لم نسمع دونالد ترامب يتحدث مؤخراً عن تغيير النظام.
أدى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، إلى جانب عدد من المسؤولين الإيرانيين الكبار، إلى تعزيز نفوذ شخصيات متشددة لها خلفية في الحرس الثوري الإيراني.
ويخشى الإيرانيون الذين تحدثت معهم عواقب ذلك. فقد حذّر رجل من شمال إيران من أن الأمر قد يؤدي إلى "حرب أهلية محتملة".
وأضاف: "أي شيء أقل من تغيير النظام في هذه المرحلة قد يؤدي إلى هجرة جماعية للناس، والاكتئاب والانتحارات".
وأشار إلى أن ردود فعل سكان مدينته تجاه الضربات كانت متفاوتة للغاية. "قبل بضعة أيام، تعرضت مدينتنا لأضرار كبيرة لأول مرة. البعض تفاعل كما لو كانوا في مباراة كرة قدم وفريقهم المفضل يسجل أهدافاً".
وأضاف أن البعض الآخر كان مذعوراً، في حين كان مجموعة أصغر من مؤيدي النظام غاضبين ومتمردين.
في ظل تقارير متضاربة عن مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، قال رجل آخر فرّ من طهران إلى الريف إن كثيراً من الناس ما زالوا غير مدركين لكيفية تطور الحرب.
وأضاف: "الأمر يعتمد على مدى إلمامك بالتكنولوجيا، وأصبح استخدام شبكات VPN للوصول إلى الإنترنت مكلفاً جداً الآن".
وقال: "الناس الذين يصلون فقط إلى وسائل الإعلام التابعة للنظام ويعيشون خارج طهران أو في جنوب إيران يتلقون رواية مختلفة تماماً عن الحرب. وبالطبع، هي بعيدة كلّ البعد عن الواقع".