نتنياهو يعلن رفضه الانسحاب من محور فيلادلفيا، ويتعهد بتحقيق أهداف الحرب و"تدمير" حماس

نتنياهو يعلن رفضه الانسحاب من محور فيلادلفيا ويؤكد عزمه على تدمير حماس بدعم أمريكي. في تل أبيب، وقعت عملية طعن بينما قُتل 120 شخصاً في غزة منذ بدء الهدنة. بينما تقول مصر أن 1890 سجيناً فلسطينياً سيطلق سراحهم في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

ملخص

  • نتنياهو: مصممون على إتمام أهداف الحرب بإعادة المختطفين وتدمير حماس
  • حركة حماس تبارك عملية الطعن في تل أبيب
  • اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن يبدأ الأحد الساعة 06:30 بتوقيت جرينتش
  • حماس: إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها العدوانية في غزة
  • حزب الله يهنئ الفلسطينيين باتفاق وقف إطلاق النار
  • الحوثيون: استهدفنا إسرائيل بصاروخ بالستي
  • الدفاع المدني في غزة: مقتل 120 شخصاً في القطاع منذ إعلان الهدنة
  • أعلنت مصر عن إطلاق سراح 1890 سجيناً فلسطينياً في المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار

تغطية مباشرة

  1. الحكومة الفلسطينية تقول إنها "أتمت استعداداتها لتولي مسؤولياتها الكاملة" في قطاع غزة

    أكدت الرئاسة الفلسطينية أن الحكومة "أتمت الاستعدادات كافة لتولي مسؤولياتها الكاملة" في قطاع غزة، بـ "اعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة".

    وأشار البيان إلى أن "دولة فلسطين صاحبة الولاية القانونية والسياسية على القطاع، كباقي الأرض الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والقدس، ورفض اقتطاع أي جزء منه ورفض الموافقة على إبعاد أي مواطن فلسطيني عن وطنه".

    وأضافت الرئاسة في البيان أن "الحكومة الفلسطينية وبتوجيهات الرئيس عباس قد أتمت الاستعدادات كافة لتولي مسؤولياتها الكاملة في قطاع غزة، وأن طواقمها الإدارية والأمنية لديها كامل الاستعداد للقيام بواجباتها، للتخفيف من معاناة شعبنا، وعودة النازحين إلى منازلهم وأماكن سكناهم، وإعادة الخدمات الأساسية من مياه، وكهرباء، واستلام المعابر، وإعادة الإعمار".

    صورة لخريطة نشرتها الحكومة الفلسطينية لشوارع رئيسية في غزة تقول إنها ستعمل على إعادة فتحها مع بدء وقف إطلاق النار في القطاع

    صدر الصورة، WAFA

    ودعت الرئاسة، المجتمع الدولي ودول الجوار والمانحة، إلى "تقديم المساعدة الإنسانية العاجلة لتتمكن الحكومة الفلسطينية من القيام بمسؤولياتها تجاه شعبنا، الذي تعرض لحرب إبادة جماعية في قطاع غزة، واعتداءات وانتهاكات إسرائيلية خطيرة في الضفة الغربية والقدس".

    وفي السياق، حدد مجلس الوزراء الفلسطيني والهيئة العربية الدولية للإعمار الفلسطينية، خريطة شوارع رئيسية في قطاع غزة، "سيبدأ العمل على فتحها فور وقف العدوان"، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

    وستباشر الهيئة العربية الدولية للإعمار، "فور بدء سريان وقف إطلاق النار، بتوفير الآليات المناسبة لفتح وتسوية وإزالة الركام من الطرق الرئيسية لمدينة غزة وجباليا كمرحلة أولى لتسهيل عودة المواطنين إلى شمال غزة، وبالتنسيق مع بلديتي غزة جباليا"، على ما أوردت الوكالة الرسمية.

  2. إسرائيل تؤكد هوية 95 سجيناً فلسطينياً من المقرر إطلاق سراحهم

    نشرت إسرائيل أسماء وأعمار 95 سجيناً فلسطينياً من المقرر إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية إذا تمت الموافقة على اتفاق وقف إطلاق النار.

