وزارة الصحة اللبنانية: مقتل 8 أشخاص في غارة إسرائيلية على صيدا
أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 8 أشخاص وإصابة 22 آخرين في غارة إسرائيلية على صيدا في جنوب لبنان، وذلك في "حصيلة غير نهائية"، حسبما أوردت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وزير الصحة اللبناني يعلن عن مئات القتلى والجرحى في مختلف أنحاء لبنان جراء "العدوان الإسرائيلي"، والصحة تدعو اللبنانيين لإفساح المجال أمام وصول سيارات الإسعاف إلى مواقع الغارات الإسرائيلية
أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 8 أشخاص وإصابة 22 آخرين في غارة إسرائيلية على صيدا في جنوب لبنان، وذلك في "حصيلة غير نهائية"، حسبما أوردت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية تسجيل "إصابتين طفيفتين في صفوف المواطنين، وتضرر عدد من المنازل بمنطقة سترة".
وقالت الداخلية البحرينية إن ذلك نجم عن "سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض وتدمير مسيرة إيرانية".
أعلنت تنسيقية ما تُعرف باسم "المقاومة الإسلامية في العراق"، التي تضم فصائل مسلحة، تعليق عملياتها العسكرية داخل العراق والمنطقة لمدة أسبوعين، دون تقديم تفاصيل بشأن نطاق القرار.
وقالت التنسيقية، في بيان مقتضب، إن قرار الإيقاف يشمل العمليات العسكرية خلال الفترة المحددة، من دون تفاصيل إضافية.
دوت انفجارات صباح الأربعاء في العاصمة البحرينية المنامة، بعد ساعات قليلة من إعلان الولايات المتحدة وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، وفق ما أفادت وكالة فرانس برس.
وكتبت وزارة الداخلية البحرينية في منشور عبر منصة إكس: "الدفاع المدني يتمكن من السيطرة على الحريق الذي اندلع بإحدى المنشآت والتي استهدفها العدوان الإيراني الآثم، دون وقوع إصابات".
جدد الجيش الإسرائيلي إصدار إنذار لسكان مدينة صور وتحديداً "في شبريحا (العباسية)".
وقال الجيش الإسرائيلي إن "نشاطات حزب الله الإرهابي تجبر جيش الدفاع على العمل ضده وبقوة".
ودعا الجيش الإسرائيلي السكان إلى إخلاء منازلهم "فوراً" و"الانتقال إلى شمال نهر الزهراني".
وكان الجيش قد أصدر الإنذار الأول قبل نحو 9 ساعات من الآن.

صدر الصورة، EPA/Shutterstock
انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، تعامل بنيامين نتنياهو مع الحرب، بعد أن أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بياناً خلال الليل دعم فيه وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكد نتنياهو أن وقف إطلاق النار لأسبوعين لن يشمل لبنان، على الرغم من أن إيران وباكستان أعلنتا أن الاتفاق يتضمن ذلك.
كما وصف لابيد الوضع بأنه "كارثة سياسية" بالنسبة لإسرائيل.
وقال زعيم المعارضة: "لم تكن إسرائيل حتى حاضرة عند اتخاذ القرارات المتعلقة بجوهر أمننا القومي".
وأضاف: "نفّذ الجيش كل ما طُلب منه، وأظهر الشعب صموداً منقطع النظير، لكن نتنياهو فشل سياسياً واستراتيجياً، ولم يحقق أياً من الأهداف التي وضعها بنفسه".
رحبت سلطنة عُمان بإعلان وقف إطلاق النّار بين إيران والولايات المتحدة، مشيدة بجهود بذلتها باكستان في هذا الإطار والأطراف الداعية لوقف الحرب، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء العُمانية الرسمية.
وأكدت السلطنة التي لعبت دور الوساطة خلال المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن قبل اندلاع الحرب الأخيرة، "أهمية تكثيف الجهود الآن لإيجاد الحلول الكفيلة بإنهاء الأزمة من جذورها وتحقيق وقف دائم لحالة الحرب والأعمال العدائية في المنطقة".
