من طهران إلى مشهد مروراً بقم والنجف وكربلاء
تصل مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي إلى مسقط رأسه في مدينة مشهد، بعد أيام من مواكب وفعاليات رسمية وشعبية امتدت بين إيران والعراق، وشاركت فيها حشود كبيرة من المشيعين.
وبدأت المراسم في طهران في 3 يوليو/تموز، حيث شارك مسؤولون إيرانيون وشخصيات دينية وسياسية في مراسم وداع رسمية، قبل أن يُفتح مصلى الإمام الخميني الكبير أمام المشيعين في 4 و5 يوليو/تموز لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان خامنئي وجثامين عدد من أفراد عائلته الذين قُتلوا معه.
وقالت رويترز إن عشرات الآلاف احتشدوا في المصلى الكبير في طهران، فيما تحدثت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن مشاركة "ملايين" في موكب 6 يوليو/تموز الذي تحرك عبر العاصمة من ساحة الثورة باتجاه ساحة آزادي. وبعد طهران، انتقل موكب التشييع إلى قم، إحدى أبرز المدن الدينية في إيران ومركز الحوزات الشيعية، حيث أقيمت مراسم وداع إضافية قبل نقل الجثمان إلى العراق.
وفي 8 يوليو/تموز، وصل الموكب إلى العراق، حيث أقيم استقبال رسمي في مطار النجف، قبل أن تسير حشود في النجف وكربلاء. وقالت رويترز إن الآلاف شاركوا في النجف مع عبور الموكب إلى العراق، بينما نقلت وكالة مهر الإيرانية عن برس تي في تقديرات من الحشد الشعبي تحدثت عن نحو 3.8 مليون مشيع في النجف وأكثر من أربعة ملايين في كربلاء.ووصلت المراسم إلى محطتها الأخيرة في مشهد، مسقط رأس خامنئي وأحد أهم المراكز الدينية في البلاد.