    وتوضح القائمة أيضاً الجرائم التي سُجنوا بسببها، بما في ذلك الإرهاب ومحاولة القتل والإضرار بالأمن الإقليمي وإلقاء الحجارة أو زجاجة حارقة وحمل السكاكين وصنع المتفجرات.

    وتقول وزارة العدل الإسرائيلية إنها "قائمة جزئية لغرض المرحلة الأولى فقط"، في إشارة إلى المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار والتي ستشهد تبادل 33 ​​رهينة تحتجزهم حماس في غزة بالسجناء.

    وأضافت الوزارة في بيان لها أن السجناء - الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و62 عاماً - لن يتم إطلاق سراحهم "قبل الساعة الرابعة مساءً يوم الأحد" بالتوقيت المحلي.

  3. ما هي أحدث التطورات؟

    يجتمع الآن أعضاء مجلس الوزراء الإسرائيلي للتصويت على اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل السجناء الذي أعلن الأربعاء.

    دعونا نلقي نظرة على أحدث التطورات التي أوصلتنا إلى هذه النقطة:

    • التقى مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر المعروف بـ "الكابينت" صباح اليوم وأوصى بـ "الموافقة على المخطط المقترح" للصفقة.
    • الصفقة ستطرح الآن للتصويت من قبل مجلس الوزراء الأوسع الذي سيقرر ما إذا كان سيوافق عليها أم لا.
    • يتوقع على نطاق واسع أن توافق الحكومة على الاتفاق، لكن بعض الساسة من اليمين المتطرف، بما في ذلك وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، يعارضون الاتفاق، ويصفونه بأنه "استسلام" لحماس، ويهددون بالانسحاب من الحكومة إذا تمت الموافقة عليه.
    • قال الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، إن الاتفاق "خطوة مهمة" لكنها ستجلب أيضاً "تحديات كبيرة ولحظات مؤلمة".
    • الاتفاق يتضمن ثلاث مراحل، إذ ستُبادل 33 ​​رهينة، بينهم أطفال، تحتجزهم حماس مقابل أسرى فلسطينيين في المرحلة الأولى، التي من المقرر أن تبدأ الأحد. وتصطف شاحنات المساعدات عند المعابر الحدودية تأهباً للسماح لها بالدخول إلى غزة في الأيام المقبلة.
    • قال الدفاع المدني في غزة، إن 116 شخصاً قتلوا في غزة منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار الأربعاء، في حين تقول وزارة الصحة إن إجمالي عدد القتلى منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بلغ الآن 46876.
    امرأة تسير أمام لافتة تطالب بإعادة الرهائن المحتجزين في غزة

    صدر الصورة، EPA

  4. رئيس الوزراء القطري: اتفاق وقف إطلاق النار "الفرصة الأخيرة لغزة"

    اعتبر رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تنظر فيه الحكومة الإسرائيلية الآن، "الفرصة الأخيرة لغزة" وأن الحرب "أعادت تشكيل المنطقة".

    وإلى جانب الولايات المتحدة ومصر، لعبت قطر دور الوساطة في المفاوضات الحالية للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

    وقال آل ثاني لسكاي نيوز، إن الاتفاق هو "لحظة لنا جميعاً" للتفكير في "الصورة الأوسع" بشأن "كيف يمكننا أن نحظى بشرق أوسط سلمي" وكيف يمكن لدولة فلسطينية أن تعيش إلى جانب إسرائيل بسلام.

    "في نهاية المطاف لن يتحقق السلام إلا بوجود دولة فلسطينية، لمعالجة السبب الجذري للقضية وليس مجرد معالجة أعراض القضية"، وفق آل ثاني.

    وحل الدولتين صيغة مدعومة دولياً للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وتهدف إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب إسرائيل.

    رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني

    صدر الصورة، EPA-EFE/REX/Shutterstock

    التعليق على الصورة، رئيس الوزراء القطري يقول إن الاتفاق "لحظة لنا جميعا" للتفكير في "الصورة الأوسع"
  5. عامر السلطان: صحفي فقد أسرته قبل ساعات من وقف إطلاق النار, عدنان البرش - مراسل بي بي سي لشؤون غزة – الدوحة

    لم يمض وقت طويل على استقبالنا أخبار اعلان وقف إطلاق النار في غزة، حتى تلقيت صدمة جديدة بفقدان 10 من أفراد أسرة صديقي وجاري عامر السلطان في قصف إسرائيلي على جباليا، شمال غزة.