قبل إعلان وقف إطلاق النار وبعده، ادّعت كل من الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية تحقيق النصر في الحرب، والسبب بسيط: لكل طرف معاييره المختلفة.
فبالنسبة للولايات المتحدة، فإن قدرتها على ضرب أهداف متعددة داخل إيران، وقتل قائد الجمهورية الإسلامية وعدد من كبار القادة العسكريين، مقابل خسائر محدودة في صفوفها، يُعد دليلاً على النصر.
أما بالنسبة للجمهورية الإسلامية، وأنصارها في الداخل وحلفاؤها في "محور المقاومة"، فإن مجرد بقاء النظام يُعتبر مؤشراً على النجاح والانتصار، بغض النظر عن عدد القتلى أو حجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية الاقتصادية.
إلى جانب ذلك، صوّر بيان المجلس الأعلى للأمن القومي ووسائل الإعلام المحلية قبول دونالد ترامب بالخطة الإيرانية ذات النقاط العشر كأساس للمفاوضات على أنه استجابة لمطالب إيران الواسعة، دون الإشارة إلى ما قد تقدمه طهران في المقابل من تنازلات.
وهذا ليس سوى بداية حرب الروايات، إذ من المرجح أن العامل الحاسم في نجاح أو فشل مفاوضات السلام لن يكون التفاصيل الفنية للاتفاق، بل كيفية تقديمه إعلامياً، حيث يسعى كل من إيران وترامب إلى تصوير أي اتفاق على أنه انتصار له وهزيمة للطرف الآخر.
ويبقى السؤال الأهم: هل يمكن لخطة النقاط العشر- أو ما يشبهها- أن توفر أرضية تسمح للطرفين باعتبارها دليلاً على انتصارهما؟
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر حسابه على تروث سوشل، إن يوم الأربعاء يمثل "يوماً عظيماً للسلام العالمي"، مؤكداً أن "إيران ترغب في إنهاء النزاع وأن الجميع مستعد لذلك".
وقال ترامب إن "الولايات المتحدة ستساعد في إدارة الازدحام المروري في مضيق هرمز"، مضيفاً: "سيكون هناك الكثير من الإجراءات الإيجابية! سيتم تحقيق أموال كبيرة. يمكن لإيران أن تبدأ عملية إعادة الإعمار".
كما أشار إلى أن بلاده ستوفر جميع أنواع الإمدادات وستظل متواجدة لضمان سير الأمور بسلاسة، معرباً عن ثقته بأن هذه الخطوات قد تمثل "العصر الذهبي للشرق الأوسط"، على حد وصفه.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن بلاده تؤيد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتعليق الضربات الجوية ضد إيران لمدة أسبوعين، لكنه أضاف أن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان.
وأشار نتنياهو في بيان نشره مكتبه إلى أن إسرائيل تدعم جهود الولايات المتحدة لضمان "عدم تشكيل إيران تهديداً عبر الأسلحة النووية والصواريخ البالستية والإرهاب"، على حدّ وصفه.
ووفقاً للبيان، أبلغت الولايات المتحدة إسرائيل بالتزامها بتحقيق هذه الأهداف في المفاوضات المقبلة.
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الإفراج عن الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون التي كانت محتجزة في العراق.
وكان خبر اختطاف كيتلسون قد نُشر في 31 مارس/آذار، حيث أعلنت جماعة "كتائب حزب الله" في العراق مسؤوليتها عن ذلك.
ووجّه روبيو الشكر إلى مجلس القضاء الأعلى في العراق و"للشركاء العراقيين" للولايات المتحدة على تعاونهم في تأمين إطلاق سراحها.
يأتي هذا الإعلان بعد ساعات من تأكيد الجماعة المسلحة أنها ستفرج عن كيتلسون بشرط مغادرتها العراق فوراً.