انفجارات السحور في الدوحة، والتعليم عن بُعد, عدنان البرش – الدوحة
استيقظنا مع ساعة السحور على دويّ انفجارات قوية في سماء الدوحة، تبيّن أنها ناجمة عن صواريخ اعتراضية للتصدي لدفعة جديدة من القصف الإيراني الذي استهدف قواعد أمريكية في البلاد.
لم تمضِ ساعات قليلة حتى تكررت الأصوات مرة ثانية، وربما ثالثة، مع استمرار جولات الاعتراض في السماء.
في تلك الأثناء، كان أولادي يستعدون للالتحاق بدروسهم عبر الإنترنت، بعد قرار تحويل التعليم في قطر من النظام الوجاهي إلى التعلم عن بُعد منذ يوم أمس السبت، على خلفية التطورات الأمنية الراهنة.
ومنذ صباح الأحد، تتصاعد أعمدة الدخان من المنطقة الصناعية، وسط معلومات أولية عن حريق يُرجَّح أنه نتيجة سقوط شظايا صواريخ، من دون إعلان رسمي نهائي عن السبب.
ورغم أن الحياة تسير بحذر، فإن التعليمات لا تزال تدعو إلى عدم الخروج إلا للضرورة القصوى، في مشهد غير مألوف في رمضان، ويعيد إلى ذاكرتي تجربة عشتها سابقاً في غزة حيث كان التعليم عن بُعد واقعاً فرضته الحرب.

صدر الصورة، Reuters