    عامر السلطان، صحفي متعاون مع بي بي سي من جباليا، لم يتجاوز الـ 33 من عمره. قبل يومين فقط كان فرحاً جداً لسماع خبر وقف إطلاق النار الذي انتظرناه طويلاً، ليلتقي أخيراً بأهله. فهو نزح من منزله في جباليا منذ سنة وثلاثة أشهر ليتمكن من تغطية الحرب.

    عانى عامر مثل الكثيرين من النزوح المتعدد، وانضم إلى فريقنا في مشفى ناصر في خان يونس، وعملنا معاً إلى أن غادرت قطاع غزة.

    عامر سلطان

    تحدثنا عند إعلان وقف إطلاق النار، وقال لي إنه "لا يقوى على الانتظار لينضم لوالدته ويقبل يدها"، بعد غياب أكثر من سنة. كانت والدته في تلك الأثناء تجهز له منزله الذي سينتقل إليه فور زواجه من خطيبته، بمجرد أن تنتهي الحرب. لكن البارحة، طال قصف إسرائيلي المبنى الذي تقطن فيه أسرته في جباليا. تواصلت معه مباشرة وكان يصرخ على الهاتف: قصفوا بيتي.. قصفوا بيتي!

    لم يتسن للصحفيين التحقق من عدد الضحايا حتى ساعات الفجر الأولى بسبب سوء الاتصالات، حينها عرفنا أنه فقد أخوته وأولادهم الذين انتشلت جثثهم، فيما لا تزال والدته تحت الأنقاض، ودمر بيته أيضاً. كان الخبر مؤلماً جداً. الكثير من الغزيين يتشاركون القلق تجاه ما ستحمله الساعات القادمة من آلام أخرى جراء القصف المستمر إلى أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الفعلي.

  6. ارتفاع حصيلة قتلى غزة منذ الإعلان عن الاتفاق إلى 116 قتيلاً

    ارتفع عدد القتلى في غزة منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار يوم الأربعاء، إلى 116 قتيلاً، بحسب ما أعلنه جهاز الدفاع المدني في غزة.

    وقال المتحدث باسم الجهاز محمود بصل، إن 30 من القتلى كانوا أطفالاً و32 امرأة. وأضاف أن أكثر من 264 شخصاً أصيبوا.

    ويذكر أنه إذا وافقت الحكومة الإسرائيلية على الاتفاق، فإن وقف إطلاق النار من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ يوم الأحد.

    مشيعون يقفون بالقرب من جثث فلسطينيين قتلوا في غارات جوية إسرائيلية

    صدر الصورة، Reuters

  7. وكالات الإغاثة تحث إسرائيل على فتح المزيد من المعابر لتسهيل تدفق المساعدات إلى غزة, جيك هورتون - فريق تحقيقات بي بي سي

    حثت وكالات الإغاثة إسرائيل على فتح المزيد من المعابر مع غزة، حتى تتمكن الشاحنات من الدخول إلى قطاع غزة. ويبلغ العدد الحالي حوالي 40 شاحنة يومياً، بينما كانت حوالي 500 شاحنة تدخل غزة يومياً قبل الحرب.

    أخبرت الوكالات بي بي سي أنها لم تسمع بعد عن المعابر التي ستعمل بمجرد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

    قال برنامج الغذاء العالمي: "نحن بحاجة إلى فتح جميع المعابر الحدودية وتشغيلها بشكل موثوق، كما نحتاج أيضاً إلى أن تتمكن الفرق الإنسانية من التحرك بحرية وأمان عبر غزة".

    هناك أربعة معابر مفتوحة حالياً، حيث تمر حوالي 75 في المئة من عمليات التسليم هذا الشهر عبر معبر إيريز الغربي.

    فلسطينيون يتجمعون لتلقي الطعام الذي يجهزه أحد المطابخ الخيرية، قبل سريان وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، في خان يونس، جنوب قطاع غزة، 17 يناير/كانون الثاني 2025.

