزير الخارجية الباكستاني إلى بكين لطلب الدعم الصيني لجهود بلاده في التفاوض لإنهاء هذا النزاع.
تزامن ذلك مع تصريحات دونالد ترامب بأن المفاوضات تسير "بشكل ممتاز"، لكن طهران نفت وجود أي محادثات جارية.
كما سمعنا تصريحات ترامب مجدداً في 2 أبريل/نيسان، حين ادعى أن إيران طلبت من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار.
وسرعان ما وصفت وزارة الخارجية الإيرانية هذا الادعاء بأنه "كاذب ولا أساس له من الصحة".