    صدر الصورة، Reuters

    قالت الأمم المتحدة إن النهب المسلح عطل عمليات التسليم. وأضافت أنه بين الأول والـ 13 من يناير/ كانون الثاني:

    تم تسهيل 41 في المئة من تحركات المساعدات المخطط لها من قبل إسرائيل.

    تم رفض 34 في المئة.

    تم عرقلة 15 في المئة.

    تم إلغاء 10في المئة بسبب التحديات الأمنية أو اللوجستية.

    وكانت إسرائيل قد نفت في وقت سابق تقييد المساعدات واتهمت الأمم المتحدة بالتوزيع غير الفعال.

  8. ماذا قد يحدث بعد ذلك؟

    أوصت الحكومة الأمنية الإسرائيلية بالموافقة على اتفاق وقف إطلاق النار. وبعد ذلك، يتعين عليها أن تمر عبر مجلس الوزراء الأوسع نطاقاً.

    وبينما لم يتم الإعلان رسمياً عن التفاصيل الكاملة، فمن المتوقع أن يتم وقف إطلاق النار على ثلاث مراحل، حيث تستمر المرحلة الأولى (المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ يوم الأحد) ستة أسابيع.

    خلال هذا الوقت، سيتم إطلاق سراح الرهائن في غزة والسجناء الفلسطينيين في إسرائيل، وسيُسمح للفلسطينيين الذين نزحوا في غزة بالعودة إلى ديارهم.

    وستنسحب القوات الإسرائيلية من "جميع" المناطق المأهولة بالسكان في غزة، وفقاً للرئيس الأمريكي، جو بايدن، وستكون هناك زيادة في عمليات تسليم المساعدات إلى قطاع غزة.

    المرحلة الأولى

    ستكون المرحلة الثانية بمثابة نهاية دائمة للحرب، وفقًا لبايدن. وستبدأ المفاوضات بشأن المرحلة الثانية في اليوم الـ 16.

    كما سيتم إطلاق سراح الرهائن الأحياء المتبقين، بما في ذلك الرجال، مقابل المزيد من السجناء الفلسطينيين وسيكون هناك أيضاً انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة.

    المرحلة الثانية

    المرحلة الثالثة تشمل إعادة إعمار غزة - وهو أمر قد يستغرق سنوات - وإعادة أي جثث رهائن متبقية.

    المرحلة الثالثة
  9. بعض الوزراء الإسرائيليين يصوتون مبكراً "لأسباب دينية"

    مع استمرار اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي، أدلى بعض الوزراء المؤيدين لاتفاق وقف إطلاق النار بأصواتهم مبكراً لأسباب دينية، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

    وقالت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، ووسائل إعلام أخرى، إن العديد من الوزراء الحريديم غادروا الاجتماع مبكراً بسبب يوم السبت، مما يمنعهم من العمل بعد حلول الظلام ليلة الجمعة.

    وقالت قناة كان وقناة 12 إن الصور القادمة من الاجتماع "تشير إلى أن وزراء صوتوا لصالح الاتفاق".

    وأوصت الحكومة الأمنية الإسرائيلية - وهي مجموعة أصغر من وزراء الحكومة - بالموافقة على الاتفاق، لكن يجب على الحكومة الأكبر أن توافق عليه رسمياً قبل أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

  10. "إيزي جت" ستستأنف رحلاتها إلى تل أبيب في يونيو

    أكدت شركة "إيزي جت" لبي بي سي، أنها تخطط لاستئناف رحلاتها من وإلى تل أبيب في الأول من يونيو/ حزيران المقبل.

    وبحسب بيان للشركة فإنها ستشغل رحلات جوية إلى إسرائيل من مطار لندن لوتن، وأمستردام، وبرلين، وبازل، وجنيف، ونيس، وميلان"، بواقع نحو 38 رحلة أسبوعياً.

    والعام الماضي، أوقفت شركات طيران غربية رحلاتها إلى تل أبيب.

    وبحسب وكالة رويترز، استأنفت شركة "ويز إير" رحلاتها من لندن إلى تل أبيب أمس، كما ستستأنف مجموعة لوفتهانزا، التي تضم أيضاً الخطوط الجوية النمساوية ويورو وينجز، الرحلات الجوية هناك اعتبارا من الأول من فبراير/ شباط.

    طائرة تابعة لشركة "إيزي جت"

    صدر الصورة، PA Media

  11. وزارة الصحة الإسرائيلية تصدر إرشادات حول كيفية رعاية الرهائن المفرج عنهم

    قالت وزارة الصحة الإسرائيلية، إن النظام الصحي في البلاد "ينتظر بفارغ الصبر عودة الرهائن"، التي قال بنيامين نتنياهو إنها قد تبدأ في وقت مبكر من يوم الأحد.

    وأوضحت الوزارة أن عمليات الإفراج السابقة عن الرهائن، "أعطتنا دروساً بأن المحررين يحتاجون إلى تقييم وعلاج فوري في المستشفى".

    وعلى المدى الأبعد، يحتاج الرهائن إلى "رعاية مستمرة ومراقبة طويلة الأمد في جميع الجوانب الصحية والطبية والنفسية والاجتماعية" - كل ذلك مع "الحرص على الخصوصية".

    أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن وزارة الصحة أصدرت إرشادات حول كيفية رعاية الرهائن المفرج عنهم، وأوصت بإقامة أربعة أيام على الأقل في المستشفى.

    ويُعد هذا مؤشراً على أن إسرائيل تتجه للموافقة على صفقة تبادل الرهائن مع حركة حماس.

  12. بن غفير يصف اتفاق وقف إطلاق النار بـ"الخطير" ويدعو وزراء حزب الليكود إلى عدم دعمه

    وصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن بـ "الخطير"، داعيا وزراء حزب الليكود إلى "عدم دعم الصفقة".

    وقال بن غفير "كنت بالأمس مصدوماً من تفاصيل الصفقة، فاليوم، مع كشف المزيد والمزيد من التفاصيل، فإنني أشعر بالقلق أضعافاً مضاعفة".

    "هذه صفقة خطيرة فهناك أسرى سيُفرج عنهم للقدس والضفة، ويعلم الجميع أن هؤلاء سيعودون لمحاولة تنفيذ هجمات وقتل، فإن قلقي أصبح مضاعفاً" وفق الوزير الذي دعا "وزراء حزب الليكود لعدم دعم الصفقة ولم يفت الأوان بعد".

    وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يتحدث خلال جلسة للبرلمان الإسرائيلي

    صدر الصورة، EPA

  13. الرئيس الإسرائيلي: أتوقع أن تصدق الحكومة على الاتفاق قريباً

    رحب الرئيس الإسرائيلي، إسحق هيرتسوغ، بقرار مجلس الوزراء الأمني ​​بالموافقة على اتفاق وقف إطلاق النار وتحرير الرهائن، واصفاً القرار بـ"الخطوة الحيوية على الطريق".

    ونقلت الصحف الإسرائيلية عن هيرتسوغ توقعه بأن تحذو الحكومة حذو مجلس الوزراء "قريباً"، في إشارة إلى اجتماع الحكومة اليوم بكامل هيئتها، للتصديق على اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس.

    وأعرب الرئيس عن تعاطفه مع عائلات الرهائن الذين يعرفون أن أحباءهم لن يعودوا في المرحلة الأولى من الاتفاق التي تمتد لستة أسابيع.

    وشدد هيرتسوغ على اهتمام السلطات الإسرائيلية بإعادة جميع الرهائن من غزة قائلاً: "يتعين علينا إعادة الجميع إلى ديارهم. الجميع! لن نرتاح أو نلتزم الصمت حتى يحدث ذلك".

    الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ

    صدر الصورة، Getty Images

  14. وزارة الصحة في غزة: 88 قتيلاً في القطاع خلال 24 ساعة ماضية

    قالت وزارة الصحة في غزة، إن عدد القتلى في القطاع من جراء الحرب المستمرة منذ 15 شهراً بين إسرائيل وحماس ارتفع إلى نحو 46 ألفاً و876 قتيلاً، فيما تجاوز عدد الإصابات الـ 110 آلاف.

    وذكرت الوزارة في بيان، أن عدد القتلى والجرحى الذين وصلوا إلى المستشفيات في القطاع خلال 24 ساعة ماضية بلغ 88 قتيلاً و189 جريحاً.

    وأشارت إلى أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".

  15. الحوثيون يعلنون استهداف مواقع إسرائيلية، ويحذرون من "النكث بالاتفاق"

    أعلن الحوثيون في اليمن، شن 3 عمليات عسكرية ضد عدد من المواقع الإسرائيلية باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، إلى جانب استهداف حاملةَ الطائرات الأمريكية "يو أس أس هاري ترومان" شمالي البحر الأحمر.

    وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن الجماعة استهدفت أهدافاً حيوية في مناطق "أم الرشاش ويافا وعسقلان" في إسرائيل.

    وقال سريع إن الحوثيين استهدفوا حاملة الطائرات الأمريكية "للمرة السابعة منذ قدومها إلى البحر الأحمر"، مشيرا إلى أن "العمليات حققت أهدافها بنجاح".

    وحذر سريع من أن الجماعة "ستبقى مراقبة لتطورات الوضع في غزة وستتخذ الخيارات التصعيدية المناسبة في حال نكثَ العدو بالاتفاق (وقف إطلاق النار) أو صعّد من عملياته ضد الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة" على حد تعبيره.

    المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع يدلي ببيان خلال تظاهرة تضامنية في صنعاء مع الفلسطينيين في غزة

    صدر الصورة، Reuters

  16. صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل السجناء الفلسطينيين في صفقة الرهائن

    قالت مصلحة السجون الإسرائيلية إنها تستعد لإطلاق سراح السجناء الأمنيين الفلسطينيين، كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس، الذي من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ يوم الأحد.

    وأفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، باطلاعها على نسخة مسربة من الاتفاق، تنص على إطلاق سراح أكثر من 1700 سجين فلسطيني في مقابل 33 رهينة إسرائيلية في المرحلة الأولى من الصفقة.

    وأوضحت الصحيفة أن من بين هؤلاء السجناء 700 فلسطيني صُنفوا بالإرهابيين، 250 إلى 300 منهم يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد؛ بالإضافة إلى 1000 من سكان غزة الذين قُبض عليهم منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وهناك 47 سجيناً أعيد اعتقالهم بعد صفقة جلعاد شاليط عام 2011.

    وقال بيان صادر عن مصلحة السجون، إن السلطات الإسرائيلية هي التي ستتولى المرحلة الأولى من نقل السجناء، وليس الصليب الأحمر، وذلك لضمان "عدم انحراف الإرهابيين عن المبادئ الأمنية الصارمة، والامتناع عن أي تعبير عن الفرح داخل الأراضي الإسرائيلية".

    متظاهرات فلسطينيات في نابلس بالضفة الغربية المحتلة، يحملن لافتات عليها صور سجناء فلسطينيين، يطالبون بتضمينهم في اتفاق تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، متظاهرات فلسطينيات في نابلس بالضفة الغربية المحتلة، يحملن لافتات عليها صور سجناء فلسطينيين، يطالبون بتضمينهم في اتفاق تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل
  17. ما هي العقبات التي قد تعترض اتفاق وقف إطلاق النار؟, جويل غونتر - القدس

    بعد تأخير لأكثر من مرة، أفادت التقارير بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي سيجتمع لمناقشة اتفاق وقف إطلاق النار. وقال مكتب رئيس الوزراء إنه يتوقع إطلاق سراح الرهائن في وقت مبكر من يوم الأحد.

    ويبدو أن الاتفاق يسير على المسار الصحيح، لكن هناك بعض العوائق تتمثل في الآتي:

    • تهديد أعضاء اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بالاستقالة بسبب شروط الاتفاق، ولم يسحبوا هذا التهديد حتى اللحظة.
    • وهناك عقبة لوجستية محتملة في يوم السبت، يوم الراحة وفق الديانة اليهودية، وذلك في الساعات الأخيرة الحاسمة قبل أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ. ويمكن التغلب على هذه العقبة، إذا لزم الأمر، من خلال إعفاء ديني متاح في الشريعة اليهودية، يسمح بالعمل يوم السبت إذا كان لإنقاذ الحياة.
    • نقطة خلاف أخرى محتملة، في فترة تمتد لـ 48 ساعة بموجب القانون الإسرائيلي، تسمح لأي فرد بالاعتراض على إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين المذكورين في الصفقة، في مقابل الرهائن. وبحسب التقارير، فإن هذه الفترة التي تبدأ بنشر أسماء السجناء الفلسطينيين، قد تُختصر من خلال المحاكم.

    وهناك عقبات أكثر أهمية بعد الاتفاق على المرحلة الأولى من الصفقة؛ فقد تكون عملية إطلاق سراح الرهائن في مجموعات صغيرة على مدى ستة أسابيع، أمراً محفوفاً بالمخاطر.

    وقد ينهار الاتفاق في أي لحظة، إذا لم يتمكن أي من الجانبين من المضي قدماً، أو اختار التراجع عن موقفه.

    وقد ينهار الائتلاف السياسي الهش لنتنياهو أيضاً أثناء العملية، ما يهدد قدرته على أن يرى شروط الصفقة بنفس الكيفية التي كان ينظر إليها فيما قبل.

  18. القاهرة تستضيف اجتماعات فنية لبحث آليات تنفيذ وقف إطلاق النار

    بدأت في القاهرة اليوم الجمعة اجتماعات فنية لوضع آليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بمشاركة مصرية وقطرية وأمريكية وإسرائيلية، بحسب قناة القاهرة الإخبارية شبه الرسمية.

    وبحسب تصريحات مصدر مطلع لـ بي بي سي، تناقش هذه الوفود ذات الطبيعة الفنية، من أمنيين وخبراء في الخرائط، الصياغات الأخيرة للاتفاق، لاسيما البنود المتعلقة بمصر وإسرائيل فيما يخص الانسحاب الكامل من محور فيلادلفيا بنهاية المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار .

    كما أكد المصدر وجود وفد من السلطة الفلسطينية، لمناقشة سبل إعادة فتح معبر رفح وتشغيله. وتناقش الاجتماعات الجارية سبل تنفيذ بند الاتفاق الخاص بدخول 600 شاحنة مساعدات يومياً إلى القطاع.

    وبحسب مراسل قناة القاهرة الإخبارية فمن المقرر فتح المعبر من الجانب المصري الأحد المقبل.

    وكانت المفوضية الأوروبية قد أعلنت أنها سترسل بعثة إلى القاهرة بداية الأسبوع المقبل للمساعدة في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مشددة على أن ذلك "يظل مرهوناً بالموافقة الكاملة" من السلطات الإسرائيلية والفلسطينية.

  19. عاجل, مجلس الوزراء الأمني ​​الإسرائيلي يوصي بالموافقة على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

    أوصى مجلس الوزراء الأمني ​​الإسرائيلي الحكومة الإسرائيلية "بالموافقة على الخطوط العريضة المقترحة" لاتفاق وقف إطلاق النار، وفقاً لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    كما ذكرنا سابقاً، هذا يعني أنه يجب الآن التصويت على الاتفاق من قبل مجلس الوزراء.

    ومن المقرر أن يبدأ الاجتماع للتصويت في الساعة 15:30 بالتوقيت المحلي (13:30 بتوقيت جرينتش)، وفقاً لوسائل الإعلام الإسرائيلية.

  20. قوافل مساعدات على الحدود المصرية مع قطاع غزة

    يُتوقع أن يشهد قطاع بعد إعلان وقف إطلاق النار، زيادة في دخول وتسليم المساعدات التي ستصل إلى مئات الشاحنات يومياً، كجزء من المرحلة الأولى من الاتفاق بين إسرائيل وحماس، ارتفاعاً من حوالي 40 شاحنة في الوقت الحالي.

    تصطف شاحنات المساعدات المحملة بالإمدادات على الحدود في مصر في انتظار السماح لها بالدخول إلى غزة - وهو ما قد يحدث يوم الأحد، إذا تم الالتزام بالجدول الزمني.

    شاحنات المساعدات عند معبر رفح تنتظر العبور إلى قطاع غزة

    صدر الصورة، Getty Images

    سائق يسير بجوار شاحنات تحمل مساعدات مصطفة بالقرب من معبر رفح في انتظار العبور إلى قطاع غزة

    صدر الصورة، Reuters